المثقفين يعتبرون انفسهم افضل فئة اجتماعية ولهذا يرفضون الراسمالية

المحرر موضوع: المثقفين يعتبرون انفسهم افضل فئة اجتماعية ولهذا يرفضون الراسمالية  (زيارة 1930 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
المثقفين يعتبرون انفسهم افضل فئة اجتماعية ولهذا يرفضون الراسمالية

بالطبع هذا لا يشمل كل المثقفين والمتعلمين فالمثقفين والمتعلمين يمكن تقسيمهم الى قسمين: صناع الكلمات وصناع الارقام

صناع الكلمات = خريجي القسم الادبي مثل الصحفين، الروائيين، الادباء، الشعراء.
صناع الارقام = خريجي القسم العلمي مثل الفيزيائين، الاطباء, الكيمائيين، المهندسين، خريجي الرياضيات..

السؤال اللذي يستحق بحث هو: لماذا نجد اعداد كبيرة بين صناع الكلمات  يعادون الراسمالية ولا نجدهم بين صناع الارقام؟

جوابي على سؤالي : هناك عدة اسباب منها ان صناع الارقام يهتمون بايجاد وسائل علمية يقارنون فيها الارقام ليقرروا حسب النتيجة المتكونة من ارقام ولا يهمهم هل كلمات معينة براقة او معكرة، صناع الارقام ليس لديهم علاقات حب وكره مع الكلمات لان اعتمادهم الوحيد بالتعبير عنها هو بالارقام والتدقيق العلمي فيما اذا كانت الوسيلة العلمية صالحة لاخذها كمقياس...

السبب الاخر هو ان صناع الكلمات يجدون بان النظام الراسمالي لا يكرمهم، فصناع الكلمات يعتقدون بانهم يجب ان يكون لهم مرتبة عليا في المجتمع ويرون انفسهم بانهم افضل من الاخرين وانهم افضل واهم طبقة اجتماعية. مثال : مثقفي الحزب الشيوعي العراقي يعتبرون انفسهم "مدرسة لكل العراقيين" باعتبار ان كل الاخرين هم حمقى ينتمون الى الطبقة المتخلفة الادنى...

صناع الكلمات في الراسمالية لا يمكنهم ان يحصلوا على هكذا تكريم ليصبحوا اهم طبقة في المجتمع لهذا فانهم يعادون الراسمالية.

ونحن نجد ان اغلبية الحروب والديكتاتوريات صنعها صناع الكلمات . من دعا الى افكار النازية والفاشية والبعثية والشيوعية كانوا كلهم من المثقفين صناع الكلمات.

المثير ايضا انها كلها ارتبطت بها الاشتراكية. بالاضافة الى الدول الاشتراكية والشيوعية الديكتاتورية نجد ان النازية تحت هتلر كانت بقيادة الحزب 'حزب القومي الاشتراكي العمالي الألماني'
حزب البعث العربي الاشتراكي
اخوان المسلمين يريدون الاشتراكية بشدة لانهم يعرفون جيدا بان ليس هناك امكانية لتنفيذ قمعهم وديكتاتوريتهم في ظل نظام راسمالي حقيقي.


لذلك نستنتج ان الراسمالية في عدم تكريمها لصناع الكلمات وعدم جعلهم اهم شريحة في المجتمع هو اللذي  قاد الى خلق مجتمعات ديمقراطية صحية مسالمة.

ولهذا فان عملية نشر الوعي بين الجماهير وتحذيرهم من صناع الكلمات وسمومهم وتخديراتهم وافيونهم اللذي يريدون نشره بين الشعوب اعتبره واجب مهم للغاية.

واخيرا ملاحظة: حتى في هذا المنتدى نرى العقدة المثيرة للسخرية للمنتمين الى صناع الكلمات وهي اعتبار انفسهم اهم طبقة وافضل من الجميع، نجدهم دائما يذكرون بجانب اسمهم : الدكتور، الباحث، المفكر او يستغلون اسماء مكانات اعمالهم. بينما لا نرى بين المنتمين لصناع الارقام بهذه الكثرة اشخاص يكتبون الى جانب اسمهم : مختص في برمجة المكائن، ماجستير في البناء والانشاءات، دكتوراه في الفيزياء، بارع في الرياضيات ....

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
على عكس صناع الكلام اللذين يكتبون مقالات لا يفهمونها حتى هم بانفسهم ولا يشعرون بان عليهم اثبات ما يقولونه فانني ساقدم براهين اخرى عن موضوعي هذا. وما انا سافعله هو عملية "تحليل النص" كمحاولة لفهم الاخرين ولنرى افكارهم واهدافهم الحقيقية.

في مقالة في wikipedia كتب احدهم عن لماذا هو يعادي الراسمالية والاسباب التي يذكرها نجدها في كل منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الملطخة بالافكار الشيوعية والاشتراكية المعادية للراسمالية التي يؤيدها اخرين بشكل اخر ولكن بشكل قوي  مثل كل من القوميين العرب والجماعات الاسلامية وهذا واضح من خلال شعارات القوميين العرب في "الوحدة الحرية الاشتراكية" وشعارات الاسلاميين ودعمهم للاشتراكية واعتبراهم لكل من يحمل افكار راسمالية بانه كافر.

اقتباس من مقالة من wikipedia :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A

[و نحن و انطلاقا من أدوات تحليلنا أو لجملة الأدلة التي فصلناها في دراسات سابقة نرى أن الرأسمالية لا يمكن أن تكون إلا عدوة للفكر المتكامل و الثقافة الشاملة فهذا الذي يهدد الأطماع الرأسمالية في الربح الفاحش على حساب أنات المعذبين.صحيح أن الرأسمالية تعمل على محو الأمية و نشر الثقافة إلا أن هذه الثقافة التي تروج لها تتسق و أطماعها المحمومة في الربح إنها ثقافة الاستهلاك والتهميش أما العلم الذي تدعيه خيارا استراتيجيا فهو علم التخصص مما يخلق "مثقفين- أميين" يعرفون الكثير في مجال ضيق واحد و تقريبا لا يعرفون شيئا في باقي المجالات إن مثقفا كهذا هو السند الفعلي للرأسمالية سواء بما يقترحون لها من حلول أو بما يخترعون من آلات لتحريك إيقاعات التطور التقني الذي يعد صمام الأمان للرأسمالية لا ننكر أن التخصص العلمي يبقى ضرورة إنسانية ملحة تستهدف مصالح الإنسان العليا. لكن المشكلة هي في تدعيم هذا التوجه و العمل على تهميش أهل الفكر و الثقافة.]

تحليل النص اعلاه:
- الكاتب يقول بان الراسمالية هي عدوة الفكر والثقافة الشاملة وكلامه هذا صحيح للغاية وانا اتفق معه, فالراسمالية هي  ضد اي فكر شمولي هي ضد الفكر الشمولي الاشتراكي وضد الفكر القومي العربي الشمولي وضد الفكر الاسلام السياسي الشمولي وكانت في اوربا ضد الفكر النازي الشمولي وضد الفكر الفاشي الشمولي.

-الكاتب يعترف بان الراسمالية تعمل على محو الامية ونشر الثقافة وكلامه هذا لحد هنا صحيح جدا لان الراسمالي له مصلحة كبيرة في محو الامية لكي يتمكن من الحصول على ايدي عاملة ماهرة تتقن التكنولوجيا الحديثة وله رغبة كبيرة في نشر الثقافة وخاصة ثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان لان من مصلحته ايضا خلق مجتمع مستقر امن لان هذا سيساعد على الاحتفاظ بممتلكاته.

