زيارة و سفرة عائلية الى مزار " مار يعقوب" في ضواحي شقلاوا
عنكاوا كوم / سبي متي
تحيط ببلدة شقلاوا حلقة من المزارات والأضرحة للقديسين، الذين وضعوا يدهم المقدسة على أبناءها الصابرين والصامدين في أحلك الظروف وأسوء سنين العمر وحموهم من الأذى والشر ومصائب الزمن!
فأسماء القديسين- ربان بيا ومار كوركيس ومار يوسف والقديسة سارة ومار انطونيوس ومار يوحنا ومار توما ومار أوراها ومار يعقوب وآخرين كثيرين- ممن ترك بصمة له في أرضها الطيبة، حية في الذاكرة ويعرفها كل صغير وكبير من أبناء شقلاوا.
وبات إحياء الأيام المكرسة لهم أمرا مألوفا وشائعا جدا، سيما وان الأوضاع الحالية في المنطقة قد وفرت الاطمئنان الكافي لدى الزوار لكي لا يتردد الآلاف منهم في المشاركة فيها واقتناص الفرصة للالتقاء بالأهل والأقارب والمعارف والأصدقاء وتحويلها شيئا فشيئا إلى أعياد شعبية تجذب الأنظار .
وقد نظمت خورنة الشهداء في شقلاوا ، بالتعاون مع جمعية الثقافة الكلدانية ومنظمة بيترمة في شقلاوا، سفرة عائلية، يوم امس الجمعة 6 ايلول الجاري ، الى مزار مار يعقوب.
حضر المراسيم الاب انيس راعي خورنة شقلاوا وجمع غفير من اهالي شقلاوا وخارجها.وابتدء برنامج السفرة بصلاة مركزية " صلاة الوردية "
وبعد الغداء قدموا شباب جمعية الثقافة الكلدانية بتقديم الفعاليات الترفيهية، التي عطرت أجواء الفرح والسرور والألفة والمحبة التي سادت كل ساعات السفرة، حيث أمضى معها الزائرون وقتا ممتعا ومليئا بالغناء والرقص والدبكة على أنغام الموسيقى الشعبية، وقبل غروب الشمس غادرت الجموع الغفيرة المزار، عائدة إلى من حيث أتت، على أمل العودة إليه ثانية في العام القادم أيضا .