كان عمري 13 سنة ,دخلت معهد مار يوحنا الحبيب الكهنوتي في الموصل عام 1962 وبعد بضعة أيام جمعنا الاب يوسف أوميه,رئيس المعهد نحن الصغار فقط وقال لنا:عندي ثقة أن صلاتكم أنتم الصغار سيسمعها الرب,لدي مشكلة, وأطلب منكم أن تصلّوا بحرارة كي يحل الرب تلك المشكلة.أذكر أني قرأت في عينيه لوعة الحاجة .فقررت أن أصلي الى الرب كي يلبّي طلبه,فذهبت حالا الى كابيلة (معبد) مار يوسف ,وركعت أصلي ,كان هناك تمثال لمار يوسف يحمل يسوع الطفل ,بدأت الصلاة بحرارة غير معهودة ,وفجاة عنّت لي فكرة,فتسلقت فوق المذبح وأمسكت بتمثال مار يوسف وحرّكته ووضعت وجهه نحو الحائط,قائلا له :لن أرجعك الى مكانك كما كنت ,الا اذا حللت مشكلة ابونا يوسف,وخرجت واذكر ان أحدا دخل وشاهد تمثال مار يوسف ملتفا نحو الحائط فذهب ودعا جميع الاصدقاء فتعجبوا مما حدث فقلت لهم لاأحد منكم يلمسه لاني أنا الذي وضعته في هذه الحالة.
وفي اليوم التالي سمع الاب يوسف أوميه رئيسنا فضحك كثيرا وقال لي "اذهب وأعده الى مكانه فقد حلت مشكلتي اسرع مما كنت أتوقع."
"
ذلك الصغير هو بفضل الله ,الكبير اليوم بعلمه وشهاداته وتعليمه وبمجلته الفكر المسيحي الذي يعمل بها رئيس التحرير(الاب يوسف توما), مع خدام وخادمات الرب معه لننهل جميعنا في العالم كله من عطائهم وعلمهم ومقالاتهم واخبار الكنيسة ,, وتجواله بيننا اينما كنا وكذلك الاباء الذين لن يتركوننا راكدين بايماننا ,ومعه الاب فيليب الدومنيكي وقبله باسبوع حضر الشياب في كنيستنا مار ابرم الكلدانية ,وشاركوا ابونا ميسر المخلصي القادم من العراق بمحاضرة ايمانية رائعة ايضا ,انها محاضرات مهمة للشباب الاعزاء خاصة فلا تفوتكم .
ستتشرف مدينة اسكلستونا مدينة القديس اسكل وتوابعها بهذا الحضور ,شاركونا جميعكم وناقشوه وضعوا مشاكلكم امامه ليخفف عنكم بكلماته العميقة المعاني وحلوله الناجعة لانه قد حرك يسوع يوما وطلب منه فاستجاب له
جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا