رابي كنا - ومجموعة ضغط من اجل حقوق الاقليات في العراق
اخيقر يوخنا من مميزات السياسي الناجح ان يستمثر كل الامكانيات السياسية المتاحة والطارئة والمستحدثة وغيرها التي تبرز على الساحة السياسية للاستفادة منها والدخول بواسطتها الى لب الحراك السياسي وان يكون ذلك السياسي قد سجل حضورا ووجودا باعتباره لاعبا فاعلا في الساحة وليس انسانا متقاعسا كسولا منزويا يغرد بمفرده خارج حلبة الصراع السياسي الفعلي وهنا يمكن ترجمة تلك المحاولة بانها دلالة سياسي على حيوية السياسي واستمراريته في المطالبة بما يؤمن به وبما ضحى من اجلة وبما اؤتمن عليه من قبل من يمثلهم .
وكذلك يشكل هذا الموقف صفعة سياسية لمن يخاصمه او يقف ضده او يتبارى في الانتقصاص السياسي منه .
ووفق هذة النظرة السريعة لبعض من المميزات و الصفات او المواقف السياسيىة للسياسي الناجح نستطيع ان نسجل نقطة لصالح رابي كنا في اشتراكه كاعد اعضاء ( تحالف الاقليات العراقية وبدعوة من مجلس النواب العراقي وباشتراك اربعة مكونات عراقية ( الايزيديون والمسيحيون والشبك والصائبة المندائيون ) وكما جاء في الخبر المنشور في صفحتنا عين كاوه كوم تحت عنوان ( تحالف الاقليات العراقية يشارك في الندوة الحوارية لمقترح قانون حقوق مكونات الشعب العراقي )هذا اليوم -
كما يمكننا القول بصدد هذة المبادرة السياسية بانها تثبت ايضا بان رابي كنا لم يزل ذلك الحريص السياسي على ابقاء الشمعة السياسية لشعبنا مشتعلة في الصينية السياسية العراقية والتي تتذبذب فيها ضياء وانطفاء شمعات سياسية بين فترة واخرى .
ورغم كل ما يحدث في الساحة الداخلية لزوعا فان رابي كنا ما زال يعمل وفق ما يدخل في صالح شعبنا ولا يتخذ من المشاكل الداخلية حجة للغياب عن اداء الواجب
وقد يحتج البعض بان الدخول السياسي هذا كان تحت الاسم المسيحي
ونقول ان ذلك لا يشكل مصدر ضعف بل موقف قوة وايمان ومحبة لكل ما يمس جميع ابناء شعبنا المسيحي عامة بدون تفرقة او تمييز
ونامل ان تتمكن مجموعة الضغط هذة في تحقيق كل الاهداف المشروعة لكل مكونات المجتمع العراقي
وهي بمثابة فتح باب سياسي جديد لمواصلة العمل الدؤوب لتحقيق حقوقنا المشروعة ولتثبت ايضا بان رابي كنا ما زال رقما سياسيا مهما وصعبا في المنازلة السياسية,
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,699372.0.html