كما
في الاحلام
او الافلام
لقاء حميم
اقسم بك
انتظرته بقلق
وبخوف
حد الارتعاش
لا نقاش
قلق فاق
عبر عندي
ولاول مرة
الحدود
بداءت ارسمك
اتخيلك
بيضاء ام سمراء
حنطية الوجه
ربما
او سمرة
صبايا الامازون
ولون شعرها
تخيلته بكل لون
اسود كظلام
ليل العاشقين
وضحكتها
ابتسامتها
ولون العيون
قلقت جدا
فتحظرت
وقبل الموعد
انتظرت وانتظرت
لا اخفيك
مدى انبهاري
لم اتوقعك
ابدا بهذا الجمال
فرح ويأس وخوف
كلهم عشتهم
في لحظة فيها
رائيتك
كنت قد وضعت
اسئلة
واجوبة
واختيارات
وقتها
انسيتيني جميعها
كفا تخفيا
كفا الما
لما تزيدين
ناري حطبا
ايعجبك الاحتراق
اقسم بك
لايطاق
هل لازلت
تقرأين
اعلمي
انه قمة اليقين
اعانقك في الصباح
اكون اول المصبحين
في الهوى متسامين
اراقصك صباحا
وفي بعض مساء
لما تعشقين
صوت الامير
والسفير
والعندليب الاسمر
وفيروز الصباح
اراقصك
ويعجبك
رقصي
وجنوني
وغبائي
حتى بعض المرات
ولاتكترثي
تزيلين الاحمر
من شفتاي
وترسمين
على وجهك
ابتسامة وتعجب
غامضتين
ليشتد غبائي
في فك رموزهما
ماعساها تقصد
لتفاجائني
ابعد عيناك
عني
اراك تتحفز
لالتهامي
واقسم صحيح
كل ماقالته صحيح
تسالني
اذهب واكتب لي
فما بيننا
اكبر من ارض
وسماء
اكبر من جنة
ونار
ولا تنسى
الاهل والجار
وحضارة
العقدين
وجيلين
وابتعدنا
وتواعدنا
والتزمنا
دون ان نعلم
بما اتفقنا
سالم عقراوي
ميونخ 02.09.2013