بعد أن توج بلقب دوري النخبة الكروي (2012- 2013) نادي الشرطة الرياضي ذكريات الماضي ومعطيات الحاضر وآف


المحرر موضوع: بعد أن توج بلقب دوري النخبة الكروي (2012- 2013) نادي الشرطة الرياضي ذكريات الماضي ومعطيات الحاضر وآف  (زيارة 8044 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1434
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   بعد أن توج بلقب دوري النخبة الكروي (2012- 2013) نادي الشرطة الرياضي ذكريات الماضي ومعطيات الحاضر وآفاق المستقبل

الياس خضر يونان

في عام 1960 شكلت لجنة العاب الشرطة من ثلاث ضباط وأربعة مفوضين وعدد من الرياضيين ووقع على اللجنة مسؤولية إدارة وتخطيط وتنظيم الحركة الرياضية في الشرطة العراقية فتشكلت عدة فرق تمثل العاب الشرطة مثل: (آليات الشرطة، كلية الشرطة، شرطة النجدة، شرطة المرور، القوة السيارة). وأخذت هذه المؤسسات تعد فرقها الرياضية في مختلف الألعاب وقد تألق العديد من رياضيو الشرطة على المستويين المحلي والدولي في العديد من الألعاب مثل الملاكمة ورفع الأثقال والمصارعة إضافة إلى فوز أحد فرق مؤسسات الشرطة ببطولات الدوري الكروي لعدة سنوات. في عام 1963 تأسست مديرية العاب الشرطة وأعطيت كافة الصلاحيات للأشراف على رياضة الشرطة وتوسيع القاعدة مما ساعد على تكوين الفرق وزجها في المنافسات الوطنية والأسيوية وبجهود ملموسة من قبل شخصيات معروفة مثل فهمي القيمقجي وهو مؤسس مديرية العاب الشرطة وعبد العزيز حمودي، محمد نجيب كابان، طه الشيخلي، منذر الواعظ، مجيد الصالحي، عدنان عبد الحمزة، حبيب العلاق، جاسب شند، سوريان توفيق حسين، يونس حسين، عامر المختار، شكيب عبد الوهاب. وفي بداية السبعينات من القرن الماضي وعندما صدر قرار بإلغاء فرق المؤسسات والعمل بنظام الأندية تم تشكيل نادياً رياضياً للشرطة وتألف الفريق الكروي من ابرز نجوم فرق الآليات والقوة السيارة والنجدة وكلية الشرطة ليستمر بالمشاركة تحت مسمى نادي الشرطة إلى يومنا. أما الفرق التي تضررت من قرار الاتحاد آنذاك  فريق (الشرطة) الذي كان يلعب ضمن دوري الدرجة الأولى مكون من فرق (آليات الشرطة, شرطة النجدة, كلية الشرطة, فأفتقد الجمهور الكروي فريق الآليات ونجومه البارزين وبذلك فقدت المباريات الكروية رونقها بغياب الفرسان البنفسج الذين كانوا دائماً رواد الزعامة الكروية في العراق. نص قرار الاتحاد على دمج هذه الفرق الثلاثة بنادٍ واحد يحمل اسم نادي الشرطة , ففريق آليات الشرطة بطل دوري المؤسسات لأكثر من موسم واغلب لاعبيه يمثلون ركيزة أساسية للمنتخب الوطني والعسكري ضم اللاعبين (عبد كاظم, دوكلص عزيز, عصام خليل, حارس المرمى ستار خلف, بشار رشيد, الشقيقان صباح ورزاق حاتم, رياض نوري, هادي الجنابي, سعد داؤد, غانم عبد الحميد, سالم إبراهيم. أما فريق النجدة فضم الحارس قاسم محمد (أبو حديد), واللاعبين زهراوي جابر, حسين لعيبي, عبد الأمير ظاهر, محمد طبرة, محمد مطر, عبد الواحد وشيح, تركي هاني, عبد الصمد أسد, يعقوب كاظم, عدنان محمد علي .أما فريق كلية الشرطة فضم الحارس رعد حمودي, تحسين عسل, طارق عبد الأمير, الشقيقان علي ومحمود حسين, جاسب فهد, طالب مطر، فخري علي, محمد هاشم, ثامر سلمان. هذه الفرق لم تشارك في الدوري بأي لاعب من لاعبيها واشترك نادي الشرطة بلاعبين لم تطأ أقدامهم ملعب وبعد موسمين تم الزج بلاعبي شرطة النجدة وكلية الشرطة لتمثيل الفريق وانضم لاعبو الآليات للفريق في الموسم التالي. 
فريق الكرة والعاب الدوري
