بيت المدى يستذكر حارس إرث الرافدين
الدكتور بهنام ابو الصوف
عنكاوا كوم /بغداد/ المدى استذكرت مؤسسة "المدى" للإعلام والثقافة والفنون عالِم الآثار العراقي بهنام أبو الصوف الذي أمضى عشرات السنوات باحثاً في تاريخ العراق القديم.
وقالت الدار في بيان تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه "ها نحن نقف مجدداً لنستذكر قامة جديدة من قامات العراق الكبرى.. قامة أثرت تاريخنا العلمي الآثاري بالاكتشافات والدراسات العلمية للآثار حتى صار أهم علماء الآثار في العراق والوطن العربي، وهو الآثاري وحارس إرث الرافدين.. بهنام أبو الصوف".
وينشر "عنكاوا كوم" نص البيان كاملاً:
"بيت المدى يستذكر حارس إرث الرافدين الدكتور بهنام أبو الصوف
ها نحن نقف مجدداً لنستذكر قامة جديدة من قامات العراق الكبرى.. قامة أثرت تاريخنا العلمي الاثاري بالاكتشافات والدراسات العلمية للاثار حتى صار اهم علماء الاثار في العراق والوطن العربي، وهو الاثاري وحارس ارث الرافدين .. بهنام ابو الصوف الذي تستذكره مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون كما هو عهدها في تخليد الرموز العراقية في شتى مناحي الحياة .
قدم للإحتفالية الباحث رفعت عبد الرزاق فقال: ان الاثاري المجتهد الدكتور ابو الصوف كان فارسا من فرسان الاكتشافات الاثارية والبحثية في تاريخ العراق القديم. وقدم اكثر من اسهامه في هذا المجال من خلال كتبه وبحوثه الغزيرة , ووفاته تعد اكبر خسارة علمية حلت بالعراق نتيجة للجهد العلمي الاثاري الرصين الذي قدمه خلال اكثر من خمسين عاماً من البحث المضني .
في حين ذكر الباحث معن حمدان :- ان مسيرة هذا الاثاري الكبير تعد مفخرة كبيرة للعراق والعرب والاجانب لما قدمه من اسس جديدة لعلم الاثار وطرق التنقيب عنها معتمداً ومتسلحاً بعلمية كبيرة جعلته يكون رائداً في هذا المجال .
وقال السيد حكمت الرحماني: ولد الدكتور العالم الاثري بهنام بن ناصر بن نعمان في مدينة الموصل ولقب عائلته ( ابو الصوف ) إذ كان جد والده يعمل بتجارة الصوف في آواخر الاربعينات من القرن الماضي ولهذا لقب بابي الصوف . التحق بهنام بمدرسة الطاهرة الابتدائية في الموصل وثم التحق بالمدرسة الثانوية وتخرج منها والتحق بكلية الاداب في جامعة بغداد وتخرج منها عام 1955 ثم اكمل دراسته العليا في جامعة كمبردج البريطانية حيث حصل على درجة الدكتوراه في الاثار ونواة الحضارة وعلم الانسان في خريف عام 1966 . ثم عاد الى العراق وتسلم عدة وظائف آخرها مديرآثار المنطقة الشمالية في الموصل .
رحل ابو الصوف وفي روحه حزن عميق لمرأى الكنوز العراقية الاثرية تصير نهب التحولات والغزوات الضالة الوحشية .
وقال الدكتور نجاح هادي كبة: ولد ابو الصوف بهنام بن ناصر بن نعمان الموصلي الآشوري في الموصل من عائلة مسيحية احترفت البناء والتعمير ، ارضعته امرأة مسلمة اسمها (أم ابراهيم) ونشأ في مدينة نينوى التاريخية في الطرف الجنوبي (قلعة الموصل ) محلة (باب النبي )على بضعة امتار من جامع (النبي جرجيس ). نشأ بهنام منذ طفولته في عائلة تحب الأدب والتاريخ وكان لأبيه مجلس أدبي ، يقرض فيه الشعر العربي وقصص العرب واساطيرهم كقصة عنترة بن شداد العبسي كما كان يسمع الاوديسا والالياذة فأخذ يتمثل حب التاريخ والمغامرة في قابل حياته وكان يصعد الآثار مثل تل (قوينجق) وتل (النبي يونس ) في مدينته كما كان يحب رياضة كمال الاجسام وكان يطلق عليه في دراسته الجامعية اسم (كلكامش) كما يهوى السباحة وكانت رغبته ان يكون طياراً او بحّاراً ولكن عائلته حالت دون رغبته.
وقال الناقد والكاتب شكيب كاظم: لقد استهوت اثار العراق والمنطقة العربية العديد من الاركيولوجيين والمهتمين بعلم الاثار ، منذ منتصف القرن التاسع عشر ، ومازلنا نتذكر رحلة الاثاري البريطاني د. ج . هوغارث الى المناطق اعالي الفرات وكرشميش في بلاد الشام للتنقيب عن الاثار، يرافقه في مهمته هذه ضابط الاستخبارات البريطانية ( توماس إدور ) توماس روبرت ناي تشابمان ، المعروف بـ ( لورنس العرب ) ، فضًلا عن جهود ماكس مالوان زوج رائدة الرواية البوليسية ( أجاثا كرستي ) وآرثروولي وروبرت هاملتون ، وسيتون لويد ، الذي اصبح مستشاراً لدائرة الاثار العراقية .

نجاح هادي كبه

طارق حرب

مقدم الجلسه رفعت عبد الرزاق

جانب من الحضور

شارع المتنبي

شكيب كاظم
[/b][/size]