قداس وتأبين للمرحوم الشهيد خيري جرجيس بولص

المحرر موضوع: قداس وتأبين للمرحوم الشهيد خيري جرجيس بولص  (زيارة 929 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل khalid dawod

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي



قداس وتأبين للمرحوم الشهيد خيري جرجيس بولص



لقد تم اليوم 30 / 12 اقامة قداس حيث احتفل الاب شربيل جبرائيل رئيس دير الرهبان الكلدان في روما بالقداس الالهي في كنيسة سان جورج في مدينة آولم في المانيا وشارك في القداس ابنة الفقيد تامار خيري وزوجها واخيه واقرباءه والمحبين المسيحين الموجودين في مدينة آولم وهذه بعض الاسطر من تأبينه




 


"ها أنذا ارسلكم كالخراف بين الذئاب، فكونوا كالحيات حاذقين وكالحمام ودعاء، احذروا الناس، فسيسلمونكم الى المجالس ويجلدونكم في مجامعهم "



متى /10 ـ 16



ايها الاحباء ، اننا اليوم مجتمعون في هذه الكنيسة لنصلي من اجل الموتى ابناء المعمودية المقدسة ومن اجل اخينا المرحوم خيري جرجيس بولص الذي اغتالته ايدي الشر والظلم، الايدي التي ليس لها غير القتل والتدميرلانها ايدي الشيطان وهي تعيش في ظلام وظلال الموت .



يا اخوتي يقول الرب يسوع له المجد :



 لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ولايستطيعون قتل النفس، بل خافوا الذي يقدر على ان يهلك النفس والجسد جميعا في جهنم . متى10 ـ 18



نعم لقد ارسلنا خرافا بين الذئاب فعلينا ايضا ان نكون يقظين ولنا حذق وفطنة الحية في انقاذ انفسنا من المأزق ومن دون خبث ومكر بل مثل وداعة وسذاجة الحمام وصفاؤه وسلامة سيرته.



ولكن بالرغم من ذلك ان العنف والارهاب والظلم الذي يتبناه الشيطان الشرير يصارع الابرار والصديقين ولكنه يبقى هذا الشرير مختزيا وحزينا عندما يرى شهداء المسيح منتصرين عليه لانهم مخلصين لايمانهم ولايهتموا بالالام التي يعانونها من اجل اسم المسيح المخلص .



ارقد بسلام يا اخي خيري في ارض الاباء والاجداد ولم يكن لنا نصيب ان نكون مع الاخوة والاحباب لنشاركهم هذا المصاب. واملنا بالرب ان يكون اللقاء الاعظم في يوم القيامة مع الاجداد القديسين ومعنا أًمنا مريم العذراء للتسبيح والتمجيد لرب السماوات في الفردوس.



نطلب من الرب ان يرحم نفوس الاموات الذين رقدوا بالرب على رجاء القيامة وكانوا ضحية العنف وبالاخص نفس الاخ المرحوم خيري جرجيس بولص وان يسكنه في جنة الابرار والقديسين جنة الملكوت السماوي الابدي والصبر والسلوان لاهل الفقيد وجميع محبيه



يا أخوة بالمسيح اطلبوا الغفران



للساكن في الضريح ليرى الحنان



وقت المساء والغروب رأيت الموت حاضر



مرعب، مفزع ،مرهوب، لنفسي منتظر



قلت امهلني لاتوب ياملاكا قاهر



واستغفر عن الذنوب في زماني الغابر



لم يقبل السؤال والبكاء والانتحاب



ولم يعطني مجال لاودع الاحباب



سلب نفسي في الحال من الاخوة والاصحاب



واصبحت كالخيال مطمورا في التراب ܀



قال يسوع له المجد : " انا القيامة والحياة، من آمن بي وان مات فسيحيا، وكل من يحيا ويؤمن بي لن يموت للابد" يوحنا 11ـ25