السلام عليكم اخي الكريم
للاسف الشديد اجراءات المنظمة في الفترة الحالية غير دقيقة تماما , ولو ندخل بنقاش في موضوعك راح نتوصل الى نتيجة حسب علمنا ومعرفتنا بأجراءات المنظمة من سنوات طويلة وهي ان المحلف بحالتك معناها اعطى قرارين مختلفين القرار الاول حسب رسالتك موافقة مشروطة بالامنية والقرار الثاني حسب رسالتك ايضا هي قيد الدراسة ولكن ممانعرفه جميعا وخصوصا انا ان المحلفين استحالة يعطون قرارين في ملف ما , والقرارات المتعارف عليها اما موافقة نهائية وهي نادرة جدا واما رفض ابعدكم الله وايانا عنه واما موافقة مشروطة واما تعليق وقيد الدراسة , ولكن في حالتك كأن المحلف ( نطى قرار وتندم وبعدين رجع نطى قرار ثاني وهو التعليق ) وهذا حسب علمي ومعرفتي بالمحلفين شيء مستحيل ولايعمله اي محلف لانهم ناس اكفاء جدا وقرارهم واحد وهناك جهة اعلى منهم وهو رئيس المحلفين واستحالة المحلف ورئيس المحلفين يتخذون قرارين في ملف ما , لذا انا ارجح هذه خربطة من المنظمة وشيء مبهم واكيد اكيد المنظمة تكذب عليك في شيء ما .
جار الانتظار
اخي العزيز جاري الانتظار انت مشتبه و هاي الشبهة وضحتها الف مرة
ملفات التعليق او قيد الدراسة يستلمون قرار التاجيل بعد مقابلة المحلف حالهم حال الكل و نفس قرار التاجيل ما يفرق شعرة عن جماعة الموافقة المبدئية
خل اوضحلك الصورة بشكل ابسط
الي يقابلون محلف اما ينرفضون او تجيهم موافقة صريحة و هاي نادرة او يجيهم ايميل قرار التاجيل مع اتاج فايل يحتوي على نسخة من قرار التأجيل
جماعة عمان لانه يرحون للمنظمة و يستلمون القرار بظرف بايدهم راح يستلمون نفس قرار التاجيل و ما يفرق شعرة لكن الفرق راح يكون من يكتبون على الظرف انه الملف تعليق او قيد الدراسة فهنا راح يصير الفرق بين المعلقين و غير المعلقين و هو التنويه انه هذا قرار التاجيل لكن ملفك تعليق
نجي لجماعة بغداد الكل يستلمون نفس ايميل قرار التأجيل بعد مقابلة المحلف و القرار مرفق بنسخة من قرار التاجيل اتاج فايل
هسه شلون راح يصير التمييز بين المعلقين و غيرهم من جماعة الموافقة المبدئية المشروطة بالامنية؟؟؟
راح يصير التمييز لمن تبقى مقابلة المحلف فعال + مراسلتهم بعد فترة من استلام قرار التاجيل للاستفسار عن الملف و تجي كليشة المعلقين فهنا بهاي الحالة راح يتضح انه الملف قيد الدراسة
اما اذا صارت مقابلة المحلف مكتملة + مراسلتهم و تحصيل كليشة الامنية عند الاستفسار هنا راح يتضح انه الملف موافقة مبدئية
تحياتي