إلى مجلس رؤساء كنائس العراق


المحرر موضوع: إلى مجلس رؤساء كنائس العراق  (زيارة 10230 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

إلى مجلس رؤساء كنائس العراق
[/color]

بادء ذي أود أن نُهنئكم لنِعَمِ أعياد الميلاد والعام الميلادي الجديد ونَضُم صلاتنا مع صلاتكم لتكون هذه الأيام بُشرى الخلاص للمظلومين والمُهَمَشين المُعَذَبين.

لاشك أن للكنيسة رسالة ورؤية ودور وشهادة في إصلاح ما أفسده الساسة والمنتفعون والطارؤون وصُناع القرار من حياة الناس من خلال فضح أي ممارسات تطال كرامة وحُرية الإنسان، وتسعى وتُناضل الكنيسة لمساندة مَن أُنتهك حُقوقهم، فتعيش رسالة التضامن معهم وتكون خير عون لهم في أن تُفتح أمام الجميع أبواب العدالة الاجتماعية في ظل نظام يُؤمن بالمواطنة والمساواة. وهذا ليس تدخلاً في السياسية بل عيشٌ للرؤية التي تُؤمن بها الكنيسة من أن السلطة جاءت لخدمة الإنسان لا لتحديد حياة الإنسان.

ولأن المرحلة الحالية تتطلب مثلما كانت في السابق عملاً وجهوداً مُشتركة لرؤساء كنائسنا الكرام، ويؤمن الجميع بالشركة لا في المسيح فقط، لكن في إدارة أزمات شعبنا، لنكون النموذج لقياداتنا السياسية. لذلك نتطلع هذا العام أن توحد جهودكم في رؤية وخطاب صريح وواضح يتبناه مجلسكم المُوقّر، مجلس رؤساء كنائس العراق، إزاء ما يجري على الساحة السياسة، وأن يعلن عمق قلقكم وتأثركم البالغ لما يشهده البلاد من حالات تشرذم اجتماعي يدفع ثمنها مواطنون أبرياء، وعلى الحكومة أن تتطلع بمسؤولياتها الكاملة وتسعى بخطوات جادة لا بخطابات مُزركشة بعبارات ومُصطلحات لا يفهموها هم أنفسهم.

يُضاف إلى ذلك سعي مجلسكم لرسم ملامح خطاب مسيحي وطني أساسه إنتماؤنا لهذه الأرض وأصالة جذورنا وعظمة إسهامنا الحضاري فيه. هناك مَن يسعى لإخفاء هذه الحقيقة، خطابكم الوطني هذا والذي يتجاوز تعابير الأقليات والمُحاصصات الطائفية والتي يحاول البعض فرضها كواقع سياسي ثم اقتصادي، لتكون الحياة على هذه الأرض منية منه علينا، هذا الخطاب الواضح سيُذكر الجميع من أننا لم ولن نكون ضيوف على العراق، بل نحن كُنا وهم جاؤوا. مثل هذا الخطاب ليس تدخلاً في السياسة، بل حث الجميع ليطلع بمسؤولياته ويلتزم عهود الشراكة الاجتماعية التي هي أساس التعايش السلمي البناء في أي مُجتمع إنساني.

كما وأن لا يتناسى المجلس أهمية التأكيد على أن استقلال العراق لن يكون إلا إذا حماه أهله وشبابه. فأبن البلاد، العراقي أينما كان هو مَن يتحمل مسؤولية حماية وصون الأعراض والمُمتلكات، ويدافع عن استقلال البلاد من كل تدخل أجنبي. لذا، سيكون للمجلس أثر طيب إذا ما أشار على ضرورة أن تلتزم الحكومة العراقية بالتعاون مع أصدقاءها وحلفاءها لتأهيل القوات العراقية المُخصصة لحماية أمن البلاد داخليا وخارجياً، من خلال برامج مدروسة تسمح للجميع بالمشاركة في هذه المهام من دون إقصاء لأحد أو طائفة، وتستفيد من خبرة شعوب أخرى ومن أخطاء المرحلة السابقة. هذا ليس تدخلا من قبل الكنيسة بالسياسة بل شعور وطني عالٍ، ورغبة من الكنيسة بأن لا يكون المسيحيون أجانب على أرضهم وأرض أجدادهم. قضية استقلال ووحدة العراق قضية وطنية تخصنا جميعاً كعراقيين، ونطمح لنظام سياسي يقبل تعدديتنا واختيارنا لأسلوب الحكم وتنظيم إدارة البلاد. فما هو موقفنا نحن كمسيحيين من حاضر ومستقبل القوات الأجنبية على أرض العراق؟ 

