المحرر موضوع: نقطة توقف..و تأمل.. رابي يونادم كنا  (زيارة 2475 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 175
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كل المتتبعين و المهتمين بوضعنا القومي يعرف وادرك مدى التشرذم و الانشقاق و التفكك الحاصل في تنظيمات زوعا و عدم ايجاد اي حلول للمشاكل الحالية و الاكتفاء بالردود الإعلامية المناوئة و المتضمنة عبارات جديدة على إعلام زوعا و على مؤيديها لم نألفها من قبل.
كتبنا قبل فترة كما الآخرون مطالبين بالحل السريع الحكيم للأوضاع المزرية التي قادتها  مجموعة من القيادات الحالية الجديدة في زوعا بدلاً من حلول  التخوين و عدم الاستماع للطرف الاخر و اقناع النفس بان شخص او اثنان هم من غادر زوعا .. و كنا نأمل من حكمة بعض القيادات القليلة الباقية لحد الآن في زوعا ان تلعب دوراً تعيد به لحمة الحركة  و كُنا نتوقع كما الكثيرون أنّ هذه الحكمة و وضع مصلحة الامة و الشعب أمام كل شيء من قبل القياديين الباقين في زوعا لحد الآن ستغلب على الآراء الجديدة الغريبة و الاعلام السلبي في زوعا .
يوم بعد يوم نفهم ان القلة القليلة الباقية و المتحكمة في قيادة زوعا و جلّها لها مناصب حكومية او تنتظر دورها للتوظيف في الحكومة ما عادت و للأسف تهتم لصوت الشعب او ضمير الامة و ما عاد التفاهم و السياسة الجيدة و الإعلام القوي الذي لا يخدش او الأخذ بالرأي الآخر، موجوداً ضمن صفات القياديين الحاليين المتبقين. فكم  من أزمة مرَّت بها الحركة ووجد لها الحكماء حلولاً و كم من مصيبة او عمل سلبي او دعاية مضادة استطاع بها الحكماء في زوعا تفاديها او التستّر عليها حفظاً للمصلحة العامة للامة! هؤلاء الحكماء يبدو أنّهم كانوا من المغادرين ممن لم يعد له صوت الآن، ذهبوا بعيداً عن القيادة و ذهبت الحكمة في التعامل مع الامور الخاصة و العامة معهم.
إنفصلَ قيادي و استقالَ الآخر و انشقَّ الآخر و توقفّ الآخر و اوقِفَ الآخر و خوِّنَ الآخر من القيادات.. و الكلام الوحيد الذي تقوله قيادات زوعا الحالية المتبقية هو التخوين و التكذيب و يوم بعد اخر نشاهد إنفصال عضو آخر و شخصية قيادية اخرى و الكلام في الاعلام او في الاجتماعات و المؤتمرات هو واحد: التخوين المسبق و التكذيب المستمر و كأنّ الشعب لا يقرأ و ضمائر الامة لا تتحرك و لا تعي ماذا يحدث

