صوت صارخ في البرية

المحرر موضوع: صوت صارخ في البرية  (زيارة 1005 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فريد مركايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صوت صارخ في البرية
« في: 03:37 19/09/2013 »
صوت صارخِ في البرية
بهذه الصرخة الوجدانية افتتح مقالتي
انه الصوت الصارخ في عالمنا اليوم
انه صوت الحق والحقيقة صوت البشاره انه الصوت القادم.. من بلد الحظارات  والتاريخ . العراق
خرج صوتٌ صارخٌ في برية اليوم .انه الراهب بالنذور
الذي نذر نفسه للرهبنة المخلصية
وترك وطنه’ الام  ليلتحق بركب الغرب  والحظارة  الغربية  راجيا اتمام  دراسته الجامعية الحبرية
روما الركن الايماني الهادء والتاريخ البابوي الذي خاض في الحياة الانسانية كل معاني العلم والمعرفة  والايمان
ومن هنا انطلق الشاب صميم باليوس الناذر  ليعلو نجمهه
نحو الافق والنجاح . وبعد اتمام دراسته وبنجاح  ارسل الى المانيا للخوض في الدراسات العليا وبرغم انشغاله في المناهج الدراسية الا انه استطاع الاطلاع على امور الجالية الكلدانية في (ميونيخ ونورينبرك) ساعيا لتقديم خدماته لابناء جلدته.... اي العراقيين بصورة عامة  والكلدان بصورة خاصة .. وما بين هذا وذاك  الا انه نال درجة الشماسية الانجيلية على يد غبطة المطران (البطريرك) مار لويس روفائيل ساكو جزيل الاحترام الذي تراس مراسيم السيامة الشماسية  في احدى الاديرة في مدينة فورتسبورغ
وبعد هذا المخاض الجاد والاجتهاد  لا بل الجهاد الروحي طلب الانظمام الى ابريشية مار توما الرسول
في الولايات المتحدة الامريكية (ميشكن ) وذلك عبرالحوار والاتفاق مع سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم جزيل الاحترام
وبعد حصول الموافقة كانت الرسالة  الكهنوتية والتي جرت مراسيمها في مدينة (فانكوفر) كندا حيث يقيم  اهله
ويخدم فيها اخيه الاب سرمد باليوس
وبعد الرسامة الكهنوتية تم اخذ الموافقة على ان يخدم كاهنا لتورنتو  ولكن بطلب من سيادة المطران ابراهيم ابراهيم ... تم تعينه كاهنا مساعدا بسبب الحاجة الماسة  لذا ما كان عليه الا تنفيذ  الامر
الصادر من رئيس ابريشية اميريكا
التحق الاب صميم باليوس  في الخدمة  الروحانية في ولاية ميشكن ... وهنا بدا الصراع  صراع ما بين الحق والباطل المرذول .. انه صوت صارخ في البرية
انه صوت ذلك الشاب الذي يحمل في لب شخصيته  الجميلة واطلالته المرموقة  وعقليته الدينية العصرية  والتي عبر بها من خلال محضراته التي استقطبت اكثر من 1000 شخص  اسبوعيا  والتي يحاضر ويحاور فيها كل الفئات ومن اعمار مختلفة منهم الشباب ومنهم المسنيين ومنهم المقعدين اي بمختلف الاعمار 
ولكنه لم يكن على درايا بما تاتي به الايام
من محاولات لاسكات صوته الصارخ للحق
 انه الصوت الصارخ في البرية
وهنا حاول من حاول ومن انظم الى الموامرة وكم حاول الاخرون من تشويه صورتيه الموسومة  واشترك في حياكة الموامرة ضده الكثير من الناس الذين لهم شانهم  في المجتمع والكنيسة  ...ومنهم من كان رافضا  ومنذ البداية على قدوم  الاب صميم باليوس الي ميشكن
 ولكن هل لهم ان يحجب الشمس بغيمتهم الواهمة
لذا تعالت  الارادة لدى الاب صميم باليوس  وزادته قدرة  على كسر كل الحواجز ليصل برسالته  الكهنوتية التبشيرية والتي امتدت لتصل للديانات الاخرى  حيث
تعمذ على يديه المباركة اكثر من 30 عابر من الاسلام الى الطريق والحق والحياة
 انه الصوت الصارخ  صوت الحق
 لذا حوال من حاول من مقاطعة نشطاته وفعالياته  ومهرجانته انه الطريق والحياة واين انتم منها يا تجار الكلمة  وبسبب نشاطه
فما كان لهم الا من اصدار امر بطرده  وذلك عبر مؤامرة شارك بها العديد من رجال (    )  لذا شعر الاب صميم بانه اسير في المطرانية   وحدد مهامهة  ليرشد العائلة  ( بلا كنيسة ) ولكنه بقى يبشر جاهدا من اجل البقاء واعلاء راية الكنيسة
وبعد كل هذه المحولات التعسفية والتي باءت بل فشل
ولم يستطيع اسكات صوته الصارخ للحق
طلب منه سيادة المطران ابراهيم ابراهيم جزيل الاحترام
ان يستلم كنيسة ..... علما ان الكنيسة تقع فى منطقة  خطيرة وكادت ان تكون مغلقة ... نائية ...
