الطالبة المتفوقة ديانا مؤيد:


المحرر موضوع: الطالبة المتفوقة ديانا مؤيد:  (زيارة 2656 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطالبة المتفوقة ديانا مؤيد:

-   أتطلع إلى أن أكون طبيبة ناجحة في المستقبل لخدمة وطني. نعم لديَّ الرغبة في إكمال دراستي خارج القطر.

-   ابن عمي كان بمثابة الشقيق الأكبر لي إذ كان يشجعني كثيراً وخاصة في المرحلة الأخيرة وكان يقول لي دائماً بأنني ذكية وسأنال ما اصبوا إليه.

لقاء أجراه: فراس حيصا

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (114) أيلول 2013

•   هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تهنئكِ وتقدم لك أزكى التهاني والتبريكات لمناسبة تفوقكِ وتميزكِ في دراستكِ.
شكراً لكم وشكراً لهيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لتهنئتكم لي ولاهتمامكم بالطلبة المتفوقين من خلال نشر كل ما يخص الطلبة في جريدتكم الغراء.

•   بعد التهنئة بهذا التفوق، نود أن نتعرف عليكِ عن قرب، فمن هي ديانا مؤيد؟
ديانا مؤيد مارزينا حنونا، من مواليد 26 تشرين الثاني 1995 في قره قوش. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2012- 2013)، وحصلتُ على معدل (95.5%). هوايتي ممارسة الرياضة وخاصة الكرة الطائرة والسباحة.

•   ما وظيفة والدكِ ووالدتكِ. وهل لهما دور في تميزك؟
والدي مُدرس في إعدادية قره قوش للبنين، ووالدتي مُعلمة في مدرسة المعلم للبنات. نعم لهما الدور الأكبر في نجاحي وتفوقي لأنهما يشجعاني ويلبيان جميع احتياجاتي.

•   كيف كان شعوركِ عندما حصلتِ على معدل (95.5%). وهل كان ما كنتِ تتوقعينه؟
فرحتُ كثيراً وبكيتُ من شدة الفرح وشكرتُ الرب يسوع وأمنا مريم العذراء. نعم توقعتُ هذه النتيجة.

•   ماذا يعني لك التفوق؟
بالتأكيد أن سمة التفوق من الله سبحانه وتعالى، وقد زرعت هذه السمة فيَّ منذ أن كنتُ طفلة في الصف الأول الابتدائي، وبدأت تنمو وتزدهر حتى أبصرت فرح الحصول على المعدل الذي يؤهلني للقبول في المجموعة الطبية.

•   بعد حصولك على معدل (95.5%). ما الكلية التي ترغبين الدراسة فيها. ولماذا؟
أرغب بالدراسة في كلية الطب العام لأنها مهنة إنسانية ومن خلالها أستطيع خدمة وطني وخاصة الفقراء من أهالي بلدتي بخديدا.

•   ما المدارس التي درستِ فيها. وما النتائج التي حصلتِ عليها؟
بدأتُ مشواري من مدرسة أشور بانيبال الابتدائية وفي الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (95%). ثم درستُ في متوسطة الحمدانية للبنات وفي الصف الأول المتوسط اكتسبتُ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية وفي الصف الثاني المتوسط اكتسبتُ حق الإعفاء باستثناء مادتين. أما في الصف الثالث المتوسط حصلتُ على معدل (87%). بعد ذلك درستُ في إعدادية مريم العذراء للبنات وفي الصفين الرابع والخامس العلميين اكتسبتُ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية. وفي الصف السادس العلمي حصلتُ على معدل (95.5%).

•   هل لك أن تحدثي القراء عن شقيقيكِ وهل هما من المتفوقين؟
ديفد ويوسف جيدين في دراستهما. أما شقيقتي مريم التي رحلتْ عن عالمنا سنة 2010 عن عمر  ناهز (9 سنوات) كانت تلميذة ذكية ومتفوقة في مدرستها إذ أطلق عليها لقب من قبل معلماتها بـ (النابغة). رحمها الله وليجعل مثواها الجنة وسط الأطهار والقديسين.

•   من قدوتك. وما رأيكِ بظاهرة الدروس الخصوصية؟
والدي هو قدوتي في حياتي. أما بالنسبة للدروس الخصوصية فقد استفدتُ منها كثيراً. أشكر كل من علمني حرفاً فقد ملكني عبداً.

•   ما رأيكِ بالعملية التربوية في بخديدا خصوصاً وفي نينوى عموماً؟
بالرغم من أن العملية التربوية في عموم العراق لن ترتقي إلى مستوى الطموح قياساً بالدول المتطورة في مجال العلم والتكنولوجيا، إلاَّ أن العملية التربوية في بخديدا تسير بمستوى جيد جداً إذ يقدم المُدرس كل ما لديه من خبرة في مجال التدريس ويضع جل اهتمامه في التدريس وبضمير صاحٍ. ومما لاشك فيه أن هناك مدارس نموذجية وخير دليل على ذلك النتائج المتميزة التي حققتها هذا العام والأعوام السابقة.

•   رحيل ابن عمك في فترة امتحانات نصف السنة هل اثر  عليك وعلى نتائجكِ؟
نعم اثر رحيله المفاجئ تأثيراً كبيراً على نفسيتي لأنه كان بمثابة الشقيق الأكبر لي إذ كان يشجعني كثيراً وخاصة في المرحلة الأخيرة وكان يقول لي دائماً بأنني ذكية وسأنال ما اصبوا إليه.

•   ماذا تعني لك هذه الكلمات: (الذكاء، الفراق، الطيبة، الفشل، الدموع)؟
-   الذكاء: نعمة من نعم الله.
-   الفراق: الم وحسرة وذكريات.
-   الطيبة: القلب النقي.
-   الفشل: الانطلاق من جديد.
-   الدموع: تعبير عن مشاعر الإنسان سواء في حالة حزن أو فرح.

•   هل حظيت بتكريم تثميناً لجهودك؟
نعم حظيتُ بتكريم من قبل والدي ووالدتي وكذلك من قبل إدارة الإعدادية. وسفرة ترفيهية نظمتها خورنة قره قوش إلى محافظة دهوك للطلبة المتفوقين. كما حظيتُ بتكريم من قبل مركز طلبة وشباب بغديدا يوم 31 آب 2013 واتحاد طلبة كوردستان يوم 4 أيلول 2013.

•   ما تطلعاتك للمستقبل وهل لديك الرغبة في أكمال دراستك خارج القطر؟
أتطلع إلى أن أكون طبيبة ناجحة في المستقبل لخدمة وطني. نعم لديَّ الرغبة في إكمال دراستي خارج القطر.

•   ما رأيكِ بجريدة (صوت بخديدا) وهي تسلط الضوء على الطلبة المتفوقين؟
مبادرة جميلة من خلالها تقدمون خدمة مجانية حيث تنمي روح الاجتهاد والمثابرة والمنافسة لطلبتنا للحصول على مراتب متقدمة وكذلك تفيد بقية الطلبة للاحتذاء بهؤلاء المتفوقين. مع تمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق.

•   أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق وأخرى لم تر النور؟
الأمنية التي تحققتْ هي حصولي على معدل يؤهلني للقبول في المجموعة الطبية. والتي أتمنى أن تتحقق هي أن أمثل منتخب العراق بالكرة الطائرة النسوية. والأمنية التي لم تر النور هي بعد أن رشحت لاعبات نادي قره قوش لتمثيل العراق بالمنتخب المدرسي في البطولة المقامة في الكويت فوجئنا بعدم حصولنا على تأشيرة الدخول إلى دولة الكويت.

•   ما هي هواياتكِ التي تمارسيها؟
هواياتي ممارسة الرياضة وخاصة الكرة الطائرة كوني لاعبة في نادي قره قوش الرياضي شاركتُ في بطولة أندية العراق المقامة في شقلاوة للفترة من (25 آب إلى 8 أيلول 2013) وأحرزنا المركز الثاني. وأيضاً أنا لاعبة في منتخب تربية نينوى حيث شاركتُ في بطولات وأحرزنا المركز الأول على تربيات العراق في الأعوام (2010- 2011- 2012- 2013)، بقيادة المدرب القدير سعد بهنان بردى والمدربة أنوار (والدتي) أقدم لهما الشكر الجزيل.

•   كلمة أخيرة نختتم بها هذا اللقاء؟
يسرني أن أختتم اللقاء بكلمة شكر أقدمها لربنا يسوع المسيح وأمنا مريم العذراء ولعائلتي وكل من ساهم في تعليمي وتدريسي وتشجيعي في كافة المدارس التي درستُ فيها. وأشكر أيضاً الآباء الكهنة في خورنة قره قوش. وأخيراً أتقدم بالشكر الجزيل لأسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإجرائكم معي هذا اللقاء مع تمنياتنا لكم بالموفقية والنجاح ودمتم بألف خير.