أمة تبحث عن هويتها


المحرر موضوع: أمة تبحث عن هويتها  (زيارة 3197 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abdullah Hirmiz JAJO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أمة تبحث عن هويتها
« في: 09:57 18/08/2005 »
أمة تبحث عن هويتها
لست هنا لأملي أفكاري على الأخوة في الأمة" الكلدانية – الآشورية – السريانية" هذا الشعب المسيحي الذي وَجدَ نفسه تائها بين قياداته الدينية والقيادات السياسية؛ خاصة بعد أن زال ضغط السلطة بعد 9 نيسان 2003، التاريخ الذي بدأ به جميع شعوب العراق بتصحيح المسارات التي كانت الدكتاتورية قد وجهتها لمصالحها وجعلت من كل من يسكن المنطقة العربية عربيا، والمنطقة الكردية كرديا، إلا باستثناءات قليلة لو نظرنا إلى الأخوة التركمان؛ ربما لوجود دولة تركيا الجارة للعراق ولحسابات سياسية معينة لدى السلطة آنذاك لم يتم التلاعب بقومية هذا الشعب مثلما حصل للآخرين، هذا رغم ما حصل لأبناء كركوك المعروفة لدى الجميع.
إذن جميع أبناء العراق وحتى العرب والأكراد كانوا يمارسون نشاطاتهم اليومية تحت سلطة غاشمة تتحكم برقاب ومصير الجميع وتريد منهم السير وفق النهج الذي تراه هي نفسها. فكنا نجد مرة العشيرةالعربية الفلانية تتعرض للضغوط وتارة المنطقة الكردية أو الكلدانية أو التركمانية وهكذا جميع شعب العراقكان مظلومل يئن دون أن يكون له فرصة للتنفس أو التعبير بحرية عن آرائه وتطلعاته، وإن كانت تظهر هنا أو هناك ومضات من الضوء، كان رد الفعل سريعا وبقوة وبدون رحمة؛ لأن محاكم الثورة والمحاكم الوقتية لحادث معين كانت كفيلة لحسم وإطفاء هذه الومضات وردع كل من في نفسه شيء معين لا يرضي السلطة. هذه كانت العدالة في ذلك الزمان، واليوم نجد المحاكمات الأصولية والنفس الطويل في التحقيق والمحامي يكون مع المتهم، ونجد نفس الأشخاص الذين كنوا يمارسون الظلم يدّعون أنهم مظلومين ولا توجد عدالة؟!!!! بلا شك أنها مهزلة يعاني منها شعبنا العراقي المضهد.
كل ذلك سقته في مقدمة المقال لأبين نزرا يسيرا مما كان العراقيون عليه منذ ما يقارب النصف قرنمن الزمان، أي أن رجال اليوم وُلدوا وعاشوا في ظل هذا القمع والحرمان، وتفكيرهم مهما كان نقيا لابد أنه قد تلوث بالحصار الفكري والثقافي والحجر على كل المطيوعات والنشرات والفضائيات التي كانت الأنظمة السابقة تخشاها وتخشى أن تفتح عيون العراقيين ويتنفسون من خلالها بعضا من الهواء النقي، ويبدأوا التعرف على الحركات والتنظيمات الموجودة في العالم والتي تأخذ حقوقها بأسلوب ديمقراطي سلمي بعيدا عن كل مظاهر العنف والقوة.
من ذلك نجد أن شعبنا أيضا أصبح حائرا في تحديد مصيره وهويته، والتي كانت موجودة أصلا في التاريخ، هذا التاريخ لو تصفحنا صفحاته لنجد أن الآشوريين والكلدانيين صنعوا جانبا مهما من حضارة هذا البلد الذي نُنسب نحن إليه، وتشتتنا منه إلى معظم بلدان العام. فنجد أصوات أبناء الأمة تتعالى من جميع أرجاء الدنيا تطالب بتوضيح هوية حقيقية لهذه الأمة تتفق عليها جميع الأطراف.
ومن العلامات البارزة التي أعتبرها الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح كانت مبادرة رؤساء الطوائف بعقد اجتماعات متتالية لمجموعة خيّرة من أبناء الأمة القريبين من الكنائس بدئا من أيار 2003 أي بعد شهر من السقوط للعمل من أجل إيجاد مخرج لهذه الحالة، وكان من نتائج تلك اللقائات انبثاق المجلس القومي الكلدوآشوري، وحسنا كان ذلك أي أن الصورة بدأت تتبلور بوجود شقين مهمين للأمة هم الكلدان والآشوريين، واستمراراً لهذا النهج عُقد مؤتمر في نهاية تشرين الأول 2003 في بغداد شاركت فيه شخصيات قومية ودينية مهمة لأبناء شعبنا وكان من نتائجه إقرار التسمية المركبة "الكلدوآشورية" كاسم قومي لأمتنا، ويبدو أن ذلك لم يرق لمن يشاهدون توحد هذا الشعب تحت تسمية متفق عليها، وبدأت القوى الخيرة بالتحرك باتجاه الحصول على حقوق هذه الأمة في الأرض والخيرات. إلى هنا كانت الأمور تسير بصورة جيدة، وكان هناك تناغم بين القيادات الدينية والدنيوية لهذا الشعب.