ورغم هذه المسيرة الطويلة من عمر الفريق فانه لن بحصد لقب الدوري إلاَّ في ثلاث منافسات كان أولها في موسم (1978- 1979) بعد منافسة شرسة من ناديي الميناء والزوراء لينتظر عشاقه تسعة عشر عاماً قبل ان يشاهدوا درع الدوري في خزائنهم ثانية كان ذلك في موسم (1997- 1998) في موسم الأكثر إثارة في تاريخ الكرة العراقية حيث لم يعرف البطل إلاَّ في الدور الأخير وفي اللحظات الأخيرة من المباراة بعد أن كان الشرطة متأخراً أمام الصليخ بهدفين لهدف قبل نهاية المباراة بدقائق معدودة والدرع في طريقه إلى خزانة القوة الجوية وإذا باللاعب محمود مجيد يسجل هدفين في أخر أنفاس المباراة ويحول طريق الدرع إلى شارع فلسطين وتحديداً إلى البيت الشرطاوي. أما اللقب الثالث في الموسم الحالي (2012- 2013)، يمكن اعتباره الأغلى والأجمل في مسيرة النادي كونه تحقق في موسم يعد الأطول في تاريخ الدوريات ليس على مستوى القطر فقط وإنما حتى على المستوى الدولي وبعد منافسة قوية مع فريق اربيل والقوة الجوية والزوراء ودهوك. كما ان دوري هذا الموسم هو الأول منذ عشر سنوات والذي أقيم بنظام الدوري لمرحلتين بعدما كان نظام المجموعتين هو المعمول به في السنوات الماضية كما شهد دوري هذا الموسم دخول عالم الاحتراف إلى دورينا في سابقة تعد الأولى في تاريخ الكرة العراقية. كل هذه المعطيات زادت من نكهة الفوز باللقب وجعلت عشاق القيثارة الخضراء يتغنون بهذا الانجاز الكبير وما كان ليتحقق هذا الانتصار الرائع لولا تظافر جهود الإدارة الحكيمة والكادر التدريبي المقتدر والعطاء السخي للاعبين فظل الفريق متزعماً قطار الدوري حتى محطته الأخيرة ولفترة امتدت لأكثر من سبعة أشهر.
نادي الشرطة وحراسة المرمى
عبر هذه المسيرة الطويلة من عمر النادي عرف مركز حراسة المرمى تألقاً ملفتاً في الفريق الكروي فبرز العديد من حراس المرمى الذين شقوا طريقهم إلى عالم النجومية من بوابة النادي والمنتخب الوطني، فعقدُ الستينات ومنتصف السبعينات من القرن الماضي شهد تألق الحارس الكبير ستار خلف الذي نال شرف تمثيل العراق في أول تصفيات مونديالية عندما ذاد عن عرين اسود الرافدين في تصفيات سيدني عام 1973 المؤهلة لنهائيات كاس العالم في المانيا عام 1974، ليأتي بعده الحارس الدولي المتألق رعد حمودي الذي اعتبر أشهر حارس مرمى في تاريخ الكرة العراقية وشارك في ثلاث دورات اولمبية وفي نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986 واستمر في الملاعب لفترة تزيد على العشرة أعوام ليترك مهمة إكمال المشوار للحارس العملاق عماد هاشم والذي كان خير خلف لخير سلف فاستأسد في الذود عن عرينه فشكل مصدر ثقة لزملائه في جميع المباريات التي خاضها لتشهد الفترة ذاتها تألق حارس آخر هو الحارس القدير إبراهيم سالم مع انه لم يعمر في الملاعب طويلاً. ليظل نادي الشرطة معيناً لا ينضب لحراس المرمى ليبرز اسم الحارس وصفي جبار تبعه الحارس الدولي محمد كاصد وأخيراً وليس أخراً الحارس المبدع محمد حميد الحائز مع منتخب الشباب على المركز الرابع في مونديال الشباب الذي أقيم في تركيا.
إدارة حكيمة ومستقبل مشرق
الإدارة الحالية للقيثارة الخضراء والمتمثلة بالسيد أياد نيسان رئيس الهيئة الإدارية للنادي خططت ومنذ تسلمها دفة القيادة بشكل صحيح لتعود القيثارة إلى عزف ألحانها الشجية ولتجعل من نادي الشرطة زعيماً للأندية العراقية في فترة وجيزة وها هي اليوم تعد عشاق الأخضر بالمزيد وطموحها هو تألق النادي أسيوياً في مشاركته القادمة في كأس الاتحاد الأسيوي دون أن تتجاهل إدارة النادي الجانب الأهم في مسيرة النادي وهو النهوض بالبنى التحتية للنادي وهي الآن تضع اللمسات الأخيرة للتعاقد مع احدى الشركات العالمية لبناء مدينة رياضية متكاملة تحتضن جميع الأنشطة الرياضية في النادي. وختاماً فأن مهمة الفريق في الموسم القادم ستكون أصعب في الحفاظ على لقبه في ضوء رغبة بقية الأندية في التتويج باللقب لتبقى أبواب التنافس الرياضي الشريف مشروعة أمام الجميع وهذا كله يصب أخيراً في مصلحة الكرة العراقية.









غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39378
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي