الذكرى السابعة لاستشهاد الأب بولس اسكندر مسيحيو الموصل يؤكدون ان (أبونا بولس) أنموذج حي للالتزام وال

المحرر موضوع: الذكرى السابعة لاستشهاد الأب بولس اسكندر مسيحيو الموصل يؤكدون ان (أبونا بولس) أنموذج حي للالتزام وال  (زيارة 2124 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الذكرى السابعة لاستشهاد الأب بولس اسكندر
مسيحيو الموصل يؤكدون ان (أبونا بولس) أنموذج حي للالتزام والإيمان الكامل



الموصل –عنكاوا كوم-خاص

تحل في يوم الجمعة الموافق 11 تشرين الاول إطلالة جديدة لذكرى استشهاد الأب بولس اسكندر في حادثة تعد ذروة في الألم والرجاء لدى مسيحيي الموصل حيث يستذكرون دراما تعرض الأب اسكندر لاختطاف من قبل جماعة مسلحة في احد مناطق مدينة الموصل  ومن ثم تفاوض المختطفين الذين حاولوا بشتى السبل حرف الاب بولس عن إيمانه لكنهم فشلوا بذلك ليداروا خيبتهم باغتياله وذلك يوم 11 تشرين الاول من العام 2006 واستذكارا من موقع عنكاوا كوم بهذه المناسبة التقى  بعدد من ابناء شعبنا في مدينة الموصل  ليتحدثوا عن ذكرياتهم مع الاب بولس اسكندر.

قال صباح بهنام  ان الاب بولس اسكندر ورغم مرور سبعة أعوام إلا إننا مازلنا نتذكره ونتذكر قداديسه التي كان يقيمها في كاتدرائية مار افرام حيث ارتبط هذا الكاهن بهذه الكنيسة فالأخيرة افتتحت في نهاية عام 1988 والاب بولس اقتبل سر الكهنوت في نيسان من العام التالي أي في عام 1989 ومهما توالت الأعوام فأبونا بولس مازال يسكن في أعماقنا ونتخذه قدوة لنا حيث كان مثالا وأنموذجا في الالتزام سواء بالواجبات الروحية والدنيوية.

اما رفل غانم فقال  لم أكن محظوظا فحينما استشهد أبونا بولس كنت ابلغ من العمر عشر سنوات لكنني كنت اسمع من أبي وأمي الكثير عنه خصوصا وان مسيحيي الموصل بأغلبيتهم يتذكرون الاب بولس ويتذكرون الكثير من المزايا والسجال التي كان يتمتع بها هذا الاب ولولا تلك المزايا والفضائل لما اقتبل الكهنوت وجسده كأفضل مثال بين العلاقة بين الإنسان المحب للرب وتطبيقه لتعاليم الرب  وانا ارى ان ابونا بولس  يجب ان يكرم بشكل لائق من خلال تخليد اسمه  على الشارع القريب من مطرانية السريان الأرثوذكس فكما ذكرت انا امتلك معلومات يسيرة عنه واغلبها استقيها من والدي  فما بال الأجيال اللاحقة التي تنوي ان تسمع عن الاب وتتحلى بفضائله التي كان يتمتع بها  لذا أناشد اصحاب المسؤولية في ان يتخذوا قرارا بهذا الشأن تخليدا لذكرى الصديق والتي يقول عنها الكتاب المقدس بانها للبركة.

اما مهند عادل  فقال  الاب بولس اسكندر كان يعيش في ذواتنا وكنا نحبه كثيرا ومن وهج هذا الحب لم نستطيع النوم ليلة سماعنا بخبر اختطافه  اما يوم استشهاده فكان  مأساويا وحزينا  ولم نشعر بحزن أعمق مما عشناه في ذلك اليوم وتصور ان الكنيسة  أبلغت المؤمنين ان مراسيم الصلاة لراحة نفسه ستقام في الرابعة من عصر اليوم فتقاطرت الجموع من كل صوب وحدب  ولم يكن احد في كنيسة ما افرام والا يذرف دموع ساخنة حتى المطران مار غريغوريوس صليبا قطع كلمته الروحية التي القاها ذارفا دموعا وهو يعلن انه استحصل موافقة البطريرك زكا الاول عيواص على ترقية الاب بولس لرتبة  الخوري لكن إكليل الشهادة الذي ناله الاب بولس كان موعده الأقرب من موعد تلك الترقية الروحية كما اذكر إنني تطلعت الى الاب بولس وهو مسجى في الصندوق فوجدت أصابعه  المهيأة لرسم علامة الصليب قبل ان يسلم روحه وهو بذلك يعلن إيمانه الكامل ورغبته في الاستشهاد على اسم المسيح فنعما أيها الاب بولس لما اخترته  ونعما لنا نحن ابناء كنيستك  ونحن نستذكر استشهادك ..
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
                 ܞ 
ܕܟܵܪܵܐ ܕܫܵܒܥܵܐ ܫܹܢܹܐ ܕܫܩܠܹܐ ܟܠܥܠܵܐ ܕܣܵܗܕܘܬܵܐ ܡܢܵܚܵܐ ܕܡܩܵܠܣܵܐ ܩܫܥܫܵܐ ܦܵܘܠܘܣ ܐܹܣܟܵܢܕܵܪ ܀ ܐܵܠܵܗܵܐ ܡܵܢܹܚ ܠܹܗ ܓܵܘ ܡܵܠܟܘܬܵܐ ܕܫܡܵܥܵܐ ܥܵܡ ܐܵܒܵܗܹܵܐ ܟܹܐܢܹܐ ܘܙܵܕܥܩܹܐ ܓܵܘ ܦܵܪܕܵܥܣܐ ܠܥܹܡܥܢܐ ܕܦܵܪܘܩܹܐ ܡܵܪܵܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܵܐ ܐܵܡܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا امريكا؟   

غير متصل khobiar

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4299
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشهيد لا يزال يعيش في فكر الكنيسة وحياتها كل يوم وهي تكرمه

لمحبته للمسيح وتتمثل بايمانه الذي استهان الموت من اجل ايمانه

يارب خذ بثاره من القتله والمجرمين

 خيري خوبيار
  المانيا

غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
   لاتخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لايقدرون
                ان يقتلوها ،بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك
                         النفس والجسد..متي 10:28



             جنان خواجا

غير متصل shamasha Wilson Sh oraha

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
وهكذا سطر اسم اخر ليضاف الى اسماء شهداءنا الابرار في كاب سيرة شهداء المشرق، المجد والخلود لشهيد الايمان ، الاب بولس
الشماس ولسن الشماس ايشعيا اوراها

غير متصل جولـيت فرنسيس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1073
    • مشاهدة الملف الشخصي
ستبقى خالدا مخلدا في اذهاننا  وفي سجل كنيستنا الى الابد
يا شهيدنا العزيز



                                       جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                         صليب العراقيين ينزف فمتى القيامة
              بمناسبة الذكرى السابعة لاستشهاد الاب بولس اسكندر
سبعة اعوام مضت بنهاراتهـا ولياليهـا الثقيلة على استشهـاد المرحوم الأب الفاضل بولس اسكندر ورحيله الى الاخدار السماوية ولكنهـا في حسابات الحزن والأسى هي سنوات طوال بالنسبة لعائلته الكريمة ومحبيه لأن كل شئ يخصه في الكنيسة والبيت والمجتمع يذكرهم به ويجدد الحزن والألم في نفوسهم المتالمة اساسا بسبب رحيله المـأساوي المؤسف المبكر الذي لا مثيل له في التاريخ الحديث في العالم المتمدن ، حيث قطعوا الأرهابيين القتلة جسده اربـا اربـا ووضعوه في طشت كبير ( وعاء معدني ) لكي لا ينجس ارض المسلمين على حد تعبير قتلته المجرمين والأسلام برئ منهم ومن شرهم واعمـالهم الأجرامية التي يندى لهـا الضمير الأنساني وتقشعر منهـا الأبدان .