وإذا ما حاول البعض تناسي ضحايا العنف الطائفي والسياسي فعلى الكنيسة أن تكون صوتاً صارخاً لذوي الضحايا، ونحب أن تتطلع الكنيسة عبر مجلسكم المُوقّر لتكون رائدة في الدفاع عن حقوق هؤلاء، فتُناشد الحكومة لتعمل عبر ديوان الأوقاف لتثبيت أسماء وحياة هؤلاء الضحايا، مُعزز بصور وشهادات عن حياتهم. ثم يسعي الديوان لضمان حقوق عوائلهم فيكون العراق كُله أباً وأمُا وأخاً وأُختاً لهم جميعاً. ليشعر عوائل هؤلاء الضحايا أن العراق فَقَدَ أعزاء وهو مُتأسف لذلك. وهذا ليس تدخلاً في السياسة، بل سير حثيث نحو الالتفات إلى مَن أُنتزعت منهم فرص الحياة الكريمة، فتيتموا وترملوا من جراء صراعات سياسية لبست ثوب الدين والدين براء منها. 

للمجلس دور فعّال ومؤثر على الخطاب القومي والسياسي لأبناء شعبنا في المهجر ليكون عوناً لمَن هم الداخل. الخطأ الفادح الذي سقطت فيه الحكومة العراقية هو أنها تحاول إدارة أزمات البلاد من المنطقة الخضراء، فلا نُريد أن تُدار وتُدار  أزماتنا كمسيحيين من البلدان الخضراء. أنا لا أنكر الدور المُتميز الذي يلعبه مثقفونا وسياسيونا في المهجر وتضامنهم مع قضية الشعب وجروحاته، ولكن عليهم أن يُصدقوا أن الواقع يأتي مُخالفاً لما يُحللون ويتوقعون. فنرجو أن يُلفت المجلس عناية أبناء شعبنا في المهجر ليأخذوا على عاتقهم مهام تدويل وشرح قضية شعبنا لصُناع القرار في بلدانهم، ويُصغوا بتيقظ لواقعنا المُتغير يومياً.

حُكم ذاتي للمسيحيين في سهل نينوى أو إدارة ذاتية لهم في هذا السهل، هذا ليس شأن الكنيسة بل هو اختيار ومطلب شعبي سيُثبثب عبر استفتاء أو اجتماعات بين قادة أحزاب سياسية. ما يهم الكنيسة ويجب أن يشغل حيزاً كبيراً من تفكيرها هو أن هذا السهل يضُم الآن ألآلاف العوائل المسيحية، وينزح إليه يومياً عشرات أخر غيرها مما يُضفي رونقاً وواقعا جديداً على السهل وهو واقع حال يجب أن نتعامل معه. لا يخفى على الجميع تزايد حالات التهجير في المحافظات المُلتهبة مما يُضاعف حجم المشكلات الاجتماعية التي يعيشها أبناء هذا السهل. فهل يُفكر مجلسكم في مواجهة هذه التحديات الجديدة وكيف يكون للمجلس فرصة إسهام في تخفيف حجم المعاناة؟ هل سيكون للمجلس فرصة فتح قنوات اتصال مع جيران هذا السهل لشرح وكشف الواقع الاجتماعي والاقتصادي للعوائل الساكنة فيه؟ هل سيسعى مجلسكم لتشكيل لجان لمُتابعة الطارئ من القضايا والأزمات وكيفية التعامل معها؟ هل هناك إمكانية لتشكيل لجان كفوءة قادرة على رسم ملامح رؤية لمستقبل المنطقة في خضم التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها؟ كيف يُمكن استثمار الفرصة ليكون للمجلس دور ريادي (وليس بالضرورة قيادي) في حياة أبناء المنطقة؟


