سعيت محملا بحب شعبي
سعيت الى عنكاوا محملا بالاحلام الواقعية التي ممكن تحقيقها ونحن نخطو خطواتنا الاولى للتلاقي والتالف دون جهد يبذله الساعي الا الرغبة الصادقة في حب شعبنا الكلداني الاشوري السرياني منطلقا من الهدف الرئيس الذي تدعو اليه كل تنظيماتنا الحزبية والاجتماعية والثقافية الا وهو التآلف والالتقاء ثم الحوار المجرد من اية خلافات شخصية او شعارات خاصة يمكن ان يحتفظ بها كل تنظيم للمستقبل فقط متمسكا ساعة التقاءنا بما هو مشترك وما هو مطلوب تنفيذه في هذه المرحلة الا هو حقوق شعبنا التي تقرر كينونة وجودنا القومي التي يجب ان تصل الى شعبنا ليدركها ويؤمن بها ويفتح قلبه ويحث ارادته للمساهمة في تنفيذها ساعة الجد , وتنظيماتنا مدركة بوعي ان لا شعار يحقق دون ايمان وارادة متحدية المصاعب ,لذا على اخوتنا من احزاب سياسية ومنظمات ديمقراطية ومؤسسات ثقافية واجتماعية وعلى كل مستقل مخلص , علينا جميعا ان نفتح قلوبنا وكل ابواب ومنافذ مداركنا لتدخلها الاصوات الاخرى انساما كانت ام رياحا نتقبلهابايجابية وروح عالية مشبعة بالحكمة ليطرح كل منا ما لديه والذي يظنه الاصلح (وقد يكون مصيبا ) نلاقيه ونحاوره وقد يقتنع بمن يقابله فيجده الاصلح على ان لا تكون لقاءاتنا مبنية على التنافس او دحر الاخر بل كل منا يكمل الاخر , المهم ان تلبسنا جميعا الثقة بالاخر ,اما من يروم البقاء بعيدا فذاك شأنه ولا نبدي اي عداء له , هكذا يمكن ان تتكون القاعدة التي يثق بها شعبنافيوليها اهتمامه , حينها نكون كتجمع مؤهلين ان نعقد مؤتمرا جامعا باسم شعبنا في داخل الوطن وفي المهجر .
هكذا كانت بداية تأسيس لجنة التنسيق بين قوانا والتي اصرت مذكرتها مجهة الى مسودة دستور كوردستان ولجنتنا رغم حاجتها الى نشاط اوسع واعلام اشمل واكثر مقدرة ومتابعة افضل , فتلك المؤهلات نكسبها كلما تكامل قوامها بالتحاق قوى اخرى وبدعم قوانا المثقفة المستقلة .
علينا ان نكون قد اكتسبنا خبرة وتجربة من المواقف والتجارب التي مرت خلال السنوات الثلاث الماضية وعلينا ان نتدرج الى مواقع ارفع من الخلافات الشخصية ,علينا ان نقيم كل جهد مخلصوكل عطاء نزيه وندعمه ليكون رصيدا لشعبنا في مسعاه . وان لا ندع الاطماع الشخصية تبرز في عملنا الجماعي .
رغم الخذلان الذي اصابنا في بعض التجارب واهمها تجربة الانتخابات الماضية مع ذلك لسنا متاخرين وان كنا قد بددنا الكثير من الوقت الثمين ونحن نتراوح بالتطلع الى الاخر او بانتظار ما لا يمكن انتظاره في ضروف وطننا المتعكرة و المشحونة بالسلبيات و ليكن شعارنا اننا كلما اصلحنا شيء من امرنا انجزنا ايظا اصلاحا يفيد الوطن ويفيد الاخرين من قوامه, فنحن دوما نعلن اننا حين نسعى لتحقيق اهدافنا لن نبتعد عن الهدف الرئيس وهو بناء الوطن واصلاح الامور السلبية .