لقد رحلت ايهـا العزيز بعد رحلة طويلة في الحياة لم يدم مشوارهـا الى النهـاية حافلة بالعطـاء وانت تخدم الرب في مذبحه المقدس وترعى خرافه المؤمنة خير رعـاية ، ورحيلك بعجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوك عن كثب لوعة وفي قلوبهم غصة   ، كم انت قاس يـا موت لأنك تفرق بين الراعي الصالح ورعيته المؤمنة وبين الوالدين واولادهـما ، وبين الزوج وزوجته ، وبين الأخ واخيه واخته ، وبين الصديق وصديقه ، وبين الأستاذ وتلاميذه ، وبين الطبيب ومرضـاه  . وكم هي شديدة مرارة لحظات توديع الأحبة الوداع الأخير على الأهل والأصدقاء وخـاصة حينمـا يكونون رموزا كبيرة في الكنيسة والمجتمع وشهداء الأيمـان الذين لحقوا بك  ، فلولا نعمتي الأيمان والصبر اللتين اسبغهمـا الرب على بني البشر لمـات الأنسان من كربه ، فصبرا  صبرا يـا احباء فهذه ارادة الخالق العظيم  عز وجل .
 فنم قرير العين في مثواك السرمدي وانت في عليائك فعائلتك ومحبيك سيسدون الفراغ الذي تركته لأنهم قد تعلموا في مدرستك الكبيرة ونهلوا الشئ الكثير من ايمانك ومن حكمتك ومن خصالك الحميدة وشخصيتك القوية وطيبتك المتناهية ، رحمك الله ايها الفقيد الغالي برحمته الواسعة واسكنك في فردوسه السماوي مع الملائكة والقديسين والأبرار والصديقين والهم عائلتك الموقرة ومحبيك الكرام جميل الصبر والسلوان ، واخيرا نطلب منه تعالى ان يكون هذا المصاب الأليم خاتمة احزانكم ، ودمتم برعايته الألهية .

                                     معرفتي بألاب بولس اسكندر

لقد تعرفت على الاب بولس منذ ان كان معلما في مدرسة الغسانية قرب منطقة الساعة وبألصدفة دخلنا دورة للرياضيات الحديثة صيف منتصف الثمانينات حيث كانت كل مدرسة ترشح احد من معلمي مادة الرياضيات لدراسة الرياضيات الحديثة وكنا نلتقي اثناء فترة الاستراحة بين حصة واخرى وكانت فترة الدورة  شهرا ،
وبعد ان رسم كاهنا عام 1989 لكنيسة مار أفرام بالموصل ، كنا نلتقي سوية في محل العم عيسى رحمه الله  في حي المثنى على الشارع العام وكنا نتحدث في امور عامة اجتماعية ومنها أمور الكنيسة فوجدته متحمسا لوحدة الكنيسة ، وكان متعاونا مع الجميع حيث طلبت منه مرة اناجيل عدد 12 للاشخاص الذين ستغسل أرجلهم في خميس الفصح لكنيسة حي النور للاخوة الآثوريين  وكانوا جميعهم من الكبار وكنت أنا أحدهم حيث حسب لي السعر بثمن التكلفة وبسعر النقل فقط  وكان بسعر 350 دينار وكان سعر بيع الكتاب في مكتبة كنيسة مار أفرام 1000 دينار مع العلم ان الكتاب المقدس من الحجم الكبير والمغلف بغلاف  جميل وبعهديه القديم والحديث .ففرح كل من استلم الكتاب وقبله وقال هذا أحسن هدية . لقد تأثرنا جميع منذ اختطافة ومن ثم قتله بتلك الطريقة البشعة التي يندى لها جبين الانسانية ، رحمه الله واسكنه ملكوته مع الابرار والقديسيين آمين .
خسرناك يا أبونا بولس كما خسرتك كنيستنا المتألمة و مدينتك الموصل الجريحة ، لقد ذهبت لتفتح ابواب الملكوت للذين سيلحقون بك من الاباء في مدينتك فشاركك آلامك وحمل صليبك بعدك بشهرين القس المهندس منذر السقى وبعدك بسنة تبعك للشهادة الاب المهندس رغيد كني وشمامسته الثلاثة الذين استشهدوا بعد قداس الاحد في كنيسة الروح القدس في الموصل  ، وكذلك بعد سنتين  الذي شارك في تشييعك شيخ الشهداء المطران بولس فرج رحو ومرافقيه بعد خروجهم من مراسيم درب الصليب في كنيسة الروح القدس ايضا  .

       صديقك وزميلك في التعليم الذي لا ينساك الشماس
         يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت  ـ المانيا   

غير متصل hanna hanna

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2863
  • الجنس: ذكر
  • حنا و نجاة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


                       الشهيد الاب بولص الان في الجنة

                       يغرد مع الملائكة والقديسين..

                   لكن الجناة المجرمين ومن يمولهم

                  مكانهم النار الازلي ..ولكن هنا فلا يكون

                 لهم قبر.. فترمى جثثهم للكلاب....