الاخ العزيز سام
كل ما اريد قوله هو ان القوميات لاتنشا بارادة احد وانما هي عملية تاريخية للعلاقة بين البشر ونظرة سريعة للتاريخ ترينا ان انسياح الشعوب واضمحلالها في الاطار القومي عملية تاريخية وكذلك عملية نشؤئها ونحن كقوميات تاريخية نعيش هذا الحدث كظاهرة تاريخية موضوعية .
اما دراسة الوضع القومي في اللحظة التاريخية المحددة و التشبث با الانتماء القومي يستهدف تقليل الضرر الحاصل في عملية التفكك للاواصر القومية التي تجمع كل قومية .واي عملية لتهميش ومحو اي قومية مصيرها الفشل و نظرة تحليلية لما يعيشه الكلدان و السريان والاشوريين
من صراع لفضي لايحل مشاكلهم الحياتية اليومية يريك مستوى الوعي اللذي نتميز به.
وفي مجرى متابعة مقالك يتوضح البون الشاسع بين طروحاتك و الواقع. فا الكلدان واقع لم يظهر بعد 2003 فهناك حضارة عمرها الالاف السنين
و التنكر للتاريخ لايحل هذا الاشكال لكن من جانب اخر دخول الكلدان و السريان و الاشوريين في المسيحية وتبنيهم لتعاليمها السمحة وعيشهم المشترك ولغاتهم التي تطورت عبر الالاف السنين با الشكل اللذي هي عليه الان ادى الى اهمال الجانب القومي لكل منهم وبروزه في هذا القرن ارتبط بتشكيل الدولة العراقية بداية القرن الماضي واهمال حقوقهم القومية .
ورجوعا الى مقالك بودي الاشارة الى اوهامك بان القومية الكلدانية هم كما تقول ......((بالمناسبة اذا اجرينا اي استفتاء على عدد القوميين الكلدان فانه باستطاعتك ان تعدهم 9 بالعراق 5 استراليا 4 اوربا 2 كندا 1 نيوزلاندا 4.5 امريكا ولاترى كلدان قوميين في السويد ولبنان وسوريا وروسيا والدول الاسكندنافية !!! وهنا لا اريد احدا ان يفهمني خطأ ويتخربط كما يحلو له ، اقصد ((القوميين الكلدان)) ولا اقصد من يذهب الى كنيسة الكلدان او من رعايا الكنيسة الكلدانية !!! )) ولا اقول سوى سنعيش و سنرى.
مع تحياتي