من المفيد ان تنشط تنظيماتنا في اقليم كوردستان لتوعية ابناء قرانا هناك وليكون لهم دور فعال في تطور اوضاع الشعب من حيث وعيه لادراك اهمية المرحلة وان تكون عونا في التطور التوعوي الحضاري الذي تتطلبه المنطقة خصوصا بعد ان اصبحت محط انظار الاخرين , وان تبرهن الفدرالية انها في صالح بلادنا و شعبنا وتبرهن للعالم ان هذا الشعب القاطن هنا مؤهل ان يلتقي والحضارة بكل متطلباتها وان المنطقة آهلة لتستقبل الوافدين من المستثمرين وانها آمنة ومستعدة لاية مشاريع انتاجية وسياحية .
على كل منا ان يقدم منجزاته وما يكسبه من تقدير من لدن الجهات المسؤولة ومن شعبية لدى شعبنا ويعتبره رصيدا لحركتنا الوطنية و القومية بالتعاون و التآلف لان الانفراد في تحمل المسؤوليات و نيل المكاسب والمستحقات لم يجدي سابقا في التجارب السابقة بل عمل على ابتعاد الاخرين عنه بشكل انقسام او تنافس, ولما كان هدفنا هو خدمة شعبنا ونيل حقوقه واصلاح شانه , اذن ليكن هذا ملتقانا وهو الذي يوصلنا الى بعضنا .
بالمناسبة يسعدنا و يشجعنا ان يبادر اخوة لنا ويعملوا باكثر مما بوسعهم وهم في غربتهم متجاوزين مصاعبهم ومتطلبات اعمالهم مدركين اهمية المرحلة وعدم الاستهانة بها دون تبديد الفرص التي يمكن ان تثمرها . لقد عقد اخوة لنا في السويد مؤتمرهم الذي درس اوضاع شعبنا مؤآزرين المبادرات التي تحصل في الوطن و امتد تعاونهم ليصل الوطن بوفد يضم نخبة طيبة آلة على نفسها ان تقابل اوسع دائرة شعبية من اهلنا في قرانا ومدننا اضافة الى لقاءات مع القوى السياسية و المسؤولين تحاورهم وتستدرجهم ليقولوا ما بانفسهم وهي تحمل حياديتها تجاه الجميع منطلقة من هدف لم الشمل , انها تجربة محمودة ليتها تحرك الاخرين في بلدان الغربة لتطور اعمالهم فتمتد الجهود المخلصة الى خارج نطاق ابناءنا في الغربة الى الغيارى من الشعوب الاخرى الذين يهمهم امر ابن العراق بصورة عامة وامر ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المغبونبن دوما ويكونوا عونا ليس من اجل صدقات و عطاءات وانما من اجل رعاية ابناء الوطن بمشاريع واعمال انتاجية و ثقافية ورعاية شبابهم في تطوير قابلياتهم العلمية و مواصلة دراستهم .
ولا ننسى دور كنيستنا المباركة وجهود رعاتها الاجلاء رغم تحفظهم في خوض المعترك السياسي لكن توجيهاتهم ورعايتهم للشباب ثقافيا و تربويا ودعم موقف المخلصين العاملين في مجال السياسة كل ذلك يصب في الهدف الرئيس وهو وعي شعبنا الذي يدعم كل انجاز في مجال كسب حقوقنا بتبصر ويقضة تضمن مستقبل امتنا .
مرموقة اعمال كل غيور في الوطن و خارجه ولنكن منصفين ونحن نقيم التجارب وننظر اليها من جانبها الايجابي ولا نلبسها اثوابا سلبية منطلقين من تراكمات سلبية افقدتنا الثقة بالسياسة و السياسيين وبصانعي النشاطات التي تحمل شعاراتنا , لنفسح الطريق امام كل مخلص ونكون مراقبين ايجابيين نصلح ما يجب اصلاحه ونكمل القاصر من الآراء ونشجع باندماج فعلي الاراء الصائبة وسيكون المخلصون الامناء هم المفلحين .
سعيد شامايا [/b] [/font] [/size]