تحقيق عن دورة مار أفرام الثامنة لتعلم اللغة السريانية بمناسبة تخرجها


المحرر موضوع: تحقيق عن دورة مار أفرام الثامنة لتعلم اللغة السريانية بمناسبة تخرجها  (زيارة 13890 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحت شعار (لغتنا السريانية أصالة وتجدد) احتفلتْ خورنة قره قوش بتخرج طلبة دورة مار أفرام الثامنة لتعلم اللغة السريانية

تحقيق أجراه: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر التحقيق في جريدة (صوت بخديدا) العدد (115) تشرين الأول  2013


تحت شعار (لغتنا السريانية أصالة وتجدد) وبرعاية سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي، أقامت خورنة قره قوش احتفالية بمناسبة تخرج طلبة دورة مار أفرام الثامنة لتعلم اللغة السريانية وذلك عصر يوم السبت الموافق 28 أيلول 2013، وعلى قاعة المثلث الرحمات المطران مار عمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية ببخديدا. ابتدأت الاحتفالية بدخول موكب الخريجين مع أنغام الموسيقى الشجية، ثم رحّب عريف الحفل السيد عامر مجيد شعبو بالحضور تلا ذلك النشيد الوطني باللغة السريانية، ثم قرأت الطالبة إمامة موسى سوني رسالة بولس الرسول باللغة السريانية تلاها لحن سرياني، ثم قرأ الأب الدكتور بهنام سوني نص من الإنجيل باللغة السريانية، بعد ذلك ألقت الطالبة هناء خضر قاشا قصيدة باللغة السريانية. ثم عرض سلايدات الدورة قام بتنظيمها السيد (عدنان سعيد). ثم كلمة الطلبة الخريجين ألقتها الطالبة إيمان يلدا اسحاقو. بعد ذلك ألقى سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك كلمة أشاد فيها بأهمية اللغة السريانية. وقبل الختام قدّم الطلبة الخريجين هدية خاصة لمعلم ومدير الدورة الشماس عصام ميخا ياكو، ثم تم توزيع الهدايا للطلبة المتفوقين في الدورة. بعدها تم توزيع الشهادات للطلبة الخريجين من الدورة. أخيراً اختتمت الاحتفالية بالصلاة الربية. حضر الاحتفالية سيادة راعي الأبرشية والأساقفة الأجلاء من بخديدا وبرطلة والآباء الكهنة والأخوات الراهبات والإخوة الرهبان والسيد نيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية والسيد عماد سالم عيسو المدير العام للدراسات السريانية في وزارة التربية ومجموعة من مسؤولي دوائر الدولة، وجمعُ كبير من المؤمنين. أقيمت الدورة بإرشاد الأبوين الفاضلين سالم عطاالله ودريد بربر. معلم ومدير الدورة الشماس عصام ميخا ياكو. منسق الدورة السيد أديب كرومي تتر. بلغ عدد الخريجين من الدورة (76) طالباً وطالبةً. جدير بالذكر أن الدورة ابتدأت بتاريخ 12 حزيران واختتمت يوم 12 ايلول2013.


وعلى هامش الاحتفالية التقينا ببعض الطلبة المتفوقين وطرحنا عليهم الأسئلة الآتية:-

1-   نبذة شخصية؟
2-    كم هي الدرجة التي حصلتم عليها في الامتحان النهائي للدورة؟
3-    ما رأيكم بمعلم الدورة وكيف تقيمون دور الخورنة في إحياء لغتنا الأصيلة؟
4-    كيف كان شعوركم في الاحتفالية وأنت من الأوائل في الدورة؟
5-    هل هذه الدورة هي الأولى أم دخلتم دورات أخرى سابقاً؟
6-    بعد تخرجكم من الدورة هل تستطيعون الآن قراءة وكتابة اللغة بصورة صحيحة؟
7-   دخولكم للدورة هل كان من باب الرغبة أم بدافع من الأهل؟
8-    كلمة أخيرة؟

الطالب أمير جميل
1-أمير جميل باكوس الجميل، من مواليد قره قوش 1966، خريج الدراسة الإعدادية. متزوج ولديَّ بنت وولدين.
2- حصلتُ على درجة (100%) في الامتحان النهائي.
3- معلم الدورة له قدرة التعليم لجميع المستويات.
 4- طبعاً شعور لا يوصف لأني استطعت أن أتقن اللغة السريانية بقواعدها.
5-  نعم دخلت دورة واحدة سابقاً ولكن لم أكملها.
 6- نعم استطيع القراءة والكتابة والحمد لله.
 7- دخولي للدورة كان من باب الرغبة لإتقان لغة الأم التي عانت ما عانت في القرون الماضية.
8- أشكر كل القائمين على الدورة وأخص بالذكر الشماس عصام ميخا ياكو لجهوده الاستثنائية وشكراً جزيلاً.

