الارشيف > يشوع مجيد هدايا في ذمة الخلود

في اربعينية الشهيد هدايا ... رسائل من زوجته و ابنائه و بناته

(1/2) > >>

عنكاوا دوت كوم:
    بسم الآب و الابن و الروح القدس

الاله الواحد آمين[/color]


أربعينية الشهيد الشجاع  يشوع مجيد هداية
 


من زوجتك( حبيبتك، صديقتك، أم أولادك ) كما كنت تصفني دوماً

أستمد كلماتي البسيطة من شخصك المتواضع

فكيف و من أين أبدأ؟؟؟

أأعزي نفسي و أولادنا و كل محبيك داخل العراق و خارجه؟؟؟

أم أهنئك على نيلك شهادة الخلاص الأبدي ببـذل دمك البريء فداءً لقضية شعبنا التي آمنت بها فأرتوى منه تراب العراق الحبيب في بلدتك العريقة بغديدا (حاضرة السريان) و القرى المجاورة لها حيث الناس البسطاء الطيبين الذين رحبـوا باليد التي امتدت لمسـاعدتهم و منطقتهم انسـانياً أولاً حيث الكرامة و الحق في العيش كأناس كاملي المواطنة ثم نواحي الحياة الأساسية (الصحية، العلمية، الثقافية، الفنية، الدراسية، الرياضية، الترفيهية،.....) أي كل ما فيه سعادة و رُقـي الأنسان في مجتمعنا العراقـي و بضمنه المناطق المسيحية المُحبة للتعايش السلمي مع الآخرين كبشر بغض النظر عن انتمائاتهم و معتقداتهم..... و لكن!!!

هل تسمح النفوس الضعيفة الحاقدة بذلك و هي أسيرة الشر الذي يهاب كل ما هو خير فيسارع لحبس أنفاسه كما حبسوا  أنفاسك برصاصهم الغادر الجبان؟

لكن فاتهم و لقلة إيمانهم بالله القدير إن الروح هي أهم من الجسد الفاني حيث ستبقى  روحك الطاهرة و افكارك الخيّرة و شهادتك في سبيل المباديء و الحق حافزاً قوياً للأجيال القادمة النقية التي لا تعرف الحقد و الحسد و الشر الذي جوبهتَ به لإسكات سلاحك الأقوى من رصاصهم الغادر ألا و هو ((القلم)) و الكلمة الصادقة حيث الحرية و الكرامة التي خصَها الرب للبشر جميعاً.

إن ثقافتك و شخصيتك  القوية المتفائلة و إخلاصك في خدمة العراق  و بضمنه شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) أخافت الجهلاء  الحاقدين من نهوض المنطقة و جعل أهلها يعيشون بكرامة و حرية و مساواة  بعدما ذاقوا شتى الصعاب  على مر السنين و ما زالوا.....لتمسكهم بأصالتهم العراقية.

هنيئاً لك و لجميع شهداء الحرية و الأنسانية حيث الحياة الأبدية

و لأعداء الانسانية  الخزي و العار.

يشوع إسمك يشع بالأمل و الحياة و النور حيث اغتالوك أهل الظلام

أنت لم تمت بل حيٌ في ضمائر كل الخيرين في وطنك العراق الحبيب و العالم أجمع.

 

                                     ارقد بسلام و نور الرب يشرق عليك

 

نقدم شكرنا و تقديرنا الى كل الطيبين الذين شاركونا مصابنا الأليم و قدموا التعازي من داخل عراقنا الحبيب و خارجه.

 

                                                       زوجتك و أفراد عائلتك الفخورين بك دوما

  ----------------------------------------------------------------                                                                       

 

إلى أبي البريء

آه ما أقسى ما عاملوك به الظالمون العديمي الرحمة





لقد أطفئوا شمعة النور التي أُضيئت أمام الأجيال الجديدة للنهوض نحو العلم       و الثقافة و التقدم الإنساني مؤكدين بأن حياة القتلة عبارة عن ظلام دامس يقودهم إلى الجحيم لا محالة.

أبي..... لم أرى وجهك الأبوي الحنون منذ ثلاثة سنوات كوني خارج بلدي العراق و كان أملي كبير بأن تزورني و زوجي وولديَ اللذين كنتَ تتمنى رؤيتهما و ضمهما الى صدرك الحنون الذي اخترقه رصاصهم الغادر بكل وحشية و حقد.