هل الانتخابات هي الهدف القومي؟

فهل الانتخابات هي المتنفس و الامل , و الهدف الوحيد المتبقي لأمتنا؟ و هل الحقائب الوزارية او البرلمانية هي الهدف الأسمى لأي قيادي حالي؟ هذا ما يتَّضح من سياسة زوعا الحالية و من إعلامها و من كتابات قيادييها ممن يطمح للوصول للشهرة البرلمانية او الحكومية مع ان هذا النوع من الشهرة ما عاد له طعم و لا قدر كبير عند الامة و ضميرها ما عدا الشهرة الشخصية لمن هو غير مشهور قومياً.. فكلنا نعلم مقدَّماً أنّنا بدون تنافس او نضال او عمل قومي كبير سنحصل أيضاً على 5 كراسي في بغداد ومثلها في شمال العراق مخصصة لنا.
فالكرسي مضمون للرقم واحد من كل قائمة وما عاد للإنتخابات طعم عند الامة و ما عاد يهُم من يصعد او من ينزل فالعمل واحد، غير مجدي قومياً
ماذا يفيد الامة اذن و ماذا يهم الشعب؟
كما قلنا ما عاد للانتخابات فائدة للأمة ما عدا ان يُذكَرْ اسم كل عضو خدم البرلمان في احدى الاوراق ربما ولكن ليس في كتاب تاريخ الامة ،و ما عاد الشعب يهتم كما كان من قبل بالانتخابات لان همومه ما عاد يجد لها حل سياسي قومي عند القادة الحاليين.
فقادة الاحزاب القومية لشعبنا هي هي نفس الشخصيات و نفس الاسلوب و لم تعد تحتل مكاناً في قلوب الشعب و ما عادت تتناول مواضيع تَهُم الشعب كالوحدة و الاتحاد و التآزر معاً ضد الاخرين و ما عاد لها هدف قومي, بل هدف شخصي من خلال المراكز الوطنية التي اثبتنا اننا نخدمها اكثر من الامة بينما الآخرون عكسنا و هم تقدموا و نحن بقينا على الحدود ننتظر الهروب
و ما فشل اتحاد القوى السياسية لشعبنا في تحقيق شيء واحد على الاقل إلّا دليل نقص في القيادات الحكيمة للأُمة . حتى أنّ الاجتماعات الدورية للتشاور في امور الحياة العادية قلَّتْ بينهم و ما عاد لهم دور في تسيير الامة نحو بر أفضل او إتخاذ خطوة نحو الأمام، فكم مرة قلنا أنّ تواجد نفس الاشخاص في القيادة او بالتناوب فيما بينهم و ضعف الجانب القيادي عند الاغلبية جعل الشعب يسئم و لا يقرأ أخبار زياراتهم او تعليقاتهم على الوضع في العراق  او احتفالاتهم وهي جلّ ما يفعلون منذ سنوات!

اين رابي يونادم كنا من كل هذا؟
ما عدنا نرى تلك السياسة او تلك الحكمة في اتخاذ القرارات عند زوعا مع أن السكرتير العام هو نفسه و معه قلة من القادة الحاليين ممن كانوا منذ زمان هناك. و ما عدنا نتَلَمّس ذلك الدور الريادي للحركة على الصعيد القومي و ما عُدنا نسمع او نقرأ ذاك الإعلام القوي و الايجابي الخالي من الشوائب و التخوينات وما عُدنا نشعُر بخطوات او كلام نحو الوحدة و الاتحاد و ما عدنا نسمع بالتسمية الكلدواشورية التي تبنّاها بعض القادة في زوعا فقط و التي كانت أفضل الخطوات لحد الان للالتفاف على الإنقسام القومي .. فماذا حدث رابي يونادم؟
الذي حدث و يحدث رابي يونادم يقود الشعب و ضمير الأُمةلإستنتاج سببين مسببَّين لكل هذا :
1-   إنّ كل تلك القيادة و الحكمة و الإعلام الايجابي (الخالي من التخوين و التكذيب)  و الدعوة للوحدة الحقيقية و التسمية الكلدواشورية التي جذبت الكثيرين نحو التعامل مع زوعا ، كانت تُدار من قِبَل قياديين آخرين او مستشارين آخرين هم الآن خارج القيادة و بعيدين عن التنظيم ربما  او :
2-   أنّ من يتحكَّم الآن بزوعا و بإعلامها و بقراراتها هم جديدين على القيادة و استطاعوا الالتفاف على القياديين الآخرين القدامى الباقين في المكتب السياسي و المركزي و هم من يقود الحركة، و رضخّ الآخرون لفكرهم اإقصائي
سببان أحدهُما لا بُدَّ انْ يكون الأصَّح في نظر الشعب و في ضمير الامة الحي. فأين رابي يونادم من هذا؟
قلنا قبل سنوات و دافعنا عن سياسات زوعا و سياسة يونادم كنا و أهمية تواجده في البرلمان كمُتحدِث لبِق و مدافع عنيد و قلنا قبل الآن انّه بإمكانه تقديم الخدمة للأُمة و لزوعا بتواجده في البرلمان لكن قيادة زوعا قد تكون محتاجة لتجديد او تغيير في افكارها و قياداتها و اعلامها و تحتاج لمن يقودها نحو النجاحات مجدداً و نرى انّ الوقت ما زال متاحاً لتغيير كل شيء و التنازل عن القيادة لقادة آخرين ربّما منهم من هو خارج القيادة الآن فنحن كأمة لدينا أشخاص قديرين قد يقودوا مركب الامة و زوعا بشكل أفضل في هذا الوقت و التنازل عن فكرة انّ القدامى و المؤسسين يجب ان يتحكّموا بالقرار للنهاية، ستعيد الهيبة و التقدير لنضالهم .فالكثير من القادة حافظوا على صورتهم المشرقة في تاريخ الامة بانسحابهم من القيادة ما دام ذلك يخدم الامة

