معاناة عدد من العوائل المسيحية العائدة من سوريا الى بغداد

المحرر موضوع: معاناة عدد من العوائل المسيحية العائدة من سوريا الى بغداد  (زيارة 2862 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
معاناة عدد من العوائل المسيحية العائدة من سوريا الى بغداد


عائلة مسيحية عائدة من سوريا تطالب البطريرك ساكو مساعدتهم على الهجرة بدلا من مخاطبته للدول الغربية بعدم منحهم حق اللجوء.


عنكاوا كو _ بغداد _ بسام ككا

يبدو أن دعوة البطريرك لويس ساكو بعودة المسيحيين الى بلدهم العراق ومخاطبته سفارات الدول الاجنبية بعدم منحهم تأشيرات الهجرة لبلدانهم لاقت ردود افعال متباينة بين مؤيدة ومعارضة ، فيما شهدت بغداد عودة عدد من العوائل المسيحية التي كانت تقطن سوريا جراء حربها الاهلية والتي كانت بأنتظار السفر لبلد اخر للأستقرار فيه.

وكانت انباء متداولة افادت بعودة عدد من العوائل العراقية المسيحية من سوريا بعد احتدام الصراع الطائفي المستمر منذ سنتين ، مما تطلب زيارة تلك العوائل في محل سكناها ببغداد للتعرف على اوضاعها في البلد الثاني واسباب مغاردتهم للعراق.
احدى العوائل التي لم ترغب بالكشف عن هويتها والعائدة من سوريا بعد تسع سنوات قضتها هناك دون الحصول على موافقة للهجرة الى بلد اخر، قال احد افرادها موجها كلامه الى البطريرك لويس ساكو بأن "لا ينتقد الدولة الغربية حينما تمنح المسيحيين المهاجرين العراقيين تسهيلات للهجرة الى بلاد الاغتراب كونها تفسح المجال لمن يرغب بذلك".

وقال رب العائلة التي تنتظر أجراءات معاملة الهجرة الى الولايات المتحدة الامريكية عن طريق برنامج (iom) "بالرغم من عودتنا من سوريا الى بغداد خوفا من الاستهداف والقصف العشوائي الذي راح ضحيته العديد من ابناء المكون المسيحي الا أن رغبتنا بالسفر مجددا مازالت قائمة مهما كانت الاوضاع".

وأضاف "نحن عامة الشعب لا تستطيع الدولة توفير الحماية الكافية لنا مع انعدام الامن في الكثير من المدن العراقية على العكس من رجال الدين وبالاخص البطريرك ساكو الذي يتمتع بحماية شخصية وافية وراتب يصل الى المليارات يستلمها من الفاتيكان "حسب قوله "، مشيرا ألى

انه ما دام الوضع على هذا الحال فالهجرة أفضل من العيش في هكذا ظروف.
ويتحدث رب العائلة التي تسكن حي الغدير ببغداد قائلا "نحن الاثوريون ربما نكون عكس باقي الطوائف أذ علمونا اباءنا منذ الصغر بأن هذا البلد لن يكون لنا مكان فيه مهما طال الزمان ما زرع بداخلنا نزعة تجاه السفر والعيش في بلدان المهجر ، وهجرة الكثير من الاصدقاء والاقارب منذ سبعينيات القرن الماضي مؤشر على ذلك"، منتقدا الذين يعيشون في بلاد الغربة ويتحدثون عبر مواقع التواصل الالكترونية عن ارض حضارتهم واجدادهم واصفا ايهما بالمخادعين"
وفي السياق ذاته، زار موقع "عينكاوا كوم" منزل عائلة مسيحية اخرى عائدة من سوريا بعد نزوحها تسع سنوات دون تمكنها من الهجرة الى دولة اخرى على الرغم من تقديمها طلب الى الامم المتحدة.

فلاح مانويل اسكندر رب الاسرة المكونة من خمسة افراد يصف "اوضاع العرافيين المقيمين في سوريا بالمقلقة والمخيفة بعد استهداف عدد من المسيحيين الهاربين من العراق ومقتل ما يقارب 11 شخصا في منطقة جرمانا في أطراف دمشق حيث كان يقيم بسبب القصف العشوائي ، فضلا عن سوء الحالة المعيشية واضطرار اغلب العوائل الى اللجوء للكنائس والجمعيات الخيرية من أجل الحصول على بعض المساعدات مع تأخر
اجراءات الامم المتحدة في تعاملها مع ملفات المتقدمين للهجرة الى البلدان المستقبلة لهم".