وكما نعرف من خلال مسيرة حياتنا كانت القيادات الدينية تنأى بنفسها بعيدا عن المشاركة في الحياة السياسية وكان دورها هو المبارك لكل عمل خيّر يجمع شمل الشعب المسيحي وحسنا كانت تفعل.
ولكن وبعدما شهد الشعب المسيحي نوعا من الاستقرار على التسمية المركبة رغم المعارضة من المتشددين هنا وهناك سواء في الجانب الكلداني أو الجانب الآشوري، يبدو أن هذا الاستقرار النسبي لم يرق للآخرين لأن أمتنا بدأت بالتحرك لإحقاق الحق فيما يخص الكلدوآشوريين، وظهرت المطالبات بمنطقة لأبناء هذه الأمة؛ ونجد من طالب بسهل نينوى وما يحيطه من قرى وبلدات يعيش عليها منذ القدم أبناء هذه الأمة. وهنا ظهر من شعر بأنه سيخسر من جراء توحد هذه الأمة، لأننا نجد الأخوة الأكراد مثلا قد وضعوا حدودا لإقليمهم وحسب تصورهم وحقوقهم التاريخية، لو تم تلبية مطالب الأمة الكلدوآشورية، وهذه الخارطة ستتغير، وذلك ليس من صالحهم (وهذا افتراضي الشخصي) وهكذا قد يبدو نفس الشيء عند الأخوة العرب، لأن قد يبدر إلى أذهان البعض أن مطالب الأمة الجديدة!!! الكلدوآشورية بسهل نينوى هي خطوة جديدة نحو تجزئة العراق وما إلى ذلك من الطروحات السياسية التي ترتأي تأويل الأقاويل حسبما تشاء.
فنجد افتراضا لهذا السناريو أن من لم يرق لهم هذا المخطط بدأوا العمل على تمزيق هذا التطلع ووأده في مهده لكي تبقى هذه الأمة ضائعة، تائهة، بدون قيادة لا دينية ولا سياسية.
وللتاريخ قرار لا يمكن أن ننكره، لأن في العراق كان فيه حضارة آشورية وأخرى كلدانية رغم الانتماء المشترك للحضارتين لأصل واحد، هذا بالرغم أن كل من يدّعي أنه سليل تلك الحضارات لا يستطيع الجزم أنه منحدر منها ويثبت نسبه إليها، سوى أنه عاش في منطقة نينوى فإنه آشوري، أو من الحضارة الكلدانية التي أسقطت مملكة آشور وحولت سلطة القرار من نينوى إلى بابل، رغم ما أثير وقتها من كلام حول التحالفات مع أعداء الأمة الأمر الذي حقق سقوط نينوى وتحول هذه السلطة إلى بابل!!!! فطالما أن لأمر لا يمكن الجزم به، فلماذا التعصب نحو هذا الإسم أو ذاك طالما أن الهدف هو الأمة الحاظرة والعمل نحو خلاصها وتحديد مساراتها المستقبلية.
فنجد التشتت الذي برز بعد المؤتمر الذي أشرنا إليه وبدأنا نجد تنظيمات شتى وطروحات سياسية مختلفة؛ فمن المجالس القومية ظهرت العديد من المسميات، وبرزت تسمية قومية سريانية، وغيرها متعصبة آشورية وأخرى متعصبة كلدانية أو سريانية، وهنا برزت الطامة الكبرى؛ فبعد حصولنا على مكتسب التسمية المركبة وإدراجها في قانون إدارة الدولة المؤقت ضمن مكونات الشعب العراق، من هنا وبعده بدأت الهجمة الشرسة نحو تمييع دور هذه الأمة وبدأت القوى تتجاذب وبالنتيجة كانت إضعاف لها والتقليل من شأنها، وبرز من يرفع صوته عاليا يرفض هذه التسمية المركبة سواء بالاتجاه الآشوري أو بالاتجاه الكلداني وكأن هذا الاسم المركب لو تحقق سيلحق الظلم والهوان بأبناء الأمة، وكأن جدنا آشور أو كلدو سيغضبان علينا من عليائهم ويصبان جام غضبهما على الأحفاد؛ إن كنا اليوم أحفاد أولئك؟!!!!!!!
