المنطقة الامنة لشعبنا ؟؟
اخيقر يوخنا قبل كل شئ نود ان نعبر عن اسفنا العميق لما حدث من انفجارات في اربيل مما زاد في شكوكنا بمصير شعبنا باعتباره الحلقة الاضعف في كل المعادلات السياسية المتحكمة على مجريات الاحداث في الاقليم الكردستاني المعقل الاخير والامن والحاوي لقرى شعبنا بصورة كبيرة نسبة الى المناطق الاخرى وخاصة اربيل ودهوك .
ورغم ايماننا بحكمة قيادة الاقليم في توفير الامن وحفظة الا ان الامور قد تنسحب او تجرى باتجاهات غير امنة مما قد يزيد الضغط السياسي والحياتي بكل الامور الحياتية النفسية او المعنوية والمعاشية الاخرى المترابطة احداها بالاخرى .
مما قد يسبب في زيادة مخاوف شعبنا من البقاء في الوطن وبالتالي تزداد الهجرة كملجا اخير للعيش بامان
حيث ما زالت ذاكرتنا طرية بما جرى لشعبنا في المدن العراقية الاخرى من قتل وتهجير وارهاب في السنوات الاولى لتحرير العراق
مما اجبر الكثير من ابناء شعبنا المقيمين في بغداد والبصرة والموصل الى الهجرة خارج الوطن او الالتجاء الى قراهم في الشمال
ولم يتم ايجاد حل سياسي مرضي لماساة شعبنا رغم ما اشيع بان هناك نزعة باقامة منظقة امنة لشعبنا
ولكن لم يتم ترجمة تلك الاطروحات السياسية على ارض الواقع
ولسنا هنا في الاسباب التي ادت الى عدم اقامة المنطقة الامنة وما صاحبها من رفض لبعض الاحزاب الاشورية والشخصيات الدينية الاخرى
ونترك ذلك لقصاص التاريخ
واليوم هل ان الاوان لكي تقوم احزابنا بسبق الاحداث وكما يقال قبل وقوع الفاس غلى الراس
بالمطالبة من الحكومة المركزية والمنظمات الدولية الاخرى بضرورة اقامة منظقة امنة لشعبنا
ونترك الاجابة لاحزابنا وممثلي شعبنا