منظمة ال A C C تكرم
سيادة المطران مار أبراهيم ابراهيم
( Humanitarian Award)
فوزي دلي
اذاعة صوت الكلدان / مشيكان قامت منظمة A C C للسنة 34 عاماً على تكريم عدد من ابناء الجالية الكلدانية والعربية والأمركيين على خدماتهم , يوم السبت 5 اكتوبر حيث ان هذه المنظمة هي من المنظمات الكبرى في ولاية مشيكان الأمريكية التي تقدم العديد من الخدمات والمساعدات الى الكثير من ابناء الجاليات والمكونات العرقية في الولاية ولها تواصل وعلاقات كبيرة مع المسؤولين الحكوميين والشخصيات المرموقة والشركات الكبرى , وقد تضمنت الاحتفالية والتي حضرها عدد كبير من الشخصيات الرسمية والأهلية ، بالاضافة ممثلي الولاية ورؤساء الشركات الكبرى وعدد كبير من المدعوين الى حفل العشاء الذي من خلاله تم تكريم العديد من المميزين في حقول ومجالات مختلفة اهمها كان تكريم سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم راعي ابرشية مار توما الرسول الكلدانية , والتكريم لسيادته كان لدوره المميز والكبير ليس كرجل دين لأكبر ابرشية في العالم بل لما قدمه من خدمات انسانية لأبناء شعبه وكنيسته من المهاجرين في الخارج وفي ولاية مشيكان الأمريكية , ولرعايته المتواصلة للمنظمات والتجمعات الأنسانية التي تقدم خدماتها لمن يحتاجه , ولمواقفه المعلنة والصريحة واستنكاره لما يجري لوطنه وشعبه في العراق الجريح , وهدية التكريم كانت في مجال تقديم المساعدات والخدمات الأنسانية Humanitarian Award ) ( .
وقام الأب جورج شهلوب بتقديم المحتفى به سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم بكلمات رائعة قال فيها :
أن الشخص الذي اقدمه لأستلام شهادة التقدير الأنسانية من قبل المجلس العربي الأمريكي والكلداني هو الشخص الذي يختار ويقف باصرار الى جانب السلام في الوقت الذي يرى بلده الأم العراق يتمزق بسبب الغزو والأحتلال والتقسيم والتمييز والأضطهاد ضد المسيحيين في العراق والدول الأخرى .
وقال ... يا صاحب النيافة هذا الأسم الجميل الذي يطلق على المطارنة ( أمير الكنيسة ) اقول انك أكثر من أمير , لأنك راعي جيد , وصديق جيد , ومعلم عظيم لجميعنا وبالأخص للجالية الكلدانية .
وتابع الأب شلهوب ... لقد شاهدت أكبر هجرة لشعب اقتلعوا من بلادهم وهجروا قسرا الى دول الجوار والى كل انحاء العالم , وقسم كبير منهم اتوا الى اميركا , فكنت خير عون لهم من خلال دعم الكنيسة والعديد من الجمعيات والمؤسسات الأنسانية التي ساهمت وشجعت على تكوينها , لقد وهبت حياتك من اجل قطيعك , حقيقة هي ان الراعي الصالح والجيد يعرف اسماء غنمه وهم يعرفون اسمه ايها الراعي المطران مار ابراهيم ابراهيم .
اخيرا ... اننا نحييك مسيحيين وغير مسيحيين , ان الله انعم عليك بفم ينطق كلمات قليلة , لكنه يتحدث بضخامة القلب , العيون التي تعطينا الحنان , والقلب الذي يعكس قلب الله في المغفرة .
اليوم نقبل يديك المقدسة لأنها الأيادي التي تقدسنا , انك الرجل الذي بعثه الله لتعطينا النعمة والسلام ... يا صاحب النيافة .
بعدها اعتلى سيادة المطران المنصة وسط وقوف وتصفيق الحاضرين حيث بدأ كلامه بالشكر لكل الحضور على هذا الأستقبال وقال ... بينما استلم هذه التقدير للخدمات الأنسانية , اود أن ابدأ بالتهنئة لجميع الأشخاص الذين يستلمون مثلها وأنا متأكد بأن كل واحد منهم هو اهلا لها , وقدم شكره لمنظمة A C C المجلس العربي الأمريكي والكلداني وللدكتورة هيفاء فاخوري وكل ممثلي المجلس لتسميتهم لي كأحد الشخصيات الخادمة في تقديم الخدمات الأنسانية , وهنأهم على العمل والخدمة التي يقدموها الى المحتاجين وخاصة القادمين الجدد الذين يحتاجون الى خدمات تعليمية وتأهيلهم للأندماج في المجتمع الجديد ومساعدتهم في الحصول على المساعدات الحكومية وامور اخرى كثيرة , وخاطب الحضور والشركات الكبيرة قائلا ... اشجعكم وبقدر استطاعتكم تبني او تقديم المعونة او الخدمة لكل المؤسسات الأنسانية لتبقى ابوابها مفتوحة لمساعدة المحتاجين , انني اصلي دائما من اجل كل من يعمل في طريق الخدمة الأنسانية , لأنه هناك الكثير يحتاجون الى الخدمة والمساعدة , اشكركم مرة اخرى وليبارك الرب جميعكم . .
فوزي دلي
اذاعة صوت الكلدان