بعض الملاحظات حول لقاء السيد يونادم كنا (1)
[/color]
في اللقاء الذي اجرته عنكاوة كوم يوم 28/12/06 مع السيد يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية,لدينا بعض الملاحظات والردود حول بعض ماجاء في اللقاء.
يقول السيد يونادم انه اصر على ذكر السريان كمكون رئيسي من مكونات شعبنا العراقي في الدستور وكان رد القائمين ان السريانية هي لغة وثقافة فقط,اسال السيد يونادم اليس مؤتمرهم المنعقد في بغداد في اكتوبر 2003 (حين كان السيد يونادم عضو مجلس الحكم) ذلك المؤتمر المثير للجدل والذي هو باختصار محاولة للتفرد بتمثيل الشعب (الكلداني السرياني الاشوري) ثم وضع هذا الشعب تحت مظلة الحركة الديمقراطية الاشورية من خلال تهميش وتجاهل وضرب كل القوى السياسية والقومية لهذا الشعب (والذي يقر كنا في مكان اخر من هذا اللقاء بانه المؤتمر القومي),اسال اليس المؤتمر المذكور هو من افتى بهذه الفرية وهي التسمية (الكلدواشورية) وباللغة والثقافة السريانية ولاهداف حزبية وليست قومية,الان لايتنصل السيد كنا منها فحسب بل يقف بالضد منها !
يقول السيد كنا (بانهم بذلوا مابوسعهم للحفاظ على وحدة شعبنا) اتسال مرة اخرى ماهي الجهود التي بذلوها وكيف يحققوا وحدة الشعب ولم يستطيعوا طوال تاريخ الحركة وللان ان يحققوا اية وحدة او تقارب في اضعف الايمان مع اي حزب او تنظيم سياسي لهذا الشعب والحركة حزب سياسي قومي لنفس الشعب, فاذا لم يحققوا شيئا يؤدي الى الوحدة السياسية وبمجالهم السياسي فكيف سيحققوها بالمجال الاجتماعي والمذهبي الخ...
يلوم السيد كنا مؤسسات شعبنا بانها هي التي اضرت بوحدة شعبنا,اكيد ليست من يقصد المرجعيات الدينية والاحزاب السياسية لانه يذكرها لاحقا فمن يقصد ؟في حين انه في مكان اخر من اللقاء يشيد بمؤسسات شعبنا بانها دعمت قائمته (قائمة الرافدين) في الانتخابات.
يتهم ضمن من يتهم مرجعياتنا الدينية (وواضح انه يعممها جميعا) بانها احد الاسباب في شق وحدة شعبنا ,ماهي المبررات لهذا الاتهام ,ثم الم يتحالف بعد سقوط النظام مع جزء من احدى هذه المرجعيات وكان احد نتاجات هذا التحالف وزيرا في اول وزارة ثم عاد ليتقاطع مع ذاك الوزير ويشن حربا اعلامية على تلك المرجعية,الم يحاول دق اسفين بين اطراف لمرجعية اخرى, واترك هذا لذوي الشان.
يتطرق السيد كنا حول قائمة الرافدين وهي قائمة الحركة الديمقراطية الاشورية في ثلاثة مواضع :مرة يقول ان قائمة الرافدين تمثل شعبنا (الكلداني السياني الاشوري) ومرة يقول ان قائمتنا قد حصلت على اغلبية عالية من اصوات شعبنا واخيرة يقول ان قائمتنا ملتصقة بمصالح شعبنا,اسال كم حصلت هذه القائمة بالنسبة لشعب يتجاوز المليون والنصف داخل وخارج العراق, بالكثير 50 الف صوت (وقيل عبرت ال10 اللاف بقليل ولاسباب معينة منح السيد كنا مقعد) نحن نسلم بالخمسين الف صوت, اليس هذا اجحاف بعدد شعبنا عندما يمثله نائب واحد الم يكن الاولى بالسيد كنا ان يقول انه ضمن من يمثلون شعبنا, اما قضية ان تكون القائمة ملتصقة بمصالح شعبنا وطموحاته القومية والوطنية فاشك ان يكون بمقدور احد ان يبرهن ذلك ثم لماذا لايترك الامر للشعب والتاريخ.
بخصوص التسمية يقول السيد كنا بان حركتنا تبنت التسمية الاشورية ثم قبلنا بالتسمية (الكلدواشورية) ,طبعا من حق اية جهة ان تتبنى ماتشاء من تسمية ,وبراي الكثير من ابناء شعبنا وحتى فيهم من يؤمن بالوحدة يتبنى اسم حزب او مؤسسة اسم احد مكونات شعبتا المهم ان تؤمن هذه الجهة بوحدة كل مكونات شعبنا,اتسال لماذا رفضت الحركة التسمية (الكلدو اشورية في التسعينات من القرن الماضي في مارثون من المباحثات مع جهات كلدانية(دينية وعلمانية),ثم تبنتها اسما لشعبنا حين طرحت الحركة نفسها ممثلا وحيدا وشرعبا بعد السقوط ماالغايات من ذلك؟. ثم لماذا طبلوا لسنوات قبل المؤتمر الاخير واوحوا بتغير اسم الحركة الى الحركة الكلدواشورية او شئ من هذا القبيل ثم تفاجئ الكثير بعدم التغير,هل يعقل ان يكون الممثل الوحيد (على حد تعبيرهم ) الحركة الديمقراطية الاشورية لشعب يدعى (الكلدواشوري) او( الكلدو اشوري السرياني) (بحسب المتطلبات) يبدو ان هذا التخبط بالتسميات هو ماتطلبه المصلحة الحزبية فوق المصلحة القومية.
يتبع
صباح ميخائيل برخوالناطق الرسمي لتجمع احزاب الشعب (الكلداني السرياني الاشوري)سابقا
ممثل اتحاد بيث نهرين الوطني في استراليا[/b][/font][/size]