بأسم الآب والأبن والروح القدس
الآله الواحد آمين
لبى مطران صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك
في لبنان ( أيلي بشارة الحداد ) الدعوة الموجهة اليه من قبل مطران
مرسيليا الفاضل جورج بونتيه وسكرتيره المونسينيور ادوارد بوكييه
Sacré Cœur بأقامة القداس باللغة العربية واليونانية والفرنسية في كنيسة
القلب الأقدس ) يوم السبت )
الثالث والعشرين من تشرين الثاني الساعة السابعة مساءاً
وشارك في الذبيحة الآلهية كذلك المونسنيور أنطوان حداد
راعي كنيسة سان نيكولا في مرسيليا والأباء الأفاضل بولص بشي
وجان ماري ميريكَووعدد من الأساقفة الفرنسيين وكثير من المؤمنين ووفد من كنيسة مريم
العذراء الكلدانية هذا وقد طرح الحداد العديد من المواضيع المهمة
في الشرق الأوسط وقال : كل أقلية تتأثر بأية حروب تجري، هنا أو في أي مكان آخر. الأقلية هي الأكثر ضررا لأنها تنزف وبسرعة تختفي. لذلك نستطيع التصويب بأن المسيحيين هم الأكثر ضررا لأنهم فعلا أقلية. ولكن هل الثورات تقصد المسيحيين بنوع خاص قبل سواهم لتهجيرهم أو لإبعادهم أو لتخويفهم؟ أنا لا أتصور أن أيّا من الثورات التي حصلت في المنطقة غايتها إبعاد المسيحيين بشكل مباشر. ولكن نتائجها هي بشكل أو بآخر، المسيحي يخاف ويبتعد. ولأنه أقلية فإنه أقرب إلى الاختفاء منه إلى البقاء
في الحقيقة لم نرَ أن هناك استهدافا للمسيحيين حتى في الحرب السورية، بقدر ما هي عرضة كما كانت في حرب لبنان مثلا ، عرضة لساحة حرب. وساحة الحرب لا تعرف
هذا وتتطرق في حديثه الى رغبته العميقة في بقاء
المسيحيين في بلدانهم وعدم الهجرة للخارج نتيجة الخوف
والحروب الطائفية وختم حديثة بدعوة جميع المؤمنين الحاضرين
مساعدة أخوتهم في لبنان مادياَ في ظل الظروف القاسية
التي يمر بها البلد وعلى أثر ذلك تم وضع صينية في باب
..الكنيسة لهذا الغرض
وشكر الحداد سيادة المطران وجميع الأساقفة الأفاضل
لدعوتهم له خصيصاً من لبنان الشقيقة ولتعاونهم معه
خورنة مريم العذراء في مرسيليا / فرنسا 

