ولكن الكاتب لديه بالرغم من هذه النتيجة اعتراض حيث يقول انها "ثقافة تهميش" , ولكنه لا يقول تهميش ماذا وتهميش من؟ ولكننا نلاحظ من انه يقصد من ان الراسمالية تسعى على تهميش كل من يعتبر نفسه اعلى طبقة اجتماعية ويدعوا الى فكر شمولي.

-الكاتب يعترف مرة اخرى بان الراسمالية تهتم بالعلم كثيرا وبالاختصاصات وهو يقصد هنا المنتمين الى صناع الارقام من المهندسين والفيزيائين والكيميائين والبايولوجين وخريجي الرياضيات وادارة اعمال ويقول بان هؤلاء  يخترعون  آلات لتحريك إيقاعات التطور التقني التي يعتبرها الكاتب بنفسه ضرورة إنسانية ملحة تستهدف مصالح الإنسان العليا. وهو يعترف بان صناع الارقام من اهل التخصصات يعتبرون سند رئيسي للراسمالية وكلامه هذا صحيح وانا شرحته في المداخلة الاولى.

ولكن الكاتب بالرغم من هذه النتيجة لديه اعتراض مرة اخرى, حيث يتجراء بكل وقاحة ومثل اخرين غيره بتسمية هؤلاء اهل التخصصات ب " مثقفين- أميين ". هذه الوقاحة لحد الان تستعمل بكثرة وهناك لحد الان من اهل التخصصات العلمية من يسكت عنها. الحجة التي يستعملها هي ان اهل التخصصات العلمية مختصين في مجال ضيق اللذي هو اختصاصهم ولكنهم لا يعرفون في المجالات الاخرى. كلامه هذا مضحك للغاية لاننا لو توجهنا الى الدول الراسمالية سنجد في اوربا مثلا بان كل شخص يقراء ثلاثة كتب كمطالعة خارجية في الشهر. ولكن الكاتب لا يقول ماذا يعرف صناع الكلام في المجالات الاخرى ماعدا الشعر والنثر والقصائد والروايات والصحافة.

الكاتب يقرر بنفسه وبدلا عن غيره بان كل هؤلاء من اهل التخصصات العلمية يشعرون بانهم يتم استغلالهم هذا بدون ان يسالهم. في الدول الراسمالية لا نجد ايدي عاملة في صراع مع راسمالين ولا في عداوة معهم لان من مصلحتهم ايضا ان يكون هناك فرص عمل. ولكن حالما نقراء الصحف نجد انها مليئة بحقد على الراسمالية, وهنا نعيد السؤال : لماذا اهل صناع الكلام كالصحفيين والشعراء والادباء في عداوة مع الراسمالية اكثر من اية مجموعة اخرى ؟ لماذا لا نجد عند الايدي العاملة هكذا عداوة كما عند جماعة صناع الكلام؟ هذا مرة اخرى برهان على ما ذكرته في مداخلتي الاولى.

والان ما هي المشكلة الحقيقية للكاتب بعد ان اعترف بكل منجزات الراسمالية اعلاه؟

هو يشرح المشكلة الحقيقية في السطر الاخير حيث يقول   : " لكن المشكلة هي في تدعيم هذا التوجه و العمل على تهميش أهل الفكر و الثقافة."

وهذا هو بالضبط ما شرحته في مداخلتي الاولى. صناع الكلام  يشعرون بانهم افضل طبقة اجتماعية وبانهم يريدون من الجميع الاعتراف بهم بانهم قادة المجتمع وبانهم مدرسة للجميع واذا لم يحصلوا على هكذا اعتراف فان ذلك يسمونه "تهميش المثقف" حيث انهم يعتبرون انفسهم بانهم لوحدهم "اهل الفكر والثقافة" وبان كل الاخرين عبارة عن حمقى واغبياء ومجانين واميين.

هذا النموذج من النص نجده بين الاغلبية الساحقة من صناع الكلام .

صناع الكلام حطموا مستقبل عدة اجيال في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا , من منتجاتهم نرى خلق كلمات مثل "الخونة والعمالة" وتقسيم البشر الى وطنين وخونة وبين اخيار وعملاء. من منجاتهم انهم دعوا الى انقلابات همجية وثورات حمقاء بدوية لم يستفيد منها سوى العشائر والبدو للمحافظة على "الولاء للعشيرة" وهي كلها ادت الى قتل وسحل الملايين من البشر الابرياء.

عندما حدثت حركات التغيير في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا مؤخرا فالكل يعرف من انها انطلقت من الانترنت اولا, لان هؤلاء في الانترنت كانوا من اهل التخصصات من اهل صناع الارقام من خريجي القسم العلمي وهذا كان بمجهود فردي من كل شخص منهم في الوقت اللذي كان صناع الكلام مشغولين بكتابة مقالات صحفية وقصائد تمجد الديكتاتورية. اللذي حدث بعدها ان جماعة صناع الكلام قاموا بسرقة مجهود هؤلاء فمنهم من انتج كلمات وسماها  ب "الربيع العربي" كاشارة للفكر القومي العربي ومنهم من انتج كلمات وسماها ب "الصحوة الاسلامية" ومنهم من انتج كلمات وسماها ب "ثورة الكادحين" الخ من هراء.

ينبغي على جماعة صناع الارقام من خريجي الاقسام العلمية كالمهندسين والاطباء وخريجي الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا والرياضيات وادراة الاعمال ان يعلنوا حرب وعداء ضد صناع الكلام. يجب تهميش هؤلاء ومنعهم من ان يمتلكوا اي اعتراف بهم في سعيهم باعتبار انفسهم  افضل طبقة اجتماعية , هؤلاء يجب ان لا يمتلكوا اي دور قيادي في اي شئ. وينبغي الرد عليهم عندما يهينون غيرهم ويسمونهم بالاميين. واي شخص علمي لا يفعل ذلك هو ليس شخص علمي حقيقي.

غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 466
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان المحترم

فلسفة جميلة تستوجب تاملا جادا ... ولكن هنالك احيانا تداخل بين صناع الكلمات وصناع الارقام  ، والامثلة على ذلك غير قليلة ... قد يكون من الافضل تاجيل الحرب بين الطرفين لحين وقف المعركة الجدلية العقيمة الدائرة الان  على الموقع بين الاخوة الاعداء . تحياتي

                                                                                                   د. صباح قيا

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1929
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
شلاما دمارن
اعتقد
ان الحضارة الجديدة وربما كل الحضارات السابقة ايضا
قامت وتقوم حاليا ايضا على الدمج من كلا العنصرين
صناع الكلمات وصناع الارقام
اي بعبارة اخرى
بين العلم والادب
ولا يمكن ان تقوم الحضارة على رجل واحدة
لانها ستكون عرجاء في المسيرة
واعتقد
ان الاهتمام بكل مقومات الحضارة  بمنح الحرية لروادها سيكون سببا لارتقائها
وكما نلاحظ في هذة المجتمعات الراسمالية المتطورة
حيث هناك حرية تامة لكل مبدع من كافة الحقول الحياتية
واعتقد
ان مشكلة تخلف مجتمعاتنا الشرقية خاصة
هو انها  تعتمد على صناع الكلمة وبما يخدم ايديولوجياتهم الدينية او اسياسية ولمحاربة من يعادهم ويخالف مصالحهم
وللابقاء على نفوذهم السياسي والتسلطى قائما
وهذا ما نشهده في مجتمعاتنا 
ولذلك ايضا تراهم خائفون من صناع او ابداعات العلم لكي لا تسلب منهم سطوتهم
واعتقد
ان التطور الحاري الحالي المتكون من عجين متماسك من كل العلوم سوف ينتصر في النهاية وهو في طريقة لاعلان النصر النهائي على الاستبداد والتسلط  


متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي لوسيان
هنالك مجموعة من المفاهيم الاجتماعية و الاقتصادية و الفلسفية المتفق عليها علميا و عالميا و لفت انتباهي في مقالك ان هذه المفاهيم محشورة في جمل تعكس عدم وضوح هذه المفاهيم ومنها:
((المثقفين يعتبرون انفسهم افضل طبقة اجتماعية)) و مفهوم الطبقة الاجتماعية مرتبط بموقعها من وسائل الانتاج و عملية الانتاج الاقتصادية و المثقفين لايرتبطون بوسائل الانتاج  اللا اذا كانو مالكين لها او اجيرين لديها  اما اذ لم يكونو مرتبطين بها بهذا الشكل او ذاك فهم شريحة اجتماعية  و ليست طبقة اجتماعية.
و الشريحة الاجتماعية متكونة من و لاء لمختلف طبقات المجتمع حسب انحدارها الطبقي. لكن يجمعها اختصاص معين اكان في المجال  العلمي او الادبي .بكافة تشعباتهم.
النقطة الاخرى ما يتعلق با الراسمالية  فا الراسمالية مرحلة تاريخية معينة من تطور المجتمعات البشرية اعقبت المجتمع الاقطاعي و ارتبطت بامتلاك العامل لقوة عمله بعد التطور العلمي الرهيب خلال ال 300 سنة الماضية .اي انها عملية موضوعية وليست ارادة انسانية اي نشأت بمعزل عن وعي البشر .ولا علاقة لها با الحب و البغض.لكن الفكر الانساني حللها و استنتج ان قانونها الرئيسي ((الربح)) لايمكنه ان يخلق مجتمع انساني اللا بتطعيمها با العدالة الاجتماعية التي تفرضها الطبقات المستغلة عبر نضالها اليومي لتحسين موقعها و ضرفها الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي .و نتيجة للصراع الطبقي نرى ان المجتمعات الراسمالية و باسم الدولة اضطرت لتلبية متطلبات المضطهدين و المستغلين للحد الادنى اللذي يوفر لهم امكانية استمرار العملية الانتاجية بوتائر متزايدة تضمن للاجير امكانية تجديد قوة عمله لليوم القادم بتوفير مستلزمات بقائه من ماكل وملبس و مسكن و غيرها من المستلزمات.
ان ربط الاشتراكية با القوى الاسلامية و القومية امر لاصحة له على الاطلاق فقياداتهم من اللد اعداء المفاهيم الاشتراكية عمليا و ممارساتهم اليومية اكبر دليل على ذلك و يستخدمون السذج من اتباعهم باسم الدين و القومية لتقوية نفوذهم في السلطة السياسية للاستحواذ على الاقتصاد الريعي في البلدان المتخلفة لضعف العملية الانتاجية في بلدانهم.و اقتصارها على الصناعة الاستخراجية((الثروات الطبيعية)).اي ان هذه البلدان تتطور باتجاه راسمالي مشوه لان لان نسبة الصناعة التحويلية لا تتجاوز ال 5% من وارداتها في حين ان الصناعة الاستخراجية تتجاوز وارداتها ال 90% من الناتج الاجمالي. و هو جوهر بروز الدكتاتوريات في العالم العربي .اي الاستحواذ على ثروات المجتمع التي هي ملك الشعب.

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ لوسيان المحترم

فلسفة جميلة تستوجب تاملا جادا ... ولكن هنالك احيانا تداخل بين صناع الكلمات وصناع الارقام  ، والامثلة على ذلك غير قليلة ... قد يكون من الافضل تاجيل الحرب بين الطرفين لحين وقف المعركة الجدلية العقيمة الدائرة الان  على الموقع بين الاخوة الاعداء . تحياتي

                                                                                                   د. صباح قيا


الاخ صباح  قيا  المحترم

شكرا لكونك وجدت الموضوع يستحق تاملا جديا . بخصوص وجود تداخل بين صناع الكلمات وصناع الارقام وبان هناك امثلة على ذلك, فنعم انت محق. ولكني اتحدث عن ظاهرة والظاهرة كما تعلم لا تشترط ان يكون الجميع هكذا.

وهذه الظاهرة نلاحظها في كل مكان وليس الشرق الاوسط وشمال افريقيا فقط بل ايضا في اوربا. نجد بان عداء صناع الكلمات ضد الراسمالية يفوق اي شريحة اخرى, وهذا ما يستحق ان نبحث فيه عن الاسباب. وانا جئت باقتباسات منهم واستطيع ان اتي بمئات الاقتباسات الاخرى التي توضح بأن صناع الكلمات يعتبرون انفسهم اهم وافضل فئة من فئات المجتمع  ويعتبرون انفسهم قادة المجتمع .

.......................


رابي لوسيان
شلاما دمارن

ان الاهتمام بكل مقومات الحضارة  بمنح الحرية لروادها سيكون سببا لارتقائها
وكما نلاحظ في هذة المجتمعات الراسمالية المتطورة
حيث هناك حرية تامة لكل مبدع من كافة الحقول الحياتية
واعتقد
ان مشكلة تخلف مجتمعاتنا الشرقية خاصة
هو انها  تعتمد على صناع الكلمة وبما يخدم ايديولوجياتهم الدينية او اسياسية ولمحاربة من يعادهم ويخالف مصالحهم
وللابقاء على نفوذهم السياسي والتسلطى قائما
وهذا ما نشهده في مجتمعاتنا


رابي ابو سنحاريب شلاما دمارن

وهذه مشكلة اخرى بمعنى سؤال اخر يحتاج ايضا الى البحث. صناع الكلمات يتمتعون بحرية الكتابة فقط في المجتمعات ذات الانظمة الاقتصادية الراسمالية. ولكن مع هذا نرى  عدائهم ضد الرسمالية وهذا ما يثير الدهشة والغرابة والتعجب وهذا ما يدعوا الى البحث عن الاسباب الحقيقة لمواقفهم.

اما بخصوص مجتمعات الشرق الاوسط فانت محق فصناع الكلمات هم مسيطرين على كل شئ
.

...................

عزيزي لوسيان
هنالك مجموعة من المفاهيم الاجتماعية و الاقتصادية و الفلسفية المتفق عليها علميا و عالميا و لفت انتباهي في مقالك ان هذه المفاهيم محشورة في جمل تعكس عدم وضوح هذه المفاهيم ومنها:
((المثقفين يعتبرون انفسهم افضل طبقة اجتماعية)) و مفهوم الطبقة الاجتماعية مرتبط بموقعها من وسائل الانتاج و عملية الانتاج الاقتصادية و المثقفين لايرتبطون بوسائل الانتاج  اللا اذا كانو مالكين لها او اجيرين لديها  اما اذ لم يكونو مرتبطين بها بهذا الشكل او ذاك فهم شريحة اجتماعية  و ليست طبقة اجتماعية.


عزيزي samy

طيب انا استطيع ان اقول بأن المثقفين من صناع الكلمات يعتبرون انفسهم اهم شريحة او اهم فئة او فوق الكل والجميع, ما اللذي سيتغير في هدف موضوعي؟ _ الجواب لا شئ.

مع هذا فان مصطلح "طبقة المثقفين" يتم استعماله بكثرة بل اننا نجد داخل الاحزاب الاشتراكية والشيوعية في الشرق الاوسط  وشمال افريقيا خطابات تقسيم المجتمع الى الطبقة العاملة وطبقة المثقفين التي تقود المسيرة حسب تعبيرهم.

هل المصطلح استعماله هكذا صحيح ام لا ؟ هذه مشكلة تتطلب شرح:

اية نظرية سواء علمية او اقتصادية او اجتماعية او سياسية تمتلك مفاهيم خاصة بها تحدد اطارها النظري وتسمى بال Paradigm   الباراديم * . انت اذا قبلت بنظرية معينة وبمفاهيمها فانت ستدور في فلكها وعندها فان كل الاسئلة التي ستطرحها سيتم  بالاعتماد على المفاهيم داخل اطارها المحدد. لهذا هنا يصعب التحديد, هل ان سؤالك هو تطرحه من داخل النظرية ام انك تنظر اليها من الخارج؟

اعطيك مثال : مصطلح "الراسمالية" بحد ذاته هو مصطلح اقتصادي ولكن الماركسين يتعاملون معه على اساس انه مصطلح سياسي. نجد انهم مثلا يحملون الرسمالي واصحاب الشركات مسؤولية عدم وجود عدالة. وهذا نتج من ان في عهد كارل ماركس لم تكن الدولة كمؤوسسة مسؤولة قد شنت قوانين مثل تحديد الحد الادنى للرواتب و قوانين الرعاية الاجتماعية والصحية الخ... كارل ماركس لم يفكر بمسؤولية الدولة وانما فكر بمسؤولية الراسمالي لهذا قام ماركس بتحويل مصطلح "الراسمالية" الى مصطلح سياسي. صناع الكلمات بعدها وجهوا احقاد وانتقادات لاذعة بحيث ان مصطلح الرسمالية لم يكن بعدها مقبولا داخل اوساط المجتمعات. حل هذه المشكلة كان مع هذا سهل للغاية : لان صناع الكلمات يتعاملون مع الكلمات وعلاقتهم بها هي حب وكره فقام صناع الارقام بتغير مصطلح "الراسمالية" الى "اقتصاد السوق". انا استطيع ان اريك عدة روابط لمواقع الماركسين حيث يقولون بانهم لا يعادون اقتصاد السوق ولكنهم يكرهون الراسمالية. فهل رايت غباء اكثر من هذا؟

كما قلت لك انت اذا اردت ان تنظر الى مصطلح فمن خلال اية عيون تنظر اليه؟ في فلك اي اطار نظري انت تدور؟ هل انت تدور داخل اطار نظري معين ام انك تنظر اليه من خارجه؟

انا اردت ان استعمل مصطلحاتهم التي هم ايضا في الكثير من المرات يستعملونها بكيفهم.

ومن ناحية اخرى فان صناع الكلمات مسيطرين على عديد من القنوات التي تؤثر على المجتمع وخاصة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا حيث ان من هو في الواجهة ليسوا لا من الاطباء ولا من المهندسين او الاقسام العلمية الاخرى وانما صناع الكلام. نجد في الواجهة ادباء حمقى وشعراء امثال عبد الرزاق والبدوي مظفر النواب والارهابي فيصل القاسم الخ من صناع الكلمات كالادباء والصحفين والشعراء اللذين مجدوا القتل والعنف والديكتاتوريات وخلقوا مشاكل اجتماعية ماسوية مثل القتل بتهمة الخيانة والعمالة وحيث كل صانع كلمات يعتبر نفسه وطني والاخرين اشرار. صناع الكلمات تاريخهم كله جرائم . لذلك انا ادعو كل خريجي الاقسام العلمية وايضا خريجي المعاهد من الكهربائين والميكانيكين وغيرهم من الصناعات الاخرى بان يحاولوا ايقاف جرائم صناع الكلمات وايقافهم عند حدهم وتهميشهم .


النقطة الاخرى ما يتعلق با الراسمالية  فا الراسمالية مرحلة تاريخية معينة من تطور المجتمعات البشرية اعقبت المجتمع الاقطاعي و ارتبطت بامتلاك العامل لقوة عمله بعد التطور العلمي الرهيب خلال ال 300 سنة الماضية .اي انها عملية موضوعية وليست ارادة انسانية اي نشأت بمعزل عن وعي البشر .ولا علاقة لها با الحب و البغض.لكن الفكر الانساني حللها و استنتج ان قانونها الرئيسي ((الربح)) لايمكنه ان يخلق مجتمع انساني اللا بتطعيمها با العدالة الاجتماعية التي تفرضها الطبقات المستغلة عبر نضالها اليومي لتحسين موقعها و ضرفها الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي .و نتيجة للصراع الطبقي نرى ان المجتمعات الراسمالية و باسم الدولة اضطرت لتلبية متطلبات المضطهدين و المستغلين للحد الادنى اللذي يوفر لهم امكانية استمرار العملية الانتاجية بوتائر متزايدة تضمن للاجير امكانية تجديد قوة عمله لليوم القادم بتوفير مستلزمات بقائه من ماكل وملبس و مسكن و غيرها من المستلزمات.


هذا الشئ يعتمد ايضا على في اي فلك واطار نظري انت تدور (كما شرحت انا اعلاه)؟ ما هو مفهوك للعدالة الاجتماعية؟

في الاشتراكية العدالة الاجتماعية يتم فرضها بالقوة  وهي اتت بنتائج سلبية حيث انها في النهاية انهارت ولم يتحسن مستوى الفقراء وانهيارها كان حتمي.

في الراسمالية  ليس هناك اهتمام بموضوع "العدالة الاجتماعية" بمعنى توزيع عادل حسب مفاهيم الاشتراكية. وانما هناك اهتمام "بمستوى الفقر". واذا كانت الرسمالية في تطورها عبر التاريخ غير عادلة فان المهم هنا هي النتيجة: في المجتمعات الرسمالية نجد ان مستوى الفقراء هو كان ولا يزال افضل بكثير من مستوى الفقر في المجتمعات الاشتراكية السابقة.

فاذا كانت اللاعدالة تقوم بتحسين مستوى الفقراء , فهذا يعني بان اللاعدالة افضل بمئة مرة من العدالة . اذ ماذا ستفعل انت بالعدالة التي ستطبق لفترة محدودة ومن ثم بعدها تنهار لتموت جوعا؟

مشكلة البشر لم تكن ابدا العدالة وانما الفقر. نحن اذا انطلقنا من "العدالة" بدلا من "الفقر " لتحديد مشكلة البشر فاننا سننطلق من افتراضات خاطئة وسنصل الى نتائج خاطئة. الراسمالية لم تقل "كيف نوزع بشكل عادل" وانما "كيف نحسن مستوى الفقر" وتوفير فرص العمل والرعاية الاجتماعية كانت من اهم منجزات الراسمالية. لاحظ ان تحسين مستوى الفقر في المجتمع هي ايضا من مصلحة الراسمالي ليجد بعدها من يشتري بضائعه.

اما حديثك عن الرعاية الاجتماعية فهذه لا تاتي فقط بضغوط. هناك عدة مجتمعات تضغط على الدولة ولا يحصلون على اي شئ انظر مثلا العراق .  الراسمالي من مصلحته ايضا ان يمتلك العامل تعليم جيد جدا ليتقن استعمال التكنولوجيا ومن مصلحة الرسمالي ان يتمتع العامل بصحة جيدة ومن مصلحته ان يحصل على رعاية اجتماعية تجعله غير قلق ولكي يركز على عمله...

الراسمالي لا يضع الربح فوق كل شئ وانما الزبون ورضاء الزبون. بدون زبائن الراسمالي سيخسر كل شئ. وهنا اسئلك شيئا: من هم الزبائن في الاخير؟ الزبائن هم افراد المجتمع بانفسهم. اي ان الراسمالي يضع الانسان ورضائه فوق كل شئ هذا ان قمنا باستعمال كلمة "الانسان" بدلا من "الزبون" فالزبائن هم في النهاية البشر انفسهم
.

اقتباس
ان ربط الاشتراكية با القوى الاسلامية و القومية امر لاصحة له على الاطلاق فقياداتهم من اللد اعداء المفاهيم الاشتراكية عمليا و ممارساتهم

عمليا الاشتراكية كما يطرحونها لا تطبق ايضا في الصين الشيوعية ولا تطبق في كوريا الشمالية , الاشتراكية هي لا يمكن اعتبارها نظرية وانما مجرد فرضية تم دحضها لعدة مرات لانها مستحيلة التطبيق.

الاشتراكية كشعار تم استعماله من قبل كل القوى التي ارادت فرض الديكتاتورية وانا اعطيتك امثلة اخرى بالاضافة الى الدول الشيوعية كالاتحاد السوفيتي هناك عن النازية التي كانت تحت حكم الحزب القومي الاشتراكي العمالي الألماني . وهناك الحزب البعث العربي الاشتراكي وبامكانك ان ترى خطابات الحركات الاسلامية التي تستعمل نفس المصطلحات في عدائها للراسمالية .

تحياتي للجميع

* Paradigm  

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC_%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A

هذا رابط لويكي بالعربية والشرح فيه ليس كله دقيق ولكن مع هذا يوصل الفكرة


متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز لوسيان
اذا كان اختلافنا على البديهيات و صياغة المفاهيم و المقولات فذلك يتطلب منك اولا ان تشرح مفاهيمك و مقولاتك مادمت تستخدم نفس الكلمات لتعريف شئي اخر بنفس الكلمة العلمية  او الصياغة العلمية المستخدمة في العلوم الفلسفيةو الاقتصادية و الاجتماعية  و اللا سنتحول الى طرشان و خرسان و عميان .و العملية متبادلة .
انا انطلق من المفاهيم العلمية  المصاغة في علوم الفلسفة و الاقتصاد و الاجتماع وهذه المفاهيم لها مدلولات معينة و ضوابط استخدامها معللة  وشروط ارتباطاتها واضحة  و لايمكن ان استخدم كلمة ((البضاعة))  مثلا للتعبير عن منتوج غير قابل للتبادل  لان عملية التبادل احدى صفات البضاعةو بذلك تنفي المعنى المحدد للكلمة .
اخي العزيز
باختصار شديد فان  الراسمالية لم يخلقها الراسماليين و انما المجتمع بدون وعيه اي انها ملك للعمال و كافة طبقات المجتمع قبل ان تكون ملك الراسماليين لان علاقة الراسماليين با الانتاج تقتصر على مساهمتهم(( براس المال)) اما القوى المنتجة فهم العمال و المهندسيين و الاقتصاديين و الاداريين وكل المشاركين في العملية الانتاجية و اتمنى ان تتوضح لك الصورة بان منجزات المجتمع الراسمالي هو  منجز و ملك للمجتمع وليس من انجازات الراسماليين و كافة دساتير الدول الراسماليةتؤكد هذه الحقيقة



مفهوم صناعة الكلمات و مفهوم صناعة الارقام ؟
من هم صناع الكلمات و هل يمكن عزل صناع الارقام عنهم؟
يجب ان نفهم ماهي اللغة كي نصل الى مدى صحة و علمية هذين المفهومين
الحقيقة الاولى ان الارقام هي ((لغة )) اكانت حسابية او جبرية او هندسية
الحقيقة الثانية الاشارات الحسابية هي(( لغة)) للعلاقة بين الارقام
مامعنى كلمة ((كلمات))  فهي مجموع كلمة و((الرقم)) كلمة ايظا .

تقول ((صناع الكلمات تاريخهم كله جرائم  ))   اي ان صناع الكلمات و الارقام تاريخهم كله جرائم .... اي ان تاريخ البشرية كله جرائم.


عزيزي بامكانك ان تنظر لاي نظرية من خارجها لكن عليك ان تحدد مفاهيمك و لا يمكن استخدام مفهوم موجود في نظرية معينة بمعنى اخر .
اينشتاين لم يستخدم مفهوم الطاقة بصفته سرعة  و لم يستخدم مفهوم الكتلة ((لنيوتن)) بصفته الجاذبية  المفاهيم تبقى ثابتة لكن علاقاتها قد تتغير  كما صاغها اينشتائن في نظريته النسبية و العامة.قياسا بميكانيك نيوتن.

نرجع لموضوع الكلمات و الارقام فا الارقام لامعنى لها بدون الكلمات التي تربط علاقاتها. و اللغة هي طرائق النطق البشري لمفاهيم فكرية بعد تجريدها من الواقع و عكسها في الذهن البشري كي تؤدي وظيفة محددة .مثلا كلمة الحمار مفهومة لمن راى الحمار  لكن حين تصفه لمن لم يراه تبقى الصورة مبهمة....و ليس كما يفهم الكلمة من لم يراه و هكذا الحال لمن يتحدث بمجال غير اختصاصه.و ضعف اطلاعه.

ننتقل الى موضوع الراسمالية و اقتصاد السوق  فهل اقتصاد السوق يعني الراسمالية طبعا لا.
فا الراسمالية لم تسمح باقتصاد السوق  اللا بعد تحولها للامبريالية  و هنا نتحدث عن العلاقة الاقتصادية بين عدة بلدان راسمالية فاقتصاد السوق موجود منذ ما قبل الراسمالية اي منذ ان كان التبادل السلعي  بصيغة        بضاعة=بضاعة  و قبل دخول النقد كمبادل ثابت  اي علاقة      
بضاعة =نقد=بضاعة  و هنا ادحض الفهم الساذج اللذي يختزل الراسمالية با نها اقتصاد السوق .

ننتقل الى ماركس و هل حقا اشار للراسمالية بمفهومه السياسي ام الاقتصادي.

دارويين معروف بانه منظر لاصل الانواع ماذا بخصوص ماركس .....من يقرا كتاب راس المال لماركس  يرى دارويين بعينيه  لكن بدل من تناوله للطبيعة  فماركس يتناول الاقتصاد كعلم .....فهو استاذ جامعي الماني  و الراسمالية في نظره قمة التطور الاقتصادي للبشرية في اللحظة المعنية و من تحليله لهذا التطور يتمفصل في دراسة الاقتصاد الراسمالي و بنيته ليتوصل لاستنتاجات عبر دراسة التاريخ الاقتصادي العالمي  الى المستقبل القادم لهذا التاريخ........ان الحياة و مجاريها تدور في نفس الاطار على المدى البعيد.

