أحمد القبانجي ،وأحمد الحلبي ،ومارتن لوثر كينغ يولد بالشرق

المحرر موضوع: أحمد القبانجي ،وأحمد الحلبي ،ومارتن لوثر كينغ يولد بالشرق  (زيارة 2036 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
     أحمد القبانجي ،وأحمد الحلبي ،ومارتن لوثر كينغ يولد بالشرق
أحمد الحلبي ،معرفة من معارفي ،أسمه أحمد ،وكَنْيّتَهُ بالحلبي لإنه من مدينة حلب ،وهو من عائلة سنية حلبية عريقة ،وزيارة من أحمد هذه الأيام تعني الكثير من أخبار حلب ،يسر السامع ولا يسر ،لكن ما يميز أحمدنا هذا أنه من دعاة الفكر الأصولي ،ولا يخفي علي في حديثه من مزايا تطبيق الشريعة الأسلامية اليوم في مناطق حلب ،وأنها ستكون هي المطبقة في كل البلد ،ويستفيض شارحاً بأنها ستكون عادلة للجميع.
لاأخفي مقدار الفظائع التي سيترتب تطبيقها ،وأول ضحاياها سيكون أهل السنة ،وأناقشها معه ،لكن أحمد يؤكد لا طريق على الواقع ،إلا ذاك فهي شرع الله ؟
حسناً أخي أحمد ،بالنسبة لي ،ما يهمني أن يكون هناك قانون يحترم ،وللجميع ،أنت تعرفه ،وتريده شريعة إسلامية ليكن ،طالما أنه يضمن حقوق الجميع ،-وتذكرت-بالمناسبة أخ أحمد أاليس حكم السارق بالشريعة هو قطع اليد.(يومأ أحمد رأسه بالموافقة).لكن ما حكم السارق الفكري ،لم يستطيعوا الحكم على الشيخ عائض القرني بها ،علما أنه سرق وثبتت عليه وحكم مالياً ولم تقطع يده ،يصمت أحمد ويرد ،إننا سنفكر بها .وإلى أن يفكر بها الحلبي تشرق صورة القبانجي ،صورة العقل ،العقل الذي يتكلم عنه السيد أحمد القبانجي ،العقل أراه كمهر بري يصول ،ويجول في كل كل ميادين الحياة ،فكراً ،وقلباً ،وقالباً،لا أسوار ولا حدود تحجزه ،
كل شيء يحق دراسته ،قبوله أو رفضه محكوم بالعقل ،وإرادة صاحبه ،حتى الله ،والبحث عن عمق الله ومحبته .
يتطرق السيد أحمد القبانجي في أبحاثه ومحاضراته ،إلى مواضيع تعتبر من المحرمات في شرقنا الحبيب ،وابتلى بها الدين ،وحملت مسؤولية كل ردود الأفعال الناتجة عنها إلى الله نفسه ،هنا يتوجه السيد أحمد ،بفكره هاداَ كل تفكير وكل الظنون ،محللاً كل التبعات المترتبة عليه ،وبالنهاية مسخراً كل شيء لمجد الله.الله الذي تعرفه بقلبك.
إن طريقة التحليل العقلية ،ووضع كل شيء على طاولة الفحص ،والمساءلة ،تعتتبر طريقة جديدة  ،وتحسب فضل للسيد في مناقشة وتحليل كل العلوم ،واولها العلوم الدينية.
يربط ما يجري على الواقع الراهن ،ومع كل مظاهر التخلف ،يرده إالى غياب العقل،والتحليل المنطقي للامور في كل مناحي الحياة .
هذه الطريقة الجديدة في التفكير ،والبحث ،والتحليل ،عقلية بحتة ،يربطها بحرية الباحث الإنسان ،التي تضعه في مسؤولية أخلاقية تجاه نفسه فقط في عملية بحثه ،متتبعا الطرق الفلسفية المنطقية والواقعية .
شخصياً أرى السيد أحمد القبانجي ،مارتن لوثر كينغ الشرق ،فكما رأى لوثر رؤية  في خطابه في واشنطن قبل خمسين عاماً ،بأن الوضع سيتغير وتزول العنصرية ،وكيف أنه سيتساوى الجميع ،بالحرية للجميع ،إلاً أن لوثر ذهب مقتولاً لكن رؤيته تحققت واليوم نراه واقعاً مألوفاً وعادياً في كل الغرب .
كذلك السيد أحمد قبانجي له رؤيته ،وحلمه ،وحبه لله ،تراه ينادي بكل ذلك ،يحاول إيقاظ العقول النائمة والمخدرة،ربما لن ينجح ،لكن عقله هو هناك يفضح كل شيء ،ويمهد الطريق لنهضة الإنسان المشرقي كفكر وعقل ،إنه حلمه ،فهل سيأتي يوم نحتفل بالسيد أحمد قبانجي كمحرر لعقول البشر من العبودية ،إنها رؤية وليست مستحيلة فالسيد قد بدأها.


https://www.youtube.com/watch?v=nUQGF7cgR9M

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
     الحقيقه ان السيد احمد القبانجي ظاهره تستحق الوقوف عندها لالسبب الا لكونه  رجل معمم ودارس دراسه مستفيضه  لا الحفظ كالببغاء انما بادراك  ودخل الى عمق الكلمات والايات  فغهو ليس من مدرسة حفظة القران التي يمارسها جميع الشيوخ على ابناء شعبهم بل من مدرسة تشغيل العقل بعد القراءه التي تصف الكثير من الكلمات بروحية الخرافه او خارج نطلق العقل العقل رغم ان شعوبنا مخدره فكريا فلابد ان ينهض الكثير بعد الماسي التي يرتكبها تجار الدين  واول الغيث السيد احمد القبانجي    تحياتي      بغداد