استهداف المسحيين لم يشمل من هم في العراق فقط بل في سوريا ايضا، هذا ما قاله اسكندر بعد توعد اشخاص متشددين سوريين لنجله الاكبر ويدعى "راندي البغدادي" ويعمل مع فرقة غنائية بتصفيته ما لم يغادر ارض الشام مثلما تعرضت عائلته منذ عام 2005 في منطقة الدورة ببغداد الى التهديد بالقتل ان لم يغادروا محل اقامتهم.

وطالب اسكندر العائد الى بغداد منذ شهرين الكنيسة والجهات المعنية بتقديم العون له لاعالة عائلته خاصة انه لم يجد اي عمل لحد الان ، بالاضافة الى تحمله أجور السكن في ظل ارتفاع الاسعار ،مبينا " لن افكر في الهجرة في حال توفرت لنا امكانية العيش والعمل".
وكان رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار لويس روفائيل الأول ساكو اعلن في وقت سابق عن أن "ثلاث عائلات مسيحية تغادر العراق يومياً دون مبرر ، منتقدا منح السفارات والقنصليات الاجنبية تأشيرات السفر لهم".

 




 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلام ونعمه .

سادتي الكرام .هل هناك انسان بكامل قواه العقليه يهوى ترك الوطن الام والاغتراب و(البهدله)و طرق الابواب ان لم يكن قد وصل الى مرحله من التفكير والتمحيص انه لا فائده ترجى من هذا الوطن الام ؟؟ سادتي الكرام اكثر من مره علقت في موقعنا الكريم عنكاوا انه على الكنيسه الاهتمام بالانسان قبل الجدران ..وهاهو الانسان يترك الارض الواحد بعد الاخر ,فلمن ستبقى هذه الجدران ؟؟ الانسان المسيحي هو الكنيسه التي قال عنها السيد المسيح , وها هي الكنيسه بكل انواعها تغادر العراق يوما بعد يوم ,ماعدا الذين لهم اعمال ويتقاضون اجور او رواتب تغريهم على البقاء في العراق.وها نحن ننتظر الى اليوم عل وعسى ان تفكر الحكومه بامور الشعب وتوحده ,وان تتوحد قلوب السياسين قبل الشعب ,ومثل مايقول كل العراقيين الله كريم .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2473
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أنا كـنـتُ أسكـن في منـطـقة لـب الإرهاب في بغـداد ، غادرتُ قـبل الإرهاب وقـبل السقـوط .

طيب ، ماذا كان مصيري لو أنا باقي في العـراق وعـنـدي بنين وبنات وكـلهم في عـمر الشباب ؟

مَن كان سيحـميني ؟

هـل أنَّ رجـل الأمن يمكـنه أنْ يحـمي نـفـسه (( عـلماً أن واجـبه هـو حـماية الـناس !!! )) ؟

هـل أنَّ غـبـطة الباطريرك يمكـنه حـماية نـفـسه بنـفـسه ؟

لو وفـر لي حـماية كـحمايته ، فأنا سأرجع .

