المسئولين عـن البيئة
تعرف البيئة ،بكل ما يحيط بالارض من الماء والهواء والاحياء .ويمكن وصفهــا بالطبيعة اوالبيت الذي نعيش فيه .نؤثر عليها ونتاثر بهــا .حيث نعيش كلنـا في بيئة واحده تجمعنا، كلنـا مسئولين في المحافظة على حمايتها من التلوث نبني ونعمر كي نعيش حياة حلوة سعيدة ،في احضان بيئة نظيفه صافية كالاعتناء في صحتناوالاهتمام ببيوتنــا.
لذا فان توعيةا لانسان بهذاالجانب يعني تربية الجيل الجديد لحمايتها .وان يكونوا اصدقاء البيئه يتكيفون بالعادات الحميدةالتي تجعل التزام بالقوانين المرعية والمتفق عليها دوليا في الامم المتحده لحماية البيئة،والتي تعتبر جزء من التقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي .
ان الاهتمام بدراسة الكوارث البيئية الطبيعيه والمسطنعه للانسان من خلال المناهج التربويه والاعلام والندوات ومن خلال متابعة الانواء الجويه شئ جميل ،تفاديا للطؤاري الطبيعيه والمستحدثة ،كالبراكين والرياح وتهيج البحار والمحيطات ،السموم الناتجه من احتراق الغابات وانفجار انابيب النفط وفي البواخر مما يؤدي الى اهلاك الاحياء الحيه وتلوث الماء.والمئاسى التى وقعت في اندنوسيا (سونامي) وامريكا ،ادى الى قتل وتشريد الالاف من البشر ،والبنيه التحتيه للبلاد.
وان مواكب ةالانواء الجوية ضرورية لمعرفة حركة الطائرات والباخر وما يترتب على ذلك من اجراءات. ان من يشعل اليوم سيكارة واحدة ،يساهم في تلوث البيئة .فما بالنا من تدفق الالاف من الابراج من سمووم المعامل والمصانع في الجو،ومخلفات الاسلحة الكميائيةوالجرثومية والفسفوريه في الماء والتربه.لتؤدي تاثيراتها الشعائية على الانسان والحيوان. بلاضافه الى مشكلة مخلفات الصرف الصحى والتخلص منها بطرق علميه حديثه ،بتجفيفها وتصفيتها واعادتها الى مصادرها للتربه والماء .والاكثار من زرع الاشجار الخضراء والغابات حول المدن والمناطق الجبليه للمحافظة على عدم جرف التربة ،وجعلها مناطق اصطياف جميلة تاوي المصطافين وتصد الهواء والاتربة عن المدن وترطب الجو وتقلل من درجات الحرارة .
لقد كثر اصدقاء البيئةفي العالــم فشكلوا احزابا ومؤسسات بهذاالاسم لحمية البيئه والانسان،وفي السويد يسمى حزب الاخضر وليس كما هو في المنطقه الخضراءالعراقيه يساهم في الحكم لتنفيذ رسالته. ان منظمة الامم المتحدة جادة في تاكيداتها الى خطورة ما توصلت اليه الامور وفي المستقبل .ان العالم يحتفل كل عــام بهذه المناسبه في 5 /6 يحثون المجتمع الدولي للخطورة الموضوع والاستجابة عما تتعرض له الارض من انحصار الحراري والذي يهدد البشرية جمعاء .
ان تايد روسيا على هذه المبادئ في مؤتمر كيتو ،مع 55 دولة اخرى دليل قاطع على حسن النيه واحترام القرارات الدوليه ،وانسحاب امريكا بسبب السلبيات التي يصيب اقتصادها ،وهي التي تطبق المعاير المزدوجه في قراراتها،وتفرض مصالحها قبل كل شئ،وهي تدعي بالمساوات والديمقراطيه ،وتنشر الفسادوالفوضى ،وهي تريد توسيع مطامعها وبسط نفوذها لاقامة امبراطورية جديده ،بعد فشل امبراطوريات العالم.
هذا وان غاب القطب عن الساحة الدولية ،فانه لا بد من ان يرجع يوما ،وان الشعوب الحرة وعت مصالحها واهدافها وان ما جرى لامريكا في العراق ،على يد المقاومه الوطنيه دليل تحدي لاكبر دول العالم من اجل الحق والمحافظة على الاستقلال وحكــم الشعوب.
جورج يوسف شابو
نورشوبينك / السويد