لايوجد فيها ناس اوعوائل كلدانية  الكل انتقل  الى مناطق  اخرى  والكثير من البيوتات محروقة  واستطيع القول بانها منطقة مشوهة  لمنظر بيوتها المحترقة  واكوام القمامة التي تملا ازقتها  ولم يبقى من العوائيل الكلدانية الا عدد قليل يعد على عدد الاصابع
اما سكانها الاخرين فما هم الا من الذين ضاقت بهم الحياة  ومن ليس لهم ماوى ياويهم لذا تجمع على شكل جماعات فردية (كروبات) وسكن تلك الدور المحترقة  ومنهم من هو مطارد من قيل الشرطة ومنهم من المدمنيين ومنهم من يتاجر بالممنوعات اي هي منطقة محضورة حتى من الشرطة .....  وبرغم كل ذلك وافق الاب صميم باليوس باستلام الكنيسة  متكلا على الرب تبارك اسمه  وعلى روحانية هذه الكنيسة الفقيرة  وعمل منذ استلامها لعودة الحياة فيها  حيث ابدع في انتعاش الروحانية في كنيسة القلب الاقدس من جديد
وها هي الكنيسة المباركة يعود لها وجهها الايماني  وتعم بالمئات من المومنيين القادمين من مناطق مختلفة في الولاية حتى انهم ياتون اليها  من مناطق بعيدة جدا  لانهم مؤمنيين  بروحانية الكنيسة التي ابعدة شبح الخوف منهم
بل ممتلئين بالايمان  لسماعهم واستماعهم بخشوع لقداس يوم الاحد  والذي يبداء في الساعة الحادية عشرة صباحا  وينتهى في الساعة الواحدة ظهرا  ليعيد للمؤمنين ذكرى كنائسهم في بلدهم العراق وقراهم  ومدنهم 
لما يحمله صوت الاب صميم باليوس من نبدره وجدانية
وما تقدمة الجوقة من التراتيل بكلمات كلدانية  وما اجمل من صوت الشمامسة الجماعي وهم يزمرون مبتهلين للرب شاركين بهذه الكلمات نقول انه الحق الذي ارتفع والباطل الذي ارذل
اننا امام منعطف تاريخي  سجل ويسجل يوما بعد يوم  انتصاراته  رغم كل المظايقات الشخصية والعنصرية والتعصب القبلي الذي يمارسه البعض من يحاول او يتامر على انسان نذر نفسه ليعمل بوصايا الرب
 ونحن نسرد لاحبائنا عن ما حدث  ونتذكر من قصص الكتاب المقدس  ... قصة يوسف  واخوته ....
 وكم تحمل يوسف  هكذا كان حال الاب صميم باليوس
الا انه اسرار للوجود وحبا للبقاء من اجل البشرى والتبشير باسم الرب ووصاياه الانسانية
لذا كان صوته ينادي وطلته  تزهو عبر  التلفاز وصوته  هو مزمور  المحبة من خلال استماعنا  له عبر المذياع
ولم يكن على درايا ايضا بان هناك فصيل اخر يعمل  لكسب الاب صميم باليوس وانظمامه  للمذاهب الاخرى  عارضين عليه كل ما يحلم به الانسان
الا انه اصرٌ على اتمام ما ابتدأ به  وصوته الصارخ  رافظا  كل المغريات والمساومات  او العروض
ذاهبا ابعد من ما يحدث انه الايمان والبركة الممنوحة له من لدن الرب
هذا ومنذ استلامه كنيسة القلب الاقدس  الواقعة على الميل السابع جنار اصدر تعليماته الى اللجان العاملة لخدمة الكنيسة والمؤمنيين ...
متخذا مبداء مجانا اخذتم مجانا اعطواي انه يقدم كل الخدمات لابناء شعبه من المؤمنيين مجانا وبدون مقابل
من العماذ والتناول الاول والتعليم المسيحي والبوراغ ومراسيم الجناز مجانا
وزياراة العوائل والمرض وابتدانا في صراع جديد مع الاخرين الذين يضعون في برامجهم  بكل ما ذكرناه من الخدمات يقابلها مبلغ من المال  وهذا المبلغ ليس  بالطفبف  لانه لربما اذا وصل لاهلنا  المهاجرين في سوريا ودول الجوار  ليسد حاجتهم المعيشية لمدة شهر واحد
ومن اجل هذا ابتداء التامر من جديد كيف لهذا القس ان يعطي مجانا  وهم واهمون  متناسين الارادة الالهيه لان الرب اعطىً مجانا  ولم يكن له قصور وفلات وعربات حديثة  ولا سروح واسعة الا انه انتصر على الكون بما فيه وها هم اتباعه في ازدياد وتوسع لانه صرخ بصوت الحق
هذا هو الصوت الصارخ في البرية
 
فريد مركايا
عضو المجتمع المدني العراقي
ولاية ميشكن