اهالي قرية بليجانكي في دهوك يجددون مطالبتهم حكومة الاقليم برفع التجاوزات عن قريتهم وفق القانون... والحكومة تؤكد مضيها في حل المشكلة 
عنكاوا كوم – نسيم صادق – دهوكعبر عدد من المواطنين من أهالي قرية بليجانكي ( 60 كم ) شمال مدينة دهوك عن استيائهم لاستمرار ما وصفوه بالتجاوز على قريتهم والتدخلات الخارجية في شؤونها مجددين مطالبتهم حكومة الإقليم برفع التجاوزات ومناشدتهم
رئيس إقليم كوردستان " مسعود البارزاني " بالتدخل لإيقافها من خلال فرض سلطة القانون بعد ان طالت مدة انتظارهم دون إلتماسهم لمعالجات ملموسة لمشكلتهم رغم كثرة مطالباتهم عبر القنوات الرسمية، في ضوء تأكيد مدير ناحية سرسنك مضيهم في الحكومة لحل المشكلة بالاحتكام إلى ما تسفره نتائج لجنة خاصة تم تشكيلها لفض الموضوع.
المهندس " نينب يوسف توما " ( 33 عاماً ) من أهالي قرية بليجانكي خلال حديث لموقعنا " عنكاوا كوم " بين بأن أهالي بليجانكي " لا يمتلكون دبابات أو مدرعات تمنع أي شخص من البناء، لكن لديهم ايمان بسلطة القانون لتحمي قريتهم من التجاوز "
وأوضح نينب بأنهم " طرقوا باب الادارة في سرسنك وبصورة قانونية قبل اكثر من سنة، وتم منحهم حقهم بمنع الشخص المدعو " إبراهيم محمد محمد " من البناء بالقرب من محرم قريتهم ومنع صاحب الارض من فرز وبيع الاراضي الزراعية في قريتهم "
وتابع قائلاَ: " لو اكد القانون ان هذا ليس من حقنا لتناسينا الموضوع نهائياً، لكن ما لا نستطيع نسيانه وما لا نتقبله بالمرة ان يكون الحق والقانون حليفنا وان نتنازل عن حقنا او يتم الاستغفاف به او الضحك علينا "
ويقول يوسف: " نحن نعلم عندما يود رجال السلطة على اخذ شيء فلابد ان يأخذونه بالقانون او طريق يوازي القانون، فلنا تجربة كبيرة نحن الاشوريين وإخواننا الكورد مع النظام الفاشي الصدامي. فنحن نعلم ان جميع اراضينا غصبت بالقانون تارة تحت مسمى مصادرة او اطفاء او حدود او الخ... فإذا ارادت الناحية في سرسنك التعامل معنا على نفس هذا اساس فليعلموا ان رؤوسنا لا تنحني ابداً، وتاريخ بليجانكي وشهدائها وسجنائها خير دليل "
مؤكدا بأنه كان من الاجدر " بالإدارة في سرسنك إصدار امر إداري جديد يلغي او ينافي الامر الاداري الذي اصدره المدير السابق ( سامي اوشانا ) لكي تتضح الصورة لديهم "
لافتاً إلى فقدان أهالي قرية بليجانكي الثقة بالإدارة في سرسنك وقضاء عمادية كونهم بحسب نينب " على دراية كاملة بالموضوع لكثرة المرات التي اتجهوا فيها اليهم سواء عن طريق محاميي بليجانكي او عن طريق ممثليهم في برلمان الاقليم او بصورة شخصية كأهل قرية بمقابل إعطاء مدير الناحية الموافقة على تسجيل المدعو " إيراهيم محمد محمد " البيت والأرض كعقار باسمه في مديرية الناحية واستكماله لإجراءات التسجيل والبناء الرسمية في بقية الدوائر الأخرى "
كما طالب في محضر حديثه " بتطبيق القرارات الصادرة عن مدير ناحية سرسنك السابق " سامي أوشانا " بتاريخ 5/8/2012 وفض المشكلة نهائياً "
صورة من الأرشيف توضح مرحلة بناء المنزلبينما أكد لموقعنا أحد أهالي القرية ويدعى
" سمير إنويا هرمز " ( 45 عاماً ) وجود " شخص في قريتهم لا يعد من أهاليها انما لجئ اليها من خارج الاقليم نتيجة للاضطهاد الذي مورس بحق ابناء شعبنا ويدعى ( سركَون خوشابا ) تسبب بمشكلة التجاوز في قريتهم "
