الاشوريون والانذار السياسي ؟

المحرر موضوع: الاشوريون والانذار السياسي ؟  (زيارة 957 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاشوريون والانذار السياسي ؟

اخيقر يوخنا
نعتقد ان من اوليات التعامل السياسي  للاحزاب الاشورية مع الاحداث او الاراء او الايديولوجيات السياسة الاخرى التي تطرا على الساحة الوطنية  - ان يتم استعياب وفهم ومعرفة كل ما يتعلق بتلك التوجهات ومدى  علاقتها او مساسها بمصالح  القومية  وحجم نفعها او اضرارها لكل ما يتعلق بحياة ووجود ومكانة وامان ابناء اشور .
واننا اذا قرانا بسرعة بعض من ملامح الحراك السياسي منذ اوائل العقد السادس من القرن الماضي بداية للثورة الكردية   نجد ان اهالي  القرى الاشورية في محافظة دهوك قد مروا  بصعوبات حياتية كثيرة مما اجبر العديد من ابناء تلك القرى الى ترك قراهم والهجرة الى المدن العراقية الاخرى وخاصة بغداد وكركوك والموصل والبصرة فيما فضل البعض الهجرة الى خارج الوطن .
وبمرورالعقدين السابع والثامن من القرن الماضي  ازدادت هجرة اهالي تلك القرى  نتيجة  لزيادة الضغوطات الحكومية  لاحوال المعيشة اضافة الى الاتهامات السياسية   بتعاون بعض اهالي القرى الاشورية مع الاكراد  حيث انخرط البعض من الرجال الاشوريين ضمن صفوف الحركة الكردية  واشتهر البعض منهم بشجاعتهم ومواقفهم واخلاصهم للثورة الكردية  وهناك الكثير من المقالات حول ذلك الامر نشرت في هذا الموقع
 
ثم كانت الضربة القاتلة حين قرر النظام الصدامي بهدم الكثير من القرى الواقعة على مقربة من الحدود التركية حيث شهدت قرى برواري بالا  تدميرا كاملا وحرق لمزارعها واعتبرت من ضمن مناطق المحرمة .
وبذلك الاجراء الوحشي فضل العديد من ابناء تلك القرى الى الهجرة الى الخارج .وخاصة بعد ازدادت معاناتهم على اثر  ما اتت به الحرب العراقية الايرانية من ماسئ كثيرة وشهداء كثيرون
ورغم كل هذة الاجواء الرهيبة والماساوية التي مر بها الاشوريون اسوة مع البقية من ابناء العراق فان الشباب الاشوري المتعلم استطاع ان يؤسس احزاب اشورية دخلت في جبهة المعارضة العراقية ضد الحكومة وبذلك استمر الحراك السياسي الاشوري في المنازلة السياسية
ومما نستوعبه من هذة التجارب السياسية للاحزاب الاشورية انها كانت دوما تؤمن وتدعو االى العمل بمبادئ الديمقراطية من اجل التاخي الوطني بين كل القوميات
وبذلك اصبحت هناك قناعة لدى الكثير من ابناء اشور سواء الباقون في الوطن او المغتربين بان العمل السياسي مع قوى المعارضة العراقية وخاصة مع الاحزاب الكردية قد يثمر عن ايجابيات سياسية لصالح الاشوريين اسوة ببقية القوميات العراقية وان ترفع عن الاشوريين كل ما يهمش وجودهم القومي او يرهبهم .
وقد لا نتجاوز الحقيقة اذا قلنا ان الكثير من الاشوريين كانوا وما زالوا يؤمنون بنزاهة ومحبة وبحكمة عائلة البرزاني في التعامل مع الفصائل الاشورية وذلك للتاريخ الطويل بينهم
رغم كل الماسئ التي رافقت تلك العشرة
فان الحكمة السياسية حفزت الطرفين الى تناسى اخطاء الماضي وفتح صفحة جديدة للتعايش السلمي .وخاصة لان معطم  القرى الاشورية تقريبا تقع ضمن الاقليم الحالي
ولكن رغم كل تلك القناعة السياسية لبعض من الاحزاب الاشورية  بزوال التهميش السياسي للاشوريين فان ما طفا على السطح السياسي في الاقليم في السنوات التي عقبت سقوط النظام  من تجاوزات على الاراضي وغيرها من الاعمال غير القانونية التي كانت تنشر في موقعنا هذا - قد يحمل اكثر من اشارة سياسية لا تتلائم مع الطموحات السياسية والقومية الاشورية .
وقد غذت احداث زاخو تلك الرؤية واعطت انطباعا واحتمالا وتوقعا بان بعض القوى السياسية تضمر احقادا دفينة ضد الاشوريين
وفي الايام السابقة قرانا رائئ  ما يثبت وجود مثل هذة الافكار المسيئة الى  عملية التواصل في التعايش السلمي بين  القوميات .
واعتقد شخصيا بان الاحتقانات القومية ما زالت حية وموجودة  كجمر سياسي مطمور بغطاء سياسي يتخذ من التملق السياسي وسيلة لاخفاء او تمويه ما هو جاري في الواقع المعاش
كما اجد ان اقدام اقلام على طرح ما تؤمن به وبصراحة ولغة سياسية واضحة وعلنية يحفز ويجبر احزابنا والمهتمين بالشان القومي في الوطن وخارجه الى اعادة قراءة ما يمر به شعبنا وما يجب التخطيط له سياسيا وضمن كل المجالات الوطنية او الدولية التي لها دور في العمل لصالح قومنا .
لان الاكتفاء بان ما يطرح علنا وعلى الصحف والمواقع الالكترونية لا يمثل الا  راي شخص او كاتب او قلم لوحده - ليس  موقفا سياسيا صحيحا
لان ما يطرح  هو ترجمة لما قد يكون جاريا بخفاء وضمن تخطيط شراني ضد الاشوريين في الاقليم
ومن هذا الباب اعتقد ان على الاحزاب الاشورية ان تكون على حذر سياسي لما يحمله البعض ضد شعبنا
حيث قد لا نغالي اذا اعتبرنا هذا الطرح السياسي المعادي للتواجد القومي الاشوري بمثابة انذار سياسي
فلا شئ ياتي من العدم او يذهب الى العدم
وقد يتولد فكر يدعو الى العودة الى عهد اهل الذمة -
فهل الاحزاب الاشورية على استعداد لمواجهة ما قد يطرا على الساحة السياسية  قبل سقوط الفاس على الراس ؟
لان شعبنا لم يعد يستطيع تحمل المزيد من الانتهاكات السياسية لحقوقة المشروعة وفق القيم الحضارية الحالية
وكلنا امل في النهاية بان تسود روح التاخي بين كل القوميات في الوطن والاقليم


