حوار بيني وبين ملهمتي


المحرر موضوع: حوار بيني وبين ملهمتي  (زيارة 2772 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نعيم كمو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 590
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حوار بيني وبين ملهمتي
« في: 22:03 06/09/2013 »


حوارٌ بيني وبين ملهمتي
 
شوق أيتها العزيزة
 
في مثلِ هذا الصباحِ
 
تزدادُ رغبتي

 وتحتَ حفيفِ الأشجارِ
 
أرتشفُ قهوتي

 تذكرني أنَّ هناكَ من
 
تحبُ القهوةََ صديقتي

 في الليلِ أو في النهارِ

أشربُها تُزيدُ نشوتي

 في هذا الصباحِ الجميلِ
 
شوقتيني أدخُلُ خميلتي

 أقطفُُ منها ما يُعجبكِ
 
من الياسمينِ يا شريكتي

 كوني هناكَ بينَ الزهورِ
 
تزيدينَهم عبقاً في أريكتي

 بروعةِ ما أمتلكُ
 
من المفرادتِ لكِ هديتي
 

يا صديقي وباني أفكاري
 




ألفتُ جميعَ الملائكةِ لم أدرِ
 
أنَّ هناكَ ملاكٌ يختلفُ عن ملاكِ

 همُ جوقتانِ كاروبيونَ وساروفيونَ
 
ينقذون البشرمن الهلاكِ

 قد تكون أنتَ رئسيهم لا تُعْلنُ

عن مركزكَ بعيدأ عنْ إدراكي

 سمةُ الملائكةُ الحبُ وأنتَ تُعبِرُعنه
 
إمْنحني حبكَ هو استهلاكي

 لو أنا مكانكَ لجعلتُ منكَ منارةً
 
تضيء وتعلو فوق الأفلاكِ
 
إنْ أحببتكَ
 
ونذرتُ نفسي لكَ أبدَ الدهرِ

 لستُ رخيصةً النفسِ
 
أمقتُ شرَّ الغدرِ

 إن أحببتكَ وأخلصتُ
 
ليس هذا بعذرِ

 عشقتكَ وفي الدهماءِ

أنتظرُ نورَالبدرِ

 أكتبُ لكَ شوقي
 
قبلَ أنْ يجفَ حبري

 تذكرْ كنتُ مخلصةً
 
عيناكَ كانتْ جسري

 سكتَ قلمي لنْ أكتبَ
 
هُلِكْتُ منَ القهرِ

 ملكتَ قلبي إنْ كنتَ

 تدْري أوْ لا تدري
 


ملهمتي وشريكة أفكاري
 
لقد وقفتُ على أطلالِ الكلماتِ الذبيحةِ

 ضحايا العشقِ كُثَّرٌ أنتِ أفضلً الشريحةِ

 شرائحُ الحبِ تتعددُ حبكِ فاقَ كل قصيدةِ

 أنتِ ياسمينةٌ فواحةٌ أشتلكِ داخلَ خميلتي

 أترُكُها ملكاً لكِ أبداً حتى بما فيها أريكتي

 أكتبي يا شوقي شذراتُ حبكِ تُبعدُ النميمةِ

 أسمحي لي أصنفكِ من أفاضلِ صداقتي

شوق عزيزتي
 
سرحتُ بينَ مفرداتَ كل المعاجم ِ

أسْتفْسرُ بشغفٍ عن هذا الحب الهائمِ

 بين كلِ سطرٍ وآخرَ أفقْ وأنا كالنائم

 هذا السيلُ منْ شذراتِ الحبٍ المبهمِ

 من شغفِ العشق شهدُ ثغركِ يرتمي

 إعْشَقي وحُبي بلا وجلٍ ولا تتوهمي

 لكِ حلوُ الكلامِ يصدرُ منْ مُعْجَمي

يا شاعري وعمري
 
يا سيدي كلماتُكَ أبْكَتْني
 
وهيَجتْ أشجاني
 
جعلتْني أنوحُ على شعبي وما يعاني
 
كتبتُ عن هؤلاءِ الرجالِ الميامين
 
واهتزت مشاعري ووجداني
 
أملي جازمٌ بالنصرِ قريباً

وتعودُ الفرحةُ لنا آنَ الأوانِ
 
صبرُ الشعوبِ طويلٌ جداً

إنْ انتفضَ يوماً سيهدُ جميع الأركانِ
 
غيمةٌ دكناءَ مكثتْ فوقَنا

ستأتي الشمسُ مُشْرِقةً وضاءة

وتُذَوِبُ عروشَ الظلمِ والطغيانِ

نعيم كمو أبو نضال