ولما كنا قد ألفنا من القيادات الدينية ابتعادها عن الأمور السياسية، بدأنا نجد من يقول أن قداسة مار دنخا الرابع قد ذهب إلى القيادة الإيرانية لكي يطلب منها تدخلها في إقرار الاسم الآشوري في دستور العراق المنتظر، وبدأتن الأقاويل الكثيرة تسير في ذات الاتجاه رغم أن جميعنا لا يعلم علم اليقين هل حصل هذا الشيء أم لاء؟ لأنني لم أطلع على تصريح رسمي بهذا الخصوص!!!! وجراء كثرة الأقاويل بهذا الاتجاه وجدت رئاسة الطائفة الكلدانية نفسها ملزمة بنصرة أتباعها وتثبيت الاسم الكلداني!!! وهكذا طائفة أخرى لتثبيت الاسم السرياني، ونجد الاتصالات مع كبار المسؤولين ومن رسائل إلى لجنة كتابة الدستور بدأت تتوالى لادراج هذا الاسم أو ذاك واختلط الحابل بالنابل ووجدنا المسودة التي نشرتها جريدة الصباح اليومية البغدادية مؤخرا قد أدرجت المسميات الثلاثة لشعبنا القليل العدد أصلا، أصبح متشرذما بثلاث مسميات بدلا من اسم واحد مركب وهنا كانت البلية كبيرة؛ فإن كنا بأجمعنا نشكل 3% سنكون الآن إما 1% لكل واحد منا أو 2% لقسم من الأمة و05ر0% لهذا أو ذاك!!!! فلاحظوا التائج يا أيها المتضلعين بالعلم والثقافة، لاحظوا على أي نسبة نتقاتل وعلى ماذا سنحصل!!!!!
وإن كنا نؤمن بالديمقراطية، أليس من المفروض أن نسمع للجميع ونسمح للجميع كل أن يعبر عن رأيه، ونحترم رأيه قبل أن نحاول خنق هذا الرأي أو ذاك؟ فأين كان الجمع الذي ينادي ضد هذا الرأي أو ذاك؟ ولماذا لم يرفع صوته وطالب المسؤولين بحقوقه حسب ما يراه صحيحا؟ وكم كتبنا من مقالات تنادي بالعمل الوحدوي وكنا كمن يتكلم مع الجو أو مع الصم الذين لا يسمعون. وكم حذرنا من الواقع الذي نحن عليه لأن نتائجه سيئة حتما دون أن يتحرك أحد؟ وبالتأكيد إن كلاما يصدر من إنسان بسيط من أبناء الأمة لا وزن له!!!!! أمام كلام يصدر من رئيس حزب أو طائفة!!!! وعندما يتكلم أحد هؤلاء الكبار!!! نجد من يقيم الدنيا ولا يقعدها، فلو عدنا إلى التسمية المركبة، فكم تعرضت هذه التسمية إلى هجوم شرس، وتعرض الأستاذ يونادم كنا ممثل شعبنا في مجلس الحكم أو في الجمعية الوطنية إلى هجوم عنيف وخاصة على الشبكة الدولية للمعلومات دون سبب سوى أنه يطالب بحقوق وبتسمية مركبة لأنها الأقرب إلى الشمولية.
واليوم نجد من يهاجم غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل دلّي كونه طالب بحق الكلدان، وغدا سنجد من يهاجم قداسة مار دنخا الرابع كونه طالب بحق الآشوريين، وهكذا لمن يطالب بحق السريان، أليست هذه مفارقة!!! حيث نجد الهجوم دائما، ألا ينطبق القول "زمرنا لكم فلم ترقصوا، ونحنا لكم ولم تبكو" علينا لأننا لا نعرف ماذا نريد، وهذه مصيبة كبرى.
أخوتي في الأمة، لنعمل على جمع شتات الأمة، ونعمل على تأييد الحلول الوسط التي من شأنها أن تجمع شملنا ويتقوى من خلالها مستقبلنا، ليس هذا فقط بل نحاول تقوية وجودنا بعمل تحالفات مع هذا أو ذاك خاصة في العراق قوى بكر لم يلتفت إليهم أحد فيستطيع أبناء الأمة التحالف مع الإيزيديين والصابئة وجمعهم إلى تحالف الأمة الكلدوآشورية ليزداد وزن هذا التحالف أمام ما موجود على الساحة وهنا نصبح قوة ذات وزن أكبر أمام ما موجود في الساحة.
وقد رأينا من خلال هذا البحث صعوبة التأكد من صحة نسب كل منا إلى العرق الذي يتعصب إليه؛ فآشوريو اليوم لا يستطيعون إثبات آشوريتهم أبا عن جد، وكذلك الكلدان، لان الاسم رغم أن له عراقة واضحة، لكنه أطلق حديثا منذ ما يقارب 500 عام لطائفة دينية، وبالرغم من ذلك لا يستطيع كلدانيوا اليوم إرجاع نسبهم إلى كلدان الأمس أبا عن جد وكذلك السريان.
جراء هذا الواقع أليس من الأحسن أن نسأل أنفسنا سؤال مصيري إن كنا مخلصين لمصيرنا هل نحب أمتنا ونحرص على مستقبلها وحاضرها؟ فإن كنا كذلك لنعمل نحو تحقيق الوحدة القومية حتى لو بمسميات حديثة ونربح شعبنا، وبخلاف ذلك سنزداد ضعفا وسنشهد انقسامات جديدة وتشرذما أكبر وعندها سنذكر المثل القائل (لات ساعة مندم).
إنها دعوة مخلصة لكي ننقذ أمتنا سريعا ونحدد هويتها، فيا مخلصي الأمة اتحدو!!!!!!
عبدالله هرمز النوفلي





