مستقبل مسيحين تلكيف

المحرر موضوع: مستقبل مسيحين تلكيف  (زيارة 1315 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ريمون اسطيفان الريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 128
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مستقبل مسيحين تلكيف
« في: 16:06 15/10/2013 »
مستقبل مسيحين تلكيف
تعتبر تلكيف من البلدات المسيحية القديمة ولها جذور تاريخية تعود الى الامبراطورية الاشورية في نينوى حيث كانت تعتبر محمية حدودية وقد سكنها من القدم الاشوريين وتعرضت الى الكثير من الهجمات والتغيرات مع تغير القوى الحاكمة او المسيطرة عليها  . لبلدة تلكيف اهمية جغرافية فهي لا تبعد عن مركز المحافظة نينوى سوى 20 كم و 50 كم عن محافظة دهوك ويملك اهالي تلكيف مساحات واسعة ومن الاراضي الزراعية التي تعتمد على الامطار ومن هم محاصيلها الزراعية هي الحنطة والشعيروانتعشت اقتصادية في فترة الستينيات والسبعينيات حيث وصل عدد المعامل الى 50 معمل لانتاج المونه والراشي اضافة الى تربية المواشي وبعض المهن مثل النجارة والسمكرة  وقد اصيبت بمرض سرطاني خبيث في بداية قرن عشرين ببداية هجرة ابنائها الى خارج الوطن وترك كل شيء للضمير المستقبل  وارتفعت حصيله المهاجرين في الثمانينيات الى يوم سقوط نظام السابق حيث لم يغير شيء بل زاد عدد المهاجرين الى خارج البلد بشكل ملحوظ . يبلغ عدد سكان تلكيف 18000 الف نسمة وتبلغ نسبة مسيحيين ما يقارب 22% من سكانها أي ما يعادل 850 عائلة مسيحية منقسمة الى " الكلدان / كنيسة قلب يسوع الاقدس " وكنيسة المشرق الاشورية / مارت شموني " وكنيسة الشرقية القديمة / كنيسة مار شمعون برصباعي " وبعض العوائل السريانية وهم لا يشاركون في ادارة القضاء لا عن قريب ولا عن بعيد حيث يوجد في تلكيف اكثر من 20 دائرة واغلب مدراء الدوائر هم من خارج تلكيف ماعدا مدير تربية وهو من المسيحين النازحين ولا يوجد أي ضابط مسيحي في الاجهزه الامنية المختلفة ولا يشاركون في اغلب الاحداث المصيرية و السياسية و الاجتماعية و الثقافية و يستطيعوا ان يفعلوا شيء بسبب التوازنات السياسية التي تأتي خارج القضاء وبدون تقدير المسيحين الذين جبروا على تعريب منطقتهم وهجروا منها وسلبت اموالهم وممتلكاتهم بحيث الصبحت شبيه المقبره حيث غلقت المعامل و توقفت المشاريع وزادد نسبة البطالة والهجرة واصبحت منطقة عربية بامتياز امام جميع الاحزاب القومية التي تتصارع على كسب المال من اهالي تلكيف المغتربين من دون خدمة تلكيف والدليل على ذلك ان تنظيمات السياسية الكلداني السرياني الاشوري لم يجتمع على الاقل لمرة واحده في هذه القضاء العريق وان جميع ازيارات التي اجراها اغلب المسؤولين من اعضاء برلمان و وزراء وغيرهم كانت من اجل اخذ الصور وتباهي لا اكثر , وفوق كل ذلك نشاهد ممثلي احزابنا القومية يسافرون الى امريكا واوربا واستراليا ويتكلمون في المنابر والاجتماعات ويتفاخرون بشيء غير موجود على ارض الواقع بدون خجل فهل نستطيع ان نثق بهم !!!! والاصعب من ذلك هو سلب الاموال التي ترسل الى اهالي الفقرى والمحتاجين و منحها الى الاغنياء اضافة الى صفقات السياسية " صفقات دولارات " لتصبح قضية الشعب مرتبطة بالكيس $$$ .