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما دمارن

جاء في خبر على موقع ايلاف بما يفهم منه بان تركيا تحاول اعادة الاشوريين الى تركيا

وكانت المقالة بعنوان (سياسة اردوغان تعيد الاشوريين الى منازل طردوا  منها

واعتقد ان الكاتب لميس فرحات
قد قصد بكلمة الاشوريين كل الاسماء الاخرى للمسيحيين الذين نعرضوا للاضطهاد العثماني

واعتقد انه من الضروري معرفة اوليات الخبر ومصدره
واترك القراء الكرام مغ المقال

http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/845775.html?entry=Turkey

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ العزيز اخيقر يوخنا المحترم
تحية قومية
أهنئكم على هذا الجهد والنداء وكل ما ورد في مقالكم القيم.
ان الفوضى السياسية التي نمر بها، وعدم قراءة الواقع متغيراته وفي خضم الصراعات الثنائية، وأيضا عدم الاتفاق على الخطاب السياسي الوحدوي وتطوير العمل القومي بما يخدم قضيتنا وشعبنا وتطويرها، هي الأسباب الرئيسية لضعف واستنتاج  وتحليل ما يدور من  حولنا.
وتقبل مني كل الود
أخوكم
هنري سركيس

غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ اخيقر المحترم تحية طيبة:
 كما يقول المثل الدارج ان في الاتحاد قوة وفي التفرقة ضعف
وانا اعتقد باننا نالنا الشق الثاني من المثل لا اعرف لماذا وكيف واين ومتى؟ بل الذي انا على يقين منه انه كل الامور والاوضاع الحالية في العراق خاصة والدول العربية عامة لا تبشر بخير وبالاخص للمسيحيين في الشرق الاوسط بكافة طوائفهم ومذاهبهم ومنهم نحن الاشوريين لان من يضعنا في خانة العدو لا ينضر الى اسمنا التاريخي بل الى معتقدنا الديني الذي يخالفهم 180 درجة وبالتالي المازق الذي تكلمت عنه هو ان رجع الزمن الى وراء وبداوا تعاملهم معنا كاهل ذمة سنكون عندئذ وانا اقصد الجميع وليس فقط الاشوريين لاني سبق وقلت بانهم ينضرون الينا كمسيحيين نصارى وليس كقوميات تاريخيية ومن هذا المنطلق تبدا المأسآة ؟
ماذا سيكون المطلوب من الاحزاب القومية (للمسحيين) في العراق ومن ضمنهم الاشوريين؟؟ هل بالحقيقة نحن مستعدون لهكذا موقف نوضع في؟ اكيد لا سمح الله لاننا الان في وضع يرثى له فكيف حينئذ؟
موضوع التسميات اخذ وقت كبير من ابناء شعبنا وهذا واضح وجلي على الاقل هنا في موقع عنكاوة الموقر نرى الكتاب من ابناء شعبنا يتقاتلون فيما بينهم على التسميات التى هي اولا واخيرا تسميات تاريخية في حقب مختلفة اطلقت على شعب توارث هذةالارض بنى الحضارة ذاتها نعم اخذ موضوع التسمية وقتا كثيرا في حين كان من الاجدر على كتاب شعبنا ان يتوحدوا ضد كل المؤامرات التي تحاك في الخفاء لازالة هذا الشعب وبشتى الطرق والوسائل من الوجدود . لا اعتقد بان الفرصة فاتت لاننا على وعي تام بما يجري حوالينا لو اننا فقط تركنا الانا والتسمية جانبا وبدانا بوضع خطة انقاذ هذا الشعب من الانقراض لانه ان انقرضنا لاسامح الله حينئذ سنبقى حبر على ورق تقراه الاجيال المقبلة وتقول انه يوما ما كان هنا شعب يسمى بهذا الاسم ولكنه الان بغير موجود. فما فائدة الاسم القومي عندما انا انقرض ؟ شلون نحلها هاي ؟؟؟           تحياتي
اكد زادق ججو