إنك رمز لشعبنا ((الكلداني السرياني الآشوري)) خاصةً و الشعب العراقي عامةً لإخلاصك و تفانيك في سبيل خدمتهم مما أخاف الأشرار المنافقين المتربصين لكل دعاة السلام والمحبة.

لا توجد كلمة في كل قواميس العالم تعبر عن حزني و ألمي بفراقك المرير و لا يمكن لحسرتي عليك أن تذهب سدىً عند الله القدير الذي يجازي كل ظالم و مجرم على هذه الأرض مهما طال الزمن.

إنني أتكل على الرب لأنه عادل و أطلب منه الصبر على هذه المأساة مع إن قلبي يعلمني بأن شهادتك في سبيل الحق أكسبتك الحياة الأبدية و هي عصية ً على الظالمين.
              


                                           فارقد بسلام يا أبي البريء

 
                                                                                         إبنتك التي يملأ  قلبها الحسرة
                                                      

                                                                             ليندا يشوع هداية

 
 --------------------------------------------------------------------------





حبيبي بابا

 
حرمتني منك الأيادي التي لا تعرف الرحمة

حرمتني من رؤيتك و حنانك

فراغ رهيب تركته يعم حياتي

قلبي يعتصر ألماً على فراقك

لمن سأقول بابا بعد الآن؟

أذكـر كل كلمة كنت تقولها لي و خصوصاً إن شخصيتي و تصرفاتي تشـبهك..... يا لحسرتي فبرغم ألمي و معاناتي أكتب.....

إني أفتخر كوني إبنتك و أنت تستحق أن يكون أولادك فخورين بك, شجاعتك اللامتناهية و مبادئك المسيحية الحقة و إيمانك بقضية شعبك و نضالك من أجلهم و ذكائك اللهاب و حنانك و محبتك              و مساعدتك لكل محتاج و مريض يطرق بابك.

 لم تكن سياسياً لامعاً فحسب بل كنت إنساناً يحمل كل معاني الإنسانية, فقدانك خسارة كبيرة ليس لي فقط و إنما لكل الشعب الذي عملت من أجله بكل محبة و إخلاص و صدق و أمانة, ستبقى ذكراك خالدة مدى الأجيال أيها البطل المناضل, كلي إيمان بأنك يا أبي الأرضي عند أبي السماوي تنعم بالراحة الأبدية حيث سنلتقي بعد حين بمشيئة الرب.

 

                                                             إبنتك التي تحبك و لن تنساك ما حَيّتْ

                                                                           

                                                             لينا يشوع هداية

 ---------------------------------------------------------------------
 

رسالة إلى شهيد الحرية (يشوع مجيد هداية)


أبي..... يا من كان سبب مجيئي إلى هذه الحياة

يا من علمني الأخلاق و المباديء والحق

يا من زرع فيَ بذرة النقاء و الصدق و المحبة

لم أكن أتصور إنك تملك كل هذا الكم الهائل من الحب

فقد بذلت دمك الطاهر النقي فداءً لشعبك

الشعب الذي أحبك و ذاق طعم نجاحاتك

فأنت كإنسان..... محبوب من الجميع

و كسياسي..... علاقاتك الطيبة تظهر لمعانك

و كأب..... لم أرى بقدر حنانك و حبك لنا فقد كنت تضع نفسك في الأخطار و تبعدنا عنها قدر ما إستطعت

فأنا أسأل الآن كيف يُجازى إنسان مثل أبي بنكران الجميل و القتل؟

غدروك يا أبي خلال تأدية واجبك تجاه الوطن و الناس

أراقوا دمك البريء في ليلة مظلمة مثل وجوههم

حسبوا أن بموتك ستموت كل أفكارك و أعمالك

لم يعرفوا أن قلمك قد غلبهم بآلاف السنين

صحيح أني تألمت و شعرت أن كياني قد تدمر و روحي سُحبت مني و قلبي أوشك على التوقف لأنني في يومها كنت في بغداد أُنجز أمور دراستي..... و عندما جئت لألتقي بك اللقاء الأخير رأيت علم العراق و علم السريان يلفان جثمانك الطاهر إلا أنك بإستشهادك رفعت علم وطنك فوق الجبال و رفعت رؤوس كل العراقيين..... لأنك أصبحت شهيداً لقضية شعبك (السرياني الكلداني الآشوري) و شرفت تأريخ شعبك العريق و غدوت من أعلامه العالية التي ترفرف على طريق الحرية.