سمير أتهم " قائمقام عمادية ومدير ناحية سرسنك الحالي بالتواطئ مع ( سركَون خوشابا ) باستخدامهم إياه كأداة في يدهم للتدخل في قريتهم ملتفين على القوانين وساخرين من اهالي القرية بقبول الاستمرار ببناء البيت المتجاوز عليها، خلافا لما كان مدير الناحية السابق قد قرره من ايقاف تنفيذ بناء الدار "
ودعى سمير إنويا إلى " هدم البيت او شراءه من قبل الشخص المدعو سركَون شخصياً، وفي حال تم اقرار هدم المنزل على سركَون عدم البقاء في القرية لأنه هو من تسبب بالمشكلة ويعتبر منبوذ من غالبية اهالي القرية " على حد قوله.
في حين أوضح لموقعنا
" زيا روفائيل ننو " ( 49 عاماً ) من اهالي قرية بليجانكى بأن " مشاكل القرية ابتدأت مع تدخل أناس في الشؤون الداخلية لأهالي القرية قدموا من خارج الوطن وقريتهم للسكن في بليجانكي بعد زوال النظام السابق، لايعدون من ابناء القرية ولا تربطهم بأهالها سوى علاقة النسابة مثل ( سركَون خوشابا توما ) "
روفائيل بين بأن " ابزز المشاكل التي اختلقها المدعو سركَون لقريتهم تتمثل بمنح مساحة من ارض القرية للغرباء وتبليغ اهالي القرية من ضمنهم هو شخصيا لمراجعة مدير ناحية سرسنك لمعرفة تفاصيل بناء قرية يزعم بنائها على حدود قرية بليجانكي "
مؤكداً زيا بأن التجاوز " ابتدأ مع بناء منزل واحد لشخص كوردي يدعى " ابراهيم محمد محمد " الذي ليس من اهالي بليجانكي ولا بوتيا ولا همزيكي المتآخمة مع قريتهم بليجانكي بل هو من أهالي قرية شريفة التي تقع على بعد عدة كيلومترات من قريتهم "
مبيناً " قيامهم بالمطالبة عبر القانون والاستعانة بالمحاميين لرفع التجاوز ببناء قرية على حساب قريتهم وحل أزمتهم لكن دون ان يتوصلوا إلى نتائج ملموسة تحل لهم مشكلتهم "
لافتا إلى قيام المدعو " سركَون خوشابا " بالكشف عن شراءه المنزل المتجاوز عبر الإنترنيت بمساعدة القائمقام ومدير الناحية ومختار قرية بوتيا وقرية همزيكي معبرا عن رضاهم على ما يجري وبان المشكلة قد تم حلها، في حين عندما يتوجه اليوم أهل القرية بالسؤال عن صحة الموضوع ينفون هؤلاء معرفتهم بموضوع سركَون وشراءه للبيت علماً إن نفس الشخص الذي بناه " إبراهيم محمد محمد " هو من يسكن فيه مع عائلته بعد إن اكتمل بناءه حالياً "
ودعى زيا " الحكومة ان تطالب سركَون بشراء البيت وفرض الضوابط عليه لعدم وجود مبرر إداري لتدخله كونه مساح في بلدية قدش وبليجانكي لا تقع ضمن حدود بلدية قدش، وإيقاف خاله " آشور توما هرمز " الذي يتدخل في اراضي غيره ويعرضها للبيع تمهيدا لبنائها في حين لا صلاحية لديه بالتصرف في تلك المساحات "
ونقلاً عن مختار القرية بين زيا " قيام سركَون بتحريض مختار قريتهم " دلير أحمد إبراهيم " لعدم التجاوب مع اهالي القرية للخروج بحلول للقضية كون المختار شخص كوردي مسلم وأهل القرية هم مسيحيين "
من جهته أعرب لموقعنا
المواطن " نشرا روفائيل " ( 36 عاماً ) من اهالي قرية بليجاكي عن إستياءه لوجود سركَون في قريتهم نتيجة للمشاكل التي تسببها له شخصيا ولأهالي القرية مبيناً بان المشكلة بينه وبين سركَون " ابتدأت يوم كان الاخير يخطط الاساس لبيت المدعو " ابراهيم محمد محمد " حينها استفسر منه عما كان يعمله فرد عليه بأنه يعمل لقاء أجره كمساح ومضى دون ان يجادله مبلغاً أهل القرية بما يقوم به سركَون ليحتاطوا علماً "
وأكد نشرا بأنه " نتيجة لتصديه قيام سركَون بمسح قطعة الارض بتصرف شخصي لا تعود له وبناء بيت كبير عليها وما يقوم به في القرية من تجاوزات وتدخلات ليست من حقه، اشتكى عليه سركَون في مركز الشرطة واتهمه جزافاً بأنه قد هدده بالقتل بمسدس كاتم للصوت، دفع ثمن التهمة تلك اعتقاله في السجن لمدة عشر ايام ومن ثم الخروج بكفالة لقاء مبلغ ( 1.500.000 ) مليون وخمسة مئة ألف دينار "
وطالب نشرا " الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحكومة الإقليم بعدم الوقوف إلى جانب شخص واحد في القرية يتكلم باسم الحزب ويهدد أمن وسلامة اهاليها وإرجاع سركَون إلى بغداد من حيث جاء لأنه تسبب بمشاكل كثيرة "
مؤكداً في الوقت ذاته علمه ويقينه بان " لا يد للحزب الديمقراطي الكوردستاني ولا لحكومة الإقليم بما يقوم به سركَون، لان لجميعهم في القرية علاقات طيبة مع البارتي ومنذ عقود طويلة " على حد قوله.
صورة حديثة للمنزل بعد إنتهاء عمليات الصب واللبخأما المواطن
" اندريوس ياقو دنخا " ( 70 عاماً ) من اهالي القرية فقال لموقعنا: " ضحينا بأنفسنا لأجل القرية وحمايتها وشقيقي الشهيد يونان ياقو هو أحد شهداء القرية وسنستمر بالدفاع عنها حتى النهاية "
اندريوس أكد وجود اشخاص " يأتون من خارج قريتهم لغرض بناء مساكن فيها ويعرف واحد منهم يدعى " إبراهيم محمد محمد " اما الباقون فقد قسمت عليهم الاراضي الزراعية ومن المرجح ان يأتون هم أيضا لبنائها "
اندريوس دعى رئيس اقليم كوردستان " لايلاء اهتمام خاص بموضوع قريتهم، وإيعاز المسؤولين لأخذ الموضوع محمل الجد، في ضوء ما يتلمسوه من إنحياز المسؤولين في المنطقة لصالح سركَون الذي ادعى في وقت سابق بأنه قام بشراء المنزل المتجاوز في حين الواقع يظهر عكس ذلك وبأن البيت ليس لسركَون إنما للمدعو " إبراهيم محمد محمد" الذي يسكن فيه حاليا وسركَون يمد له الماء "
مبيناً إندريوس إستيائهم " من سركَون خصوصا بعد قيامه بزج عدد من أبناء القرية في السجن ورفع الشكوى على كل من يعترض طريق تجاوزاته في مركز الشرطة بذرائع مختلفة ومن بينهم هو شخصيا الذي اشتكى عليه سركَون وزجه في السجن رغم كبر سنه "
من جهته أوضح
المواطن " أحمد إبراهيم " من اهالي قرية بليجانكي ووالد مختار القرية بأن " المشكلة بين الاطراف الموجودة في القرية ابتدأت مع بناء منزل غاب عليه التفاهم إلتزم كل طرف من أطراف المشكلة مطالباته بحلها عن طريق المحامين ولمدة عامين ودون ان يتوصلوا إلى حل "
وتابع أحمد قائلاً: " في احد مراحل المشكلة اتضح لنا بان ابراهيم باع البيت إلى احد سكان القرية ويدعى سركون لقاء مبلغ ( 65.000 ) الف دولار على ان يقوم فور انتهاءه من صب الهيكل ولبخ جدرانه بتسليم المنزل إلى سركَون مما جعل الجميع يتفاءل بهذا الحل الذي ابلغوه لمدير ناحية سرسنك الذي سعد أيضا بالحل الذي توصل اليه اهل القرية داخليا "
غير إنهم - والحديث لايزال لأحمد إبراهيم - بعد الانتهاء من صب ولبخ البيت اتضح بان سركَون أعاد المنزل إلى " إبراهيم محمد محمد " وانتقلت عائلته فيه مما شكل حالة استياء في القرية طالبوا على اثرها اهاليها بإعادة المنزل للمدعو " سركَون خوشابا " الذي تسبب بالمشاكل لنفسه ولأهل القرية ولإبراهيم " على حد تعبيره.
