لقاء مع الطالبة المتفوقة اوناسيس نجيب:


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة اوناسيس نجيب:  (زيارة 3264 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء مع الطالبة المتفوقة اوناسيس نجيب:

-   مدرسة الغسانية الابتدائية هي التي شجعتني على الاستمرار في هذا النهج وزرعت فيَّ حبَّ التعلم ووضعتْ لي أساساً متيناً من العلم والمعرفة من خلال معلميها ومعلماتها.

-   أهتم كثيراً بما تنشره جريدة (صوت بخديدا) من إبداعات في كافة المجالات ولأنها الصحيفة الوحيدة التي سلطت الأضواء على الطلبة المتفوقين.

أجراه: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (112) تموز 2013

•   أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تقدم لك أزكى التهاني والتبريكات لكونك احدى طالبات قره قوش المعفوات والأولى على مدرستكِ.
شكراً لكم لاهتمامكم بالطالبات المتفوقات. وبكل فخرٍ واعتزاز ٍأقدم الشكر الجزيل لمديرة إعدادية سارة للبنات ايفلين توما قرياقوس، ولكادر جريدة (صوت بخديدا) مع تمنياتي لكم بالنجاح والتألق عامٍ بعد عام بإذن الله.

•   نود أن نتعرف عليكِ عن قرب، فما هي بطاقتكِ الشخصية؟
أنا اسمي اوناسيس نجيب سلمان توما آل سلمان، من مواليد 3 تموز  1996 في قره قوش. طالبة في الصف الخامس العلمي/ إعدادية سارة للبنات. اكتسبتُ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية للعام الدراسي (2012- 2013). وقد حصلتُ على معدل (96.58%).

•   ما معنى اسم اوناسيس. ومن اختاره لكِ؟
بصراحة لا أعرف المعنى، لكن اوناسيس هو اسم إغريقي يعود لآلهة يونانية وأيضاً هو اسم لملياردير يوناني يعدّ من أغنى أغنياء العالم. ولد في أزمير التركية عام 1906م، وخاض رحلة كفاح طويلة لتكوين ثروته الضخمة، تزوج من أرملة الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي. والدي هو الذي اختاره لي.

•   من هم الأشخاص الذين يشجعونكِ دائماً لمواصلة دراستكِ بتفوق وتميز؟
أهلي هم الذين يشجعوني بالمرتبة الأولى وخوالي بالمرتبة الثانية فهم دائماً ينصحوني بأن أهتم بمستقبلي أكثر من أي شيء آخر وهم يعطوني العزيمة والإصرار القويين لإكمال مهمتي على أتم وجه.

•   وإلى أي مدى تطمحين في دراستكِ؟
طموحي أن أدرس في كلية الطب العام، لأن أمنيتي هي أن أصبح طبيبة عيون.

•   ما الخطة التي تتبعيها في دراستكِ. وما الصعوبات التي واجهتكِ خلال مشوارك الدراسي؟
خطتي في الدراسة بسيطة تكمن في التركيز عند الدراسة حيث أدرس ساعتين ونصف تقريباً في الأيام الاعتيادية، أما في فترة الامتحانات يزداد الوقت قليلاً مع تأدية بقية الأعمال بحرص. واجهتني صعوبة بسيطة عندما كنتُ في الصف الثالث المتوسط وفي الامتحان الوزاري حيث مرضتُ ولم استطيع الإجابة بارتياح وقد اثر وضعي الصحي على ثلاث مواد دراسية، لكن مع ذلك تمكنتُ من تحقيق المعدل المطلوب.

•   ما هي المدارس التي درستِ فيها. وما المستويات التي حصلتِ عليها. وهل هناك مدرسة تركت في داخلكِ أثراً كبيراً وجعلتكِ تثابرين وتجتهدين لنيل أفضل النتائج؟
بدأ مشواري من روضة بيت الطفولة/ خورنة مار افرام الكلدانية في الموصل سنة (2001- 2002). أما الابتدائية فقد درستُ الصفين الأول والثاني الابتدائيين في مدرسة الغسانية المختلطة في الموصل (مار توما حالياً). وفي سنة 2004 ونظراً لسوء الأوضاع الأمنية في مدينة الموصل انتقلتُ مع أهلي إلى بلدتي بخديدا، لأكمل المرحلة الابتدائية في مدرسة أور للبنات. أما المرحلة المتوسطة فقد درستها في متوسطة قره قوش للبنات. أما الإعدادية فأنا أدرس في إعدادية سارة للبنات. أما المعدلات التي حصلتُ عليها فهي كالآتي: في الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (96.37%). وفي الصف الثالث المتوسط حصلتُ على معدل (96.28%). وتم إعفائي من الامتحانات النهائية في الصفوف الأول والثاني المتوسطين والرابع والخامس العلميين. نعم بالطبع فقد كانت مدرسة الغسانية الابتدائية هي التي شجعتني على الاستمرار في هذا النهج وزرعت فيَّ حبَّ التعلم ووضعتْ لي أساساً متيناً من العلم والمعرفة من خلال معلميها ومعلماتها.