غير متصل Sleiman Yohanna

  • اداري منتديات
  • عضو فعال
  • *
  • مشاركة: 61
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أمة تبحث عن هويتها
« رد #1 في: 16:49 19/08/2005 »
الاخ عبدالله المحترم
إنني اوافقك فيما كتبت، إنها حقا مهزلة لايستحقها ابناء هذه الامة من جهلة شعبنا المتمسكين بالقشور بينما يبدوا إننا متجهون نحو المجهول في ادق مرحلة من تاريخنا الحديث ،هولاء الجهلة من بيننا يحققون رغبات الاعداء فينا وهم لا يفقهون لا التاريخ ولا الدين ولا السياسة ويبدوا إن مقولة الكتاب * هلك شعبي من عدم المعرفة * تنطبق علينا وما على الاصلاء من ابناءنا إلا الاستمرار في العمل بكل جهد نبيل للوصول بالبقية الباقية من امتنا من عمق التاريخ الى بر الامان وإنقاذهم من هذا الحقد النابع من الجهل والغرور والانا والسذاجة التى يتصف بها المسببون بهذا التشتت والرب كان في عوننا جميعا.

وتقبل مني كل الحب
اخوك سليمان يوحنا


غير متصل Souhail Samaan

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 27
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: أمة تبحث عن هويتها
« رد #2 في: 16:54 19/08/2005 »
اعتقد أن ماجاء في مقالتك لا يعدو الا انه تطبيل الى نظرية التسمية بالكلدو آشور........... و الحقيقة أن كل المتحاورين على مواقع الانترنيت و أبطال الاحزاب يناضلون من أجل كرسي هنا أو شبه مقعد هنالك........هم يتحدثون بأسم هذا الشعب المغدور و منهم طبعا شعبنا المسيحي في العراق........... أخترعو نظرية الكلدو آشور من أجل سحق كل الطوائف و من يمثلها ........ ليصعدو السلم على ظهر هذا الشعب المسكين.

أعتقد لو وجهت نقاشك للمطالبة بالحقوق.............و الحقوق التي هي قاب قوسين أو أدنى أن تضيع بين نقاشات لا طائل لها................ انظر الى مقالة السيد عربي الخميسي ...و ستجد أن مطاليبة هي نفس مطاليبنا....لكنه حددها بنقاط فحسب و بدأ نضاله من أجل أن يحصل عليها.

اليوم لا نرى أحد من كل طوائفنا و احزابنا يطالب بنقاط محدده لحقوق محددة....... و يناضل و يطالب.....كل الذي نراه هو التسمية ............. و الاختراع الجديد للتسمية.......كان المفروض تنظرون للجميع كل من هو مسيحي عراقي......... و تطالبون بنظام الكوتا الذي يؤمن مقعد لكل طائفة........ و بذلك تستطيعون الحصول على مقاعد و  أكثر لكل الطوائف ......... في البرلمان و في الجهاز التنفيذي.