الطالبة فاتن حبيب
1-فاتن حبيب الياس بنيامين، من مواليد 12 نيسان 1979 في بخديدا. خريجة الدراسة المتوسطة. أم لأربعة أبناء. ربة بيت.
 2- حصلتُ على درجة (100%) في الامتحان النهائي.
 3- الشماس عصام ميخا ياكو من أبناء بخديدا الغيارى وهو معلم قدير ومتمكن وسخي بعطائه إذ لا يبخل أبداً على طلبة الدورة بأي معلومة. ولابُد أن أذكر المنافسة الجادة والفقرة الترفيهية أثناء المحاضرة التي تزدان الألفة والمحبة مع جميع طلبة الدورة رغم اختلاف في الأعمار والتحصيل الدراسي والحالة الاجتماعية إلاَّ أن هدفنا كان ذاته تعلم اللغة السريانية لغة آباءنا وأجدادنا. خورنة قره قوش لها دور كبير وفعال في إحياء اللغة السريانية من خلال إقامتها مثل هذه الدورات المجانية التي فتحتْ أبوابها لكل من يرغب بالتعلم. وأيضاً للخورنة نشاطات أخرى ثقافية تهدف إلى الشيء نفسه.
 4- شعوري لا استطيع ان أصفه حيث فرحتُ كثيراً  وأنا جالسة على المقعد الأول في القاعة إذ حققتُ شيئاً كنتُ أسمو إليه دائماً ليتسنى لي قراءة الطقوس الكنسية وأن أعلم أبنائي.
 5- هذه الدورة هي الأولى التي تخرجتُ منها. أتمنى أن تقام دورات تكميلية لكي نتقن اللغة تماماً.
 6- نعم أستطيع الآن القراءة والكتابة. لقد تعلمنا أشياءً أساسية كالصلاة الربية والسلام الملائكي وقانون الإيمان فضلاً عن القواعد والنحو ومعاني الكلمات والحركات والأفعال والخ. ولا أنكر أبداً أن الذي تعلمته يعد نقطة في بحر اللغة الواسع.
7- دخولي للدورة كان من باب الرغبة للتعلم والاستفادة من اللغة السريانية في مجالات الحياة  ولاسيما بعد أن أصبحتْ منهاجاً أساسياً ضمن المواد الدراسية التي تدرس في المدارس. وأيضاً لكي أتذوق طعم القداس السرياني والصلوات والطقوس الدينية السريانية. وجاء دخولي للدورة بعد التشجيع من عائلتي.
8- أشكر الشماس عصام ميخا ياكو معلم ومدير الدورة كما أشكر السيد أديب كرومي تتر منسق الدورة لجهودهما المبذولة في إنجاح الدورة. وأشكر مرشدا الدورة الأبوين الفاضلين سالم عطاالله ودريد بربر. كما أشكر راعي أبرشيتنا المطران مار يوحنا بطرس موشي. وأيضاً أشكر إدارة دار مار بولس للخدمات الكنسية لتهيئتها لنا المكان المناسب. وأشكر عائلتي التي ساندتني ووقفتْ إلى جانبي بكل محبة وسرور. وختاماً أشكرك وأشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لاهتمامكم بالطلبة المتفوقين وتسليطكم الضوء عليهم. مع تمنياتنا لكم بالموفقية والنجاح، والرب يبارككم.

الطالبة مارلين عوني
1-مارلين عوني ايشوع كذيا، من مواليد قره قوش 1989. خريجة كلية التربية قسم اللغة الانكليزية/ متزوجة.
 2- حصلتُ على درجة (100%).
3- إن معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو معلماً مثالياً وأسلوبه واضحاً وبسيطاً بإيصال المادة لجميع الطلبة. لقد تبين اهتمام الخورنة بإحياء اللغة السريانية من خلال إقامة الدورات التعليمية بصورة دورية وتشجيعها الشباب للمشاركة فيها لتهيئة كوادر للتعليم باللغة السريانية من خلال الإذاعة والصحف والمجلات وتشجيع المواهب الشعرية والأدبية بلغتنا السريانية.
 4- فرحتُ كثيراً بحيث شعرتُ بفخرٍ واعتزاز لتعلمي لغتنا السريانية الأصيلة.
 5- هذه أول دورة أدخلها، أتمنى أن تقام دورات للمتقدمين لنتعمق في هذه اللغة.
6- نعم أستطيع القراءة والكتابة بصورة جيدة وأستطيع تعليمها للآخرين.
7- كانت لديَّ الرغبة في تعلم اللغة وشجعني على ذلك زوجي (فادي) على دخول الدورة.
 8 - أتوجه بالشكر الجزيل لمعلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو والسيد أديب كرومي تتر لجهودهما القيمة وأشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) وكادرها المتمثل بشخصكم لمتابعة الطلبة المتميزين في كافة المجالات العلمية والأدبية والفنية وتشجيعهم للمواصلة على نهل العلم بصورة مستمرة وكذلك أشكر جميع القائمين على الدورة من كهنة وعلمانيين كما أشكر إدارة دار مار بولس لتهيئتها المكان المناسب لإقامة الدورة.

الطالبة هبة يوسف
1-هبة يوسف مجيد القس موسى، من مواليد 1985في قره قوش، خريجة كلية الفنون الجميلة، متزوجة من السيد انس خضر الكاتب وأم لطفلين ولد وبنت.
 2- حصلتُ على درجة (99%) في الامتحان النهائي.
 3- أشكر الشماس عصام ميخا ياكو لما بذله من جهود من أجل أن نتعلم هذه اللغة العريقة ولا ننسى دور الخورنة في إحياء اللغة السريانية من خلال إقامة مثل هذه الدورات التعليمية وأشكر جهود كادر الدورة من معلم ومنسق وأعضاء اللجنة الامتحانية.
 4- طبعاً شعور رائع وفرحة كبيرة.
5- لم أدخل دورات سابقة هذه الدورة هي الأولى.
6- دخلت إلى الدورة بدون أية معلومات سابقة عن اللغة السريانية والحمد لله أستطيع الآن القراءة والكتابة بشكل صحيح.
7-كانت رغبتي لمساعدة أطفالي مستقبلاً عند دخولهم للمدرسة إذ أصبحت مادة اللغة السريانية أحد الدروس المهمة ضمن المنهاج في مدارسنا وأيضاً عندما كنتُ طالبة لم أحظ بتعلم اللغة السريانية لأنها لم تكن ضمن المنهج الدراسي في ذلك الوقت فأردنا أن نواكب هذه الأجيال.
8- إن اللغة السريانية لغة عريقة، لغة الأنبياء والقديسين لغة سيدنا يسوع المسيح له كل المجد، أعتقد يجب على كل مسيحي أن يهتم بها ويتعلم شيئاً ولو إن كان بسيطاً عن هذه اللغة الجميلة. مع تمنياتنا للجميع بالموفقية والنجاح والشكر للرب دائماً.

الطالبة بسمة بهنام
1-بسمة بهنام حبيب حبش، من مواليد بخديدا سنة 1982. بكالوريوس إدارة واقتصاد، متزوجة وأم لطفل واحد اسمه (فرانس). حالياً مُدرسة مادة التربية المسيحية في متوسطة الحمدانية للبنات.
 2- حصلتُ على درجة (98%) في الامتحان النهائي.
 3- الشماس عصام ميخا ياكو، معلم متميز وله طريقة تدريس جيدة جداً حيث يجعل المادة مبسطة للطلبة مهما كانت صعبة وله أسلوب رائع في إعطاء الدرس وشرحه. أتمنى المزيد من التقدم والإبداع لخورنتنا فيما يخص تدريس اللغة السريانية لأنها لغة أبائنا وأجدادنا.
4- طبعا أنا سعيدة لأني حصلتُ على درجة امتياز في اللغة السريانية والأهم من ذلك هو أني تعلمتُ القراءة والكتابة والكثير من المعاني كي أتمكن من تعليمها لابني ولكل من يطلب مني المساعدة في ذلك.
 5- هذه الدورة هي الأولى.
6- نعم استطيع القراءة والكتابة جيداً لأني كنت أتمنى أن أتعلم وبفضل الشماس عصام ميخا ياكو تعلمت جيداً.
 7-  أكيد من باب الرغبة وزوجي أيضاً شجعني لكي أعلم ابني كما شجعتني على ذلك والدتي حيث رافقتني وحضرت معي في الدورة.
8- ختاماً أشكر الله لأنه ساعدني وأعطاني القوة وأشكر المعلم الفاضل الشماس عصام ميخا ياكو  ومنسق الدورة السيد أديب كرومي تتر. كما أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لتغطيتها هذه الاحتفالية مع تمنياتنا لكم بالتقدم والازدهار .