بواسير خالد العطية الذهبية في متحف لندن !!!
بقلم / جمعـــة عبدالله :
حقا ان شر البلية ما يضحك , من القادة السياسيين الجدد ,
الذين يقودون مقود الدولة العراقية , من مطبات معقدة وهالكة ,
الى مخاطر تعصف بالعراق , لينحدر الى سحيق الهاوية , والى مهازل
ومهاترات وغرائب, يعجز الخيال العلمي ان يصل الى براعتها الشيطانية ,
وسلوكهم بالجشع والطمع بالمال الحرام . واللغف والاحتيال على الدولة
والشعب . فهذا احد فرسانهم الاشاوس ( خالد العطية )
يتقمص دور المحتال ,لنهب الاموال بكل طرق , حتى الشيطان يخجل
من فعلها , فقد كان هذا فارس الزمن الاغبر والتعيس والرذيل ,
فقد كان نكرة في دنيا المجهول والضياع , ودايح في شوارع لندن ,
وعائش على الاعانة الشهرية من بلدية لندن , واليوم بسبب القدر الذي
جعل العراق يغوص ببرك الدماء اليومية , يصبح مالك امبراطورية مالية
شاسعة الحدود والابعاد والاحجام , لايعرفها سوى الله , ومصادر البنوك
العربية والاجنبية , ظهر هذا الفارس المغوار بهيئة وشكل جديد يختلف
عن نمط حياته السابقة , فقد ارتدى الجبة والعمامة البيضاء ,
وطمغ جبهته بقشرة بالباذنجان المحروقة , فقد شمر عن سواعده
بهمة ومزاج ومهارة عالية , ليغرف من المال الحرام بكل طرق فاق
ذكاءه حتى على الابالسة والشياطين وعصابات المافيا , فهو القيادي
البارز في ( حزب الدعوة ) ورئيس الكتلة البرلمانية لائتلاف دولة القانون .
يتجول بشكل دائم بين مطارات العالم , حاملا الحقائب التي تحتوي
على ملايين الدولارات , لكي يتصدق بها على الفقراء والمحرومين والمحتاجين .
لان العراق السعيد , في ظل الصعاليك الجدد , يعيش ويسبح في بحر
الرفاه والرخاء والسعادة الباذخة , والحياة الزاهية والمتنورة بالامن
والاستقرار , وان هذا المغوار الصالح , يحمل قلب من العاطفة والشفقة
والرحمة والرئفة , تجاه الفقراء والمظلومين والمحرمين .
لهذا السبب يطوف في بلدان العالم بالحقائب الدولارية , حتى يوزعها
عليهم , في قلب مؤمن وزاهد يخشى عاقبة الله , وهو فاعل الخير
والحسنات , في ظل حكومة حزب الدعوة , التي حولت العراق الى
جنة من الخيرات والنعم , وانه عملة وتحفة نادرة فريدة من نوعها ,
في كافة ارجاء المعمورة , وانه يملك بواسير , لايحملها اي شخص قديما
وحديثا , فهي اغلى بواسير في العالم , انها مطلية بالذهب الخالص ,
لهذا اجراء عملية بواسير , كلفت الدولة العراقية ( 57 ) مليون دينار
عراقي , دفعتها الحكومة عن طيب خاطر , ومن ضلع الشعب
الدايح والضائع والبائس .
لذلك اغتنمت الحكومة البريطانية الفرصة الثمينة والذهبية , بوضع بواسير
( خالد العطية ) الفارس المقدام , في متحف لندن الشهير ,
لتكون محط انظار الملايين من الزوار والسواح , ليتنعموا بمشاهدة
البواسير الذهبية , لانها اغلى بواسير منذ ان خلق الله البشر .
ان هذا الانجاز العظيم , الذي يسجل مكسبه الكبير للحكومة العراقية ,
في ظل مختار العصر حفظه الله ورعاه لدولة الصعاليك والحرامية ,
لذا اطالب الشعب العراقي الدايح والولهان بالضياع والبؤس .
ان يعبر عن فرحه وابتهاجه بالنصر العظيم والتاريخي , بطوفانات بشرية ,
او بالتظاهرات المليونية , لتعم كافة المدن والساحات والمرافق الصحية ,
بوضع بواسير ( خالد العطية ) في متحف لندن ,
لتكون مزار عالمي , ويعيش العراق من نصر الى نصر
تحت راية قائد العصر التاريخية .