لماذا لا يكون للأرمن ممثل في البرلمان بغض النظر عن عددهم فهم موجودون في العراق و لا يمكن نكران وجودهم و كذلك ممثل للأنجليين و آخر للسريان بطائفتيها......و أثنان أو ثلاثة للكلدان و اثنان للآشوريين........... و هكذا الكل سيمثل في الجمعية ,,,,,,, و لا ننتظر الى آثوري ليمثل الكل أو كلداني ليمثل الكل............... هذا منطق هو الصحيح........ و سنجد كل هؤلاء ( من ينتخبون بنظام الكوتا ) يتفقون لمواجهة أغلبية .......اذن لا يمكن الا بهذه الطريقة ......... نستطيع أيصال صوتنا أمامها.

أن قانون أدارة الدولة....هو أتفاق بين أحزاب كانت تمارس نشاطها خارج العراق....بينما أغلبية شعبنا المناضل و منهم المسيحيون هم من أبناء الداخل...الذين عانو الامرين في ظل نظام صدام المقبور.......... لكن اغلبية من كان بالداخل بعد سقوط النظام لم يشارك في أعداد قانون أدارة الدولة.......... و حتى من مثل المسيحيين .....في مجلس الحكم المنحل..........لم يكن يمثل حتى 5 بالمائة من الشعب المسيحي في الداخل و الخارج....لذلك التسمية المثبته في قانون أدارة الدولة تسمية باطلة..........و لا تمثل الحل الوسط........ فاين السريان و أين الارمن ....و أين الروم و غيرهم كثير.............. من تلك التسمية........

في لقاء مع السيد يونادم على قناة LBC اللبناية ظهر اليوم الجمعة 19-8-2005 و كان على الهواء مباشرتا ...سئل عدة اسئلة حول الدستور و الاخلافات و أين وصل أعداد الدستور....لاحظنا انه يعطي معلومات عن خلاف باقي الاطراف و عن قرب محاولات الانتهاء من اعداد الدستور .......و كأن حقوق المسيحيون قد ثبتت نهائيا...و ليس لدينا أي مشكلة و ما تبقى مشكلة بين الاكراد أو و السنة و كما أسماهم المحافظات الغربية و الشيعة و كما اسماهم المحافظات الجنوبية........ و كأن المسيحيون حصلوا على كل شئ يريدون كل حقوقه استجيب لها و ثبتت ................ بينما نرى في أخبار أخرى نضال الاخوة الاكراد لتثبيت موضوع التشريع و علاقته بالدين الاسلامي............. فالأكراد يناضلون ....و نحن لا .........ليس لنا علاقة بهذه المشكلة أم تلك.............

نحن ندعو كل رؤساء الاحزاب للمطالبة بنظام الكوتا و تثبيته في الدستور لكل الطوائف و ب مقعد واحد على الاقل لكل طائفة.






غير متصل mekho

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أمة تبحث عن هويتها
« رد #3 في: 17:48 19/08/2005 »
الاخوة عبدالله وسليمان الاعزاء
وبدوري اضم صوتي لصراخكم، واقول كفى النبش بلحم بعضنا البعض بينما نحن مستهدفون في ارضنا ومستقبلنا وحقوقنا واجيالنا من قبل من هب ودب فاين هى الحكمة  والعقل والدين والمبادئ الا يكفينا الفين وخمسمائة عام من الماءسي والدماء والغربة والتشتت مرة باسم الدين ومرة العشيرة او الطائفة  واقول اين كنتم يا مدعي بناة الامبراطوريات الجدد ، لم نسمع لكم صوتا في الازمنة الصعبة، عجبا من ابطال الانترنيت، وانا واثق من إختفاء هؤلاء عندما تحين ساعة الشدة، لقد تركتم الحقوق بايدي الغرباء لكي يقيسوا على هواهم الفتات التي ستصيبنا وبدءنا نستجدي القليل من الحقوق من الغريب، هل اعماكم الغرور ...؟

اخوكم/ ميخو


غير متصل Yousip Enwiya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 115
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أمة تبحث عن هويتها
« رد #4 في: 18:57 19/08/2005 »
Mr Abdullah Hirmis JAJO,,Shlama d  maran alokh,,I do support everything you said.It's very important for our people to give their voice and support the one who's working to unite this poor and small nation beforwe it's too late for us all,,our enemies are doing their best to divide and DESTROY our nation so they can have all our homeland,,we should know who's our enemy and who's our friend,,,IT SHOULD VERY CLEAR TO US ALL AND THAT"S OUR NATION IS BETWEEN LIFE AND DEATH,,,TO BE OR NOT TO BE,,THIS'S UP TO ALL OF US.


