لقاء مع الطالبة المتفوقة كاترينا أديب عبد الأحد


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة كاترينا أديب عبد الأحد  (زيارة 5189 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
متفوقون من بلدتي
 
لقاء مع الطالبة المتفوقة كاترينا أديب عبد الأحد  
 
-   اقتدي بأكثر من شخص في حياتي الدراسية وخاصة المتميزين منهم وأخص بالذكر بنات خالتي وأبناء عمي فمنهم استمد العزيمة للاستمرار بالتفوق.
-   وفقكم الله في مسيرتكم الإعلامية والصحفية وأهنئكم بمناسبة إطفائكم الشمعة العاشرة وإشعالكم الشمعة الحادية عشرة من عمر الجريدة.

لقاء أجراه: فراس حيصا

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (113) آب 2013

كاترينا أديب عبد الأحد اسحق القس إيليا، من مواليد 1999 في قره قوش. طالبة في الصف الثاني المتوسط/ متوسطة الحمدانية للبنات. اكتسبتْ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية للعام الدراسي (2012- 2013). وقد حصلتْ على معدل (97.21%). كاترينا إنسانة طموحة في حياتها، تبحث دائماً على التفوق في دراستها، ومواظبة بالذهاب إلى الكنيسة فهي عضوة في جوق كنيسة مارزينا منذ عدة سنوات، وهي محبوبة من قبل أهلها وزميلاتها وصديقاتها. التقيناها ضمن سلسلة لقاءات جريدتنا بالطالبات المتفوقات فكان لنا معها هذا اللقاء:-

•   بدايةً، ما هي وظيفة والدكِ ووالدتكِ. وما هو دورهما في تميزك؟
والدي من مواليد 1966، خريج المعهد الفني التكنولوجي وحاصل على شهادة الدبلوم الفني عام 1987. موظف في احدى دوائر الصناعة والمعادن بالموصل، فضلاً عن عمله في صف السيراميك والموزاييك. والدتي (مها متي دانيال تمس)، من مواليد 1969، خريجة المعهد الفني الإداري. ربة بيت. وهما يشجعاني دائماً في دراستي منذ دخولي المدرسة ويوفران لي كافة المستلزمات الدراسية ولهما الفضل الكبير في تفوقي.

•   ما أصعب المواد الدراسية برأيكِ ؟
بصراحة لا أجد صعوبة في المواد الدراسية وهذا يرجع إلى متابعتي وتحضيري اليومي للدروس.

•   ما رأيك باللغة السريانية. وكم هي الدرجة التي حصلتِ عليها في هذه المادة؟
مادة اللغة السريانية بالنسبة لي سهلة جداً ولا أجد صعوبة في تقبلها واستمتع بها جداً والفضل في ذلك يعود لوالدي العزيز الذي ساعدني منذ الصغر على تعلمها كونه شماساً في الكنيسة. وهناك موقف طريف مرّ بيّ عندما كنتُ في الصف الثالث الابتدائي حيث استدعتني معلمة مادة اللغة السريانية لأقرأ درس اللغة السريانية للصف الرابع الابتدائي. وهناك موقف آخر أيضاً أثناء الامتحانات الشهرية صادف أن معلمة مادة اللغة السريانية لم تكن موجودة لكي تقرأ لنا الأسئلة فاستعان بي مدير المدرسة لكي أقوم بقراءة الأسئلة للتلميذات بدلاً من المعلمة فشكرني على ذلك. أما الدرجة التي حصلتُ عليها في مادة اللغة السريانية هي (100%).

•   ما مدى علاقتكِ بالكادر التدريسي للمتوسطة؟
علاقتي بالكادر التدريسي جيدة جداً ولم أواجه أية مشكلة معهم طيلة فترة دراستي فكانوا قريبين جداً إليَّ ولا يتوانون في تقديم أية مساعدة أو معلومة أحتاج إليها فلهم الفضل الكبير في تفوقي.

•   ما هي المدارس التي درستِ فيها. وما هي المستويات التي حصلتِ عليها؟
في طفولتي دخلتُ روضة بيت الطفل للراهبات الدومنيكيات، والمرحلة الابتدائية في مدرسة نجد الابتدائية للبنات كونها قريبة من بيتنا، ففي الصف الخامس الابتدائي حصلتُ على معدل (100%)، وفي الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (96.25%). أما المرحلة المتوسطة فقد درستُ في متوسطة الحمدانية للبنات وفي الصفين الأول والثاني أعفيتُ من الامتحانات النهائية وحصلتُ على معدل (97%)، في الصف الأول وحصلتُ على معدل (97.21%) في الصف الثاني.

•   تحدثي عن شقيقتكِ مريم وشقيقكِ دومنيك؟
مريم تلميذة نجحتْ بتفوق إلى الصف الأول المتوسط وحصلتْ على المرتبة الأولى على مستوى مدارس قره قوش بالدراسة الابتدائية فقد حققتْ مفاجأة كبرى بحصولها على معدل (96.37%) وكانت نتيجة مفرحة ورائعة. مريم من مواليد 18 كانون الأول 2001. دومنيك تلميذ مجتهد في دروسه وهو متفوق في جميع مراحل دراسته الأربعة الأولى التي اجتازها بتفوق وهو يسير على نفس خطى ونهج شقيقتيه.

