لقاء مع الطالبة المتفوقة سارة باسم


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة سارة باسم  (زيارة 4208 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
متفوقون من بلدتي

لقاء مع الطالبة المتفوقة سارة باسم:

-   أتمنى من مديرية تربية قضاء الحمدانية أن تبادر ولو بشيء بسيط للطلبة المتفوقين لكي يكون حافزاً لهم مما يزيد من إصرار العديد من الطلبة لنيل أفضل النتائج.
-   كنتُ أتمنى أن تراني جدتي (لولا داؤد كذيا) وأنا حاصلة على شهادة من كلية الطب. كانت رغبتي ورغبتها لأنها كانت تتمنى لي ولأحفادها كل الخير والسعادة.

أجراه: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في مجلة (نواطير) العدد (5-6/95-96) آب- أيلول 2013

-   نود أن نتعرف عليكِ عن قرب، فما هي بطاقتكِ الشخصية؟
سارة باسم يعقوب جحولا، من مواليد 21 أيار 1995 في قره قوش. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2012- 2013)، وحصلتُ على معدل (97%). هوايتي مطالعة الكتب العامة وخاصة القصص، وكذلك الترتيل كوني عضوة في جوق أصدقاء يسوع.

-   ما وظيفة والدكِ ووالدتكِ. وهل لهما دور في تميزك وتفوقكِ؟
والدي موظف في دائرة صحة نينوى (معاون طبي). ووالدتي ربة بيت وهي خريجة الدراسة الإعدادية. نعم لهما دور مميز في تفوقي من خلال مساعدتهما ومتابعتهما المستمرة لي إذ كانا يسهران من أجلي في فترة الامتحانات فضلاً عن توفيرهما كافة المستلزمات الدراسية والأجواء المناسبة للدراسة. أشكرهما جزيل الشكر والامتنان وأتمنى لهما الصحة والعافية والعمر المديد.

-   ما الخطة التي اعتمدتِ عليها في دراستكِ. وما أفضل نتيجة حصلتِ عليها؟
التحضير اليومي ومتابعة دروسي على مدار السنة والانتباه إلى الُمدرسات أثناء شرح المادة. أفضل نتيجة حصولي على المرتبة الأولى على مستوى مدارس تربية قضاء الحمدانية عندما تخرجتُ من الصف الثالث المتوسط.

-   ما أصعب المواد الدراسية برأيكِ. وكم هي الدرجة التي حصلتِ عليها في مادة اللغة العربية والرياضيات. وما رأيك بمادة اللغة السريانية؟
لم أجد صعوبة لأنني مجتهدة في دروسي على مدار سنوات دراستي. حصلتُ على درجة (93%) في مادة اللغة العربية وهي أقل درجة أحصل عليها في الامتحان الوزاري. وعلى درجة (100%) في مادة الرياضيات. اللغة السريانية لغة رائعة واستمتع عند تقبلها وهي لغة آبائنا وأجدادنا، علينا أن نحيي هذه اللغة كونها لغة سيدنا يسوع المسيح له كل المجد ومن خلالها نثبت وجودنا وتاريخنا. حصلتُ على درجة (100%) في مادة اللغة السريانية من الصف الخامس الابتدائي ولحد تخرجي من الصف السادس العلمي.

-   ما المدارس التي درستِ فيها. وما النتائج التي حصلتِ عليها؟
درستُ الابتدائية في مدرسة الطاهرة للبنات/ الوجبة الثانية وحصلتُ على المرتبة الأولى على المدرسة طوال ست سنوات. ثم درستُ المرحلة المتوسطة في متوسطة قره قوش للبنات. وفي الصف الأول المتوسط حصلتُ على معدل (99.9%) وأحرزتُ المرتبة الأولى على المتوسطة. أما في الصف الثاني فقد حصلتُ على معدل (96%) وأيضاً أحرزتُ المرتبة الأولى على المتوسطة. ثم انتقلتُ إلى متوسطة الحمدانية للبنات لأكمل الصف الثالث المتوسط فيها حيثُ حصلتُ في الامتحان الوزاري على معدل (96%) وأحرزتُ المرتبة الأولى على مستوى مدارس تربية قضاء الحمدانية. أما المرحلة الإعدادية فقد درستُ في إعدادية مريم العذراء للبنات، وفي الصفين الرابع والخامس العلميين اكتسبتُ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية وأحرزتُ المرتبة الثانية على الإعدادية، حيث في الصف الرابع حصلتُ على معدل (97%) وفي الصف الخامس حصلتُ على معدل (95.33%).