غير متصل يكدان نيسان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رد: أمة تبحث عن هويتها
« رد #5 في: 06:04 20/08/2005 »
[quoالأخ سهيل سمعان تحياتي لك .
لقد جاء في معرض ردك اللاوطني واللا قومي على السيد عبد الأحد هرمز ججو في مقالته الموسومة بــ ( امة تبحث عن هويتها ) والذي جاءت مقالة موضوعية وطنية ومنطقية في آن واحد , نشكره عليها .
فقد ذكرت حرفيا مايلي :
(( اليوم لا نرى أحد من كل طوائفنا و احزابنا يطالب بنقاط محدده لحقوق محددة....... و يناضل و يطالب.....كل الذي نراه هو التسمية ............. و الاختراع الجديد للتسمية.......كان المفروض تنظرون للجميع كل من هو مسيحي عراقي......... و تطالبون بنظام الكوتا الذي يؤمن مقعد لكل طائفة........ و بذلك تستطيعون الحصول على مقاعد و  أكثر لكل الطوائف ......... في البرلمان و في الجهاز التنفيذي)) .
ولا أريد أن أضيع وقتي ولا وقت القراء الأعزاء في التعاطي مع ردود غير مسؤولة إطلاقا , وسأكتفي أن أنقل لك رسالة حضارية وطنية إنسانية رفعها أبناء هذه الأمة الغيارى للقيادة العراقية الحالية بشأن مطالب هذا الشعب الأصيل وحيقوقه القومية في الوطن كشعب أصيل . هؤلاء لا وقت لهم للثرثرة عبر صفحات الإنترنيت , ولا للنزال في صراع حول جنس الملائكة , أو الدجاجة قبل البيض أم البيض قبل الدجاجة . فلهؤلاء كل الحب والتقدير والإحترام . فإذا لا يمكنك أن تكون وردة طرية تعطر النسمات من حولك , فليس بالضرورة أن تكون شوكة مُدمية في الطريق
مرة أخرى شكرا للأخ عبد الأحد هرمز ججو مع التقدير

يكدان
 هذا هو نص الرسالة أتمنى أن تقرأها بإمعان دون تشنج وشكرا .
فخامة السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق
معالي السيد  الدكتور ابراهيم الجعفري  رئيس مجلس الوزراء
معالي السيد الدكتور حاجم مهدي الحسني رئيس الجمعية الوطنية
سماحة الشيخ الدكتور همام الحمودي  رئيس لجنة صياغة الدستور


تحية طيبة


إن شعبنا (الكلداني الآشوري السرياني) هو من أقدم شعوب العراق، وأجدادنا أول من أسس حضارته ومدنيته وكيانه السياسي في الحقب التاريخية القديمة، السومرية، الأكادية، الآشورية، البابلية، كما أن شعبنا ساهم بدور فاعل في بنائه في الحقبة الإسلامية اللاحقة،  ودوره معروف  في ترجمة ثقافته والثقافات الأخرى عبر لغته الآرامية السريانية إلى العربية، هذه اللغة التي بقيت لقرون اللغة الرسمية لدول المنطقة.

لقد تعرض شعبنا بعد سقوط سلطته السياسية في نينوى وبابل إلى مختلف أشكال الظلم والقتل والصهر والتهجير،  وكان آخرها مجزرة بلدة سيميل عام 1933، التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال. إن تلك الظروف المأسوية وما لحقها من سياسات التمييز أدت لهجرة الكثير من أبناء شعبنا عن بلدهم وتحول بذلك إلى أقلية عددية في وطنه، (تقارب نسبته  اليوم  5%). ولكن هذه القلة العددية ليست سببا لتجاهل حقوقه القومية والإنسانية في وطنه.

إن الجاليات (الكلدانية الآشورية السريانية) في بلاد المهجر تطالب، انطلاقا من مبدأ التآخي والتعايش وحق المواطنة، أن تحفظ حقوق شعبنا ووجوده في نصوص الدستور الدائم بشكل واضح وجلي حتى لا تتكرر مأساته، وحتى يبنى مستقبله ضمن عراق الغد مع شركائه في الوطن وفق أسس  الديمقراطية والعلمانية ومبادئ حقوق الإنسان.

لهذا نقدم هذه المطالب للدستور العراقي الدائم:

1 - تثبيت وحدة الهوية القومية والتسمية لشعبنا (الكلداني الآشوري السرياني) ضمن الدستور،

2 - الاعتراف دستوريا بشعبنا كسكان العراق الأصليين، واعتبار لغته وثقافته السريانية لغة وثقافة وطنية يتوجب حمايتها وإحيائها، وفق ما تنص عليه المواثيق والإعلانات الدولية ذات الصلة بحقوق الشعوب الأصلية.

