فتوى (توقيت) الاعدام


المحرر موضوع: فتوى (توقيت) الاعدام  (زيارة 841 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ebrahim al-khiat

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
فتوى (توقيت) الاعدام
« في: 16:34 03/01/2007 »
           
فتوى (توقيت) الاعدام
[/color]
  ابراهيم الخياط

 من حق صدام حسين ان يصف حبله الذي من مسد بمشنقة العار ، في حين أن غيره يسميها أرجوحة الابطال ، ومن الواجب على مريديه ان يقيموا له مجالس العزاء بل لاضير ان نعزيهم ، فالمصيبة التي حلت بهم ليست بالهينة ، وكذلك يجوز لهذا أن ينعت الاعدام بالفاجعة ، ويجوز لذاك أن يعتبره إغتيالا سياسيا ، وجائز ايضا أن يبكي  وينوح  ويحد من شاء ذلك ، سواء كان  من العامة أم من علية القوم ،  كما  يحق لك ان تصف مشهد  نهاية صدام حسين  بالمسرحي أو بالمؤلم أو حتى  تستطيع ان تأول خنوعه وتمرده بإعتباره  اسير حرب ليس الا.
      تستطيع ، بينما لا أحد يستطيع ان يملي عليك ، كما لا يمكن لأحد أن يملي علي – كذا- مايريد ، ولكن  علينا أن نعيد قراءة صفحة غير مطوية من تاريخنا المعاصر  لأن هذا  شأن  مشاع ، و(علة) الإعادة تستدعيها منغمة غزت الان الشارع لا سيما العربي ، والعزف فيها يشرخ على سؤال  إستنكاري ، أن  كيف يعدم صدام حسين فجر أول يوم عيد ؟
      لنستذكر  ونعتبر فالإسكات بالحجة والواقعة  دون الأقاويل  ودون دغدغة  المشاعر الانسانية البريئة ، و نسأل :هل هنالك أحد في مشارق بغداد ومغاربها لا يعلم أن يوم  الجمعة 8 شباط 1963 هو المصادف  14رمضان 1383  ؟ وهل هنالك من يشك بأن أزلام ذاك اليوم هم أولياء صدام  حسين  ؟ وهل في الأمر إفشاء إن أعدنا ماقاله علي صالح السعدي  بأنهم قد أتوا بقطار أنكلو- أمريكي  (نقطة نظام  : القطار نفسه غادروا  به مساء 9/4/2003 )؟ وهل من أحد  (حتى أعدائه) تداخله الريبة في الإلتزام الأخلاقي  والديني لعبد الكريم قاسم ؟ ثم هل يستطيع أحد أن ينكر بأنهم إغتالوا وبدون محاكمة ، أكرر (إغتالوا وبدون محاكمة ) عبد الكريم قاسم نهار السبت  9شباط  1963 الذي صادف 15 رمضان 1383 ؟
      إن القتلة  ذواتهم  شهدوا أنهم  تمكنوا من  عبد الكريم قاسم  صائما  وفي  شهر رمضان  لأنه رجل ملتزم وحتى لم يثنه صخب الانقلاب  عن حلاقة ذقنه ، ثم نكاية أخفوا مدفنه ، في حين أن  صدام حسين  قد أتخم جهارا بعدالة محكمة  لطالما حرم   معارضيه  من نزرها، وأعدم  بقرار  قضائي   مصدق  مميز ،  وسلمت  جثته  الى ذويه  لدفنها  في حومتهم ، وحتى  إكراما له نقلت  الجثة  برأسية   أمريكية  خاصة .
     الان ، أي المشهدين  جدير  بالإدانة  ؟ وحاشا أن أقارن  بين  ثرى( المدان)  صدام حسين وثريا (المغدور) عبد الكريم قاسم . [/b] [/font] [/size]