أحمد طالب سركَون " بتسديد باقي المصاريف التي قام ابراهيم بصرفها على المنزل وشراءه منه مجدداً، كما طالب حكومة الاقليم والحزب الديمقراطي الكوردستاني ان يأخذ القانون مجراه في هذه المسالة وان يتوصل كل طرف إلى حقه ويحل الوئام بين اهالي القرية بعيدا عن المشاكل "
داعياً لعدم " قيام أهل القرية بالشكوى على بعضهم البعض لدى المحاكم او اية جهة اخرى واللجوء لخيار حل مشاكلهم داخليا خصوصا وان اغلبية اهالي القرية هم مرتبطون بعلاقات وثيقة مع بعضهم كونهم ابناء اعمام وأقارب بعض "
صورة لمبنى مديرية ناحية سرسنكوضمن سياق متصل أوضح
مدير ناحية سرسنك " مشير محمد بشير " في حديث خاص لموقعنا " عنكاوا كوم " بأنهم قاموا بتشكيل لجنة عليا لمتابعة مشكلة القرية ولفض النزاع في ملكية البيت وقال: " المشكلة تكمن في بناء المواطن " ابراهيم محمد محمد " لمسكن على قطعة ارض بيعت من قبل أحد الأشخاص من قرية همزيكي يدعى " فارس حازم أيوب " يدعي اهالي قرية بليجانكي بأنها تقع على حدود قريتهم التي للعلم شيدت بالإضافة إلى قرية همزيكي وبوتيا على قطعة واحدة رقم ( 5 ) وقاطع ( 13 ) "
مدير الناحية أوضح بان " المدعو إبراهيم محمد محمد شرع ببناء المنزل قبل عامين وقد استلم سلفة البنك العقاري واجرى الكشوفات الرسمية لبناء منزله غير إن اهالي القرية أظهروا عدم رضائهم، وتم تشكيل لجنتين لمتابعة موضوع المنزل قامت بإجراء كشوفاتها الميدانية ولكن دون ان تنهي الموضوع "
وقال مشير " قمنا قبل حوالي اربعة اشهر بتشكيل لجنة لمتابعة الموضوع اقرت نتائج كشفها بان قطعة الأرض التي شيد عليها المنزل لا تقع ضمن حدود بليجانكى غير ان ممثلي المسيحيين في برلمان كوردستان قاموا بزيارتنا وبموجب مطالباتهم قمنا بتشكيل لجنة عليا جديدة لتتقصى في الموضوع أرئسها شخصيا "
وفي تساؤل لموقعنا حول اسباب عدم قيام اللجنة بمهامها أوضح مشير " قيامهم بإرسال كتاب رسمي إلى المديرية العامة لزراعة دهوك طالبوها بإرسال ممثلهم مسؤول شعبة الأراضي في المديرية إلى المنطقة لإجراء كشف ميداني وفض نزاع الملكية بحضور كلا الطرفين ليتضح اما الجميع اين يقع هذا المنزل بالضبط هل في حدود بليجانكى ام في حدود قرية همزيكى؟
وتابع مدير الناحية قوله: " في حال اتضح بان البيت يقع ضمن حدود قرية بليجانكي سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية باعتبار ان المدعو " إبراهيم محمد محمد " قد تجاوز على القرية اما اذا اتضح بان المنزل يقع ضمن حدود قرية همزيكى لن يحق عندها لأهالي قرية بليجانكى المطالبة بهدم المنزل او بيعه لأي مواطن آخر وعلى الجميع إنتظار قيام اللجنة بإجراءاتها "