أبي لا زلت أذكر قولك لي بمدى فرحتك و أنت في جبهة القتال في 26/5/1984 عندما جاءك خبر ولادتي, فأنا أشكر الرب لأنه حفظك عائداً من الجبهة لتراني و ترقب مراحل نموي و تفيدني من خبراتك و تجاربك في الحياة.

فلا تقلق يا (أبا يوسف).....

لن تضيع تربيتك الصالحة لي و مبادئك السامية يوماً

ولن يضيع دمك الزكي الطاهر ابداً لأن مكانك عند ربنا يسوع المسيح فهو يعتني بك الى يوم لقائنا و الى الأبد

و هو أيضاً سيكشف المجرمين و يعاقبهم.

 

قبلاتي لجبينك و يديك و قدميك يا أبي الحبيب

لن يفارقني كلامك و صوتك و حبك مدى أيام حياتي

و سأظل أفتخر بك الى أن ألتقيك في الفردوس.

 

                                                                                 إبنك المحب
 

                                                                             يوسف يشوع هداية

 
 -------------------------------------------------------------------------------

                                                                                     
إلى أبي الحبيب

 
غدرهم لك دمر داخلي الغض و سحقني كإبن محب كان في إنتظار والده الحنون لينعم معه بلحظات عائلية هادئة مطمئنة.....

لماذا هذه الوحشية؟

هل إختفت الرحمة من قلوب البشر؟

ماذا جنيتَ يا أبي و ما هي جريمتك التي بسببها قتلوك بهذه البربرية؟

ألأنك كنتَ إنساناً صادقاً مع نفسك و مع الآخرين؟

ألأنك خدمتَ في وقتٍ كَـثُرت فيه الأكاذيب و الحيل و المراوغة؟

لم يرُق لهم وضوحك و عملك المتفاني في سبيل الناس و المنطقة بغديدا و القرى المجاورة لها و التي تمثل التأريخ العريق لوطننا.

ماضيك و حاضرك يشهد بأنك إنسان مخلص بالفعل و ليس بالقول و إن كل إنسان محب لوطنه يحترمك يا أبي الشجاع , فبإستشهادك بانت بذور محبة الناس لك و لمبادئك .

 

                         أطلب من الرب الرحمة و الصبر لنا و لكل محبيك

 

                                                                               إبنك المحروم من حنانك

                                                     
                                                                                  يوحنا يشوع هداية

--------------------------------------------------------------------

 

من إبنتك الصغيرة مريم

 

الى أبي المناضل الشهيد و حبيبي و عزيزي يشوع مجيد هداية

أنا افتـخر بـك لأنك بذلت نفسـك من أجـل جميع المسـيحيين و السـريان خاصةًً،  أنت شجاعٌ جداً لأنك لم تخف من الذين قتلوك لانك كنت تقول أن يسوع المسيح  معي.

لم أستطع تحمل الصدمة و مأساتي كانت كبيرة حين أحضروك بتابوت ٍ        و ملابسك التي تشربت بدمك البريء و رصاصات غدرهم في جسدك الطاهر الذي كان ينبض بالنشاط و الحيوية و السعادة بخدمة الناس الذين لم يروا شخصاً مثلك ضحى بحياته من أجلهم فكان حزنهم شديداً يا أبي و صديقي     و كل حياتي ,تلك الحياة التي إنتزعوها مني بقتلهم إياك بوحشية و حقد , إني أُحبك و أعرف أن يسوع المسيح قد أخذكَ عنده و كنت وما زلت تستحق كل الحب و التقدير من كل شخص قابلك وعرف معدنك النقي الأصيل. 

و يا أبي إن هؤلاء الذين قتلوك لا يعرفون الله و لا يعرفون معنى الإنسانية و الحق و العدالة و إنك كنت تعمل بالنور و إنهم يكرهون الناس الذين يعملون بالنور لأنهم يعملون بالظلام, و إنك كنت تعمل على بناء المؤسسات الإنسانية كدار العجزة و جمعية انطاكية الإنسانية و مستشفى .....

أبي اني إبنتك الصغيرة المدللة عندك و لا أدري بما اوصفك به ..... أنت بطل شجاع و إنساني و تحب الخير للجميع.

أنا حزينة لأني لن أراك بعد الآن لكن روحك موجودة بيننا و أنا فرحة لأنك كسبت الحياة الأبدية عند يسوع المسيح و إن هؤلاء القتلة سيأخذون عقابهم إن شاء الله  لأن الحياة على الأرض تنتهي  في أية لحظة و لكن الحياة ما بعد الممات لا تنتهي أبداً, و أحب أن أقول بأن جميع الناس في بلدنا العراق و جميع انحاء العالم حزنوا عليك يا أبي و خسروك لأنك أنت رمز السريان و أول شهيد ٍ لهم.

 

أبي أخلد بسلام


الراحة الأبدية أعطهِ يا رب و نورك الدائم يشرق عليه

                                                  آمين

                                                                                       
                                                                                   


 

                                                                                     مريم يشوع هداية

 
-----------------------------------

 

إلى روح جدي الشهيد يشوع مجيد هداية

 
أسمع كل يوم عبارة تتردد في أحاديث الأقارب  و من أمي و أبي بأن    الأيادي الآثمة إغتالتك فيجيب قلبي الصغير و أنا أمسح دموع والدتي   الغالية , و أخفف عن أبي وطأة حزنه و ألمه لفقدانك , لا و لن يموت جدي فهو حي و خالد في ضمائرنا و روحه النقية حاضرة في وجداننا كما أستذكر آخر مكالمة لي معك    يا جدي الحبيب حين وضعت والدتي سماعة الهاتف على أذني و إذا بصوتك الحنون يا جدي قائلاً لي ( دخييت حبيبي ماريو ) فهتفتُ في الحال جدو؟ مع ضحكات طفولتي البريئة و أحسست بمدى سعادتك لسماعكَ صوتي و مناداتي لك بعبارة جدو بابا .

حرمني الأشرار من رؤية وجهك السمح ومن حضنك الدافيء العطوف , لكني سأبقى متواصلاً معك حيث صورتك التي أقف أمامها محادثاً شخصك من خلالها و مجيباً لي عن تساؤلاتي .

إنني أفتخر بك و بمبادئك التي كانت و ستبقى البذرة الأساسية التي تحث الأجيال القادمة على الشجاعة     و المحبة و الصدق و خدمة الناس بعدل و تفاني و سأكون عاملاً بكل وصاياك متبعاً خطاك الواثقة القوية في مسيرة طويلة لنيل حقوقنا التي تستباح كل يوم .

و لعلم الأشرار بتأريخك النضالي المشرف و جرأتك في طرح أفكارك لحل القضايا المصيرية فلم يجدوا وسيلة لإسكات صوتك الهادر سوى تلك الطريقة القذرة برصاصهم الغادر .

إطمئن يا جدي و نَمْ قريرَ العين ِفكل رصاصة إخترقت جسدكَ الطاهر ستبقى نيشانَ شرفٍ نحمله و نفخر به الى الأبد و رسالتك ستكون حية في ضمائر كل الشرفاء من أبناء شعبنا العراقي و بضمنه شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) الذي ضحيت بحياتك لأجلهِ .

 

 أستودعكَ بين يدي فادينا يسوع المسيح يا جديَ البطل

                                                                                   

  حفيدك الفخور بك                                                                 

   ماريو أثير[/b][/font][/size]

سمير اسطيفو شـبلا:
الى عائلة يشوع هدايا
لم اقل او لم اكتب قبل اسمك كلمة المرحوم إإ لانك حقا حي فينا جميعا نحن الكلدان والسريان
والاشورين وكل الطيبين والشرفاء الذين ينادون بحرية الانسان وكرامته ، ليست مصادفة ابدا ان
تكون اربعينيتك هو يوم ميلاد الرب يسوع المسيح ،ولما لا الست اخاه ،نعم اثبت للعالم اجمع
 بانك نعم الاخ الصادق الامين لربه ،بتواضعه ،ومحبته اللامتناهية ،وانفتاحه وقبوله للاخر ،،،
واخيرا باستشهاده إ كما فعلوا ببكر الشهداء كذلك انت سيدنا انت بكر شهداء السريان ،فهنيئا
لك لقائك واحتفالك باعياد الميلاد مع يسوع والشهداء السبعة الذين سقطوا بنفس ايدي مصاصي
دماء الابرياء من القوش الحبيبة مع كل شهداء الحرية والسلام في العراق الجريح ، وانتم اخواني
واخواتي عائلة الشهيد الانسان يشوع ،لا تحزنوا وسيروا وانتم مرفوعوا الراس لان ابنكم وابن الكنيسة
الواحدة ،هو حي عند يسوع وهنيئا لكل من يصبح من اجل كما كان سيدنا ويشوع من اجل *
اكتب هذا لاخي الذي لم اراه ولكني رايته من خلال كتابات احبائه ،انها السادسة صباحا من عيد
الميلاد المخلص ،عيد الشهداء ، عيد الايمان ،فاليكن عيد المحبة ،عيد الوحدة

  سمير اسطيفو شبلا  لاس فيغاس

Hannani Maya:
بسم الثالوث الأقدس ... الآب .. والأبن .. والروح القدس ... الأله الواحد ... امين .

                             * من امن بي وان مـات فسيحيـــا *

الأخ والصديق والقريب كوركيس هدايـا والعائلة الكريمة المحترمون .

عائلة المرحوم الشهيد الأخ والصديق واالقريب يشوع هدايـا الكريمة المحترمة .

سلام من الله ورحمة ...

اربعون يومـا مرت على رحيلك ايهـا العزيز ، ولكننـا لا زلنـا في حيرة من امرنـا ، فرحيلك لم يكن متوقعـا لأنه من غير المنطق ان يقضى على انسان يحمل افكارا خلاقة لأبناء شعبه والتي نذر نفسه لتطبيقهـا على ارض الواقع منذ نعومة اظفاره حيث سار في طريق شائك ملئ بالمخاطر كان يعرف جيدا قد يكلفه حياته وهي اعلى تضحية عند الأنسان ،ولكنه مضى فيه انطلاقـا من ايمانه بمبادئه وبطموحات شعبه الأصيل .
لقدكنت يـا يشوع رمزا من رموز شعبنـا وزرعت نبتة مثمرة في ارض العراق الطيبة ستنمو وتتكاثر وياكلون من ثمارهـا الكثيرون من ابناء شعبك ،لقد اخطاءوا قتلتك حينمـا ظنوا بانهم حينمـا اطلقوا عليك تلك الرصاصات الغادرة قد قضوا عليك جسدا وفكرا،نعم قضوا عليك جسدا ، ولكنهم لن يستطيعوا القضاء على افكارك ، لأن رفاقك وابناء شعبك ولا سيمـا الشباب منهم سيحملونهـا من بعدك ويحافظون عليهـا كمـا يحافظون على حدقات عيوننم ،وستكون صورتك المشرقة امـام نواظرهم دائمـا وستكون لهم المثل الأعلى في حياتهم .
لقد ذهبت يـا حبيبنا يشوع وتركت في النفوس لوعة وفي القلوب غصة،ولكنك رغم بعادك عنـــا فانت تعيش معنـا... وفي احلامنـــا ، وفي افكارنـا، وفي ضمائرنا ، نذكرك عند الأصيل ونراك في الصباح بسمة حلوة في افواه الأطفال الصغار ونسمعك نشيدا شجيـا مع تراتيل الملائكة والصديقين، فنم قرير العين في مثواك فمـا هذه الدنيـا الا دار زوال وفناء .

فوداعـا يـا حبيبنـا الغالي وداعــا

    المحبان لكم دومـا

اخوكم وصديقكم وقريبكم

عماد حنــا فتوحي شندخ
´   وزوجته د .احلام

العراقيه:
الى رحمه الله يارب.....[/size][/b][/color]


[]نشارككم الأحزان بوفاة الشهيد هدايا ، تغمد الله الفقيد الغالي برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته والهمكم جميل الصبر السلوان ، ضارعين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء ، انه سميع مجيب .[/]


                            المطرب العراقي .... عصام وسوف
                                    مالبورن - أستراليا

سمير الشماس:
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

نقدم التعازي باسمي وباسم عائلتي التعازي الى اهل المرحوم الشهيد هدايا بمناسبة الاربعين ،

ونطلب ونصلي الى الرب ان يعطي اهل المرحوم القوة والصبر والايمان امين يا رب .

قال الرب يسوع ...

انا القيامة والحياة من امن بي وان مات فسيحيا ،

وكل من يحا ويؤمن بي لن يموت الى الابد امين .

سمير الشماس

اميرة شمعون اوراها

لورنس كاكوز

باسكال كاكوز

المانيا ... ميونيخ

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة