تهنئـة مخلصة ومبـاركة صـادقـة

المحرر موضوع: تهنئـة مخلصة ومبـاركة صـادقـة  (زيارة 674 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سعيد شـامـايـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 194
    • مشاهدة الملف الشخصي
     بعد ان توضحت النائج النهائية للانتخابات وبالتأكيد ستقرر لتدخل حيز التنفيذ، ماذا علينا نحن من سعينا دوما لنصون وجودنا في الوطن، ما علينا اليوم الا ان نبارك من سيأخذ موقعه في مجال المسؤولية وفي نفس المناسبة على كل مخلص  ان يقدم التبريك لشعبنا بأبنائه والتهنئة للفائزين فهم منا وعلينا وإلينا  !!!!!!!
ماذا تنتظرون يا من خضتم تجربة المنافسة وانتم تحصلون على النتائج ؟
 وماذا علينا ونحن من حولكم ؟
هل نبقى نتراوح في التعليل والعتاب والشك الغير مجدي ام نتذكر ما خططناه ونحن نرسم خارطة لطريق قريب قادم، وان نخرج من التجربة ونحن واحد، نعم الفائزون منا ولنا مهما اختلفنا في الرأي واسلوب خدمة شعبنا فمطلوب وكما قلنا دائما ان نخلق استراتيجا خاصا محددة ابعاده مرحلته وفترات تنفيذه ومسؤولياته ويكون المنهاج الذي عليه ينهجه ممثلونا .
علينا ان نلتقي عاجلا ولا بأس ان نزين القاء بالفرح والتهنئة ومهم ان يكون كل منا قد اعد مسودة لعمل مشترك ويخرج الجميع متفقين على الاستراتيج المنتظر والذي سيحدد موقع ممثلينا وقيمتهم التي ستمثلنا متفقين دون الاسماء والالقاب، وممثلونا لن يكونوا خصوما او اندادا في مواقعهم وانما واعين عاملين مجدين من اجل البناء العام كما دأب عليه ابناؤنا في تحمل مسؤوليتهم وساهرين على تنفيذ ماعليهم من الواجب القومي لابناء شعبهم، حينها لن يكونوا وحدهم في مجابهة المسؤوليات وانما وراءهم شعبهم بساسييهم ومثقفيهم ومنظماتهم في المجتمع المدني .
 اليوم علينا ان نلتقي ونتبادل التهنئة والعهد ونكوّن مكتبا مشتركا يؤمه اخوتهم وهم يحملون المخلص والجاد من اراء ومطالب فيشعر كل مسؤول منهم انه قوي وسط شعبه .
على قوانا السياسية ان يكون لهم الدور الاكبر ليتمكن من سيتحمل المسؤولية من اتمام ماعملوا هم من اجله قريبين بمبادرات مشتركة كما على مثقفينا كل حسب نهجه وجنس عمله ان تصب كل الجهود ليس بشكل عفوي وانما بشكل مدروس يقربنا من بعضنا، وماذا عن دور اعلاميينا فهم صوتنا ومرآتنا نتوخاهم رجال المرحلة في زرع الالفة والتوافق ومقاومة الاراء المفرقة التي تزرع ان عفويا او تعمدا ، فتكون كل وسائلنا الاعلامية مسخرة لصوت شعبنا يرتفع عاليا في المجالس والدواوين ، وكذا نتوقع ان يكون دور ابنائنا في المهجر مكملا لاصوات اخوتهم في الوطن، وكم سيكون رائعا ان نترجم الامنيات والاحلام الى وقائع في تطوير بلدتنا ونيل مستحقاتهم في الوطن والاقليم وهنا اخرج عن الموضوع قليلا، (سمعت انسانا بسيطا يوما يعلق على تعاون بعض الدول الاوروبية او الامريكية بتخصيص مئات الملايين منا الدولارات لمساعدة المهاجرين الذين ستتقبلهم وتستقبلهم في وطنهم، ابتسم المسكين قائلا ان كانوا جادين ومخلصين لما لا يصرفونها في بلداتنا على مشاريع انتاجية تمنع الهجرة وتقوي من في الداخل) قارئي الكريم ليعلم الجميع (اقولها متألما وليس يائسا) ان مستقرنا الاصلح هو بلداتنا في سهل نينوى وفي الاقليم ان نجحنا في صيانتها وتطويرها كي لا تخلو من ساكنيها فنضمن حصن وجودنا وكلما تطورت الاوضاع نحو الافضل سيكون لنا ايضا مشاركة مادمنا موحدين متآلفين اقوياء في مواقع اعمالنا يدعمنا شعبنا واخوتنا الساعيين من اجل المغبونين ، ونحن نقولها دوما ان قضيتنا هي قضية وطنية في كل خطوة نخطوها من اجل شعبنا المظلوم الي يبقى مستعدا لكل جهد او تضحية .
                                                                      سعيد شـامـايـا
                                                                     1/10/2013

غير متصل عزمي البــير

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 247
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذنا الفاضل
بداية اتقدم بالتهنئة الشخصية لجميع الفائزين بالمقاعد البرلمانية وكما اتمنى التوفيق للبرلمان الجديد داعيا بالتقدم والازدهار خدمة لكوردستان وشعبها
واما بخصوص ما تقدمت به وتحدثت عن خارطة طريق اية خارطة تعني ونحن لانزال نعيش تحت نظرية المؤامرة والنيل من الاخر فاي خارطة واية مسؤولية هذه يااستاذ سعيد اتقصد مسؤولية الحصول على المكاسب والمناصب تحت مايسمى بحقوق شعبنا فعلى مدى اكثر من عقد من الزمن وحالة شعبنا من سيء الى اسوء والجميع يعرف الحالة فالاحلام والامنيات هي الحصول على فتات من الخبز والعيش بكرامة واي مسودة تتحدث عنها فلم يبقى قصاصة ورق ولم ندون عليها مسودات ومشاريع لاشباع رغباتنا وملذاتنا عذرا يا استاذي الفاضل ان كنت قاسيا بعض الشيء فهو الواقع بعينه انتظر وسوف ترى بام عينيك الصراع على الكرسي الوزاري ومسبقا اهنئ من يحصل عليه فهو لايعني شيء مثل اسلافه مع احترامي للشرفاء من تبوءو هذا المنصب وهم قلة قليلة جدا ، فاتمنى ان يترك الشعب وهو يقرر مصيره ان كان يروم البقاء فهو في وطنه وان كان يرغب في الرحيل فله الخيار انا لا اتكلم باسم احد فواقعنا مزري جدا ، فدعوا الخلق للخالق ، وحسبنا الله وهو نعم الوكيل ، كما اتمنا من جميع القوى العمل بعيدا عن مكاسب وحقوق شعبنا فشعبنا له من يتكل عليه


                                                                                                                       عزمي البير
                                                                                                            اربيل 3 تشرين الثاني 2013