علاقاتكم طيبة ومُتشعبة في الداخل الخارج وسهل نينوى مُهمل بشكل كبير من ناحية الخدمات والمشاريع الإستراتيجية وبحاجة إلى مدارس نموذجية ومستشفيات مُتميزة ومشاريع صغيرة الحجم تخدم أبناء السهل إذ تفتح أمامهم فرص عمل آمنة ولتكن حصرياً لأبناء السهل، وخدمات متميزة لهم بأجور مُخفضة، فيما تُستقطع أجور تتوافق والخدمة لغير الساكنين في السهل لضمان استمرارية الخدمة. لذلك، يُمكن لمجلسكم أن يستغل هذه العلافات لخدمة أبناء السهل ويُشجع استثمارات أبناء المهجر ليقفوا وقفة تضامن مع أبناء السهل في زمن نحن بحاجة لمساهمة الجميع. فالاقتصاد اليوم لا يهدف إلى زيادة الأرباح المادية للمُستثمر فقط، بل يسعى لأرباح معنية من خلال مشاريع لها غايات إنسانية أيضاَ. النداء الذي يوجهه مجلسكم في هذا الخصوص له تأثيره لاسيما إذا ما رافقه تشجيع لتشكيل هيئة مُخصصة لهذا الشأن، ويُعهد أمر تأسيسها وإدارتها لمُتخصصين أكفاء في الاستثمار والإعمار والإدارة وتتعامل بشفافية مع المشاريع المطروحة أمامها لللتصديق عليها وفق معايير تهدف إلى رفع شأن السهل ليكون له الموقع المُتميز بكل قُراه ونواحيه. ونتمنى أن ترافقوهم بالإرشاد والتوجيه والاقتراحات البناءة التي تسمعونها من قبل أبناء السهل، فلنا من أبناء الجالية متميزون في الإدارة ولهم من الغيرة لأبناء شعبنا وقضيتهم ما يُشفي ويُطيب جراح ويفتح أبواب الأمل لهذا الشعب المسكين. هذا لن يكون ابتعادا عن رسالة الكنيسة وشهادتها في المجتمع إلا إذا طلب رجل دين أن يكون له مركز قيادي في مثل هذه الهيئة. دورنا ككنيسة يتحدد بالتوجيه والإرشاد وفضح الانتهاكات من دون مجاملات.

وأخيراً، وليس آخرا، للمجلس إمكانية تشكيل لجنة لفتح ابواب الحوار الهادف مع الجان المُشرفة على بناء المساكن في القرى المسيحية لتطوير هذه البرامج ورفدها بالمقترحات البناءة وشرح التقصير الحاصل فيها ليأتي العمل مُتكاملاً قدر المُستطاع. نحن نُدرك تماماً أن البرامج المُنفذة في هذا المجال هي برامج طارئة، والتخصيصات المالية لها قد لا تكون عالية، ولكن كُلنا يتطلع لأفضل الخدمات لأبناء شعبنا، فنكون النموذج والمثال حتى في إدارتنا لما يُعهد إلينا كمسيحيين من مشاريع من الدولة أو الجمعيات ذات العلاقة.

هذه جملة اقتراحات، ويُمكن للقارئ أيضا أن يُضيف عليها ما يراه هو مهماً لهذه المرحلة ولمُستقبلنا كمسيحيين. ولا نريد تعليقات تمدح أو تستغل الفرصة لتُمرر انتقادات لهذا وذاك، لأننا نرغب بحوار هادئ ولكن حوار هادف بالدرجة الأولى.[/b][/font][/size]



غير متصل Hannani Maya

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: إلى مجلس رؤساء كنائس العراق
« رد #1 في: 03:12 25/12/2006 »
ابن العراق البار الأب الفاضل بشار وردة الجزيل الأحترام .

تحية محبة وتقدير ...

