"كُن أميناً إلى الموت وأنا سأعطيك إكليل الحياة" رؤيا يوحنا
إن اغتيال يشوع هداية هو أكبر دليل على عدم احترام العقول المبدعة والعمل على محاربتها مما يجعل عراقنا الحبيب يعاني من مرض عضال يُفقده القدرة على التقدم والتطور، وهذا ما أراده أعداءالعراق والإنسانية.
فَليكُن استشهاد يشوع هداية في سبيل المبادئ والحرية حافزاً لكل العقول النيّرة والمبدعة للعمل على إلتزام وتشجيع كل إنسان يعمل لخدمة وتطور شعبه في مختلف المجالات مهما كانت صغيرة فمجموعة الإبداعات سواء كانت فكرية، اجتماعية، علمية، سياسية، فنية... إلخ. كلها تصب في نفس قالب التقدم والرقي ليرجع العراق معافى يُضاهي دول العالم في كل شيء كما كان عبر التاريخ حيث علّم البشرية القراءة والكتابة وسَنّ القوانين.
كان هم الشهيد الأكبر هو شريحة الشباب لأنهم أمل المستقبل، لذا من واجبنا زرع روح المحبة والتسامح بين كل أطياف الشعب العراقي ومنع التمييز بينهم لأي سبب كان ما عدا بمدى إخلاصه وحبه للوطن والكم الثقافي والإنساني الذي يقدمه لهذه الاجيال التي باتت مشتتة الفكر لا تُميّز بين الصادق والكاذب، المخلص والخائن، المُحب والحاقد.
إن الحرية المسؤولة هي ما نحتاجه وليس الحرية السائبة المدمرة للعقول.
أخيراً، بإسمي واسم عائلتي أشكر جميع من ساهم في إحياء ذكرى استشهاد الإنسان الذي أحبهم من كل قلبه وكان هدفه خدمتهم وتحسين أوضاعهم بمساندة كل المخلصين والطيبين.
الرحمة والخلود لكل الشهداء ولكل إنسان ضحى بحياته في سبيل إعلاء كلمة الحق التي هي أساس الحياة الفاضلة.
ناهدة كامل بهنام
زوجة الشهيد








