لقاء مع الطالبة المتفوقة سالي عادل:


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة سالي عادل:  (زيارة 6390 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
متفوقون من بلدتي

الطالبة المتفوقة سالي عادل:

 كنتُ أتمنى أن التقط صورة جماعية مع زميلاتي المتفوقات يوم استلام النتائج والتكريم، لكن عدم تبليغي حال دون ذلك.

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في مجلة (نواطير) العدد (5-6/95-96) آب- أيلول 2013

•   بداية نود أن نتعرف عليكِ عن قرب فمن هي سالي عادل؟
سالي عادل كوريا عكاش، من مواليد تكريت/ صلاح الدين في العام 1995. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2012- 2013)، وحصلتُ على معدل (97.83%) وأحرزتُ المرتبة الثالثة على الإعدادية. ترتيبي الثالثة بين الإخوة والأخوات. هواياتي: الطبخ ومطالعة الكتب العامة. ومن نشاطاتي الذهاب إلى الكنيسة.

•   كيف كان شعورك عندما علمتِ أنك الثالثة على إعدادية مريم العذراء. وهل أنتِ راضية على المعدل الذي حصلتِ عليه؟
كملتُ فرحتي عندما علمتُ أنني حصلتُ على مرتبة متقدمة، لأن هدفي كان أن تفتخر بي مديرتي ومُدرساتي وزميلاتي الطالبات بهذا التفوق الباهر. نعم أنا راضية والحمد لله.

•   كم هي المرتبة التي أحرزتها على مستوى مدارس قره قوش. وكم هو المعدل الذي حصلتِ عليه في امتحانات نصف السنة؟
أحرزتُ المرتبة الخامسة على مستوى مدارس قره قوش بالدراسة الإعدادية. في امتحانات نصف السنة حصلتُ على معدل (94.5%).

•   من حضر معك عند استلام النتيجة والتكريم؟
حضر معي كل من والدتي الحنونة وصديقتي ساندرا يعقوب وزوج خالتي إيمان (عمي فاضل).

•   بعد حصولك على هذا المعدل ( 97.83%). ما الكلية التي ترغبين الدراسة فيها؟
لم أصل إلى القرار النهائي ولكنني محتارة ما بين طب الأسنان والطب البشري العام.

•   ما الخطة التي اعتمدتِ عليها في دراستكِ. وما الصعوبات التي واجهتكِ خلال الدراسة؟
لم تكن لي خطة في دراستي فقط كنتُ التزم بتحضير الواجبات اليومية بانتظام. الحمد لله لم تواجهني أي مشكلة وإن حدث ذلك فكنتُ أحلها بنفسي أو بمساعدة والدتي وأختي سارة.

•   ما أصعب المواد الدراسية برأيكِ؟
أصعب مادة هي اللغة العربية, وعلى الرغم من ذلك فقد حصلتُ على درجة (96%). أما المواد الأخرى فقد كانت كالآتي: الرياضيات (100%). اللغة الانكليزية (98%). الأحياء (99%). الكيمياء (94%). الفيزياء (100%).

•   منذ متى وأنتم تسكنون في قره قوش، ولماذا؟
منذ العام 2006، حيث كنتُ تلميذة في الصف السادس الابتدائي عندما توفي الشخص العزيز على قلبي (والدي رحمه الله).

•   رحيل والدكِ هل اثر على مستواكِ العلمي؟
نعم اثر عليَّ لأن عندما توفي كان عمري (11سنة)، فتعهدتُ مع نفسي لكي أسعى جاهدةً من أجل إعلاء اسمه ومعرفة ما هي ثماره وفعلاً عندما كنتُ أدخل قاعة الامتحان أثناء فترة الامتحانات الوزارية كنتُ أصلي إليه لكي يساعدني لأنني اعتبره قديساً، والحمد لله على هذه النتيجة لأنني استطعت تحقيق هدفي الذي سعيت من أجله.

•   ماذا كانت وظيفة والدكِ، وما هي وظيفة والدتكِ. وما هو دور أسرتك في تميزك. وهل وفرتْ لك كل ما تحتاجينه من مستلزمات دراسية وغيرها؟
والدي (رحمه الله) كان خريج كلية الصيدلة ووالدتي خريجة علوم الحياة وهي الآن مُدرسة مادة الأحياء في متوسطة قره قوش للبنات. نعم استطاعتْ أسرتي فعلاً توفير كافة المستلزمات ووسائل الراحة التي احتجتُ إليها والأكثر في أيام الامتحانات الوزارية حيث كانت والدتي تقدم لي الدعم الكافي والتشجيع المستمر وخاصة عندما كنتُ أقلق ولا أنسى صلواتها الدائمة والمستمرة منذ الصفوف الابتدائية والى الآن التي تغمرنا بها.