نرى انّ سياسة زوعا الحالية هي الإتجاه نحو المنادين بالتسمية الوحيدة و اغلب قيادييها الباقون فيها هم من دعاة هذا الاتجاه بينما غابت تسمية الكلدواشوري و قيادييها و منظّريها عن سياسات زوعا الحالية بعدما كانت ناتجة من فكر و عصارة افكار قياديين سابقين و ما عاد لها تواجد في سياساتها و هذا الاتجاه قد يقود الى إبتعاد طرف ذو ثقل كبيرمن الحركة

مشكلة اخرى
مشكلة اخرى اضافة الى مشكلة من كان مؤازراً و مؤيداً لزوعا الواحد الحكيم و من سحب تأييده و مؤازرته لزوعا هي مشكلة المطربين الذين تغنّوا بأمجاد زوعا و نضالها و نجاحاتها السابقة. المشكلة هي مع من سيكون فنّهم؟هل في رأيهم ايضاً انّ من خرجَ من زوعا لم يكن قد ناضل و نجح و حقق النجاح للامة و للغتها و لزوعا؟هل سيتغنّى مطربينا بهؤلاء ايضا ام هم سيُخوِّنوهم و يتغنّون بالقيادات الحالية فقط؟ لا يمكن ان ينسوا انّ من بين هؤلاء من "ابناء النهرين" او من مؤيديهم الكثير ممن حقق للامة و لزوعا ما تغنّوا هم به
رابي اشور بيت سركيس و عمانويل بيت يونان سيغنّيان لقائمة واحدة لزوعا لكنهما لن يخونا فنَّهُما بتناسي انّ هناك ايضاً من قلبه على زوعا من الطرف الاخر لذلك لا يقبلون العمل مع من يطمح لمنصب شخصي على حساب الامة. و هذا الاتجاه الواحد سيبعد الكثيرين عن اشور بيت سركيس و بيت يونان مثلاً. فالحكمة مطلوبة من مطربينا أيضاً. رأينا كم مطرب غنّى لسركيس اغاجان و ما كان رد فعلنا و رد فعل مطربين آخرين كانوا ضد هذا الاتجاه و كم خسر من تغنّى به متسرِّعاً.. ماذا لو حسبَ الشعب نفس الحساب مع اشور بيت سركيس و بيت يونان و آخرون؟

نظرة الى الواقع
إنتظرنا تحرُّكاً حكيماً من رابي يونادم و رابي نينوس مثل عقد كونفرانس عام يضم الجميع و انتخابات نزيهة مبكِّرة او حتى إستقالة القيادة الحالية كلّها و فتح الباب للخيّرين للدخول الى زوعا و التنازل عن بعض الكبرياء الشخصي و نسيان انّ القديم يجب ان يحكم للنهاية او لحد الإنهيار. لكنَّنا لحد اليوم لم نتلمّس ذلك ربّما غداً قبل فوات الاوان فرابي يونادم كان له دور لن يُنسى بسهولة في تاريخ سياسة زوعا و نجاحاتها كذا رابي نينوس و لكن الإستمرار في السياسات الحالية الغريبة عن زوعا سيُنسي الشعب و الأُمة معظم التاريخ القديم و سيُمحى كل نجاح و سيُعيد للأذهان كل ما قيل من قبل عن النضال القديم بسلبياته ايضاً و التاريخ له شواهد كثيرة على ذلك
يوماً بعد آخر نرى انّ التفاهم و الإتفاق و الإتحاد و التعاون بين فصائلنا كلّها ما عاد إلّا كلام معسول تكلَّموه في الماضي لكن لم يصل للشعب و للأُمة إلاّ مرارة أكاذيبه
ننتظر صحوة غير متأخرة من الجميع و من الحكماء ممن بقوا في زوعا للآن و ممن غادروه مرغمين و هم كثيرين لأنّ الشعب سئمَ الإنقسام و هذا سيقوده للإبتعاد عن السياسة و عن الموضوع القومي و عن زوعا و النتيجة سحب الدعم و التأييد عن القادة و بالتالي إنحلال الحركات القومية كما حدث سابقاً و التاريخ لا يرحمْ
موضوعنا هو ليس عن الانتخابات  بل عن حل مشكلة زوعا الكبيرة قبل تلاشي كل شيء