ننتقل لمفهوم العدالة الاجتماعية  و مفهوم الفقر
تقول عزيزي لوسيان
((مشكلة البشر لم تكن ابدا العدالة وانما الفقر. نحن اذا انطلقنا من "العدالة" بدلا من "الفقر " لتحديد مشكلة البشر فاننا سننطلق من افتراضات خاطئة وسنصل الى نتائج خاطئة. الراسمالية لم تقل "كيف نوزع بشكل عادل" وانما "كيف نحسن مستوى الفقر" وتوفير فرص العمل والرعاية الاجتماعية كانت من اهم منجزات الراسمالية. لاحظ ان تحسين مستوى الفقر في المجتمع هي ايضا من مصلحة الراسمالي ليجد بعدها من يشتري بضائعه.))

ماهي العدالة و ماهو الفقر و ايهما جزئي و ايهما اشمل
 
المفاهيم الفكرية نسبية فا الفقر في امريكا يختلف عن الفقر في موزمبيق او في اي مكان اخر حسب مستوى المعيشى للبلد المعني ,و مؤكد ان العدالة الاجتماعية لاتعني الفقر فقط . اولا
 و ثانيا هل مشكلة العدالة الاجتماعية انتفت حاجة البشر لها مادامو ليسوا فقراء ؟؟؟ لننظر الى المجتمعات الراسمالية التي فرضت فيها الطبقات الاجتماعية المستغلة  شروطها  على السلطات السياسية  من اجل العدالة الاجتماعية  لناخذ السويد مثالا او كنذا او الدانمارك او استراليا او امريكا او فرنسا فهل انتهى الصراع الطبقي من اجل العدالة الاجتماعية طبعا لا
......ومن يعيش في هذه البلدان يعرف تفاصيل ما اتحدث عنه .و اترك الموضوع لهم ليتحدثو عن ذلك
.لكن من المؤكد ان العدالة الاجتماعية تشمل كل شئي بعد تجاوز الفقر. و الفقر هو ضعف في توفير مستلزمات الادامة  و الاستمرار للعيش ليوم اخر.
انتقل الى ما تقوله ((نجد في الواجهة ادباء حمقى وشعراء امثال عبد الرزاق والبدوي مظفر النواب والارهابي فيصل القاسم الخ ))
في البداية انتقد هذا الخلط الغير منطقي بين اسماء يبدو لي انك  لاتعلم عنهم شيئا و الدليل خلطهم في طبخة واحدة,,,,,,
لاعلم كم عمرك و ما هو اختصاصك  كي افهم ماذا تعرف عن شعبنا  و عن رموزه ......و لكونك لاتعرف معنى الدولة الريعية  لانك لست اقتصادي  اسامحك لانك خلطت الحابل با النابل .
عزيزي لوسيان
تقول ((الراسمالي لا يضع الربح فوق كل شئ وانما الزبون ورضاء الزبون. بدون زبائن الراسمالي سيخسر كل شئ. وهنا اسئلك سؤالك: من هم الزبائن في الاخير؟ الزبائن هم افراد المجتمع بانفسهم. اي ان الراسمالي يضع الانسان ورضائه فوق كل شئ هذا ان قمنا باستعمال كلمة "الانسان" بدلا من "الزبون" فالزبائن هم في النهاية البشر انفسهم))

طبعا اشكرك لانك وثقت ما اقوله فانت ذكرت  ((الراسمالي لا يضع الربح فوق كل شئ وانما الزبون ورضاء الزبون. بدون زبائن الراسمالي سيخسر كل شئ)) و اشكرك لانك تعرف الفرق بين الربح و الخسارة ............
  ماهو الربح؟؟؟؟؟؟؟ اليس تقليل الخسارة ربح......اليس جذب الزبون من اجل الربح ..... ام لانك تحب الزبون لان عيونه حوراء   ,,,,,,ههههههه
عزيزي لوسيان
الانتاج الراسمالي قانون حياته الربح ........... و ليس.تلبية حاجات المجتمع المادية و الروحية .
 اعد قراءة جملتك و سترى في جملتك ما اقوله ,,,,,,,,, ومن جانب اخر فا الزبون مجرد رقم ..........يا ابو الارقام...
و الله ثعبت..................................  ليلة سعيدة لك و للقراء  اللذين تبهدلوا معنا
تحياتي
 
طبعا اشكرك للوقت اللذي بذلته للرد على ملاحظاتي
و الاهم أحئ فيك حب البحث عن الجديد 
وابقى أتأسف  ان كنا كلانا نضيع وقتنا
تحياتي الاخوية

غير متصل Nissan.Samo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 630
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم : لقد تداخل الاخوة وسهبوا في كلمتك ولهذا سأشاكس فقط ( عادي ) تقول :  صناع الارقام ليس لديهم علاقات حب وكره مع الكلمات لان اعتمادهم الوحيد بالتعبير عنها هو بالارقام والتدقيق العلمي فيما اذا كانت الوسيلة العلمية صالحة لاخذها كمقياس...انتهت السرقة .. اي نقياس تقصد هنا ؟ وماذا يقول اصحاب ارقامك العلمية عن لاعب كرة ( مثلاً ) يتقاضا في اللعبة في الشهر الواحد اكثر مما تتقاضاه انت وانا طول عمرنا خدامين بين هذا وذاك وتحت هذه الاقدام وتلك الحقارات ؟؟ او لاعبة تنس تتقاضا وتحصل في مباراة واحدة على ما يتقاضاه عمال وموظفين مدينة افريقية او آسوية بأكملها وخلال شهر كامل ؟؟ او ما يدفعه شيخ من الشيوخ او امير من الامراء ثمن لحصان يقتله بعد او خسارة اكثر مما تتقاضاه طول عمرك وانت تشقي في الازقة ؟؟ فهل يتفق علمائك على هذه العدالة أم تعتبر هذا من إرادة الرب ؟؟ وزيادة في الإضافة حتى علماءك المهندسين والدكاترة عندما يصلون الى السلطة والكرسي يتركون الارقام جانباً ويستعملون لغة الشعر والاناشيد والخطابة ورؤساءنا العرب خير دليل على ذلك ....
بالمناسبة وحتى لا تتعب نفسك في رد او تفهم ما ذهبتُ اليه بشكل خاطيء : كتبتُ كلمة بهذا الخصوص وطالبت بعدالة واشتراكية ليس بالضرورة ان تكون كالاشتراكية السوفيتية السابقة ولكن اشتراكية من نوع آخر يكون فيها الانسان اكثر حر ولكن تكون العدالة ايضاً اكثر عادلة ويكون النظام العلمي الذي تتحدث عنه اكثر مساو ومقارب للبشر وليس بالطريقة الحالية .. اي لا ادعو الى الأشتراكية الماركسية الحرفي حتى لا تتهمنا بها وبشكل نهائي .. امأ إذا تعتبر العشرات الآلاف الذين يخدمون تحت اقدام احد الملياديرات ويكون مصيرهم معلق برحمت وعطفه متى ما رغب ومتى ما شاء في طردهم او احتقارهم من معجزات الرب فهذا رأيك وانا احترمه .. ولكن ارجو ان لا تعتقد بأن الرسمالية نظام اوجده شخص صالح ولكنه نظام تطوره مع احتكاك الانسان بالطبيعة وبالتالي بعملية الانتاج والذي يدفعه المالك للعامل هو من اجل نهب ذلك العامل في نهاية الشهر لا اكثر ولا اقل .. والرأسمالي لم يُفكر بالفقير ولا بدرجة فقره إلا عندما احتاج الى ذلك من جهة واجبر على ذلك من جهة اخرى وليس من اجل عيوني او عيونك ... اعلم بانك سوف لا تقتنعك بما اقوله لأنك في واد بعيد عن الوادي الذي انا فيه او انا بعيد عن واديك ولكن العالم سوف لا يستمر بهذا النهج وفي النهاية ستكون وحسب اعتقادي اطماع ونهب الرأسمالية إذا لم يتم تعديلها ( على الاقل ) السبب في حرب مدمرة او كارثة انسانية قد تقضي على اغلب البشرية .. تحية

غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 164
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي الأخ lucian المحترم، تحية لك ولمحاوريك...

