قـد أتى ذاك الـصـَبـاح
لأجـْلـِكـُم
ومـِن أجـل ِ غـَـد ٍ
صَـبـَاحـُهُ ... مـُشـْرِق
ومـِن أجـل ِ رَغـيـف ٍ
بـِالـنـَّار ِ ... غـَيـْرَ مُـحـْتـَرِق
ومـِن أجـل ِ جـِراح ٍ
بـِالـدِمـَاء ِ ماأنـْفـَكـَّتْ ... تـَنهـَرِق
سـأبْحـِرُ
في بحر ٍ طامئ
لايـَرحـَمْ
خـَطـَرَهُ مـُحـْدِقـاً
لـِمـَنْ يـَركـَبـَه ُ
وإن كـانَ ذاكَ الـرُكـُوبْ
قـَـد أتـى
عـَلى ظـَهـْرِ سـفـيـنـَةٍ بـَريـئـة ٍ
تـَسيـرُ مـُداعـِبة ٌ للأمـْواج ِ
كـَالـطـِفـْـل ِ الـوديـع ِ
كـَي لاتـُسـَبـِّبَ لـَهـَا الإحـْراج
بـِقـَصـْد ِ الوصـول َ والـرْسـْو
عـَلى شـَاطـئ ٍ
يـُدعـَى لـَهُ بالآمان
لـِتـَجـْنـَحَ دونَ إعـتـِراض ٍ
مـِنْ قــُرصَـان ٍ أو هـَيـَجـَان
لـِتـَنـْتـَهـي عـِنـْدهُ
رحـلـَة َ الـمـَوت ِ والأحـزَان
عـِنـْدَهـا سـَيـَكـونُ لـَنـَا
هـو الـسـَلام ...
فـَنـَعـِيـشُ ذاكَ الصباح
بـِإطـْمـِئـنـَان ٍ
لا مـَصـائـِبَ فـيـهِ
لا وجـُودَ لأخـْطـَار ..
كـَيْ نـَأكـُلُ رغـيـفـاً
غـَيـْرَ مُـحـْتـَرق ٍ
لـَيـسَ عَـلـَيـه ِ مـِنْ آثـار ..
كـَيْ لايـَسْـتـَمـرَّ لـِلـدِمـَاء
إهـْـراقـِهـَا
حـَدَّ الإحـْتـِضـَار ..
حـِيـْنـَهـَا سـَأهـْمـْسُ
لِـلـشـَيـْخ ِ الـعـَجـُوز
لـِلـمـَرأة ِ الـعَجـُوز
لـِلـنـِسـَاء ِ والـرِجـال
لـِلـشـَبـَاب ِ والأطـْفـَال
لأقـُول .. إبـتـَسـِمـُوا
هـا قـَـد أتـى ذاكَ الـصـَبـَاح
قيس جبرائيل شكري گوّكي