القامشلي والمالكية تحتفلان باليوم العالمي للتسامح

المحرر موضوع: القامشلي والمالكية تحتفلان باليوم العالمي للتسامح  (زيارة 731 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القامشلي والمالكية تحتفلان باليوم العالمي للتسامح


عنكاوا كوم- القامشلي- خاص

شاركت المنظمة الآثورية الديمقراطية مع قوى وأحزاب من أبناء شعبنا بالاشتراك مع فعاليات وأحزاب كردية، يوم السبت الماضي، بمسير صامت في مدينة المالكية التابعة لمحافظة الحسكة السورية بمناسبة "اليوم العالمي للتسامح".

ويصادف 16 تشرين الثاني من كل عام اليوم العالمي للتسامح الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) العام 1995 بإطلاق الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إعلاناً تضمن جملة من المبادئ التي تؤكد على التسامح واحترام الآخر.

ووجهت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)- فرع المالكية دعوة إلى المسير الصامت في شوارع المدينة الحدودية لنشر ثقافة التسامح، ونبذ العنف والتمييز والتهميش.

وحاول المشاركون في المسير توجيه رسالة من مدينة المالكية المتعددة الأعراق والطوائف والإثنيات للحض على التسامح والعيش المشترك وقبول الآخر، لتحل هذه المبادئ محل أي إحساس ممكن بالحقد والكراهية والحرب والدمار.

وأشار بعض المشاركين إلى أن هذه الخطوة باتت ضرورية في مدن الجزيرة السورية التي تضم مختلف مكونات الطيف السوري؛ في ظل ما يشهده ريف المحافظة من نزاعات مسلحة تزرع الفتة وتحض على العنف.

كما حاول القائمون على المبادرة نقل الفعالية إلى القامشلي كبرى مدن المحافظة؛ فأقامت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا طاولة مستديرة حول مفهوم التسامح في مقر جمعية "سوبارتو" الثقافية بحضور أعضاء من المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية وأحزاب سياسية كردية ومنظمات المجتمع المدني.

وتناول الحضور محاور عدة في المناقشات التي دارت في الجلسة؛ والتي كان من أهمها ضرورة نشر قيم التسامح في المجتمع، والتحديات التي تواجه ترسيخها، والفرص التي يمكن أن تسهل نشرها، وإمكانية إقامة شبكة محلية للتسامح تعمل على نشر تلك القيم.

وجاء في إعلان "اليونسكو" في دورته 28 للمؤتمر العام في تشرين الثاني العام 1995 أن اليونسكو "إذ تضع في اعتبارها أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على أننا نحن شعوب الأمم المتحدة، وقد آلينا في أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب... وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره... وفي سبيل هذه الغايات عزمنا أن نأخذ أنفسنا بالتسامح وأن نعيش معا في سلام وحسن جوار".

يُذكر أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد في المادة 26 أن التربية يجب أن تهدف إلى تنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية.







أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية