¢ شـــرّ البليّــــة ما يضحـــــك !!! Ç

المحرر موضوع: ¢ شـــرّ البليّــــة ما يضحـــــك !!! Ç  (زيارة 665 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

     بواسير خالد العطية الذهبية في متحف لندن !!!
 بقلم / جمعـــة عبدالله :
 حقا ان شر البلية ما يضحك , من القادة السياسيين الجدد ,
 الذين يقودون مقود الدولة العراقية , من مطبات معقدة وهالكة ,
 الى مخاطر تعصف بالعراق , لينحدر الى سحيق الهاوية , والى مهازل
 ومهاترات وغرائب, يعجز الخيال العلمي ان يصل الى براعتها الشيطانية ,
 وسلوكهم بالجشع والطمع بالمال الحرام . واللغف والاحتيال على الدولة
 والشعب . فهذا احد فرسانهم الاشاوس ( خالد العطية )
 يتقمص دور المحتال ,لنهب الاموال بكل طرق , حتى الشيطان يخجل
 من فعلها , فقد كان هذا فارس الزمن الاغبر والتعيس والرذيل ,
 فقد كان نكرة في دنيا المجهول والضياع , ودايح في شوارع لندن ,
 وعائش على الاعانة الشهرية من بلدية لندن , واليوم بسبب القدر الذي
 جعل العراق يغوص ببرك الدماء اليومية , يصبح مالك امبراطورية مالية
 شاسعة الحدود والابعاد والاحجام , لايعرفها سوى الله , ومصادر البنوك
 العربية والاجنبية , ظهر هذا الفارس المغوار بهيئة وشكل جديد يختلف
 عن نمط حياته السابقة , فقد ارتدى الجبة والعمامة البيضاء ,
 وطمغ جبهته بقشرة بالباذنجان المحروقة , فقد شمر عن سواعده
 بهمة ومزاج ومهارة عالية , ليغرف من المال الحرام بكل طرق فاق
 ذكاءه حتى على الابالسة والشياطين وعصابات المافيا , فهو القيادي
 البارز في ( حزب الدعوة ) ورئيس الكتلة البرلمانية لائتلاف دولة القانون .
 يتجول بشكل دائم بين مطارات العالم , حاملا الحقائب التي تحتوي
 على ملايين الدولارات , لكي يتصدق بها على الفقراء والمحرومين والمحتاجين .
 لان العراق السعيد , في ظل الصعاليك الجدد , يعيش ويسبح في بحر
 الرفاه والرخاء والسعادة الباذخة , والحياة الزاهية والمتنورة بالامن
 والاستقرار , وان هذا المغوار الصالح , يحمل قلب من العاطفة والشفقة
 والرحمة والرئفة , تجاه الفقراء والمظلومين والمحرمين .
 لهذا السبب يطوف في بلدان العالم بالحقائب الدولارية , حتى يوزعها
 عليهم , في قلب مؤمن وزاهد يخشى عاقبة الله , وهو فاعل الخير
 والحسنات , في ظل حكومة حزب الدعوة , التي حولت العراق الى
 جنة من الخيرات والنعم , وانه عملة وتحفة نادرة فريدة من نوعها ,
 في كافة ارجاء المعمورة , وانه يملك بواسير , لايحملها اي شخص قديما
 وحديثا , فهي اغلى بواسير في العالم , انها مطلية بالذهب الخالص ,
 لهذا اجراء عملية بواسير , كلفت الدولة العراقية ( 57 ) مليون دينار
 عراقي , دفعتها الحكومة عن طيب خاطر , ومن ضلع الشعب
 الدايح والضائع والبائس .
 لذلك اغتنمت الحكومة البريطانية الفرصة الثمينة والذهبية , بوضع بواسير
 ( خالد العطية ) الفارس المقدام , في متحف لندن الشهير ,
 لتكون محط انظار الملايين من الزوار والسواح , ليتنعموا بمشاهدة
 البواسير الذهبية , لانها اغلى بواسير منذ ان خلق الله البشر .
 ان هذا الانجاز العظيم , الذي يسجل مكسبه الكبير للحكومة العراقية ,
 في ظل مختار العصر حفظه الله ورعاه لدولة الصعاليك والحرامية ,
 لذا اطالب الشعب العراقي الدايح والولهان بالضياع والبؤس .
 ان يعبر عن فرحه وابتهاجه بالنصر العظيم والتاريخي , بطوفانات بشرية ,
 او بالتظاهرات المليونية , لتعم كافة المدن والساحات والمرافق الصحية ,
 بوضع بواسير ( خالد العطية ) في متحف لندن ,
 لتكون مزار عالمي , ويعيش العراق من نصر الى نصر
 تحت راية قائد العصر التاريخية .