-   هل حظيت بتكريم بعد حصولكِ على مراتب متقدمة وتميزكِ في دراستكِ تثميناً لجهودكِ؟
نعم حظيتُ بتكريم من قبل عائلتي، ومن قبل مديرة الإعدادية حيث كرمتُ في نصف السنة وفي نهاية السنة وعلى مدار  ثلاث سنوات. كما حظيتُ بتكريم من قبل خورنة قره قوش في العام الماضي بعد إعفائي من الامتحانات النهائية خلال احتفالية أقيمتْ بتاريخ 8 حزيران 2012 في دار مار بولس لتكريم الطلبة المتفوقين. وسفرة ترفيهية نظمتها الخورنة للطلبة المتفوقين. وأيضاً حظيتُ بتكريم من قبل مركز طلبة وشباب بغديدا  يوم 31 آب 2013 واتحاد طلبة كوردستان يوم 4 أيلول 2013.

-   هل لك أن تتحدثي لقرائنا الأعزاء عن شقيقك سنحاريب وشقيقتكِ حنين؟
سنحاريب خريج كلية الهندسة/ قسم الحاسبات. أما حنين فهي طالبة في كلية الهندسة/ نجحتْ إلى المرحلة الثالثة. وأخر العنقود شقيقتي الصغرى الطفلة الذكية سيرين التي قامتْ ولأكثر من مرة بضم كتبي المدرسية لغرض إثارتي.

-   ما رأيكِ بـ (ظاهرة الدروس الخصوصية). (الكادر التدريسي للإعدادية). (مديرية تربية قضاء الحمدانية وهي عاجزة عن الحركة تجاه الطلبة المتفوقين)؟
ظاهرة الدروس الخصوصية تعتمد على ذكاء الطلبة. بالنسبة لي تلقيتُ بعض الدروس الخصوصية لإضافة بعض المعلومات إلى معلوماتي لكي لا أواجه صعوبة في الامتحان الوزاري. الكادر جيد وذو كفاءة وخبرة في التدريسي، أما مديرة الإعدادية فلا تفرق بين طالبة وأخرى حيث تعتبر جميع الطالبات بمثابة بناتها. أتمنى من مديرية تربية قضاء الحمدانية أن تبادر ولو بشيء بسيط للطلبة المتفوقين لكي يكون حافزاً لهم مما يزيد من إصرار العديد من الطلبة لنيل أفضل النتائج.

-   متى انتميتِ إلى جوق أصدقاء يسوع. ولماذا؟
انتميت إلى الجوق سنة 2008 بعد أن نجحتُ إلى الصف الثاني المتوسط. للاقتراب إلى الله وتجديد اللقاء معه وكذلك التعرف على أعضاء الجوق، وما أحلى أن نجتمع معاً بالحب يكون الرب معنا. أشكر الله على النعم التي وهبني إياها وهي موهبة الترتيل والتفوق في دراستي.

-   أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق وأخرى لم تر النور؟
الأمنية التي تحققتْ هي حصولي على معدل يؤهلني للقبول في كلية الطب العام. والأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي أن أتخرج من كلية الطب/ اختصاص طب العيون. كنتُ أتمنى أن تراني جدتي (لولا داؤد كذيا) وأنا حاصلة على شهادة من كلية الطب. كانت رغبتي ورغبتها لأنها كانت تتمنى لي ولأحفادها كل الخير والسعادة.

-   من خلال هذا اللقاء لمن تقدمي كلمة شكر؟
أشكر عائلتي وأقربائي وإدارة إعدادية مريم العذراء للبنات وكادرها التدريسي وزميلاتي في الإعدادية وكل من فرح لي. وأشكر الآباء الكهنة في خورنة قره قوش لقيامهم بتكريم الطلبة المتفوقين وتنظيم سفرة ترفيهية لهم تثميناً لجهودهم. كما أشكر أعضاء جوق أصدقاء يسوع وكل من يحبني ويحترمني. وفي الختام أشكر أسرة تحرير مجلة (نواطير) لإجرائكم معي هذا اللقاء. وأشكر جميع إدارات وكوادر المدارس التي درستُ فيها لجهودهم المبذولة في رفع شأن العملية التربوية في بخديدا. ومن خلال هذا اللقاء أتمنى من ذوي الطلبة تشجيع أبنائهم وبناتهم لمتابعة دراستهم وأن يستثمروا مواهبهم في كافة المجالات.