العزيز لوسيان
اذا كان اختلافنا على البديهيات و صياغة المفاهيم و المقولات فذلك يتطلب منك اولا ان تشرح مفاهيمك و مقولاتك مادمت تستخدم نفس الكلمات لتعريف شئي اخر بنفس الكلمة العلمية او الصياغة العلمية المستخدمة في العلوم الفلسفيةو الاقتصادية و الاجتماعية و اللا سنتحول الى طرشان و خرسان و عميان .و العملية متبادلة .
انا انطلق من المفاهيم العلمية المصاغة في علوم الفلسفة و الاقتصاد و الاجتماع وهذه المفاهيم لها مدلولات معينة و ضوابط استخدامها معللة وشروط ارتباطاتها واضحة و لايمكن ان استخدم كلمة ((البضاعة)) مثلا للتعبير عن منتوج غير قابل للتبادل لان عملية التبادل احدى صفات البضاعةو بذلك تنفي المعنى المحدد للكلمة .
اخي العزيز
باختصار شديد فان الراسمالية لم يخلقها الراسماليين و انما المجتمع بدون وعيه اي انها ملك للعمال و كافة طبقات المجتمع قبل ان تكون ملك الراسماليين لان علاقة الراسماليين با الانتاج تقتصر على مساهمتهم(( براس المال)) اما القوى المنتجة فهم العمال و المهندسيين و الاقتصاديين و الاداريين وكل المشاركين في العملية الانتاجية و اتمنى ان تتوضح لك الصورة بان منجزات المجتمع الراسمالي هو منجز و ملك للمجتمع وليس من انجازات الراسماليين و كافة دساتير الدول الراسماليةتؤكد هذه الحقيقة
مفهوم صناعة الكلمات و مفهوم صناعة الارقام ؟
من هم صناع الكلمات و هل يمكن عزل صناع الارقام عنهم؟
يجب ان نفهم ماهي اللغة كي نصل الى مدى صحة و علمية هذين المفهومين
الحقيقة الاولى ان الارقام هي ((لغة )) اكانت حسابية او جبرية او هندسية
الحقيقة الثانية الاشارات الحسابية هي(( لغة)) للعلاقة بين الارقام
مامعنى كلمة ((كلمات)) فهي مجموع كلمة و((الرقم)) كلمة ايظا .
تقول ((صناع الكلمات تاريخهم كله جرائم )) اي ان صناع الكلمات و الارقام تاريخهم كله جرائم .... اي ان تاريخ البشرية كله جرائم.
عزيزي بامكانك ان تنظر لاي نظرية من خارجها لكن عليك ان تحدد مفاهيمك و لا يمكن استخدام مفهوم موجود في نظرية معينة بمعنى اخر .
اينشتاين لم يستخدم مفهوم الطاقة بصفته سرعة و لم يستخدم مفهوم الكتلة ((لنيوتن)) بصفته الجاذبية المفاهيم تبقى ثابتة لكن علاقاتها قد تتغير كما صاغها اينشتائن في نظريته النسبية و العامة.قياسا بميكانيك نيوتن.
نرجع لموضوع الكلمات و الارقام فا الارقام لامعنى لها بدون الكلمات التي تربط علاقاتها. و اللغة هي طرائق النطق البشري لمفاهيم فكرية بعد تجريدها من الواقع و عكسها في الذهن البشري كي تؤدي وظيفة محددة .مثلا كلمة الحمار مفهومة لمن راى الحمار لكن حين تصفه لمن لم يراه تبقى الصورة مبهمة....و ليس كما يفهم الكلمة من لم يراه و هكذا الحال لمن يتحدث بمجال غير اختصاصه.و ضعف اطلاعه.
ننتقل الى موضوع الراسمالية و اقتصاد السوق فهل اقتصاد السوق يعني الراسمالية طبعا لا.
فا الراسمالية لم تسمح باقتصاد السوق اللا بعد تحولها للامبريالية و هنا نتحدث عن العلاقة الاقتصادية بين عدة بلدان راسمالية فاقتصاد السوق موجود منذ ما قبل الراسمالية اي منذ ان كان التبادل السلعي بصيغة بضاعة=بضاعة و قبل دخول النقد كمبادل ثابت اي علاقة
بضاعة =نقد=بضاعة و هنا ادحض الفهم الساذج اللذي يختزل الراسمالية با نها اقتصاد السوق .
ننتقل الى ماركس و هل حقا اشار للراسمالية بمفهومه السياسي ام الاقتصادي.
دارويين معروف بانه منظر لاصل الانواع ماذا بخصوص ماركس .....من يقرا كتاب راس المال لماركس يرى دارويين بعينيه لكن بدل من تناوله للطبيعة فماركس يتناول الاقتصاد كعلم .....فهو استاذ جامعي الماني و الراسمالية في نظره قمة التطور الاقتصادي للبشرية في اللحظة المعنية و من تحليله لهذا التطور يتمفصل في دراسة الاقتصاد الراسمالي و بنيته ليتوصل لاستنتاجات عبر دراسة التاريخ الاقتصادي العالمي الى المستقبل القادم لهذا التاريخ........ان الحياة و مجاريها تدور في نفس الاطار على المدى البعيد.
ننتقل لمفهوم العدالة الاجتماعية و مفهوم الفقر
تقول عزيزي لوسيان
((مشكلة البشر لم تكن ابدا العدالة وانما الفقر. نحن اذا انطلقنا من "العدالة" بدلا من "الفقر " لتحديد مشكلة البشر فاننا سننطلق من افتراضات خاطئة وسنصل الى نتائج خاطئة. الراسمالية لم تقل "كيف نوزع بشكل عادل" وانما "كيف نحسن مستوى الفقر" وتوفير فرص العمل والرعاية الاجتماعية كانت من اهم منجزات الراسمالية. لاحظ ان تحسين مستوى الفقر في المجتمع هي ايضا من مصلحة الراسمالي ليجد بعدها من يشتري بضائعه.))
ماهي العدالة و ماهو الفقر و ايهما جزئي و ايهما اشمل
المفاهيم الفكرية نسبية فا الفقر في امريكا يختلف عن الفقر في موزمبيق او في اي مكان اخر حسب مستوى المعيشى للبلد المعني ,و مؤكد ان العدالة الاجتماعية لاتعني الفقر فقط . اولا
و ثانيا هل مشكلة العدالة الاجتماعية انتفت حاجة البشر لها مادامو ليسوا فقراء ؟؟؟ لننظر الى المجتمعات الراسمالية التي فرضت فيها الطبقات الاجتماعية المستغلة شروطها على السلطات السياسية من اجل العدالة الاجتماعية لناخذ السويد مثالا او كنذا او الدانمارك او استراليا او امريكا او فرنسا فهل انتهى الصراع الطبقي من اجل العدالة الاجتماعية طبعا لا
......ومن يعيش في هذه البلدان يعرف تفاصيل ما اتحدث عنه .و اترك الموضوع لهم ليتحدثو عن ذلك
.لكن من المؤكد ان العدالة الاجتماعية تشمل كل شئي بعد تجاوز الفقر. و الفقر هو ضعف في توفير مستلزمات الادامة و الاستمرار للعيش ليوم اخر.
انتقل الى ما تقوله ((نجد في الواجهة ادباء حمقى وشعراء امثال عبد الرزاق والبدوي مظفر النواب والارهابي فيصل القاسم الخ ))
في البداية انتقد هذا الخلط الغير منطقي بين اسماء يبدو لي انك لاتعلم عنهم شيئا و الدليل خلطهم في طبخة واحدة,,,,,,
لاعلم كم عمرك و ما هو اختصاصك كي افهم ماذا تعرف عن شعبنا و عن رموزه ......و لكونك لاتعرف معنى الدولة الريعية لانك لست اقتصادي اسامحك لانك خلطت الحابل با النابل .
عزيزي لوسيان
تقول ((الراسمالي لا يضع الربح فوق كل شئ وانما الزبون ورضاء الزبون. بدون زبائن الراسمالي سيخسر كل شئ. وهنا اسئلك سؤالك: من هم الزبائن في الاخير؟ الزبائن هم افراد المجتمع بانفسهم. اي ان الراسمالي يضع الانسان ورضائه فوق كل شئ هذا ان قمنا باستعمال كلمة "الانسان" بدلا من "الزبون" فالزبائن هم في النهاية البشر انفسهم))
طبعا اشكرك لانك وثقت ما اقوله فانت ذكرت ((الراسمالي لا يضع الربح فوق كل شئ وانما الزبون ورضاء الزبون. بدون زبائن الراسمالي سيخسر كل شئ)) و اشكرك لانك تعرف الفرق بين الربح و الخسارة ............
ماهو الربح؟؟؟؟؟؟؟ اليس تقليل الخسارة ربح......اليس جذب الزبون من اجل الربح ..... ام لانك تحب الزبون لان عيونه حوراء ,,,,,,ههههههه
عزيزي لوسيان
الانتاج الراسمالي قانون حياته الربح ........... و ليس.تلبية حاجات المجتمع المادية و الروحية .
اعد قراءة جملتك و سترى في جملتك ما اقوله ,,,,,,,,, ومن جانب اخر فا الزبون مجرد رقم ..........يا ابو الارقام...
و الله ثعبت.................................. ليلة سعيدة لك و للقراء اللذين تبهدلوا معنا
تحياتي
طبعا اشكرك للوقت اللذي بذلته للرد على ملاحظاتي
و الاهم أحئ فيك حب البحث عن الجديد
وابقى أتأسف ان كنا كلانا نضيع وقتنا
تحياتي الاخوية