•   لكونكِ الأولى على مدرستكِ، ماذا يعني لك التفوق والتميز؟
التفوق والتميز هما شعار حياتي بأكملها خلال مسيرتي الدراسية. فأنا استطعتُ أن أُعود نفسي على الاستمرار في التميز عام بعد عام منذ صغري ولطالما سعيتُ وجاهدتُ إلى إبقاء هذين العنوانين الرائعين بحوزتي. أتمنى للطلبة بأن يتحلوا بالأمل والحماسة لحمل اسم التفوق والنجاح لهم ولعوائلهم ولوطنهم.

•   ما هي مقومات التفوق لدى الطلبة برأيكِ؟
برأيي أن الشيء المهم هو أن يطمح الطالب إلى تحقيق هدف معين في حياته مهما كان صعباً، وطبعاً أن يكون الالتزام بالواجبات اليومية احدى أهم مقوماته التي تساعده على جعل الدراسة أسهل لكي يتمكن من الوصول إلى نتيجة مضمونة، ويجب أن يكون الطالب واثقاً من نفسه ودراسته وأيضاً متكلاً على الرب في جميع اختباراته، لأن القلق حتماً يكون مسيطراً عليه ويؤثر  على إجاباته، لذلك أنصح الطلبة بأن يكونوا غير قلقين أثناء دخولهم إلى الامتحان.

•   عادة ما تشكل مادة اللغة العربية عائقاً لدى الطلبة. فكم هي الدرجة التي حصلتِ عليها في مادتي اللغة العربية والسريانية في السعي السنوي؟
نعم عادة ما تشكل عائقاً، ولكن ليس على كل الطلبة، لأن مادة اللغة العربية هي مادة موسعة فيها كثير من الأغراض البلاغية والتعبيرات المجازية والنحو  والصرف الذي يتضمن مواضيع متنوعة التي قد يصعب على الطلبة التمييز بينها. حصلتُ على معدل (93%) في مادة اللغة العربية وحصلتُ على معدل (99%) في مادة اللغة السريانية.

•   ما مدى علاقتكِ بالكادر التدريسي للإعدادية؟
علاقتكِ بالكادر التدريسي جيدة جداً فأنا أتواصل وأشارك في جميع الدروس وآخذ بنظر الاعتبار كل الإرشادات والنصائح التي توجه لي وأنا احترمهن كثيراً وأشكرهن على جهودهن التي جعلتني أصل إلى هذا المستوى المتميز.

•   هل لك أن تحدثي القراء عن أخر مناظرة شاركتْ فيها مدرستكم (إعدادية سارة للبنات)؟
إن المناظرة التي شاركت فيها كانت كمسابقة ثقافية طرحت أسئلة متنوعة من كافة المجالات العلمية وقد أقيمت لأول سنة حيث قام بتنظيمها مركز طلبة وشباب بغديدا لعام 2013، أنا اشكرهم باسمي وباسم الطالبات اللواتي شاركن في المناظرة على جهودهم المبذولة في ترتيب المكان وحسن اختيارهم للأسئلة. كانت أول مسابقة بين اعداديتنا (إعدادية سارة للبنات) وإعدادية آشور للبنين وقد تمكنا من التفوق عليهم بدون خوف وتردد. أما المسابقة الثانية كانت بين اعداديتنا وإعدادية قره قوش للبنين وأيضاً أحرزنا الفوز النهائي وحصلنا على شعار المسابقة والمركز الأول على اعداديات قره قوش. فريقنا كان متحداً ومتعاوناً ومناصراً. وقبل أن تبدأ المسابقة أرادت مديرة اعداديتنا ايفلين توما قرياقوس إخراجي من الفريق وجعلي كاحتياط وإدخال طالبة أخرى لتحل مكاني لكني لم أوفق لأنني كنتُ مصممة أن أشارك في كلتا المسابقتين وكنتُ على يقين كبير بالفوز المؤكد، ومع ذلك أشكر إدارة مدرستي على اختيارها لي كطالبة متفوقة على الصعيد العام. وأثناء المسابقة كان الفرح مسيطراً على جميع طالبات مدرستنا وكادرها التدريسي.