                                       ماجد هوزايا
                                      ايلول 2013





غير متصل Ninwaia08

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 97
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ماجد المحترم
لن ادخل في نقاش بما طرحته لكون فيه ما انت صادق ونا معك فيه وفيه ما هو خطا وغلطت به او غالطت .. ولكنني سوف اطرح عليك سؤالا ارجو منك والاخوة القياديين السابقين وومن حصلو وظائف او مناصب الذين هم خارج اطر زوعا وانت تدافع عنهم بشكل او باخر
كان قرار المؤتمر الاخير للحركة (زوعا) بان يدفع كل من حصل على منصب حكومي ان كان وزارة او برلمان او مدراء عامين ذوي الرواتب العالية بتخصيص نسبة 10٪  من الراتب الى مالية زوعا مباشرة وهم كثر كما تعلم .. منذ الكابينة الاولى لاقليم كردستان والى الان في الحكومة المركزية ايظا .. وانا ادعوك لاجراء حساب باسمائهم والاتصال بهم والسؤال عن ما دفعو من التزامهم تجاه زوعا الى الان ثم اتصل بالسيد شدراك ممو مسؤل المالية لزوعا وهو شخص نزيه جدا حد القداسة في هذا المجال ليعطيك الارقام الدقيقة .. لاتنفعل وتزعل اسال رجاءا والجميع من ابناء شعبنا من متابعي موقع عنكاوا العزيز بانتظار الجواب

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سؤال موجه من رابي نينوس بتيو الى السادة الكرام اعضاء زوعا السابقين
 ما هي الاهداف والحقوق التي كانوا يخططون وينوون تحقيقها لشعبنا أثناء شغلهم لتلك المواقع ممثلين عن زوعا , ولكن زوعا منعهم من تحقيقها ؟
ونحن بدورنا نتمنى ان تفتح صفحة جديدة لحل كل الاشكالات التي حصلت وشكرا

غير متصل NabeelDamman

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 228
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ايها الاخوة المتحاورون في موضوع الحركة الديمقراطية الاشورية، التي لها تاريخ في النضال من اجل مصالح شعبنا خاصة والعراقي عامة، منذ انطلاقتها بشجاعة نادرة من قمم الجبال الشماء في ثمانينات القرن الماضي. ارجوكم اعطوا الوقت لها واتركوها تحل مشاكلها وهي تستطيع حلها، فاللبوة الجريحة قادرة ان تداوي جراحها، وتنطلق من جديد بعزم ماضٍ وامل لا يخبوا.
نبيل يونس دمان 

غير متصل Ninwaia08

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 97
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية لك استاذنا الفاضل نبيل .. والله نعم الانصاري انت ،، كلماتك جاءت من رجل خبر العمل السياسي وله قراءته للواقع السياسي والقومي لشعبنا ،، فعلا لنترك الحركة تحل مشاكلها بنفسها وهي كذلك ومايجري في الساحة الداخليه لزوعا هي مخاض حقيقي لكل الترسبات والسلبيات التي رافقته عبر مسيرته وان كان هناك ثمن ستدفعه الان فانها خطوه نحو تطهير البيت الداخلي للانطلاق نحو العمل من اجل شعبنا وقضيتنا

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3983
    • مشاهدة الملف الشخصي
          ܞ  
ܡܥܵܩܪܵܐ نبيل ܢܒܥܠ ܕܵܡܵܐܢ ܗܵܘܹܬ ܒܵܣܥܡܵܐ ܪܵܒܵܐ ܩܵܐ ܕܐܵܢܥ ܚܵܒܪܵܢܘܟ ܪܵܒܵܐ ܕܘܙ ܘܫܵܪܥܪܹܐ ܀ ܗܕܟܵܐ ܒܛܵܒܹܐܥܘܵܚ ܚܘܠܡܵܢܵܐ ܘܡܵܢܬܵܥܬܵܐ ܩܵܬܘܟ ܡܘܚܒܵܐ ܢܵܒܥܠ ܐܵܡܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا من سان دياكو؟