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي هنري سركيس
شلاما دمارن
احسنتم في ردكم وقراءتكم لوضعنا السياسي
وشكرا

رابي اكد
شلاما دمارن

ان كنا  نمر في موجة سياسية تكاد تغرقنا
علينا ان نمسك بالعصا التي نستطيع فيها النجاة
واعتقد ان  عصا الانقاذ  هي بعض القوى الوطنية المؤمنة عملا وفكرا بالحقوق القومية لشعبنا
فيما ان مفاتحة الدول التي نعيش فيها كمهاجرين لجذب انتباهها
قد يسهم في بقائنا كشعب على ارض الاجداد
اشكرك  على مروركم
والرب يبارك

غير متصل م.نينوى للتكافل الاجتماعي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   الاخ العزيز اخيقر ابو سنحاريب المحترم ...تحية قومية
نشكر جهودك وتحسسك وحرصك بما سوف يجري لاحقا لامتنا .وانك تفضل اتخاذنا موقف احترازي عما يجري من تطورات الاحداث على الساحة الوطنية .لذلك سوف اوضح لك بعض الامور التي تجري في العراق لكوننا نتعايشها يوميا وهي على محورين :-
المحور الاول والمتمثل بالشان الداخلي لامتنا والذي يتصف بصورة عامة بالخوف من المستقبل وهذا تحصيل حاصل عن الاوضاع المأساوية التي مرت علينا عبر القرون الماضية .لكن النخبة الواعية والمثقفة والمتفائلة بالمستقبل لها اراء ايجابية والمتمثلة ببناء القدرات الذاتية وتطوير الاقتصاد وتشجيع الزواج الجماعي وغيرها من التأهيلات الواجب التدريب عليها لكي نكون قادرين لاغتنام اي فرصة ايجابية لنا في المستقبل اولا وصيرورة بقاء امتنا بالرغم من التحديات ثانيا .
المحور الخارجي والمتمثل بالمشاركة الحقيقية بين كافة ابناء الوطن في أطار التيار الديمقراطي العراقي بغض النظر عن حجم اي مكون لانه عام ويمثل صوت الاقليات المضطهدة والجماهير العراقية المستضعفة .هذا التيار له نهج نشر ثقافة التعايش المشترك والمشاركة الحقيقية بين كافة ابناء الوطن بغض النظر عن الدين او المذهب او الطائفة او القومية الكل يعتز بما يؤمن به على ان لا يتعصب عليه .موقف امتنا من هذا التيار ايجابي ومساند في الوقت ذاته اننا متخذين موقف احترازي لكي لا تتكرر النتائج السلبية والاخطاء الماضية في تحالفنا مع القوى الخيرة وصدقنا واتكلنا على وعودهم والتي اوصلتنا الى هذه المرحلة السلبية (نتعلم الدروس ولا نكرر الاخطاء ) .
                                                                                          عوديشو بوداخ



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عوديشو بوداخ
شلاما دمارن

شكرا جزيلا لايضاحكم مواقفكم انتم الابطال الشجعان  ( بدون مجاملة )  الباقون في الوطن
لانكم الخميرة الصالحة والجيدة لبقاء شعبنا
بارك الرب  فيكم

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما دمارن قبلون
رابي نرساي يوخانس
بمناسبة حصولكم على الماجستير الثانية في الدراسات اللاهوتية
مبروك للكنيسة الاشورية ولكل كنائس شعبنا
ومبروك لشعبنا
ان يتواجد في شبابنا نفوس مؤمنة ومجتهدة ومقتدرة لتكملة الرسالة المسيحية بايمان ونشاط وحيوية ومعرفة لتبقى كنائسنا فاعلة ووهاجة كشمعة تنير درب المؤمنين
والرب يبارك
ملاحظة
لا ادري كيف تحول الرد الى هذة المقالة
واحاول ان احذفها لانها رد لخبر حصول الاب نرساي عل. شهادة الماجستير كما جاء في حقل صورة وخبر
ولكن لا استطيع حذفها
حيث لا يوجد مفتاح الحذف
ارجو  المعذرة