زوعا - القيادة والخارجون - وشجاعة الاعتذار - من يبادر بها ؟
اخيقر يوخنا لا بد من القول اولا ان الحركة الديمقراطية الاشورية - زوعا - قد نهضت على شجاعة روادها في الدخول في المعترك السياسي منذ اعلان تاسيسها قبل اكثر من ثلاثة عقود وفي ظروف صعبة ومخيفة كانت تتطلب الكثير من الوعي القومي للتضحية بكل شئ من اجل اثبات اهمية وضرورة تواجد البرع السياسي الاشوري في الشجرة السياسية العراقية وما كان يتطلب ذلك الامر من تحمل مشقات حياتية كثيرة ومجازفات خطيرة واستعدادت دائمة لمواجهة كل الطوارئ المتوقعة او غير المتوقعة وما قد تحمله من ضربات موجعة ومميتة اذا وقعت فريسة للفخخ السياسية الكثيرة التي كان النظام يجيد تركيبها ونصبها وفرضها بقوة في الكثير من مناطق تواجد الثائرين .
ولذلك سيبقى الرواد الاوائل للحراك السياسي الاشوري موضع احترام وتقدير واعتزاز في السجل السياسي الاشوري .
وكما وضحنا راينا في عدة مقالات من ان وضعنا السياسي الحالي يستلزم نبذ كل الخلافات الشخصية والتمسك بما يقوى وحدتنا الداخلية في مواجهة التحديات الكثيرة التي تزداد وتيرة في كل يوم يمر على شعبنا وهو يعيش في اتون سياسي محترق ومما يشجع الهجرة القاتلة .
وكلنا على المام تام بما جرى من انقسامات او تمزقات سياسية في الكيان السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية .
ولذلك ان اعضاء الحركة الديمقراطية الاشورية سواء ممن هم في القيادة او الخارجون عنها - يجب عليهم ايجاد مخرج سياسي لازمة سؤ التفاهم فيما بين الطرفين
ولان ترك الامور على وضعها الحالي سوف يزيد الامور تعقيدا وقد يسهم في اضعاف العلاقة بين الحركة والجمهور الذي قد بدا يتذمر مما يحصل .
وكما نعرف ان الاعتذار شجاعة مبنية على الحكمة والمحبة والتضحية والوعي القومي من اجل المصلحة القومية .
وقد يتساءل البعض
من يجب عليه ان يعتذر اولا ؟
القيادة او الخارجون ؟
وهنا اعتقد ان الاجتهادات ستكون كثيرة بين من يعتقد ان القيادة يجب ان تقدم على الاعتذار او ان الخارجون عليهم الاعتذار
وبعيدا عن مسالة الحسم لمن يجب عليه الاعتذار اولا
اعتقد ان من الافضل ان يجلس الفرقاء والمتزاعلين السياسين على طاولة مستديرة ويتصافحوا ويضعوا اسس سياسية جديدة للتعامل السياسي فيما بعد
او تطعيم النهج السياسي السابق بما يستوجبه الوقت الراهن من اراء وتقييمات واجتهادات قد تكون قاعدة صلبة لمنع الانحرافات او الانشقاقات مستقبلا
وفي هذا الصدد يجب ان لا ننسى ابدا ان زوعا يجب ان يستمر في مسيرته خدمة لمصلحتنا القومية
واخيرا شخصيا اود ان اسمع صوت رواد تيارنا السياسي في فتح الابواب كاملة امام كل الذين اختلفوا معهم في التقييمات او التنظيرات او المعالجات السياسية