الزائر الرسولي في يوتيبوري وموعد مع الفرح
في يوم الأحد 20/10/2013 كانت يوتيبوري على موعد مع الفرح وأحتفالية رائعة أبتهاجاً بالزائر الرسولي سيادة المطران رمزي كَـرمو ، الذي كرس يوماً للألتقاء بجماعة المؤمنين في مدينة يوتيبوري السويدية .
فقد وصل سيادته الى كنيسة أنكَـريد مع الأب ماهر ملكو قادماً في جولة رعوية ، وكان بأستقباله الأب بول ربّان مع لجنة الكنيسة .
هذا وابتدأ سيادته بزيارة طلاب دروس تعليم اللغة الكلدانية وأستمع الى شرحاً مفصلاً من أستاذ اللغة الشماس روفائيل وأكد سيادته على ضرورة نقل اللغة الكلدانية الى أجيالنا اللاحقة مشجعاً ومباركاً الطلاب والقائمين على الدورة .
وبعدها شارك سيادته القداس الألهي مع مجموعة من الكهنة القادمين من كنائس أخرى مع جماعة المؤمنين القادمين من يوتيبوري وضواحيها ومن النرويج ومن مختلف الطوائف ، فكان بحق يوماً أحتفالياً رائعاً .
وفي موعظته أكد سيادته على العائلة في الغربة ، العائلة هي كنيسة مصغرة ودورها كبير في تربية الجيل الجديد ، حيث يتوجب على المسيحي أن يظهر أيمانه بأعماله وبسلوكه ألأيجابي ، يرون أيمانكم فيمجدون أباكم السماوي ، يجب أن نعتبر أنفسنا مرسلين الى هذا البلد لكي نشهد للمسيح ، ودعا سيادته العوائل لتشجيع أبنائهم للأنخراط في سلك الكهنوت ، وفي بلد مثل السويد الذي يتجاوز عدد الكلدان فيه الى أكثر من عشرين ألف كلداني نتوقع أن تكون السويد رافداً للكهنة الى جميع أنحاء أوروبا .
هذا وبعد القاس أجتمع المؤمنون على لقمة محبة في قاعة الكنيسة تخللها حديث لسيادة المطران مع أبناء رعيته تحاور معهم وأستمع الى أسئلتهم وأستفساراتهم ومشاكلهم .
بعد ذلك إلتقى سيادته بأبناء الشبيبة وأبناء الجوقة والتعليم المسيحي حيث أكد سيادته على دور الشباب في مسيرة الكنيسة حيث حبة صغيرة تنمو وتعطي ثمرة ، وعلى أن الفرح هي سمة المؤمن واليأس هو ضد الأيمان ، كما ناقش معهم أمكانية إستعمال اللغة السويدية في طقس القداس الكلداني .
وفي الختام أجتمع سيادته مع أعضاء لجنة الكنيسة في مقر أقامة الأب بول ربّان حيث أكد سيادته على أهمية ودور العلمانيين في الكنيسة ، حيث أن الكنيسة هي شعب الله وجماعة المعمذين ، ومن هذا الشعب من هم الخميرة لتلك العجينة ولهم مسؤولية بحكم أرتباطهم بالمجتمع ومع ناس لايستطيع الكاهن الوصول أليهم .
غادر بعدها الى مقر أقامته ، وفي اليوم التالي الى مدينة يونشوبنك لتكملة زيارته الرعوية والألتقاء بكنيسة وجماعة المؤمنين فيها .
عماد نيسان السناطي