مُلهمَتي
لغةُ الأزهارِ أترجمُها
وحديثُ النرجسِ أفهمُهُ...
علّمتُ الطيرَ أناشيدي
فمضى للغُصنِ يعلّمُهُ...
يتلو بزهوٍّ أشعاري
إذ يحسبُ أني مُغرَمُهُ...
لو يدري مَن هي مُلهمتي
بالفنّ لما أفضى فَمُهُ...
* * *
بسهام لحاظٍ ترمُقني
فتثيرُ الشوقَ وتُضرِمُهُ
للقلبِ لدَيها مفتاحٌ
بلسانِ السّحرِ تكلّمُهُ..
كلماتٍ فيها أنغامٌ
تجتاحُ القلبَ وتدهمُهُ
تجعلني أغدو في خَدَرٍ
لا يقوى الحسُّ يقاومُهُ
فأنا في العِشْقِ،
إذا نَطَقَتْ
مَعقودُ لسانٍ،
مُلجَمُهُ...
أصغي في صمتٍ
وخشوعٍ
احتبسُ النبضَ وأكتمُهُ...
فإذا ما فرَغَتْ
قمتُ أنا
للثغرِ بشَوقٍ
ألثمُهُ!!!