3 -  ضمان حقوقه السياسية والثقافية والإدارية، كما وردت في نص قانون إدارة  الدولة المؤقت، وضمان حقه في إقامة منطقة إدارة ذاتية في سهل نينوى،وكذلك قي المناطق التي يشكل فيها أكثرية، وذلك ضمن أية تشكيلة فيدرالية يتم الاتفاق عليها.

4 - ضمان تمثيله وفق نسبته العددية في كل الهيئات السيادية: التشريعية والقضائية والتنفيذية.

5 - اعتبار المهاجرين من أبناء شعبنا مواطنين عراقيين ومنح الجنسية العراقية لأبنائهم وأحفادهم، وإعادة الجنسية لكل العراقيين الذين سلبت منهم منذ إقامة الدولة العراقية ونخص بالذكر أبناء شعبنا من ضحايا مذابح عام 1933.
 
6 – إعادة جميع الأراضي والقرى التي تمت مصادرتها والاستيلاء عليها، نتيجة الأحداث التي مرت على العراق عامة، إلى أصحابها الأصليين.

7 - علمانية الدولة وضمان العدالة والمساواة و حق المواطنة للجميع .     

كلنا إيمان وثقة بان هذه المطالب ستنال  دعمكم ومساندتكم لإدراجها في الدستور الدائم لعراق الغد.

وتفضلوا بقبول فائق احترامنا.

التاريخ 19 آب 2005
                           
                              التجمع من اجل عراق ديمقراطي موحد

منسق التجمع في امريكا                                                                                             منسق التجمع في اوربا
     ابجر مالول                                                                                                              يوسف ايشو

Fax: + 46 87 10 31 56                                                                                    Fax: 847 933 1776
E-mail : Esho_y@hotmail.com                                             E-mail : abgarmaloul@yahoo.com

   

" التجمع من اجل عراق ديمقراطي موحد "

- Assyrian Democratic Organisation (ADO) – In Exile
- Assyrian Democratic Movement (ADM) – Abroad sections
- Assyrian Patriotic Party (APP) - In Exile
- Assyrian Federation in Europe (ZAVD)
- Assyrian Youth Federation in Europe
- Tour Abdin Federation in Holland
- Assyrian Society of the United Kingdom
- Institut Assyrien d’Europe (INASE)
-  Assyrian Federation in Sweden (ARS)
- Assyrian Youth Federation in Sweden (AUF)
- Assyrian Chaldean Syriac Association in Sweden (ACSA)
- Assyrian Women Federation in Sweden
- ChaldoAssyrian National Council of America (CANCA)
- Bet-Nahrain National Quest
- Assyrian American National Federation (AANF)




غير متصل Arsalan

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
  • الجنس: ذكر
  • "أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني بيعتي"
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: أمة تبحث عن هويتها
« رد #6 في: 17:35 21/08/2005 »
مرحبا
انا ارى بأن طروحات الطرفين جيدة
لكن ينقصها شيء واحد
وهو التوقيت المتأخر كثيرا !!
لان الدستور سيرى النور خلال ساعات
واذا حاولنا رفضه وحدنا مثلا فان ذلك غير مجد
لاننا لا نحقق شرط النقض في قانون ادارة الدولة المؤقت
وبالتالي فاننا نقف امام 3 احتمالات:
اولا: حصول معجزة.
ثانيا: حصول مفاجأة من قبل لجنة كتابة الدستور. أو
ثالثا: تثبيت الفصل الكامل والدستوري "لقوميات" شعبنا المسيحي وبالتالي فقدان فرصة لن يسامحنا عليها التاريخ ابدا
أنا شخصيا اتوقع ان الاحتمال الاخير هو الأقرب.... وعندها سأتمنى ومعي كل الشعب المسيحي بان يطبق نظام الكوتا......ومع الاسف فانا اتشاءم مرة اخرى لاتوقع عدم تنفيذه
لانه من المعروف في عالم المساومات بانك بالعادة تطلب شيئا أكبر مما تريد حتى تنال فيما بعد الشيء الذي تريد....ونحن بصراحة طلبنا شيئا أقل مما نريد أصلا.... وليرحمنا الله !!!
أرسلان


غير متصل Souhail Samaan

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 27
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: أمة تبحث عن هويتها
« رد #7 في: 18:09 22/08/2005 »
اخي ياكدن نيسان و تحياتي لك أيضا

تجاوزك غير الاصولي في الرد المتشنج ...يدل على ثقافة غريبة يستخدمها البعض ليفرض رأيه على الآخر....... رغبت  أن أوضح لك النقاط التالية؛

أولا: أنك و أمثالك غير مؤهلين لفرز من هو وطني و من هو قومي و من هو خلافهم....فكتابة مثل هكذا رد لا يدل نهائيا علن أنك وطني أو قومي,,,,,,

ثانيا : قلت أن الاخوة الذين ثبتو مطاليب يدرجون و يطالبون بها حقوقا لشعبنا المسيحي......و نشرتها مع ردك.....و أنت لم تلاحظ نهائيا...أن تاريخ نشري للرد على موضوع السيد عبدالله هو يوم 19-8-2005 و أن مطاليبهم أيضا صدرت بتاريخ 19-8-2005 أي لم تنشر في مكان آخر حتى أتمكن من الاطلاع عليها.