•   من قدوتكِ في حياتكِ الدراسية. وما هو هدفك المستقبلي الذي تحلمين به؟
اقتدي بأكثر من شخص في حياتي الدراسية وخاصة المتميزين منهم وأخص بالذكر بنات خالتي وأبناء عمي فمنهم استمد العزيمة للاستمرار بالتفوق. هدفي الذي أحلم به هو أن أحصل عندما أتخرج من الصف السادس العلمي على معدل يؤهلني للقبول في المجموعة الطبية إن شاء الله.

•   هل حظيت بتكريم بعد حصولكِ على مراتب متقدمة وتميزك في دراستك تثميناً لجهودك؟
نعم حظيتُ بتكريم من قبل اتحاد طلبة وشباب كوردستان خلال احتفالية أقيمتْ بتاريخ 6 حزيران 2013 في قاعة عشتار بغديدى لتكريم الطلبة المتفوقين. فضلاً عن تكريم إدارة المتوسطة لي بهدايا تشجيعية.

•   من هُنَّ زميلاتك في المتوسطة، ومن أقربهُنَّ اليكِ؟
زميلاتي هُنَّ: (رحمة نجيب، تالين ليفون، أماني هيثم، أماني باسم، رنين سعد، سارة بسام، ريتا مروان)، أقربهُنَّ إليَّ أماني باسم.

•   ما أسباب تفوقكِ وتميزكِ في كافة مراحل دراستكِ. ولمن تهدين تفوقكِ؟
أسباب تفوقي ألخصها بسببين أولاً: متابعة الأهل لي باستمرار وثانياً متابعتي وتحضيري اليومي للدروس. أهدي تفوقي لوالدي ووالدتي اللذان ربياني وسهرا عليَّ وتابعاني طيلة فترة دراستي وكذلك كل من ساندني ووقف إلى جانبي وشجعني. وأهديه أيضاً لإدارة متوسطة الحمدانية للبنات وكادرها التدريسي الذين بذلوا جهوداً مضنية من أجل إيصال العلم إلى عقولنا بالشكل الصحيح.

•   موقف طريف مر بك خلال فترة الامتحانات؟
موقف طريف صادفني عندما كنتُ في الصف الخامس الابتدائي وفي فترة امتحانات نصف السنة حيث درستُ مادة العلوم وعندما ذهبتُ إلى المدرسة تفاجأتُ أن الامتحان بمادة التاريخ وليس العلوم فبكيتُ كثيراً فشاهدتني مُعلمة المادة فقالت لي ما بك فأعلمتها بقصتي فقالت لي لا تخافي فإن الأسئلة سهلة وأنتِ تلميذة مجتهدة فلا تيأسي، وفعلاً دخلتُ الامتحان وحصلتُ على درجة (100%) والحمد لله فقد كان موقفاً لا ينسى أبداً.

•   ما الرسالة التي تودين أن توجهيها لزميلاتك في المتوسطة وخاصة المتأخرات دراسياً؟
رسالتي هي: أن يواظبوا في متابعة دروسهم من أجل الحصول على درجات جيدة تؤهلهم على تحقيق أهدافهم لرفع اسم بلدتهم عالياً ولخدمة مجتمعهم وبلدهم. فالإنسان المتعلم يكون متسلحاً بالنور فدعوتي لهم أن لا يتركوا الكتاب والعلم فهو الزاد الحقيقي لتحقيق التقدم والازدهار.

•   ما هي هواياتكِ ونشاطاتكِ المفضلة؟
من هواياتي: الموسيقى ومطالعة الكتب العامة وكذلك الترتيل كوني عضوة في جوق كنيسة مارزينا، فضلاً عن مواظبتي في حضور الندوات الدينية للمرحلة المتوسطة وحضوري بعض الأحيان نشاطات ولقاءات أخوة عمل مريم (الفوكولاري).

•   من خلال هذا اللقاء لمن تقدمي كلمة شكر وامتنان؟
الشكر للرب لأنه أعطاني الموهبة والعلم وأنار فكري والشكر لوالدي ووالدتي. وأتقدم بالشكر الجزيل لإدارة مدرسة نجد الابتدائية وكادرها التعليمي ولإدارة متوسطة الحمدانية وكادرها التدريسي. وأشكر زميلاتي اللواتي وقفن إلى جانبي وشجعوني. كذلك أقدم كلمة شكر وامتنان ومحبة لكل من ساهم بدعمي معنوياً.

•   كلمة أخيرة لقراء جريدة صوت بخديدا؟
أتقدم بالشكر الجزيل لأسرة تحرير جريدتكم الغراء (صوت بخديدا)، هذا الصوت الذي علا على كل الأصوات لأنه صوت الحق والحقيقة، فصوت بخديدا يبقى متألقاً دائماً، وشكراً لك أخي العزيز فراس حيصا لزيارتنا وإجرائك معي هذا اللقاء. وان شاء الله نلتقيك في المراحل المقبلة. وفقكم الله في مسيرتكم الإعلامية والصحفية وأهنئكم بمناسبة إطفائكم الشمعة العاشرة وإشعالكم الشمعة الحادية عشرة من عمر الجريدة. وأتمنى لكم مزيداً من التألق والإبداع والى الأمام.