قبل كل شئ نهننئك باعياد الميلاد المجيد وراس السنة الميلادية الجديدة 2007 متمنين لشخصك الكريم ولكل ابناء شعبنـا العراقي وبشكل خاص ابناء شعبنـا المسيحي كل خير ، وكل عام وانتم بخير .
مرة اخرى هـا هو قلمك الجرئ يخط اسطرا قيمة لحث ابـاء الكنيسة الأجلاء على عمل كل مـا بوسعهم لتجاوز المرحلة الخطيرة التي يمر بهـا وطننا الحبيب والتي يمكننـا تسميتهـا بالكارثية ، لدرء الخطر عن ابناء شعبنـا المضطهد فعلا، ونحن نؤيد عن قناعة تامة مـا ذهبتم اليه لكي يوحدوا قيادتهم وخطابهم وصفوف ابناء شعبهم ليكون صوتهم عال ومسموع بين هذا الكم الهائل من الأصوات التي تتحكم بالعراق اليوم .وامـا عن الحكومة فنحن لا نعلق كبير امل عليهـا لأنهـا اثبت فشلهـا في كل شئ لحد الآن حتى في حماية نفسهـا ، لذلك فان الأعتماد عليهـا رهان خاسر .
لقد اثرت نقطة جدا مهمة وهي اننـا ابناء العراق الأصلاء وبصماتنـا مطبوعة بعمق في حضارته ونحن اهله ولسنا مثل غيرنـا دخلاء ، ان مـا اثير حول منح المسيحيين منطقة حكم ذاتي في سهل نيوى ليسى بصالحهم لأننـا لماذا نشرك انفسنا في موضوع شائك لا نعرف ابعاده الحقيقية، ولمـاذا لا نكون ابناء بغداد  والبصرة ،وميسان ، والأنبار ، ونينوى ،واربيل ، ودهوك ، وكركوك ، وغيرهـا من المدن العراقية والهور ، والجزيرة ، والجبل ،فنحن لا يفيدنـا الا ان نكون مواطنين في عراق ديموقراطي قوي واحدا موحدا ،نعم لايفيدنـا غير هذا النموذح من العراق الذي لا يفرق بين ابناءه تحت اي مسميات فالقاسم المشترك بين ابناء العراق يحب ان يكون عراقيتهم فقط .
ومرة اخرى نقول ان الذين يتحكمون بالعراق اليوم ،، المحتل والعاملين معه ودول معينة ودول الجوار لا يستطيعون ان يفعلوا شيئا لشعبنا العراقي لأنهم يخدمون مصالحهم التي جاءوا من اجلهـا وبموجب اجندات خاصة بهم ، وهم الآن في وضع لا يحسدون عليه .
امـا مقترحك بانشاء وقف خاص بشهداء العنف والأرهاب في العراق فهو ممتاز  ولكن تنفيذه من قبل الدولة حاليـا صعب للغاية لأن الفساد المالي والأداري وصل حدا مخيفـا جعل الدولة لا تستطيع فعل اي شئ بسبب عدم وجود تخصيصات مـالية ، ونرى انه من الأفضل ان يؤسس صندوق قومي لشعبنا يتولى هذه المهمة وهذا مـا ذكرناه لغبطة ابينـا البطريرك الجليل في تهنئتنا لغبطته بالأعياد .
بالنسبة لأبناء المهجر اذا مـا توحدت جهوهم وساندتهم الكنيسة ورجـالهـا الأجلاء بقوة يستطيعون ان يفعلوا الكثير  ،
الكثير ، ونحن هنـا في المـانيــــا وبجهود جمعية اجتماعية صغيرة ،، الفادي ،، استطعنـا ايصال موضوع حرق الكنائس و اضطهاد المسحييين في العراق الى الراي العام في المـانيـا وبعض الدول الأوربية وبلغات مختلفة وخاصة الى  البرلمان الألماني الأتحادي رغم عدم تعاون ادارة كنيستنا الكلدانية هنـا معنـا لا بل محاربتنـا بشدة .
وعودة اخرى لموضوع سهل نينوى ، نحن مع تطوير سهل نينوى واعاة اعمار القرى المهدمة في شمال العراق واختيار نموذج اداري من قبل شعب المنطقة لأدارة شؤونهـا وبارك الله بالجهود المبذولة حاليـا لتطوير المنطقة . 
في الحقيقة نحن مع جميع توجهاتك لأن هدفها بناء ، وبقي نقطة واحدة ان الكيسة ورجالهـا يعتبرون قادة الشعب لعدم وجود احزاب سياسية خاصة بابناء شعبنـا سابقـا وحداثتهـا وتشتتهـا وعدم وحدتهـا في الوقت الحاضر ، ولا يعتبر مـا يقومون به من هذا المنطلق تدخلا بالسياسة .
سدد الله خطى كل من يفكر بصدق واخلاص بشعبه المظلوم ويعمل فعلا وليس قولا من اجله وهو في محنته .
ودمت ايهـا الراعي الصالح ذخرا لشعبك المؤمن .

    حنـاني مـيـــــــا
 ميونيـــخ ــــ المـانيــــــا
............................
فرات حناني ميــــــــا