وبخصوص ادعاء سركَون شراءه المنزل كونه احد ابناء القرية وبان مشكلة المنزل قد تم حلها أوضح مشير محمد بأن " هذا الموضوع يعد جانبي وحل المشكلة والقضية لا يعود بأي شكل من الاشكال إلى سركَون او لأي طرف آخر، انما الموضوع تعنى به اللجنة العليا التي تم تشكيلها لتقرر ما اذا كان المنزل يعود لسركَون او لشخص آخر "
وفيما اذا كانت هذه القضايا تؤثر على زعزعة التعايش السلمي بين أبناء المنطقة قال مشير: " بقناعتي القضايا الشخصية لن تتمكن من تعرض تجربة التعايش السلمي بالسوء لان التعايش السلمي الموجود بين ابناء المنطقة هو اكبر من ان يتأثر بهكذا مشاكل "
مبيناً بأنه " لابد من حدوث الاشكاليات في أية منطقة يتواجد عليها الانسان وهذه حالة طبيعية ليس في بليجانكي انما في اية قرية والنزاع على الاراضي لابد من وجوده، ويبقى القانون هو من يلعب دوره ومن خلاله يتم فض النزاعات لضمان العيش بسلام لأهالي المنطقة "
ويذكر بان قرية ( بليجانكي) تقع ضمن ناحية سرسنك في منطقة صبنا التابعة لمركز قضاء العمادية على بعد ( 60 كم ) عن مركز محافظة دهوك وتسميتها " آشورية " وتعني ( بيت الجنائن ) وتعد من المناطق الجميلة بمناظرها الخلابة وبجبالها المحيطة، وقد بلغ تعداد سكانها ( 238 ) نسمة حسب إحصاء عام 1957 وبلغ عدد عوائلها أكثر من ( 32 ) عائلة يسكنون في ( 15 ) دار وحتى عام 1961 حيث أحرقت ودمرت بليجانى عام 1966، وعام 1987 هدمت القرية بالكامل من قبل النظام السابق...
ويبلغ عدد العائلات التي تسكن القرية حالياً ( 22 ) عائلة، ويبلغ عدد بيوتها ( 35 ) منزلا، كما يبلغ مجمل عدد أهالي القرية الساكنين في القرية وخارجها قرابة ( 150 ) نسمة.
وقد ساهمت اللجنة العليا لشؤون المسيحيين ببناء 21 دارا وبناء كنيسة وقاعة مع تأثيثها في القرية وربطها بمشاريع المياه وفتح الطرق المؤدية إليها.
أما بالنسبة إلى معيشة اهالي القرية فقديماً كانوا يعيشون عيشة بسيطة يعتمدون فيها على زراعة الحنطة والشعير والعدس والحمص وأشجار الفواكه وتربية المواشي والاستفادة منها في صناعة اللبن والجبن ومشتقاتها.
في حين يعتمد اهل القرية بموردهم في أيامنا هذه على الوظائف الحكومية ضمن " القطاع العام " أو الأعمال الأهلية التي يمتهنوها ضمن " القطاع الخاص".
مواضيع ذات صلة:• تواصلا لسلسلة التغيير الديموغرافي الذي يطال قرى ومناطق تواجد شعبنا... أهالي قرية بليجاني يطالبوا حكومة الإقليم وقف التجاوز على قريتهم في دهوكhttp://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=668466.0