شكرا لك على موضوعك فهو من المواضيع الشيقة والجادة فعلاً... لذلك أردت فقط أن أشاركك بمداخلة أرجو أن تفيد الجميع.

أن أحد أكثر المفاهيم المغلوطة هو عندما يحاول عامة الناس وحتى العلماء الاختصاصيين وبعض القادة الاشتراكيين والشيوعيين بربط الاشتراكية بفكر وفلسفة الكنيسة الكاثوليكية بقولهم بأن يسوع المسيح كان اشتراكياً حتى ان البعض من جماهير هذه الفلسفة وحتى القادة منهم يقولون بأن يسوع كان سيصبح شيوعياً لو كان على قيد الحياة اليوم... يا سلام!

لكل هؤلاء الناس ولغيرهم فنقول ان الفلسفة المسيحية وتعليم الكنيسة الاجتماعي يتمحور حول مبدأ آخر غير الاشتراكية وهو بالتأكيد ليس الرأسمالية. فالكنيسة تؤمن بالتوزيعية Distributism

هذه الفلسفة أو المبدأ الاقتصادي الذي تأسس مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين اعتماداً على تعليم الكنيسة الاجتماعي وخاصة تعليم البابا ليون الثالث عشر والبابا بيوس الحادي عشر، وذلك لظمان توازن الثروات بالمجتمع. اضغط على الرابط التالي:

http://en.wikipedia.org/wiki/Distributism

أحد أكثر المؤثرين لتكوين الفلسفة التوزيعية هو العلامة البريطاني الشهير كيلبرت كيث تشيسترتن G. K. Chesterton الذي قال عنه غريمه وصديقه برنارد شو بأنه "رجل ذو عبقرية هائلة" وهذا بحسب اللقاء الذي أجرته مجلة التايم Time مع برنارد شو. ولكننا هل سمعنا عن هذا العلامة أي شيء في مدارسنا أو جامعاتنا أو في الاعلام كما نسمع عن برنارد شو نفسه مثلا؟ الجواب، كلا. لماذا؟ لأنه أحد أشهر المثقفين المتحولين من الانكليكانية الى الكاثوليكية ويلقب في أوساط العلماء والمختصين برسول الفطرة Apostle of common sense. الشخص الثاني الذي ساهم في تكوين هذه الفلسفة والذي لا يقل تشيسترتن شهرة وأهمية هو هيلير بيلوك Hilaire Belloc.

http://en.wikipedia.org/wiki/G._K._Chesterton

اذن فالتوزيعية تختلف اختلافاً جوهرياً مع الاشتراكية في مفهوم حق التملك الشخصي Private property ownership فالتوزيعية تعترف – مثل الرأسمالية – بحق كل فرد بالتملك وتعتبره من الحقوق الجوهرية للانسان، كل انسان. اللا ان الشيوعية لا تسمح بالتملك الشخصي للمعامل مثلاً أو المصانع والحقول والمزارع. نعم يسوع المسيح وصّى بأن يبيع الناس ممتلكاتهم ليوزعوها على الفقراء والمحتاجين وهذا بارادتهم الشخصية، ولكنه لم يقل للحكومة بأن تجرد الناس من ممتلكاتهم كلها دفعة واحدة بحجة توزيعها على الشعب كما تفعل الاشتراكية مثلاً وهذا مخالف لحقوق الانسان الذي تدعي الاشتراكية بأنها تمثله خير تمثيل!.فالغاية لا تبرر الوسيلة – اللا اذا كنت من أتباع ميكافيللي – وهذا بحث آخر ساحاول التفصيل فيه في سلسلة مقالات "كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية"

من الجانب الآخر نرى الخلط الذي يحدث ما بين الناس في ما تمثله الفلسفة التوزيعية من جهة والرأسمالية من جهة أخرى. حيث يعتقد الناس بأنهما وجهان لعملة واحدة لأنهما يتفقان في مبدأ حق التملك الشخصي، وهذا خطأ كبير. فالتوزيعية تشبه الرأسمالية فقط من حيث اعطاء كل فرد وكل انسان الحق بأن يكون له أملاك شخصية ولا يمكن للدولة أن تأمم وتطفئ هذه الأملاك لصالحها بذريعة توزيعها للفقراء. ولكن الاختلاف واسع جداً مع الرأسمالية المتوحشة في امور عدة، منها تفسير طبيعة الانسان، الغرض من النشاط الاقتصادي، الربا، تعظيم الثروة الرمزية، الدور والممارسات المشروعة للدولة والاقتصاد التجريبي، معنى التبعية، تبعية علم الاقتصاد للعلوم الأعلى، الغايات، الوسائل، ماهية المال، ماهية الثروة، ماهية السوق الحرة، الإنتاج والاستهلاك، التنظيم والقوانين، التجارة الحرة، القانون الأخلاقي والإلهي في النظام الاجتماعي والاقتصادي، وأخيرا وليس آخراً، معنى الحرية.

قبل أكثر من 70 سنة لخص المطران فولتن جي. شين Fulton J. sheen مشكلة الملكية الشخصية بثلاثة أسطر بسيطة وسهلة:

هناك ثلاثة حلول ممكنة لمشكلة الملكية:

واحد هو أن تضع كل البيض في سلال قليلة، وهذه هي الرأسمالية؛
والآخر هو تحضير الأومليت من هذا البيض حتى لا يملك أحد أي شيء، وهذه هي الاشتراكية الشيوعية؛
والآخر هو توزيع البيض في أكثر عدد ممكن من السلال، وهذا الحل هو للكنيسة الكاثوليكية (التوزيعية).

مرة اخرى شكرا لك وتقبل خالص تحياتي...

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي samy  

انا لن اتطرق الى كل النقاط لانني بذلك اعتقد ساعيد ما ذكرته سابقا وساركز على نقطة واحدة ذكرتها انت عندما تحدثت عن "الشعب ورموزه" هذا لان لها علاقة بهدف موضوعي.
هدف موضوعي هو ليس الحديث عن الراسمالية بحد ذاتها وهل هي جيدة ام لا. وانما اتحدث عن ظاهرة وهي: لماذا اكثر الفئات التي تعادي الراسمالية هم من صناع الكلمة من خريجي القسم الادبي كالشعراء والادباء والروائين والصحفين... هم يحملون عداء اكثر من اللذين يطلقون عليهم الايدي العاملة. هذه الظاهرة كما وضحت اعلاه موجودة في اكثر من مكان  وهي لا بد ان يكون لها اسباب اخرى. وهذه الاسباب انا شرحتها بالاتيان باقتباسات من ان هؤلاء صناع  الكلمة يعتبرون انفسهم افضل من الجميع ويريدون ان يتم اعتبارهم قيادي المجتمع بحيث هم اللذين يحكمون كيف على المجتمع ان يسير ولان هذا لا يحصلون عليه في الراسمالية فلهذا يتحدثون عن تهميش المثقف ويعادون الراسمالية.

