الشاعرالراحل - نينوس احو - صوت في البرية الاشورية - من سيحمل ارثه ؟

المحرر موضوع: الشاعرالراحل - نينوس احو - صوت في البرية الاشورية - من سيحمل ارثه ؟  (زيارة 412 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشاعرالراحل -  نينوس احو -  صوت في البرية الاشورية - من سيحمل ارثه ؟

اخيقر يوخنا
تعتز كل امة برموزها من الكتاب والشعراء والفنانين والمبدعين  في كل الحقول الحياتية - نظرا لما قدموه من خدمات وانجازات وابداعات  معنوية او مادية او سياسية اوغيرها في سبيل تطوير اداء الامة وتقدمها او من اجل حثها وبث روح الابداع والتفاني والمثابرة في ابنائها .
وتبقى تلك الاسماء مسجلة في ذاكرة الاجيال ووجدانها لتكون خميرة صالحة لا يطالها الفساد ولا تعرف الموت او الفناء بمرور الزمان بل تراها تجدد نفسها بتجدد اجيالها عبر كل محطات الزمان .
وقومنا الاشوري له ما لغيره من الاقوام من  رموز واسماء مطبوعة اسمائها في  ذاكرة اجيالنا .
ومن تلك الاسماء يبرز اسم شاعرنا الراحل نينوس احو -( ونشهد اليوم   مضى اربعون يوما على رحيله ) -  الذي استطاع بشعره النابض بالحيوية والايقاع الحافز والمتسارع في كسب انتباه ابناء شعبنا من خلال قصائد اتت  بكلمات بسيطة وجميلة ومؤثرة حفرت نفسها في وجدان السامعيين وبقيت صرخة مدوية في ضمائرهم تدفعهم الى  ضروة القيام بعمل ما في اداء مهمامهم  القومية وبحيوية ونشاط لتكملة المسيرة التي تم وضعها في ايدي  الابناء والابناء والامهات جميعا
فلا مجال لان يتهرب اب او ام او ابن او بنت من المشاركة في النهر الوجداني لنهضة شعبنا .
وقد امتاز شاعرنا الراحل بشجاعة التعبير عن ايمانه وانتمائه القومي دون مجاملة او تزلف او مداهنة لهذة الجهة او تلك .
وقد جلبت له تلك الشجاعة اضدقاء  واعداء معا .
فاصدقائه هم ممن امنوا بما كان  شاعرنا الراحل يقوله علانية وبصوت جهوري قوي في اشعاره الخالدة  - فيما ان اعدائه كانوا ممن يعارضونه فيما يطرحه .
واليوم اذا نحي هذة المناسبة - الاربعينية - نتساءل يا ترى من سيحمى تراثه الشعري ؟
وهنا اعتقد ان كل مؤسساتنتا الثقافية والسياسية  ملزمة بان تعمل دوما على التذكير باشعاره  وافعاله المهمة التي تركت بصماتها على مسيرة قومنا .
وذلك بان نبقى  نتغنى باحلامه الجميلة بان نهضة اشور ستكون في 2050
ومن حقنا اعتبار حلمه القومي هذا زادا روحيا وسياسيا نسعى للحصول عليه
وكم من الشعوب بنت مستقبلها على احلام اطلقها ابنائها ؟
ولذلك يصح ان نصرخ بكل صوتنا
اننا نحلم في تحقيق املنا القومى في 2050
فاذا نجح الحلم فتلك جائزة تمسكنا بحلمنا من خلال عملنا الدوؤب وتضحياتنا المستمرة من اجل بلوغها
واذا لم يتحقق الحلم
فاننا لم نخسر شيئا
بل يكون لدينا خزين من قوة الايمان باهمية  احلامنا
وناتي عند ذاك بحلم اخر واجمل
والى ذلك اليوم نبقى نردد مع انفسنا بان لنا يوم في الطريق في قادم الايام لنرفع فيه رايتنا وننشد قصيدتنا ونرددها بكلمات نينوس احو
نعم ستبقى كلمات قصيدته تلك تحفزنا وتقودنا في الطريق الصحيح
فالشعوب التي لا تمتلك احلاما   تموت وتذبل ويركلها التاريخ
وهكذا علينا ان نواصل النشيد  بعذوبة وانشراح وايمان بقصيدة الراحل - بانه في ذلك اليوم سوف  تنهض اشور -
وعند ذلك سيقال الويل لمن خالف النصيحة او تقاعس او تهاون او استخف بالامر
فيما سترفع ايادي الذين اعتنقوا المبدا وعملوا به
وفي الختام ليس امامنا هنا الا القول
الى شاعرنا الراحل نينوس احو
نم قرير العين في علياء السموات وانظر الى ابناء قومكم وهم يحثون  الخطى  لبلوغ ما حلمت به