طلال كَريش، نجم من القوش يتلألأ في سماء الأغنية السريانية

المحرر موضوع: طلال كَريش، نجم من القوش يتلألأ في سماء الأغنية السريانية  (زيارة 1676 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 283
    • مشاهدة الملف الشخصي
طلال كَريش، نجم من القوش يتلألأ في سماء الأغنية السريانية



الألبوم الثالث الذي اصدره الفنان الألقوشي طلال كَريش والذي كان بعنوان   X Love يعد واحد من الأبداعات الفنية التي تستحق التعريف بأغانيه .أغاني هذا الألبوم الذي صدرعام 2008 تحتل مكاناً مرموقاً في قائمة الأغاني الآشورية ( السريانية) الغيرالزائلة والتي كلما عتقت كلما زادت لذة طعمها  مثل خمر من نتاج كرمة ربان هرمز. أذكر هنا كرمة ربان هرمز لأن هذا الألبوم يحوي على أغاني من القوش ، لهجةً وتراثاً ، ليتسع حقل اغنيتنا السريانية التي كنا نسمع معظمها بلهجة  آثورية من اورمي او تياري، ويشمل الأصدار هذا على أزليات غنائية من القوش ام قرى السوراييه/ الآشورية.
تشتهر القوش بكهنة وشمامسة وعلمانيين ذوي اصوات شجية بلغوا قمة الأبداع في التراتيل الدينية وفي اداء خدمة القداس الذي حلاوته عند الكثيرين اضافة الى روحانيته هي تلك الألحان العريقة والبديعة التي حفظتها لنا كنيسة المشرق من زمان افرام السرياني ونرساي الملفان. اذكر من هذه الأصوات المطران افرام بدي ،  القس يوحنا جولاغ ، الشماس متيكا حجي،  الشماس عيسى حداد والفنان فاضل بولا. وقد عرفت القوش الكثيرمن الأصوات الغنائية منذ منتصف القرن الماضي وحتى نهايته ولكن لم ترتقي الى مستوى الشهرة ولم يتعدى اصحابها حدود مجتمعهم الألقوشي وفي هذا الصدد يذكر الأستاذ نبيل دمان اكثر من ثلاثين صوتا خلال الفترة المذكورة  وذلك في مقالة طويلة جاءت في كتابه الموسوم " حكايات من بلدتي العريقة ". ورغم سلبيات الهجرة القسرية التي حلت على شعبنا الآشوري ( السورايي) فان احدى الحسنات هو المصير المشترك في بلاد الأغتراب والصهرالذي حل ابناء شعبنا عبر الزواجات والحفلات والمناسبات الأجتماعية وأكثر من ذلك احتكاك الفنانين من مغنيين وموسيقيين وكتاب الأغاني من مختلف الفئات والطوائف ومع سرعة وسهوله التواصل الأجتماعي عبر وسائل لأعلام والأنترنت، فأن كل هذا الأمور ساعدت على رواج الأغنية السريانية وبالتالي الى حصول عملية التنافس فيما بين فنانينا وما هذا المقال المتواضع الا فرض عليّ لأوروج الى الأفضل من هذه الأغاني والتي الواجب يحتم الى فرزها ورفع سمعتها.
من أغاني هذا ألألبوم الرائع والتي نالت الشهرة بأستحقاق هي  كَوزا وكَاود دكَوزا وهي من تأليف تلحين شقيق طلال وهو الفنان نبيل كَريش وجاءت الأغنية كاملة بلهجة القوش وزينها بأمثلة تراثية وأخرى مستمدة من التراث. كلها تخدم الفكرة الشائعة في مجتمعنا وهي ان البنت هي شبيهة امها دوماَ. أمثلة عديدة حوتها هذه الأغنية من تراث السورايي فيقول: بورمثا كيبا لكما.. وبراتا كبلطا ليما وبرمثا هي احد الأسماء من لغتنا الأصيلة وتعني القدَر او اي آنية للطبخ اوالحفظ.  وماذا عن " تري صبري دخ دكَناذي.. ليبوخ برشتي مخذاذي " تعبير جميل ويعني التشابه ، ولكن التشابه بأدق صوره يأتي عبر اخ يمح خورتا ختلكَا.. بقلا بلئا بلكَا. ولمحبي القافية القوية من أمثالي فلا بد ان يسطروا كلمات الأعجاب للكاتب نبيل الذي سهل الأمر لأخيه طلال لأداء هذه الأغنية وسهل علينا نحن المعجبون لحفظ وترديد مقاطع الأغنية عن غيب القلب.
وبقي ان اسطر كلمات الروعة التي تتليها المجموعة وهي هكذا: كَوزا وكَاود دكَوزا.. عزيزتي كاود دكوزا..ان كيلت كولي شوبرح ..
بينث وردة لمرقوزا،
 وترجمتها  النصية :جوز وداخل الجوز.. عزيزتي داخل الجوز.. ان قِستَ جمالها فقِسههُ .. مع وردة الجنبد والنرجس.

الأغنية الألقوشية الثانية هي  دركَي دخاني وهذه الأغنية تبهرني وتحيرني كثيراً. رغم اني لم اختبر الخان الا من ذكرى تطوف في ذهني كالحلم وانا طفل صغير حيث كانت الغرفة العليا التي استأجرتها المرحومة والدتي في اتوك ( دهوك ) بعد الهروب من منكَيش في اوائل الستينات من القرن الماضي، والتي كانت تطل من بعيد على الخان الذي كنت ارى ساحته الفسيحة وبعض البغال المربوطة هنا وهناك. الخان هو  سوق " العلوة " المعروف لدى اهل المدن الكبيرة ومنها بغداد، بطبيعة الحال. ولكن دركَي دخاني لم يعرف الأختصاص فأليه  كان يَفِد من قرى الشمال تجار الماشية والحبوب والفواكه والمجففات وغيرها من البضائع..هذا في الأربعينات الخمسنات والستينات من القرن الماضي. الأستاذ نبيل دمان يصف الخان وسوق القوش في كتابه المذكور اعلاه بدقة متناهيه ويذكر فرداً فرداً من أصحاب الخانوات ودكاكين السوق المجاور، منذ عشرينات القرن الماضي. لم احص الأسماء المذكورة لكثرتها ولكنها أخذت حيزاً تجاوز الخمس صفحات من الحجم المتوسط، انه الأخلاص في تقديم المعلومة وان كانت تستهلك الجهد والوقت والمال، انه تراثنا الأصيل وعلينا الحفاظ عليه فهو مقدس وللأجيال القادمة فهو شرف وناموس. هكذا ايضاً لم يألوا كاتبنا العزيز نبيل ممو كَريش جهداً الا وبذله لتقديم اروع اغنية بلغة السورايي تحكي بشكل مسرحي وموسيقي. يصعب علي تصديق ان احد ابناء جلدتي يحمل كل هذه الموهبة في التلحين والمهارة الموسيقية، ولكن الشكر كل الشكر للرب الذي الّهم  نبيل.. الموهبة للحفاظ على تراثنا الجميل. كل التأثيرات الموسيقية اللازمة وظّفها الأخوان طلال ونبيل في مقدمة الأغنيه: نداءآت البائعين، اصوات الماشية وحتى العصافير السارحة في  صباحات القوش سمعناها في مقدمة أغنية الخان والذي يفصل السوقين الذي يرتادهما المساكين الطيبين من أهل القوش لشراء حاجياتهم والأسعار هي حسب طلب السوق وليس حسب جشع الأنسان كما تقول كلمات الأغنية. وصفٌ جميل ليوميات الخان والسوق والأسماء ذُكرتْ لتتوافق مع القافية وهي حسب اعتقادي حقيقية : جبو زقانا يتوافق مع برشلي وانا من وانا، الياس برد شلي يتوافق مع ولي شلاما وشقلي. اين هذه القوافي من التي اسمعها في بعض الأغاني القاصرة حيث قوافيها على شاكلة: ماطينا ، قطلينا، باخينا، و زمرينا أو أمرنوخ، كبنوخ ، مخبنوخ، زمرنوخ!!! لا أدري كيف تسمح اذاعاتنا ووسائل اعلامنا ان تبث مثل هذه الأغاني لكن للأسف انها تفعل ذلك.
عفوا اني عكرت نقاء اغاني طلال كَريش بمثل هذه القوافي، ولنعد الى جماليات اغنية دركَا دخاني التي فيها المرأة الألقوشية ممثلة ب " خيرو دبي بلو" تشحذ همم الرجال حين تنادي في وسط السوق:  دقرولي قصاوي.. كيلي ان كَوري طاوي؟ وكأن العظمة كانت دوماً في السلف لحين الرجوع الى عهد امبراطوريتنا العتيدة، وهذا ما يردده لحد الآن الغيارى على مستقبل امتنا، مهما كانت تسميتها.ألأغنية هذه على ايقاع رقصة الخكَا يقورا حيث ان " الدولا والزرنا " حاضران بقوة ومجرد سماع صداهما هو مبعث النشاط في الراقصين سواء الذين في الرتل او الذين على هواهم يرقصون الديواني.
في الأغنيتين السابقتين، يتبين للمستمع الأداء الحرفي العالي للفنان طلال ممو كَريش فلو اطلعنا الى هيئة كلمات الأغنيتين فهي مكتوبة بصيغة النثر المُزيّن بالقوافي الجميلة حين تقتضي الحاجة، عكس ما اعتدنا عليه في الأبيات الرباعية المكتوبة بصيغة الأوزان حيث تأتي القافية في نهاية الشطر وكل شطرهو على وزن الذي سبقه ولذا فأن غناءه سهل -- خاصة ان وزع اللحن على بيت واحد فقط-- وكلما ما يحتاج اليه المغني هو الصوت الجميل لأداء الصدروالعجز وهو في الحقيقة الفلكلور الشعبي ويتجلى في الأغاني المعروفة: باكَيي ،سولافي ،كَلبارا وغيرها. اما في كَوزا ودركَي دخاني فالشخص العادي يمكن ان يتلو مقطع او مقطعين او الردة، لكن اداء كامل الأغنية فلا يقدر عليه الا المغنون المحترفون ومن هنا يقال ان ملحن الأغنية هو فلان الفلاني. ان الأداء الجيد الذي هو ربط توزيع الكلمات على اللحن والعكس صحيح يحتاج الى مهارة وخبرة وتدريب وأظن ان طلال اجتهد كثيراً لجمع كل هذا من أجل ان يقدم الأفضل ومن اجل ان يكون بحق مغني ماهر وفنان أصيل.
الأغنية التالية وهي من الفلكلور وبلهجة القوش، فيها اللحن الجميل موزع على ثلاث ابيات رباعية وقد ابدع نبيل الكاتب والملحن في توزيع اللحن العريض لتصبح الأغنية ثورية  وجهورية تليق ببطل من ابطال امتنا الذي احب قريته وامته و وطنه، انه الوطني الفذ توما توماس الذي اقترن اسمه دوماَ بأسم القوش والذي وفاءاً لدفاعه عن ابناء شعبه ووقوفه الى جانب الحق اقامت له بلدية القوش نصباً تذكارياَ يخلده. وفنانا الأصيل طلال هو الآخر خلده بهذه الأغنية الرائعة حيث تقول كلمات الردة: احد رجال قريتنا.. مشهور في كل القرى.. توما توماس الشهم.. تعرفه المعارك وتخنع له.
الأغنية الأخيرة  وهي بعنوان  أثرا دبابي التي هي بلهجة القوش ايضاً لها قصة لايعرفها الكثيرون ولذا فاني ارويها للقراء الأعزاء، طالباً السماح من ألأستاذ الأديب والفنان فاضل بولا لأني مجبر هنا لذكر اسمه وأمر يخصه.
حينما زارنا الأستاذ بنيامين حداد في شيكاغو لأجل تكريمه من قبل المجلس القومي الآشوري ( متوا ) التقيته وصرنا أصدقاء فهو كنز أدبي وحلوّ المعشر، وفي احدى جولاتنا لزيارة معالم شيكاغو اسمعته البوم طلال كَريش وحين جاء دورالأغنية الأخيرة في الألبوم أخبرني انه كاتب هذا الشعر الذي سبق وان غناه بنفس اللحن تقريباً -- وهو لحن كنسي -- القس المرحوم يوحنا جولاغ المعروف بصوته الجميل. قال ان القصيدة طويلة والمُغنى منها هوالقليل اما حكاية القصيدة فهو ان صديقه العزيز فاضل بولا بعد ان شد الرحال مهاجراً الى الولايات المتحدة الأمريكية عانى من ظروف الهجرة القاسية فبعث بشكواه اليه ( بنيامين ) وما كان منه الا ان يكتب هذه القصيدة السباعية الوزن وعلى لسان فاضل كي يُذكِره بمرابع الطفولة وتراث القوش الثري.
مع أنين الفايولين في بداية الأغنية  يرجع فاضل الى ارض ابائه، وذلك في شهر كانون الماطر والذي برده قارس وليله حالك السواد كما تقول الكلمات. ينقطع صوت الفايولين ويبدأ طلال بالغناء من غير موسيقى ولا مؤثرات صوتية. أداءه الرائع  بنغم مقام الرست يعوض عن الموسيقى . انه موسم رياح الشمال وهي تصفع شبابيك البيوتات الألقوشية ومع هذا فان مجرد سماع كلمة  بيث دبابي هي كافية لأن تجعل من الذكرى البلسم للمضي قدماً لتكملة رحلة الذكريات الجميلة من القوش: الأم تخبز وحولها الأطفال، الأب يحكي قصص البطولات، الليل الصيفي وصدى التراتيل المنبعثة من صوب المحلة العليا التي لا تفصلها الستارات لتستقبلها  بشغف طفلة تتكئ بوجه خجول على ستارة  بيتها من ناحية المحلة السفلى.. البيدرومحصوله يفرح فاضل وفي خضم فرحته يتمنى ان يكون هو تلك الريح الذارية ليجول ويصول في محيط القوش يرصد العمل المثمر لشباب وشابات القوش.
القصيدة الأصلية طويلة جداً ولضرورة الأغنية يختار طلال بدقة ما يريد ان يضمنه في اغنيته التي في منتصفها وبين مقطعين من غنائه نسمع دقات الطنبورالهادئة والمؤثرة كفاصل موسيقي وثم يعاود طلاال الغناء من غير اي عزف، فقط صوته الصداح ولسانه الفصيح.

هذه كانت اربع اغاني من تراث القوش مكتوبة ومغناة من اخوين لم ينسا قريتهما ولم ينسا الذين زرعوا حب قريتهم في قلوبهما فنرى طلال ومن على غلاف الألبوم يترحم على والده المرحوم ممو كَريش مع القس المرحوم يوحنا جولاغ فاليهما يعود الفضل في ظهورمثل هذه الأغاني التراثية. بالمناسبة فان طلال اهدى هذا العمل الفني حسب ما جاء في الغلاف لأبناء امته وخاصة اولئك المتشبثين بتراب بيث نهرين. اما انا ما دعاني للكتابة عن هذا الألبوم فهو نقد بناء من صديقي ورفيق دربي الأخ العزيز سعيد سيبو الألقوشي الطيب الذكر والذي هو حالياً طريح الفراش واصلي وأدعو الطيبين للصلاة من اجل شفائه العاجل، فقد عرفته دوماً المحسن والمخلص لقريته وامته. سعيد الشاعر والناشط القومي الوحدوي عاتبني حين كتبتُ قبل أكثر من عشر سنين مقالة طويلة  ومفصلة عن الأغنية السريانية ولكن غفلتُ عن ذكر ولو النزر اليسيرعن الأغنية الألقوشية بينما اسهبتُ مادحاً ومنتقداً الأغنية الآثورية وكأنها هي الوحيدة المعتبرة سريانية. العتاب كان يرن في مسمعي حتى سمعتُ اغاني هذا الألبوم وأغاني اخرى للفنانين فاضل بولا وأخيه لطيف بولا وكذلك الفنان ذو الصوت الجبلي الجميل مناضل تومكا فأيقنت صحة كلام صديقي سعيد سيبو وها اني المس ثمة منافسة تحتدم بين الأغنية الآثورية والألقوشية وهي من صالح اغنيتنا السريانية الشرقية، لأن في نظري ثمة اغنية سريانية غربية متمثلة  بلهجة طورعبدين.