اعود الى تعليقك عن "الشعب ورموزه"

سؤالي لك لماذ تريد منا ان نتعبر هؤلاء خريجي القسم الادبي من صناع الكلمة كالشعراء والادباء والصحفين رموز لنا؟ على اي اساس؟ وماهي الخدمات التي يقدومنها غير الثرثرة والكلمات الفارغة؟ انت ستقول بانهم يهتمون بالمسائل الاجتماعية والثقافية, وانا وضحت امثلة تاريخية من ان ما فعلوه كان تدمير للمجتمعات وللثقافات, هؤلاء هم من دعوا للنازية والفاشية والبعثية والافكار الشمولية كالشيوعية الخ. في العراق كان دور هؤلاء كله اجرامي, دور هؤلاء كان اقذر من تنظيم القاعدة نفسه. العراق يمتلك منذ فترة الانقلابات الهمجية ولحد اليوم اسخف ثقافة عرفها العالم وهؤلاء صناع الكلمة مسؤولين عليها وهذا يشمل بالتاكيد دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا, في هذه الدول انا لا اتحمل ان استمع الى لقاءاتهم التلفزيونية ولا ان اقراء مقالاتهم التحريضية ولا ان استمع الى قصائدهم السخيفة....

بين صناع الارقام من خريجي القسم العلمي نجد طبيب يعمل في مستشفى ويذهب الى بيته ومهندس يبني جسور وانفاق بهدوء, ونجد اخرين يعملون في الاقسام العلمية الاخرى ولحد الان لم نجد بينهم من يصرخ ليطلب ان يصبح  "رمز للجميع". فاذا كان هناك شاعر او اديب او صحفي يريد ان يكتب قصيدة او مقالة فليكتبها بهدوء بدون ضجيج وجعير. انت تحدثت عن كونهم رموز وكأن هذه بديهية لا نقاش حولها , بينما انا ارى من ان هؤلاء لا يستحقون سوى تهميش كامل.

واخيرا اقول: لو تم الغاء القسم العلمي فان الحياة لن تستمر. اما لو تم الغاء القسم الادبي فان الحياة ستصبح افضل على الاقل سيتخلص العالم من اجرامهم.
.................................

السيد نيسان المحترم.

حديثك المقصود منه المساواة باخذ المقارانات اساس للمساواة تقود الى تفكير غير عقلاني والمقارانات هي اساسها الحسد وتقتل سعادة الانسان. المساواة التي تاخذ المقارنات اساس لها تستعمل ايضا كوسيلة لخلق مشاكل . انت تستطيع ان تجربها بنفسك. قد تجد شخص يعمل وهو راضي براتبه ولكن حالما يقول له احدهم بان زميله في العمل اللذي يقوم بنفس العمل ولكن براتب اعلى عندها ستجد كيف ستنقلب حياة هكذا شخص راس على عقب ويطالب بالمساواة. اذن المساواة هي في الكثير من الاحيان عبارة عن مطالبة على اساس تصرف غير عقلاني.

بين الاشخاص المسيحين المتدينين لا توجد هكذا مقارنات ولا حسد لان الوصايا العشرة توصي بينبغي ان لا تشتهي ما لغيرك ولا تشتهي املاكه..

ولكني مع هذا ساجيب على سؤالك: انت تتحدث ماذا نقول عن اللاعب اللذي يتقاضى الملايين ؟

انا اقول هذا يعتمد على قرار افراد المجتمع بانفسهم. فاذا كان الاغلبية غير مقتنعين بهذا فعليهم ان لا يحضروا للتفرج على هكذا لاعبين وان يقاطعوا طوعيا هكذا فعاليات رياضية.

وهذا يشمل ايضا الامور الاخرى: فاذا كانت الراسمالية تبحث باستمرار عن مصانع التي يوصوفونها بانها تخلق تلوث قد يقتل الانسان فالمفترض اذن ان يقوم البشر طوعيا بعدم الشراء منها.

وبالطبع انا في وادي وانت في وادي اخر, فانت في الوادي اللذي يجد حل هكذا امور بالمنع والمناهضة والاغلاق والثورة والعنف...

مطالبة الانسان بمناهضة الانسان نتيجتها اما قمع الحريات او حرب اهلية.
...................

الاخ العزيز Catholic المحترم تحية لك    

اضافة رائعة منك.

بالاضافة الى ما ذكرته دعني اتحقق ايضا من المقدمات والفرضيات الاولى للماركسية:
 
 الراسمالية تسرق اجر العامل . ولكن ما هو الاجر؟ العامل يستطيع ان يقوم بتبديل اجره بقطعة ارض يشتريها. هنا الارض التي يمتلكها هي اجره ولكن بصيغة اخرى. الماركسية لا تقوم هنا فقط بقمع حرية العامل وانما هي تسرق اجره ايضا عندما تاخذ  ارضه. الماركسية اذن هي قائمة كلها على مغالطات فالماركسة لكي تمنع سرقة اجر العامل تقوم بسرقته بنفسها.

التوزيعية  Distributism التي انت شرحتها هي بالفعل لا تملك هكذا تناقضات.

دفاعي عن الرسمالية هو قائم بالاساس لان هناك في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تعامل عاطفي مع هكذا مصطلحات ستجد من يكره مصطلح ومن يحب مصطلح بحيث ان اي حديث عقلاني يصبح مستحيل. وهذه الدول ترفض شعوبها اعطاء اي فرصة للاستثمارات لانهم سيعتبرونها راسمالية مكروهة ...وهكذا هم ليس لهم فرص عمل ومن ثم يحملون غيرهم مسؤولية فشلهم بخلق عدة نظريات مؤامرة.

تحياتي للجميع.


متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
من اجل توضيح اهمية الكلمة .....((ليس با الخبز وحده يحيى الانسان .............بل بكل ......((...................))............و الباقي عليكم لكن يقينا ليس بكل(( رقم)).

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نيسان

بخصوص الارقام وسؤالك عن ارباح لاعبي الرياضة واللذي قمت انا بالاجابة عليه

اعطيك الان خريطة في الرابط التالي التي توضح كم هي ثروات اقرباء الرئيس الصيني هذا بدون لعب لا كرة قدم ولا سلة  ;D و وهو يسجلها باسم افراد عائلته واقاربه وليس باسمه حتى يبقى تاريخيه النضالي الشيوعي من اجل محاربة الفساد والدفاع عن العدالة الاجتماعية نظيفا.

http://www.nytimes.com/interactive/2012/10/25/business/the-wen-family-empire.html?_r=0

وهناك حرص حكومي شيوعي ان لا يعرف اي صيني بها كما تجد في الرابط التالي وذلك حرصا على الضرورة الوطنية واهداف الحزب الشيوعي وحتى لا تؤثر على الخطة الخمسية لوضع خرائط اخرى حول تقسيم الثروات بشكل عادل...

http://www.nytimes.com/2012/10/26/world/asia/china-blocks-web-access-to-new-york-times.html?_r=0