هوشيار ساكا ويردينـا

عصمت جرجيس الدهين

بسام سمير الدهين
                              مع الأعتزاز
   



غير متصل abdullah1954

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: إلى مجلس رؤساء كنائس العراق
« رد #2 في: 20:08 27/12/2006 »
تحية للأب العزيز بشار
كل عام وأنتم بخير ... ميلاد سعيد لجميع الشعب المسيح وأمن وسلام لجميع العراقيين أينما كانوا
عودة للنقاط التي أثرتها في مقالتك...
موضوع سهل نينوى نحن معه كحكم ذاتي مستقل عن السلطة العربية أو الكردية وتحت الخيمة العراقية
موضوع الشهداء وتوثيق ذلك وتعويضهم أو إلى غير ذلك فإن تحت الدراسة يوجد قانون تعويض المتضررين من أعمال العنف... وسبق أن رفعنا للجهات العليا معاملات بعض من الحالات التي تعرضت لها الكنائس أو الأشخاص المحيطين بها والذين تضرروا من جراء الإرهاب الذي ضرب الكنائس وكان جواب الأمانة العامة لمجلس الوزراء هو هذا ونحن بانتظار صدور القانون، أما توثيق الحالات فإن لم يكن من وراءه نتيجة فليس ذا فائدة.
موضوع مجلس رؤساء الطوائف وأنت أدرى بالحالة وكيفية تشكيل هذا المجلس ومدى صلاحياته أو الامكانات المادية التي هي تحت يده... مواضيع كثيرة تقف حائلا بينه وبين الطموح نأمل أن يتطور هذا المجلس لكي يتولى ما ذهبت إليه، ولا ننسى أن الأوضاع تزداد سوءا وها إن العديد من كهنة بغداد ومنذ أشهر قليلة كانوا فيها واليوم تشتتوا هنا وهناك وبعضهم في الخارج لا لذنب سوى كونهم كهنة، ولم يعملوا شيئا فكيف إذا تدخلوا وحاولوا أصلاح شيئا ما؟ فإن كنت أنت الجريء ذهبت بعيدا فكيف بالآخرين، فاليوم وحسب اعتقادي هو للعمل من خلف الكواليس ودون ضوضاء أو أعلام وهكذا أعمال يتم أجرائها دون ضجة وأنت أعرف بذلك مني، فالشر محيط بنا من كل جانب.
ولا أقول نستسلم بل نعمل بهدوء لكي نحمي أنفسنا وشعبنا وأيضا قادتنا الدينيين لأننا لا نريد لهم أن يتعرضوا لأذى فوجودهم معنا فقط هو دافع معنوي لنا نحمد الله عليه وكان الرب في عون الجميع.
تقبل فائق التقدير
أخوكم عبدالله النوفلي


غير متصل نجوم

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: إلى مجلس رؤساء كنائس العراق
« رد #3 في: 22:33 29/12/2006 »
الاب المحترم بشار ورده
في البداية اهنئك بمناسبة عيد الميلاد وليكن ميلاد المسيح ميلاد لك في كل سنة لتتكلم بلسان الحق الذي يدفعك له ربنا يسوع لخلاص النفوس المتعبة والمحتاجة لامثالكممن يراعون الانسانية
ثم احب ان اؤيد رايك فيما قلته واضيف ابتي لضرورة تفهم المسؤولين ان المسيحي في كل الازمنة تقوده الكنيسة اكثر من الحكومة لان الكنيسة مستندة لاقوال المسيح وتعاليمه التي تدفع المسيحي لتهذيب سلوكه وتنمية روح الانساية فيه .... فلماذا بدا المسيحي يفقد سلوكياته منجرفا لما يعيشه من ظروف الحرب والظروف المتعبة التي يعيشها حاليا ثم اطلب من رجال الدين الذين تركو  كنائسهم من جراء الخطف والتهديد او غير ذلك تكملة خدمتهم في العراق ايضا لا ان يسافرو للخارج فهناك الكثير من ابناء بغداد والموصل والكركوك مثلا ملتجئين لسهل نينوى وكردستان او بعض القرى المبينيه حاليا والتي هي خاليه من كاهن يقدس لم ولو يوم الاحد  وانوي التحفظ لاسماء تلك القرى ثم مثلا دهوك التي تشهد شحه في الكهنة رغم تعدد الكنائس فيها حتى انه في قداس ليلة عيد الميلاد لم يكن هناك  مجال لجلوس الناس لكثرتهم رغم قلة الناس في بقية الاحاد مع انه الامان موجود ولا حياة اصبحت في كنائسنا لتاثر الكنيسه بظروف الوطن و المفروض ان لاتتاثر لان المسيح هو هو امسا واليوم وغدا كما ارجو منكم ان تقبلو باقتراح ان يكون هناك مجلس مكون من كهنة يكون مؤيد من  قبل اي حكومة ترأس العراق لرعاية مصالح العراقيين ممن تأذوا في هذه السنوات او يعانون من سوء الحال لتركهم بيوتهم وان اخيرا ينظر الاباء المحترمين لمن جاءهم للخورنه ملقبا باسم( نازح )  لا ان يترك ويهمل حتى بزياره وكانه جاءمن كوكب ثاني لا من كنيسة اخرى محتضنها المسيح نفسه الذي يجمع الكنائس كلها برحمته



غير متصل سامر التلكيفي

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: إلى مجلس رؤساء كنائس العراق
« رد #4 في: 18:40 03/06/2007 »
ها قد ضافه على قائمه شهداءنا الابرار الاب رغيد والملائكه الشمامسه الثلاثه الذين كانو يتكلمون قبل رحمتهم بكلمه الله ورساله الله نعزي من قلوبنا لفقدان قلبنا الاب رغيد والشمامسه الثلاث ويسكنهم الله فسح جناته هذه الصوره اكبر دليل على سكوت الاباء والمطارنا ورؤساء كنائسنا الكبار على مايحدث في المسيحيين فلصور التي نشاهدها يوميا والاخبار التي ترن في مسامعنا دائما عاجزت عن تعبير اي موضوع او مناقشه اي موضوع فألى متى نفقد ونفقد ونفقد ونفقد ونحنو صامتون انا من تلاميذك ايها الاب الفاضل بشار ورده ومن تلاميذ كنيسه مار كوركيس ....المشكله ايها الاب بشار ؟؟؟؟؟ اننا نكتب ولااحد يسمعنا ها نحن الاب ساكنون في سوريا ولا نعرف ماذا نفعل اتمنى ان تخبرو اباءنا ورؤساءنا ان يفعلو شيءا حسناا للمسيحيين ليتركو الكراسي للحضات ويفكرو بشعب المسيحي الذي يذبح كلنعجه بلاسبب ولا ارتكاب جريمه ...........انتضر الرد


غير متصل المهندس معن باسم عجاج

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 462
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: إلى مجلس رؤساء كنائس العراق
« رد #5 في: 18:14 30/12/2007 »
بنعمه الرب يسوع وامه العذراء مريم فانا ارفع تهنئتي لمجلس كنائس العراق وعلى راسهم الكاردينال العراقي الجزيل الاحترام
نحن لا نريد التوثيق بقدر ما نريد ان نعمل ونتطلع للمستقبل ولكن علينا ان نثبت ان لنا شهداء في كنيستنا يستحقون التفدير واما المجد فهو حالص ليسوع ..اما حقوق شهدائنا الاكرم من جميعا فهي واجبه من الوطن العراقي اولا ومن الكنيسه ومنا نحن الشعب لاهلهم اكراما لما قدم ذويهم من دماء زكيه سقت شجره التين لكي لا تلعن اذاما ذبلت وماتت ...ان الافكار التي طرحها الاب بشار رائعه ووطنيه ومسيحيه وجامعه وتستحق العنار والمحاوله فيها ولكننا ما زلنا نحتاج التثقيف السياسي والاجتماعي لشبابنا كي يتمكنوا من تحدي الظروف داخل المجتمع العالمي عموما والعراقي خصوصا فالثقافه الدينيه التي بدئتم تهتمون بها قد اتت ثمارها ولكنها تحتاج عطاء اكثر في باقي مجالات الثقافه
ارجوا الاهتمام بتثقيف الشباب بعدم الانسلاخ عن المجتمع الاكبر والا نكون مثل غيرنا نعمل على تقسيم العراق فيوما تقسمت الكنيسه وما عدنا نستطيع اعاده ربط توحيدها فلا يكون فعل تقسيم الوطن بسببنا فالمعروف عن المسيحين في مجتمع العراق الكردي والعربي انهم وطنيون وامامنا سياده الكاردينال والكثير من رؤساء الكنيسه الكرام
تحيه لكل من يعمل من اجل وحده الكنيسه ومن يعمل من اجل وحده العراق وتحيه لمن اتبع يسوع الطريق ويسوع الحق ويسوع الحياه وكل عام وانتم بالف خير
المهندس معن باسم عجاج


غير متصل صهيبي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: إلى مجلس رؤساء كنائس العراق
« رد #6 في: 15:19 07/05/2008 »
وحدونا وحدونا وحدونا                      يا اباء الكنيسة الاجلاء فقط وحدونا

وبعدها سنقرر كمسيحيين واحد في جسد المسيح الواحد الذي جعلتموه

اشلاء اشلاء ماذا نفعل للعيش بسلام فالوحدة قوة وما اضعفنا نحن الطوائف المسيحية


                                                                      صهيب السناطي