ثلاثة من شعراء ابناء شعبنا يشاركون في مهرجان المتنبي
عنكاوا كوم- واسط/ خاصتحت شعار "بالقصيدة تسمو الحياة"، عقد يومي السبت والأحد الماضيين (12 و13 تشرين الأول 2013) في محافظة واسط "مهرجان المتنبي الحادي عشر دورة الشاعر رعد طاهر كوران" شارك فيه ثلاثة من أبناء شعبنا وهم كل من الشاعر زهير بهنام بردى والشاعر نمرود قاشا والشاعر وعد الله إيليا.
وتضمن منهاج الاحتفال في اليوم الأول السبت الانطلاق من الكوت إلى قضاء النعمانية؛ حيث يرقد "مالئ الدنيا وشاغل الناس" المتنبي الكبير، وبالقرب من ضريحه تم افتتاح المهرجان في التاسعة صباحاً بتلاوة من القرآن الكريم وسورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، ثم عزف النشيد الوطني تلاه نشيد المهرجان الذي حمل عنوان "وجع المحار" للشاعر غني العمار ومن تلحين علي حسين جابر.
وقرأ محافظ واسط "محمود عبد الرضا طلال" كلمات الافتتاح، وبدأت مجموعة كبيرة من الشعراء بقراءة قصائدهم تقدمهم الشاعر الكبير محمد حسين آل ياسين.
وفي تمام الرابعة عصراً، تم افتتاح معرض الكتاب في فندق "الكوت" السياحي الذي استضاف الوفود المشاركة، بعدها بدأت الندوة النقدية الأولى التي حملت عنوان "نقد الشعر في العراق أسئلة الصيرورة" وذلك من الساعة الخامسة عصراً حتى السابعة، وتضمنت البحوث مشكلة المصطلح في نقد الشعر للدكتور باقر جاسم محمد وهجانة المهج الشاعرة العراقية ناقدة البشير حاجم والصورة الشعرية بلاغة التشكيل وسيمياء التدليل للدكتور خليل شكري هياس رئيس قسم اللغة العربية في جامعة الحمدانية وقصيدة النثر مغامرة المفاجأة الصورية للناقد علوان السلمان.
بعدها استمع الحضور إلى كوكبة أخرى من شعراء المهرجان من السابعة حتى التاسعة مساءً في قاعة المهرجان؛ حيث قرأ الشاعر نمرود قاشا قصيدته التي شارك فيها بالمهرجان.
وفي تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الأحد الماضي، انطلق المشاركون إلى أروقة جامعة واسط الفسيحة، وكان في استقبالهم رئيس الجامعة وأساتذتها. وبعد كلمة رئيس الجامعة، عقدت الجلسة النقدية الثانية بعنوان "السرد العراقي بعد التغيير" وذلك في قاعة كلية الإدارة والاقتصاد، حيث تضمنت البحوث الزمن المطلق في الرواية العربية وأثره في التلقي للدكتور سمير خليل.
كما شارك كريم ناجي ببحثه "البنية السردية المجسمة في القصة العربية المعاصرة"، أما محمد رشيد السعيدي فكان بحثه "رواية الأصوات العراقية رؤية تجنيسية"، بعدها أنشد كوكبة أخرى من الشعراء قصائدهم.
أما الجلسة الختامية، بدأت عند الساعة الرابعة مساءً بافتتاح معرض الصور الفوتوغرافية المعنون بالمعالم السياحية والآثارية في واسط. وفي الخامسة مساءً، بدأت الجلسة الشعرية الختامية بعد كلمة عائلة فقيد الشعر في المحافظة الشاعر الدكتور رعد طاهر كوران عميد كلية الآداب في جامعتها ألقاها ابنه وقرأ في هذه الجلسة كل من الشاعرين زهير بهنام بردى ووعد الله إيليا كما ثم ختم الشاعر إبراهيم الخياط أعمال المهرجان بقراءة البيان الختامي.
ووزعت الدروع على الاتحادات المشاركة من فروع المحافظات العراقية كافة وأول الدروع الموزعة كانت لاتحاد الأدباء والكتاب السريان بالتفاتة رائعة من المحافظ وإدارة المهرجان الذين خصوا وفدنا بالعناية والتقدير، وكان الوفد محط اهتمام المحافظ الأستاذ محمود عبد الرضا طلال الذي كان في حضوره اليومي وتواضعه وبقية المسؤولين والمثقفين في المحافظة الدور الفاعل في إنجاح المهرجان.