ما هي الكنيسة !؟ وهل السلطة في الكنيسة أحادية الجانب ..... نيافة الأسقف مار عوديشو اوراهام في قداس ت

المحرر موضوع: ما هي الكنيسة !؟ وهل السلطة في الكنيسة أحادية الجانب ..... نيافة الأسقف مار عوديشو اوراهام في قداس ت  (زيارة 2470 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACOE-Europe

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 151
    • مشاهدة الملف الشخصي
ما هي الكنيسة !؟ وهل السلطة في الكنيسة أحادية الجانب!؟


بتاريخ الثالث من تشرين الثاني 2013 والذي صادف الاحد الأول لسابوع تقديس الكنيسة ترأس نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهام أسقف كنيسة المشرق الآشورية لأبرشية أوربا، قداسا الهيا في تمام الساعة الثالثة ظهرا في قاعة اورهاي التابعة لرعية مار توما الرسول في ستوكهولم (حيث اجتمعت في هذا القداس الالهي مناسبتان . مناسبة الاحد الأول لسابوع تقديس البيعة ، والمناسبة الثانية هي تذكار القديس مار كيوركيس الشهيد والتي تصادف الاثنين ، الأول من شهر تشرين الثاني من كل عام). وهذا القداس هو الأول بعد أكثر من ستة اسابيع من الزيارات الرعوية لنيافته . شملت مختلف رعيات الأبرشية للاطلاع على أحوالها والتعرف على مجريات سير العمل فيها، هذا وقد شارك في القداس جمع غفير من أبناء الرعية المؤمنين الذين استذكروا القديس مار كيوركيس.






 في مستهل عظته شكر نيافته الرب يسوع المسيح على منحه هذه النعمة والبركة للمؤمنين لينالوا سر القربان المقدس مغفرة للخطايا، وأستطرد نيافته متحدثا عن سابوع تقديس البيعة حيث قال" أن تقديس الكنيسة يرمز إلى مجيء المسيح لتقديس كنيسته ومنح أبناء الكنيسة المعمدين باسمه مكانة تليق بمن اظهروا أيمانا به وباتوا مطيعين لوصاياه وكلمات وتعاليمه متى ما جاء الرب يسوع المسيح لتنال الكنيسة التي تكنى بالعروس ، المكانة التي تستحق في ملكوته. أن البشير متى يكتب لنا عن بعض التساؤلات التي طرحها المسيح على تلاميذه والتي كانت غاية في الأهمية في ذلك الزمان ولنا اليوم في زماننا هذا، ان متى يعلمنا بأن المسيح قد طرح هذه التساؤلات على تلاميذه في قيصرية فيليبوس! والتي كان فيها معابد للكنعانيين وغيرهم ممن بنوا معابد لآلهتهم ليتعبدوها، آلهة صماء خرساء لا قوة ولا فهم لها، ولعلنا نسأل : لماذا سأل السيد المسيح تلاميذه هنا ، وليس في أورشليم !؟ :ماذا يقول عني الناس؟ من أنا؟. هذا هو السؤال الذي طرحه السيد المسيح على تلاميذه. فلو امعنا النظر قليلاً في هذا السؤال . يتبادر الى ذهننا هذا السؤال : هل من الممكن أن السيد المسيح بألوهيته لم يكن يعلم الجواب؟ هل من المنطقي أن من خلق أدم وحواء لم يمتلك الإجابة على هذا التساؤل!؟ بلى. بل إن السيد المسيح يعلم جيدا ما يقوله الناس عنه وبماذا يفكرون . ولكنه أراد هنا من سؤاله أن يطلع ويجعل تلاميذه ينطقون بأراهم وأفكارهم على الملأ. ان سؤال السيد المسيح :ماذا يقول عني الناس أنا أبن الانسان! . هنا قد وصف نفسه بأبن الانسان، بينما يوحنا البشير في الاصحاح الأول يقول في البدء كان الكلمة وهنا يتحدث عن السيد المسيح بألوهيته، أبن الانسان وصف نفسه لأنه ولد من العذراء واتخذ جسدا بشريا، وببساطة . أولئك التلاميذ ابلغوه بأن البعض يقول أرميا أو يوحنا أو أحد الأنبياء. ولكن السيد المسيح طلب منهم رأيهم هم . ما الذي يعتقدون ويقولونه عن معلمهم الذي اختارهم. واليوم نسأل نحن أيضا . من هو السيد المسيح حقاً!؟ فاليوم وفي وقتنا هذا لو قدر لنا بأن يكون السيد المسيح معنا جسديا . أي لو كان السيد المسيح قد ظهر في عصرنا هذا . لكان هناك الكثير من الناس قد تذمروا منه وأضمروا له الكره والشر. فشفائه للمرضى كان ليكون سببا لكره الأطباء له وأيضا المشافي، وأيضا جمعيات الرفق بالحيوان لكانوا من أشد كره للسيد المسيح . لان قطيع الخنازير المذكور في الكتاب المقدس قد سكنه الشياطين، وربما النساء أيضا كُن ليغضبن من اختياره لتلاميذه ذكورا. ولكن نقول ونسأل ماذا يعني لنا السيد المسيح؟. يجيب بطرس الرسول بجراءة :انت المسيح أبن الله الحي!. لتتمثل في هذا الاعتراف قمة ونقاء الايمان المسيحي التي أعلنها بطرس الصخرة، فحين قال بطرس انت أبن الله الحي . فذلك كان تصريحا دليلا بانك أبن الله الحي القدوس الذي يهب الحياة . وله السلطان ليستردها، انت الاله الذي كان منذ الازل وسيبقى إلى الازل . اله سرمدي . رحيم قدوس . غير مائت . لا سلطان للموت عليه. هذا هو الايمان المسيحي . هذا ما يربطنا بالسيد المسيح اله ورب حي كأبيه السماوي. يمنح الحياة لمن آمن به. وهنا كان رد السيد المسيح على ما صرح به بطرس عن أيمان. فقد منح الرب الطوبى . البركة والنعمة تلك البركة التي حلت علينا بدورها لايماننا بما اعترف به شمعون بطرس الرسول. ولكن لو امعنا النظر اكثر في جواب السيد المسيح (طوبي لك شمعون أبن يونا) ، نرى أن المسيح قد ذكر أسم أبي شمعون ليعلن لنا وله بانه من أب بشري . وأن ما قد كشف له عن من هو المسيح لم يكن من أبيه البشري . بل من الاب السماوي قد كشف له ذلك، وباعتراف شمعون بأيمانه كان رد السيد المسيح :"أنت هي الصخرة وعليها سأبني كنيستي". أي على أيمان شمعون وليس عليه شخصيا. وإذ ما دققنا في الكتاب المقدس . نرى بعد هذه الحادثة أن شمعون وحين صرح السيد المسيح عن موته . قد رد :"حاشا يا رب" وكان رد المسيح "أبتعد عني أيها الشيطان"! فكيف إذا تبنى كنيسة المسيح على الشيطان؟ ولكن السيد المسيح قد تحدث عن أفكار شمعون التي كان الشيطان يحاول التلاعب بها.
قال السيد المسيح لبطرس :"لك سوف اعطي مفتاح الملكوت" ولم يقل قد أعطيتك، بل سوف . أي أن السيد المسيح كان يتحدث في المستقبل بعد موته وقيامته وصعوده. وقد حصل ذلك حين أقتبل التلاميذ الروح القدس يوم العنصرة جميعهم بالتساوي. وليس شمعون فقط . وهذا يعني أن تلاميذ السيد المسيح متساويين في كل شيء. اليوم نرى أن الكنيسة تتعرض كما في السابق للاضطهادات ونراها في كثير من الأوقات تمر بأوقات عصيبة، ولكن كنيسة المسيح التي بناها على رسله وتلاميذه لن تتزعزع ولن تتقهقر. فهي ملك للسيد المسيح الذي طهرها ورواها بدمه المقدس، وهذا يعطينا القوة والامل دوما بأن نؤمن بها ونثق بها . فهي مبنية على أساس وضعه السيد المسيح الرب بنفسه . مانحاً لنا مواهب جمة بالروح القدس لنكون مكملين لبعضنا . ولهذا علينا ألا نستهين بالأخر فذلك ما يهدم الكنيسة على الأرض . بل علينا أن نحترم ونقدر أحدنا الأخر. كل حسب ما وهبه السيد المسيح له المجد".





هذا وبعد ان شرح نيافته معاني تقديس البيعة في موعظته . أشترك المؤمنون معا بتناول الذبيحة الإلهية مغفرة للخطايا وليتشاركوا بعدها وجبة الطعام المعدة من قبل لجنة سيدات الرعية.



لمشاهدة المزيد من الصور أنقر هنا :
http://www.assyrianchurch-europe.org/page1/photos-31/index.html

لمشاهدة عظة نيافته أنقر هنا :
http://www.youtube.com/watch?v=E1LOQTjk9Wg&feature=youtu.be

اللجنة الأعلامية لكنيسة المشرق الآشورية - أبرشية أوربا
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا
www.assyrianchurch-europe.org


متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
           ܞ
ܡܘܕܥ ܐܥܠܵܗ ܥܕܬܵܐ ܐܵܪܵܐ ܕܫܘܠܛܵܢܵܐ ܓܵܘ ܥܕܬܵܐ  ܚܕܵܥܵܘܵܬܐ ܠܓܹܒܵܐ ܀ ܗܵܕܟܵܐ ܚܵܣܥܘܬܹܗ ܡܵܪܥ ܥܒܕܥܫܘܥ ܐܵܒܪܵܗܹܡ ܐܵܦܣܩܘܦܵܐ ܡܘܚܒܵܐ ܕܗܘܦܵܪܟܥܵܐ ܕܥܘܪܹܐܦ ܕܥܕܬܵܐ ܕܡܵܕܢܚܐ ܕܐܵܬܘܪܵܥܹܐ ܓܵܘ ܡܵܪܥܥܬܵܐ ܕܡܵܪܥ ܬܐܘܡܵܐ ܫܠܥܚܵܐ ܡܩܵܕܘܫܹܐܥܠܹܗ ܐܪܵܙܵܐ ܕܩܘܪܒܵܢܵܐ ܩܕܥܫܵܐ ܩܵܐ ܡܗܘܡܢܹܐ ܥܵܩܥܪܹܐ ܀ ܩܘܪܒܵܢܵܟܘܢ ܗܵܘܹܐ ܒܪܥܟܵܐ ܟܠܵܘܟܘܢ ܐܵܠܵܗܵܐ ܡܒܵܪܹܟ ܠܵܘܟܘܢ ܀ ܗܵܕܟܵܐ ܡܫܵܡܫܵܢܵܐ ܩܵܥܨܵܪ ܐܘܫܥܢܵܐ ܡܩܪܘܒܹܐܠܹܗ ܫܠܵܡܹܐ ܩܵܐ ܟܵܣܥ ܚܵܣܥܘܬܹܗ ܡܵܪܥ ܥܒܕܥܫܘܥ ܐܵܒܪܵܗܹܡ ܐܵܦܣܩܘܦܵܐ ܘܩܵܐ ܟܠܵܘܟܘܢ ܐܵܢܥ ܕܥܵܕܥܬ ܗܘܵܐܠܹܗ ܫܵܡܵܫܵܐ ܩܵܥܨܵܪ ܒܥܕܵܢܵܐ ܐܥܗܘܵܐ ܫܵܡܵܫܵܐ ܓܵܘ ܣܒܥܪܹܢ ܐܵܡܥܢ ܀  قشو إبراهيم نيروا امريكا؟     

غير متصل Ninos Al-Khattatt

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
    • مشاهدة الملف الشخصي

الى الأسقف مار عوديشو
بارخمار
تنهي وعظتك القيمة بما علمنا السيد المسيح ، له كل المجد ، كيف نكون مؤمنين مخلصين لكنيستنا ، وهنا يهمني الكنيسة التي نحن  بصددها وننتمي  اليها، الا  وهي الكنيسة الشرقية ، بفرعيها ، التقويم القديم والحديث، مع كل ايماني وحبي وتقديري لكافة الكنائس في العالم واتباعها والتي هي جميعها كنيسة واحدة بإسم يسوع المسيح ، له كل المجد .. لكن الموضوع هنا اخصه فقط كنيسة المشرق ..
وإستنادا الى الوعظة أعلاه اذكر هذا المقطع القصير قبل نهاية الموعظة.. حيث تذكرون..
{{  ولهذا علينا ألا نستهين بالأخر فذلك ما يهدم الكنيسة على الأرض . بل علينا أن نحترم ونقدر أحدنا الأخر. كل حسب ما وهبه السيد المسيح له المجد"}}  إنتهى الإقتباس.  فسؤالي هو ..
أين موقفك ، يا سيادة الأسقف ، من هذا الأحترام لأقرب شخص من إخوتك في الأيمان من أبناء كنيستك الشرقية الأصل بالذات (التقويم القديم) .. وإذا تقول ، علينا الا نستهين بالآخر ..!!!   ألم تستهن وإستهنت بإخوتك من أبناء كنيستك الشرقية ، الأصل ، (التقويم القديم) ، وبوجودي أنا شخصياً معك ، وبمواقف اخرى كثيرة ..!! ، لماذا لا تراجع نفسك وموقفك من ابناء كنيستك الأصل قبل البدء بالوعظة وبالكلمات الجميلة والعاطفية، اليست هذه عدم الإحترام والإستهانة بأبناء الكنيسة المؤمنين.. فرجاءً رجاءً .. كفى الخداع والتمثيل بكلمات عاطفية والتلاعب بمشاعر الناس الطيبين المؤمنين من ابناء الكنيسة البريئين .. واقول واكرر مراراً .. كفى الخداع والتمثيل ... كفى الخداع والتمثيل ..
اصلي من كل قلبي الى الرب يسوع المسيح ، له كل المجد ، ان يدخل المحبة الخالصة والإيمان الصادق الى قلوبكم ويبعدكم من هذا الكبرياء والكره والحقد والإستهانة بالآخر لخدمة كنيستنا المقدسة التي تتهاوى رويداً رويداً ... الرب يبارككم ويبارك كافة مسيحيي العالم