وطننا أمامنا
وطننا أمامنا في كل الانتحابات واليوم وطننا امام انتخابات أقليم كردستان
ونحن نقترب من نهاية رحلة الانتخابات في الاقليم الكردستاني في عراقنا العزيز ونظرا لوجود الكثير من ابناء شعبنا في هذه البقعة من الوطن, ولاهميته حتى للذين انتشروا بدول الانتشار, حيث ولدنا فيها ودرسنا هناك,و حيث وصلت الان الى هذه المرحلة من التقدم و الانتخابات التي تعتبر ظاهرة اجتماعية تنظم المجتمع ولها دور مهم في مستقبل الامة ولان الاقليم جزء من العراق الذي يعتبر هنا تبعيتنا وهويتنا ,هذه النهاية تجعلنا التفكير في أمور مهمة خاصة بوطننا والحقوق والواجبات والهوية والارض والبقاء والموت حتى الاستشهاد والعمل لا الكسل والاخلاص والثقة والكثير من الامور التي تنجح هذه الانتخابات واي انتخاب يجري في وطننا عامة وخاصة ومهما كان قليلا او صغيرا فالانتخاب يمنع الوقوع في المشاكل ويحقق الاستقرار ويمنح الامان للمواطن ويزيد الاقبال عليه .
هناك ثلاث حالات من الوطن الذي نضعه امامنا,اولا الوطن الايماني الذي يدعو اليه الاكثرية من المسيحيين المؤمنين , الى الوطن السماوي الذي حين يلمحه اي واحد لا يعود عندئذ يرضى باقل منه والباقي يزاد له , ابونا ابراهيم خير مثال لنا ننتظر معه المدينة الراسخة الاساسات ,والتي صانعها وبارئها الله(عبرانيين 11،10). فالمؤمنون المسيحيون يقولون العالم نضعه وراءنا ووطننا السماوي نضعه امامنا حين نرغب الوصول الى ذلك الوطن المؤبد برجاء صالح وبتطبيق تعاليم المسيح على الوطن الارضي والمسامحة والمحبة كمحبة المسيح لنا وليس كمحبتنا لنستطيع ان نغير العالم ونعيش في وطن امن جميل لذيذ.
ثانيا وطن الرواد المستكشفون في المغامرات يقولون الوطن الارضي نضعه وراءنا والعالم أمامنا,العالم الواسع الذي يبحرون به ويكتشفون اوطان وامكنة اجمل واامن واخير فحين اكتشفت امريكا و اكتشفها ـ كرستوفر كولومبس ـ فانها اصبحت وطن للعديد من الذين يحبون الامور الاسهل ويحبون العمل بدون وجع ويجعل الرحلة سهلة لان الامور الاولى قد مضت بحسب رايهم و حين وصلوا اليها بصبر عظيم ووضعوه امامهم لانهم احبوه وفضلوه عل غيره .
ثالثا وطننا الارضي العراقي كما نريده اليوم , نريده ان يكون مقبولا ومتقدما فيه السلام والتاخي والنظام والقانون والخ , طبعا لا يصل الى الاوطان السابقة لاسامح الله , ولكن الانتخابات الناجحة في وطننا اليوم باذن الله وبهمة الخيرين والمباركين لها وباستخدام العقل وليس العواطف الرنانة ,انئذ ستحقق للجميع الرجاء الصالح للذهاب الى ذلك الوطن الى جنة تسمى العراق ,فوطننا أمامنا اليوم والانتخابات قادمة والمرشحين كثيرين وكلامهم معسول وصحيح مية بالمية .
أما التطبيق غير معلوم بصراحة كما جاء من قبلهم وهمش الكثيرين المهمين والاصليين ,والدلائل واضحة من الدخول بقوائم كثيرة منقسمة على غيرها فالافضل لو دخل المسيحيون بقائمة موحدة والافضل لو اتحدوا وتعاونوا ووافقوا على صيغة مشرفة للجميع لانهم اصلا أقلية مهما نفخوا براسهم , وحتى لايغبن فيها اي واحد ولا يفضل من الاقارب ولا يؤمن باي معتقد اخر ,وعندئذ لايغبن ابو الشهادات ولا ابوالخبرة وولا القديم في الخدمة ولا الذي حصل الكثير من الاصوات ولا ولا ولا.ا الان كل واحد يريد نفسه ,كان اخ عزيز علينا في العراق ضعيف باللغة العربية دائما يردد ولازلنا نردد مقولته الى اليوم (كل واحد يريد نوسو) بدلا من نفسه,اصبحت اليوم انا ايضا اريد الكلدان وافضل ان يفوز السيد جنان جبار الحسيني من قائمة المجلس القومي الكلداني لعدة اسباب مقتنعة بها .
فالناخب في الاقليم حر في هذا اليوم وانه مدعو ان بضع امامه الوطن بكل الامتيازات التي تجعله جنة يقبل عليها الجميع من كل ما قاله المرشحين الشرفاء من الاعمال التي سيقومون بها ,والفرصة لازالت قائمة والخيرين لم ينتهوا من الارض والوطن , ليحققوا الفرح والامل والرجاء, للذهاب الى ذلك الوطن الذي يمدنا بالطاقة العميقة وبالمحبة للاستمرار والوصول اليه و لتكون انظارنا اليه ولانقبل بغيره وتنقطع أنهار الهجرة الفائضة بكل الاطيان والاوحال , ولضمان الباقيين في تلك الارض الطيبة المملوءة بالخيرات لايوجد مثلها في العالم كله وليعيشوا حياة حرة كريمة .
و الذي لا يؤمن باي واحد من هؤلاء المرشحين ,لا ينتخب, ويريح ضميره والزمن يحلها .
يارب وفقهم في هذا العمل من اجل الوطن والمواطنين من الان والى الابد امين.
جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا