احتفال تأبيني في تورونتو لمناسبة مرور اربعين يوما على
رحيل الشاعر القومي الكبير نينوس احو
كتب / يعقوب ميخائيل اقامت المؤسسات الثقافية الاشورية في مدينة تورونتو الكندية حفل تابيني لمناسبة مرور اربعين يوما على رحيل شاعر الامة نينوس احو الذي وافته المنية في الثالث عشر من شهر تمموز الماضي في مدينة شيكاغو بعد معاناته من مرض عضال ظل يلازمه منذ فترة ليست بالقصيرة
وبدأ الاحتفال التابيني الذي اقيم في قاعة شاروكين التابعة لكنيسة المشرق الاشورية بالوقوف دقيقة من قبل السادة الحضورعلى روح المرحوم وروح شهداء امتنا التي عانت ماعانته عبر تأريخه القديم والحديث ..
وفي مستهل البرنامج الاحتفالي الذي ضم العديد من الفقرات الثقافية المتميزة التي نالت اعجاب واستحسان الحضور ابتدأت عريفة الحفل السيدة وردية اوشانا بالحديث عن الماثر القومية والمواقف الشجاعة التي تبناها الراحل نينوس احو والذي اعد انموذجا للشاعر القومي الملتزم الذي طالما عبر من خلال قصائده بأنتمائه القومي وبعمق ارتقائه للمسؤولية التي جسدها عمله الادبي والشعري بأستمرار ..
وفي الوقت الذي تواصلت فقرات برنامج الحفل التأبيني الذي ضم العديد من الانشطة استهل السيد يكدان نيسان في كلمته الحديث عن الشاعر نينوس احو من خلال أستعراض مسيرة حياته الثقافية التي زخرت بأنتاجات لا تعد ولا تحصى بل اعدت من افضل النتاجات الثقافية لتي جسدت المأثر التأريخية لامتنا وفي الوقت ذاته نظرته التي طالما اقترنت بتفاؤل كبير حول مستقبلها ومستقبل اجيالها حتى وصفها في احدث قضائده قبل رحيله بانها الامة التي ولدت ,, قبل ان يلد ليس فقط التأريخ وانما حتى الزمن ؟!!
الاشوري الجديد !!
وكان الراحل نينوس احو قد عبر في احدى قصائده المأثورة .. حيث يصف (الامة) بالاشوري الجديد .. قد عبر من خلالها عما يحمل في دواخله من مشاعر وهاجة تجسد ايمانه العميق بأمته وشعبه ,,
وشاركت فرقة انكيدو للتمثيل التي رأت النور مؤخرا في مدينة تورونتو .. بمسرحية (العودة الى القمة) حيث اوجزت فقراتها عن حياة شاعرنا الراحل نينوس احو .. وشارك فيها بنجاح السادة موريس متي وابراهيم برخو وشمايل ادم وروبرت اسحق
واضفت الطفلة الموهوبة جنيل يوسف جوا رائعا من البهجة بين الحضور عندما تألقت بأدائها الفني وهي تؤدي اغاني (الاوبرا) بأمكانية قل نظيرها كانت تكفي لان تلهب مشاعر الحاضرين بعاصفة من التصفيق ..
واكثر ما زاد الحضور ارتياحا ان يكون من بين المشاركين في الحفل التأبيبي مجموعة من ابنائنا الشباب الذين نتوسم بهم مستقبل بل في تولي مسؤولية قيادة دفة مرسساتنا القومية وبالذات في بلاد المهجر .. نقول اكثر ما زادنا ارتياحا من خلال الاستماع الى كلمة السيد ديفيد نيسان وهو يحث ابنائنا الشباب من جيله لان يسهموا وباستمرار بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي لابد ان يكون لهم اي لابناء الجيل الجديد من شعبنا الدور في استلام مهام قيادة دفة مؤسساتنا على اختلاف فعالياتها وفعالياتها ..
وكان السادة اسحق شمعون وسابر توما ومن ثم قصيدة اضافية للسيد يكدان نيسان قد شاركوا جميعا بكلمات معبرة عن المكانة التي ارتقى اليها الراحل بين ابناء شعبنا وامتنا في الوقت الذي تم عرض فلم وثائقي ايضا عن المسرة الثقافية الرائدة لشاعرنا الغائب الحاضر نينوس احو
...