((الموت نقاد على كفه جواهر..............يختار منها الجياد))
الاخوة الكرام اشقاء المرحوم عماد,,زوجته وابنائه وكل اقاربه ومحبيه في العراق والمهجر
اخي العزيز رياض..
والله تمنيت لو لم افتح جهاز الكمبيوتر هذا الصباح واقرأ هذا الخبر الحزين والمؤلم الذي ادمى قلبي..
اعانكم الله اخوتي الاعزاء فمن حزن الى اخر ومن فقدان عزيز الى اخر,,فتبا للحياة عندما ترينا وجهها القبيح بفقدان الغوالي والاعزاء..
مرة اخرى تعود بنا الذاكرة المثقلة الى ايام جميلة كنا نحسبها ستبقى جميلة كما هي,,ايام الصحة والشباب,وايام البساطة والعفوية.. ايام لم نكن نفكر بان للحياة وجها اخر حزين ومؤلم,,وها نحن اخوتي الاعزاء نعيش غمار هذا الوجه البشع بامراضه وحروبه وبالموت الجماعي للانسان..
كم كان الفقيد مليئا بالحياة والحيوية وكم كان بشوشا وبسيطا حتى لم يكن يتذمر وهو يحزم حقيبته متوجها الى جبهات القتال سنوات الثمانينات..
لكنها الارادة السماوية,,تلك التي لاراد لها والتي يخضع لها كل ما هو حي على وجه البسيطة,,اكتب هذه الاسطر القليلة معبرا عن حزني وتضامني معكم والدموع لم تستطع الصمود في مأقيها........انه الحزن لرحيل عماد ذلك الشاب القوي الذي عرفته يوما ما وانه حزن الحنين الى الماضي السعيد ....
للفقيد الغالي الرحمة والمغفرة وليسكنه الله في جناته مع الابرار والصديقين,,ولكم اخوتي الاعزاء ولزوجته وابنائه جميل الصبر والسلوان وان تكون هذه الفاجعة اخر الاحزان..
الله اعطى والله اخذ فليكن اسمه مباركا في الاعالي..
المخلص//سعد سليمان العوصجي والعائلة
الدنمارك