•   من هُنَّ زميلاتك في الإعدادية، وهل هُنَّ من المتفوقات؟
نعم جميع زميلاتي من المتفوقات وهُنَّ (ميناس وميض، ريتا خليل، مادلين سمير، رند خالد، جوان يوسف، داليا باسل، فالي كريم).

•   هل حظيت بتكريم بعد حصولكِ على مراتب متقدمة وتميزكِ في دراستكِ تثميناً لجهودكِ؟
نعم حظيت بعدة هدايا من قبل إدارة الإعدادية، ومن أهلي وأقربائي. كما حظيتُ بتكريم خلال حفل أقيم في العام الماضي نظمته خورنة قره قوش لتكريم الطلبة المتفوقين. وحظيت بتكريم من قبل اتحاد طلبة وشباب كردستان خلال حفل كبير أقيم على قاعة عشتار بغديدى لتكريم الطلبة المتفوقين يوم 6 حزيران 2013. قام الأب يوحنا اينا بتنظيم سفرة ترفيهية للطلبة المتفوقين إلى محافظة اربيل وأنا من ضمنهم. شكراً لكل من يزرع المحبة والسرور في قلوب جميع الطلبة المتفوقين.

•   ما هو رأيكِ بجريدة (صوت بخديدا) وهي تسلط الضوء على الطالبات المتفوقات. وماذا تقولي لها ولكادرها وهي توقد الشمعة الحادية عشرة من عمرها المديد؟
أهتم كثيراً بما تنشره جريدة (صوت بخديدا) من إبداعات في كافة المجالات ولأنها الصحيفة الوحيدة التي سلطت الأضواء على الطلبة المتفوقين. أقدم لها أزكى التهاني والتبريكات بمناسبة إيقاد الشمعة الحادية عشرة، وأتمنى لها ولكادرها التوفيق والإبداع والنجاح الدائم عام بعد عام، اشكر جميع العاملين فيها بشكل خاص لأنها تهتم بنشر أخبار الطلبة المتفوقين وتسليط الضوء عليهم وإجراء اللقاءات الصحفية معهم.

•   أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق؟
أمنيتي كانت أن أستمر بالتفوق والامتياز والحمد لله تحققتْ. والأمنية الأخرى فأنا أعمل جاهدة لتحقيقها وهي قبولي في كلية الطب.

•   ما هي هواياتكِ ونشاطاتكِ المفضلة؟
هواياتي: مطالعة الكتب القديمة وخاصة الثقافية، ومطالعة قصص الخيال العلمي، وممارسة الرياضة وسماع الموسيقى. أما نشاطاتي فهي متنوعة فأنا أساعد والدتي في الأعمال المنزلية كما أساعد إخوتي وأخواتي بدراستهم في أوقات فراغي وأيضاً أقدم المساعدة في تدريس بنات جيراننا وقد عملتُ على نجاحهم. انتميتُ مؤخراً إلى أخوية قلب يسوع الأقدس والتي أسست حديثاً للشباب، أنا أحبها كثيراً وأشارك في جميع نشاطاتها. ومن خلال هذا اللقاء أشكر الأخت الراهبة (وفاء) مسؤولة الأخوية، التي احتضنت الشباب والشابات.

•   من خلال هذا اللقاء لمن تقدمي كلمة شكر؟
أشكر الرب يسوع المسيح لأنه معنا دائماً ويرافقنا في صعوباتنا. وأشكرك جزيل الشكر يا أخ فراس حيصا لجهودكِ المبذولة في إجراء اللقاء معي بشكل مميز، وأتقدم بالشكر الخاص لأسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا). كما وأقدم شكري وامتناني العميقين لكل من ترك فيَّ حب التعلم والاجتهاد لبناء مستقبل زاهر.

•   كلمة أخيرة لقرائنا الأعزاء؟
أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم أيها القراء الكرام وآمل من جميع ذوي الطلبة أن يزرعوا في قلوب أبنائهم حبَّ العلم والثقافة، وبالجد والمثابرة يحقق الإنسان كل ما يتمناه.