ثالثا: موضوع التسمية التي أثارتك........أنت نقضتها فالمطالب التي نشرتها تقول أن شعبنا هو ( الكلدان الآشورين السريان ) أي أن موضوع الكلدوآشور أنتهى حتى في تلك المطاليب.

رابعا: أن الجهات التي أصدرت المطاليب( برغم شكرنا و تقديرنا لها و لجهدها )...و التي تدعي أنك حريص على الايحاء بأهميتها....لم تصدر الا في 19 آب أي بعد مرور اربع أيام من الموعد النهائي لكتابة الدستور.......لو أفترضنا أن الموعد لم يمدد أسبوع...أذا أين كانت تلك الجهات خلال سبعة أشهر لمذا لم تطالب...قبل ذلك.

خامسا: أن تلك المطاليب هي حتى لا تمثل الحد الادنى....... فالمطالبين ناس خارج العراق.......و يوحي لك النقاط المثبتة هي بحقوق العراقيين في الخارج...و أهملو الجزء الكبير من الشعب في الداخل......فلم يطالبو بممثلين للشعب في كل مفاصل الدولة العراقية...........بل طالبو بالفقرة الرابعة بالتمثيل النسبي الذي يعني لا ممثل لنا كوننا شعب متوزع في مناطق سكانية متفرقة على مستوى العراق فكيف نجمع نسبة في حي معين ليكون لنا صوت و الغالبية في أي حي ستكون من ملتا أخرى ...... كان المفروض أن نطالب بتمثيل بغض النظر عن النسبة و السبب اننا شعب العراق الاصلي و  ان لنا حقوقا لا بد ان يكون هنالك من يدافع عنها. و هذا يعني أن لكل طائفة على الاقل ممثل و يتم أنتخابه من بين طائفته.........حتى يمثل مصالح تلك الطائفة...... و هذا قد يكون سقف اعلى من ما سنحصل عليه لكن المفروض نطالب بالاكثر لنحصل على ما نقدر ان نحصل عليه

سادسا: هل فكر أحدا منهم لمذا لم يكن هنالك ممثل واحد للمسيحون في مجلس محافظة بغداد.......... بغداد عاصمة العراق........ التي فيها النسبة الرئيسة من المسيحيين و لا يمثلهم أحد.........و كذلك جميع المحافظات الوسطى و الجنوبية

سابعا: تجد في مكان آخر من موقع عينكاوة منشور الوثيقة التي يطالب بها ما يسمى بممثلي الشعب المسيحي في البرلمان ...ستجد أنهم قررو قبل يوم واحد ( 14-8-2005)من أنتهاء المهلة لأعداد الدستور في 15-8-2005 أن يطالبو بجعل التسمية ( الكلدان الاشوريون السريان ) برغم تحفظ أحدى السيدات ( نائب برلمان جاكلين )التي أرادت التسمية الآشوريون ( الكلدان ، الكنيسة الشرقية ) و لا أفهم من هو قوميته كنيسة شرقية......... هل هو جهل من نائب في البرلمان........طيب هم قبل يوم واحد (يادوب) أتفقو على التسمية ........متى تتوقع أن يطالبو بالحقوق............... و أهمها كيف يكون لنا صوت في كل مجلس ( برلمان ، مجلس دستوري، وزارات سيادية ، مجالس عدلية و مجالس محافظات )........و هل سنعامل على نظام نسبي( بالتأكيد سنفشل )....فلن نحصل حتى على ( تختة ) في مجالس المحافظات..., هل نبقى ننتظر فتات الآخرين...., تذكر أن ثلاث من النواب هم موجودون على القائمة الكردستانية...اي هنالك أثنان فقط أنتخبو في بغداد و المحافظات عدا الشمالية.....................

و شكري و تقديري للسيد عبدالله ..و اتمنى أن يبدأ اليوم بأستخدم التسمية الجديدة ( الكلدان الآشوريون السريان ) وفقا لقرار ممثلي الشعب في البرلمان
 مع تمنياتي لك  بدوام الموفقية