غير متصل GHOST_LINK

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
دعونا نتفق ان خروجنا من أوطاننا معناه زوال المسيحية من مهدها و ترك كنائسنا و آثارنا عرضة إما للأندثار أو لوضع اليد عليها من أناس آخرين كما ان الهجرة تعني التشتت في بقاع العالم و عاجلا أم آجلا ستذوب ثقافتنا بعد جيلين أو ثلاثة و سيكون احفادنا منصهرين في المجتمعات التي هاجروا اليها و ستحتفي حينها ثقافتنا و عاداتنا و تقاليدنا ... هذا شيء مؤسف لكنه لن يلغي حقيقة أخرى و هي اننا كبشر من البديهي أن نبحث عن مكان آمن نعيش فيه نأمن فيه على حياتنا و حياة زوجاتنا و أطفالنا ناهيك عن أن الموطن المسيحي يحب العيش بطبيعته في بيئة تكون فيها الحريات متاحة حيث أننا كمسيحيين نحب أرتياد النوادي الأجتماعية و الحفلات و نحتفل بأعيادنا بحرية دون الخوف أن تهجم قوة أمنية كما حدث مثلا قبل سنوات على نادي المشرق العائلي و تهجمت على رواده و كسروا و حطموا وقتها موجودات النادي و أثاروا الذعر ... حتى كنائسنا أصبحنا لا نأمن فيها على حياتنا و الكل يعرف ماذا حدث في مذبحة كنيسة النجاة و التي تقع في قلب بغداد الذي يفترض أنه من الأماكن الأكثر أمانا نسبيا.
بعد كل ما تقدم قد يسأل سائل ثم ماذا؟
أقول انني عندما وضعت هذين الرأيين في كفتي ميزان وجدت انني أمام حلين أحلاهما مر ... أخترت الهجرة مكرها كحال كل المسيحيين الذين هاجروا طلبا للأمان أولا و لحياة كريمة حرة ثانيا ... أنا الأن في السويد أصبحت مواطنا و مجنسا لدي كل الحقوق و لا اشعر انني مواطن درجة ثانية و اشعر بالأمان على عائلتي و أمامي كل طرق النجاح مفتوحة و يبقى علي الأختيار و الأجتهاد للوصول الى النجاح الوظيفي اي لا واسطات و لا تمييز ديني مثلما يحصل بالعراق لكني اعترف انني اشعر بالقلق أحيانا على طفلتي التي أخشى انها ربما ستتأثر بالثقافة السويدية و تنسى ثقافة هذا البلد لكن ربما نقدر أن نخفف من وطأة هذا الأمر اذا ما تمسكنا بالذهاب للكنيسة التي يرتادها العراقيون و أن نكون على تواصل مع ابناء شعبنا لكي نقاوم عملية ذوبان ثقافتنا في المهجر و من يدري فربما اذا استعادت العراق عافيته مستقبلا فقد يعود قسم كبير منا و لكن السؤال متى و كيف؟ الجواب يعلم به الله وحده

غير متصل steven_siv

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4158
  • الجنس: ذكر
  • لايهمني الحقراء من الناس لاني اخدم الشرفاء منهم
    • مشاهدة الملف الشخصي
يعني مستغرب اني من تصريحات كل من يمثل المكون المسبحي بمختلف مكوناته يدعون لايفاف سفرنا ويدعون بموتمرات خفية مع البلدان لارجاعنا كما حدث في العام 2007 وقبلها وبدون ذكر اسماء من ممثلي القائمة الفلانية بدعوة المجتمع السويدي بارجاع العوائل يعني مع الاسف التفكير بقذارة الحياة جعلهم ينسون معاناة الفقراء والمحتاجين لستم منصفين ولستم احسن من الغير فكل همكم كم بناية ومصنع ورصيد تجمعون فترة بقائكم في هذي الحكومة الزائلة الفاشلة الحكومة التي لعبت وقامرت بدماء العراقيين ولو الحجي ميفيد وياكم لانكم وجوه لعملة واحدة بس قبل اي تصريح شوف نفسك امام مرايا واسال نفسك هل استطيع ان اوفر بلساني الطويل هذا الذي ادعوا له الرجوع كنا نتمنا تكونوا احسن من الحكومة السابقة
' LEONA
متى سيموت الجلاد لكي اعود لبلدي

غير متصل aziz1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
    • مشاهدة الملف الشخصي
نحن اللي بالخارج سنعود يوما ما اذا سمحت الظروف ربما كمستثمرين ربما كزوار ربما كمتطوعين لكن وفروا الحد الادنى من الامان و العيش الكريم لمن بقي داخل العراق اولا و من عاد من جحيم سوريا التي غدر بها جيرانها و اشقائها للاسف. هاؤلاء بحاجة للمساعدة قبل اي شخص كان ومن مر بمراحل البهذلة في الطريق للهجرة و التي قد تستمر لسنوات عديدة و قد تنجح و قد لا تنجح بعد ما باع اللي فوقه و اللي تحته يعرف عن ماذا اتكلم. الهجرة قد تناسب البعض وقد لاتناسب البعض الاخر فكل شخص يعرف ظرفه الشخصي و هناك بعض الاشخاص الميسورين اللي هاجروا مع انه وضعهم لو باقين في العراق كان يكون افضل بكثير من وضعهم في الخارج لانهم ببساطة الهجرة صارت عند البعض مسألة "غيرة", لانه فلان وفلانة راحو احنا لازم نطلع للخارج بعد, والكل يعرف ما اقصد بحجي النسوان!!! طبعا هنا لا انفي ان العديدين ايضا هاجروا بسبب الاضطهاد او التهديد او الظروف المعيشية و الامنية لكن هاؤلاء ليسوا الكل لذا فلنكن واقعيين