•   ما المدارس التي درستِ فيها. وهل هناك مدرسة تركت بصمة عليكِ في دراستكِ والتي تعتبريها المدرسة المثالية؟
درستُ الابتدائية في مدرسة المرجان للبنات في تكريت، ثم انتقلنا إلى قره قوش لأكمل مسيرتي في الصف السادس الابتدائي بمدرسة الطاهرة للبنات، وعندما تخرجتُ حصلتُ على معدل (99%). ثم درستُ في متوسطة قره قوش للبنات، وفي الصف الثاني المتوسط حصلتُ على معدل (98.6%)، أما في الصف الثالث المتوسط فقد حصلتُ على معدل (95.3%) وأحرزتُ المرتبة الثانية على مستوى مدارس قره قوش. بعد ذلك درستُ في إعدادية مريم العذراء للبنات وفي الصف السادس العلمي حصلتُ على معدل (97.83%). مدرسة المرجان للبنات اعتبرها المدرسة المثالية.

•   إعدادية سارة للبنات أقرب من إعدادية مريم العذراء للبنات إلى منزلكم، ما هو سبب اختيارك الدراسة في إعدادية مريم العذراء، وما هو رأيكِ بإدارتها وهيئتها التدريسية؟
في العام 2008 حصلتْ أختي الكبرى سارة على المرتبة الأولى على مستوى مدارس سهل نينوى بالدراسة الإعدادية/ الفرع العلمي، بحصولها على معدل (96%)، وهي من شجعتني على التسجيل فيها. الإدارة وهيئتها التدريسية منظمة بشكل كبير ورائع وكان يسود الألفة والمحبة والاحترام ما بين الإدارة والكادر والطالبات. علاقتي بمديرة الإعدادية أمل عزو بطرس علاقة طيبة حيث كانت مثال رائع للمربية. وعندما كانت تواجهني مشكلة في الإعدادية كنتُ أستشيرها فوراً.

•   نجد أن نسبة التفوق لدى الإناث هي أكثر بكثير من نسبة تفوق الذكور. ما هو السبب برأيكِ؟
رأيي أن الإناث يعرفن مصلحتهن أكثر من الذكور رغم وجود وسائل اللهو للذكور وأيضاً للإناث.

•   من هُنَّ زميلاتكِ. ومن أقربهن إليك؟
زميلاتي هُنَّ: (ساندرا يعقوب، ساندرا فارس، ريتا يوسف, ماري طلال، آن سعد، مارينا وعد، الحان ميخائيل, سارة خضر, سارة باسم, رند ليث، لبنى صباح، سارة سعيد، ليزا البير، شهد نمرود، حنين زهير، فيان يوسف، ريتا ججي، سنار فرج)، أقربهن إليَّ ساندرا يعقوب.  

•   موقف مُحزن صادفك خلال دراستكِ في الإعدادية؟  
رحيل خالي زهير جبريتا قبل تخرجي من الصف السادس اثر عليّ وكان فعلاً أمراً محزناً ومزعجاً.

•   ماذا تعني لك هذه الكلمات: (ألام، الكنيسة، التواضع، الصمت، الغرور، التفوق)؟
-   الأم: الحنان.
-   الكنيسة: الأمان.
-   التواضع: المحبة.
-   الصمت: نصف الحكمة.
-   الغرور: عدم الثقة بالنفس.
-   التفوق: تحقيق الطموح بعد عناء وجهد.

•   ما الآية التي تؤمنين بها. وهل من حكمة تعجبكِ وتقومين بتطبيقها دائماً في حياتكِ؟
الآية هي: (الرب راعي فلا يعوزني شيء). أما الحكمة فهي: (لا تخف من الخوف ولكن خف من الثقة الزائدة).

•   ما هو رأيكِ بمجلة (نواطير) وهي تسلط الضوء على الطلبة المتفوقين؟
مبادرة جميلة ورائعة لأنها تهتم بالطلبة المتفوقين وتشجع الطلبة المقبلين إلى الصف السادس العلمي لكي يجتهدوا وأن يسيروا بنفس خطاهم.

•   أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق وأخرى لم تر النور؟
الأمنية التي تحققتْ هي حصولي على معدل (97.83%). أما الأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي السفر للقاء قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس الأول وذلك لأن تعجبني شخصيته وتواضعه.

•   كلمة أخيرة نختتم بها هذا اللقاء؟
من خلال هذا اللقاء أشكر الرب يسوع المسيح الذي كنتُ دائماً وسأكون متمسكة به ومعتمدة عليه. وأشكر أمنا مريم العذراء شفيعة المتضايقين والباكين. كما أشكر والدتي التي هي مثال للام القوية التي تسعى وبجد لتحقيق أهدافنا. وأيضاً أشكر كل من صل لي. وفي الختام أشكرك جزيل الشكر لإجرائك معي هذا اللقاء وشكراً لهيئة تحرير  مجلة نواطير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة:-
-   أجريَّ اللقاء بتاريخ 24 تموز 2013، ونشر في مجلة نواطير الصادرة بتاريخ 3 تشرين الثاني 2013.
-   الطالبة سالي عادل تدرس حالياً في كلية الطب العام/ جامعة الموصل.