بقية الأغاني جاءت باللهجة الآثورية بكل تفرعاتها، واولى اغاني هذا ألألبوم جاءت هدية كلماتاً ولحناً من آشور بت سركيس وحول ذلك يسرني ان اترجم ما كتبه طلال بالأنكليزية : " الى الذي دوماً اعتبره رمزاً آشوريا وأسطورة حية بينا ، آشور بيت سركيس، اني احسب نفسي منعماً عليه ومكرماً لأن يكون صوتك العجائبي جزءاً من هذا الألبوم، وبأعتزاز اقول لك شكراً " . حقاً ان يحوي اي البوم صوت هذا العظيم هو مبعث فخر واعتزاز ، فقد دشن آشور بصوته العجائبي هذا الأصدار قارئاً مقطعاً من اغنية  " رخشو هيري/ مشاعرها التائهة " ، ليسلم راية الغناء الى طلال وهو على طريق الرمز آشور يؤدي الأغنية بامتياز رغم ان الكلمات هي ليست بلهجة القوش بل بلهجة اثورية من اورمي. الأنسجام مع الكلمات والموسيقى يبدوا جلياً من الفديو كليب لهذه الأغنية المرفق مع الألبوم الغنائي.
أغنية أخرى اعجبتني كثيراً لأني مغرم بالتراثيات وهي على ايقاع شيخاني دطورا ، اللحن موزع على بيتين رباعيين و شطر كل بيت  وزنه سباعي وجاءت الأغنية تحت مسمى " كَوري دتياري/ رجالات تياري" . من الأسم فأن الأغنية هي بلهجة تياري الآثورية ومرة اخرى نستمع الى طلال وكأنه جاء تواً من هكاري يمتدح  عدداً من رجالتها التياريين الشجعان الذين لم يعرفوا الخوف، مشبهاً اياهم بالأسود ومسمياً اياهم حسب القابهم الشعبية.
اغاني اخرى عاطفية حواها هذا الألبوم المميز لشعراء وملحنين كان بودي ان استعرضها جميعاً ولكن لا اريد الأطالة فطلال ذوّاق ويعرف كيف يختار أغانيه معتمداً على كتاب قديرين ، ملحنيين اكفاء ومعروفين، عازفين بارعيين وأخيرا وليس آخرا منظمين ( توليف موسيقي) فهم واضعوا النقاط على الحروف، ولهم الدراية في اخراج الأغنية  متماسكة مترابطة ليكون عزف كل آله في مكانها المناسب. الأمر المميز في هذا الألبوم ان لحن جميع أغانيه الأحدى عشرة هي جديدة وغير شبيهة بأخرى سابقة وهذا ما لم اجده في الكثير من أصدارات الكبار من فنانينا، اذ أراهم من بدل المجئ باللحن الجديد يعيدون صياغة الالحان القديمة بمستوى اقل جودة.
 
لا أظن ان طلال يرض مني ان اغفل عن ذكر اسماء هولاء الجنود المجهولين الذين للأسف لا يعرفهم الجمهور ومعظم اذاعاتنا للأسف تغفل هي الأخرى عن ذكر اسماءهم، هولاء الذين لم يمر ذكرهم اعلاه، من كتاب وملحنين وموسيقيين شاركوا في انجاز هذا المشروع الغنائي الرائع هم: رمسن شينو، داؤد برخو، أمير يونان، سركَون ايشا، يوسب منشي، داني شمعون، ولسن ليلو، مقصود ايشايا، ليث يوسف، عادل كَريش، نمير ديفد، روبرت يونان، رامي يوسف، كَوري هفيتاس، ياسر تنر، آشور شليمون، ايوب هاميس، مجموعة كمبا، بلنت، روبرت اسحق. كما ان هناك اسماء المجموعة الغنائية (كورس ) وشملت ادن بولس، فريد قرياقوس، ايفل حنا، طارق كَريش، سامي كَوركَيس، وسام اسكندر. كذلك ايضاً المنقح اللغوي الشماس خيري تومكا.
 
في الختام فقد سمعت من الأوساط  الفنية ان الألبوم القادم لفنانا طلال كَريش الساطع نجمه في سماء الأغنية السريانية سيكون قنبلة غنائية غير مسبوقة وهو منجز تقريباً ومن المؤمل ان ينزل الى السوق قبل نهاية هذا العام. لذا اطلب -- ان لم يكن طلبي متأخراً--  من فنانا الرائع  طلال رغم علمي ان ذلك يتطلب جهداً استثانياً وتكلفة أكثر، انه في البومه القادم ان يكتب بالسريانية كلمات الأغاني وذلك اقراراً بأهمية لغتنا التي هي الرابط القوي بين ابناء الأمة الواحدة. كما ان رجائي من القراء والجمهور الكريم بعد ان لمسوا الجهد والكُلفة الباهظة التي يتطلبها انتاج البوم غنائي، ان يشتروا دوما النسخة الأصلية لأجل المساهمة في تشجيع فنانينا لتقديم الأفضل.

هذه هي بعض روابط الأغاني من هذا ألألبوم:

http://www.ankawa.org/vshare/view/4278/draga-dkhane-talal-graish/
http://www.ankawa.org/vshare/view/4279/talal-graish-toma-tomas/
  http://www.drivehq.com/file/df.aspx/publish/hshamoun/-Goza.wavPublish
  http://www.drivehq.com/file/df.aspx/publish/hshamoun/-Athra D'Babi.wavPublish
 
                                                   حنا شمعون / شيكاغو

متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 283
    • مشاهدة الملف الشخصي
تصحيح
اليوم خابرني  من كندا الفنان نبيل كريش واخبرني انه ثمة خطاءين  وردا في مقالتي عن الفنان طلال . الاول هو ان ( خيرو دبي بلو ) هو اسم رجل وليس امراة من القوش كما ورد، والثاني ان لحن  اغنية ( رخشو هيري) هو من  توزيع طلال نفسه اما الكلمات فكانت هدية من اشور بيث سركيس. لذا اقتضى التنويه مني معتذراً للقراء الأعزاء وكل من يخصه الامر، مع الشكر الجزيل للأخ العزيز ، نبيل كريش.
                                                              حنا شمعون / شيكاغو

غير متصل greesh

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1400
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.alqoshforall.com
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز للاستاذ حنا شمعون المحترم
الف شكر على هل كلمات الحلوة بنشر الخبر في موقع عنكاوا
للفان المتالق طلال كريش نيابة من ال كريش اتمنى الى الاخ الاستاذ شمعون
المستقبل الزاهر وتحقيق الاماني وانشاءالله العمر الطويل ومن الله التوفيق
من سان دياكو
عوني كريش